![]() ولد البلوي
|
آخر تواجـد: 03-09-2008 08:34 AM
- قوائم العضو
رسائل الزوار
عرض رسائل الزوار 1 إلى 10 من 49
-
كل عام وانت بخير دعوه للمشاركه والتثقيف من الحوار http://vb.adma1.com/t98619.html
-

اللهم بلغنا رمضان
وأعنا على الصيام
والقيام وقراءة القران
وكل عام وانتم بخير -
24-08-2008 11:50 PM - permalinkأميرهـ بـكلمتيالسلام عليكم
ولد البلوي
كل عام وأنتم بخير .........وينعاد عليكم باليمن والبركات.

مودتــــــــــــــي ومحبتــــــــــي
أميـــــــــــرهـ بكلمتــــــــــــي -
23-08-2008 04:12 AM - permalinkحفيدة بن تيميهادرة حفظت بالأمس غالية = واليوم يبغونها للهو واللعب
يا حرة قد أرادوا جعلها أمة = غربية العقل ، لكن اسمها عربي
هل يستوي من رسول الله قائده = دوما ، وآخر هاديه أبو لهب ؟!
وأين من كانت الزهراء أسوتها = ممن تقفت خطى حمالة الحطب ؟!
حال المسلمات اليوم يدمي القلب ، ويدمع العين ، فهذا التبرج ، وهذه الميوعة ، وهذا الخروج والاختلاط بالرجال بغير حاجة شرعية ، وهذا الحجاب المتبرج – إن جاز التعبير - ، وهذه الأفكار المسمومة من حق الحرية والمساواة بالرجل ، ومن أن المرأة تصلح للعمل في كل مكان ، هذا كله وغيره يجعل من المرأة المسلمة معول هدم في صرح الأمة .
أبنيتي ليس التبرج والخروج هو الفضيلة =هذا ادعاء العابثين لقتلوا الأخلاق غيلة
جاءوا به من عالم قد ضل في الدنيا سبيله = لا تخدعنك دعوة هي بين أظهرنا دخيلة
أنا لا أقول تمرغي في ظلمة الجهل الثقيلة = شرف الفتاة وحصنها ألا تميل مع الرذيلة
يا ابنة الإسلام ، لا يخدعنك من يقول بأن جلوس المرأة في بيتها لتربي أولادها يجعلها عالة على المجتمع ، وهي بهذا امرأة تقليدية تعيش في عصر الجهالة والظلمات ، فلابن من أن تخرج لتعمل كالرجل ، وفي كل مجال ، فهي ليست أقل منه في شيء ، فهذه دعاوي باطلة ، فكثرة الخروج والاختلاط بالرجال يذهب بحياء المرأة المسلمة ، وإن أجمل ما في المرأة حياؤها .
ويا لقبح فتاة لا حياء لها = وإن تحلت بغالي الماس والذهب
نريد منها احتشاما ، عفة ، أدبا = وهم يريدون منها قلة الأدب
وعن جمزة بن أسيد الأنصاري ، عن أبيه : أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول وهو خارج من المسجد ، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق ، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم – للنساء :" استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق " ، وفي حديث آخر :" ليس للنساء وسط الطريق " ، وقال :" خير مساجد النساء قعر بيوتهن " ، وقالت فاطمة – رضي الله عنها – عندما سأل والدها النبي – عليه السلام - :" ما خير للنساء ؟" ، فقالت : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن .
ولا يخفى على عاقل ما لكثرة الاختلاط بين الرجال والنساء من فتن وأضرار ، فقد قال عليه السلام :" ما تركت في الناس بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ، وقال :" لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان " ، ويقول تعالى في سورة الأحزاب ( 53) :" .. وإذا سألتموهن متعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن .." ، يقول سيد قطب : فلا يقل أحد أن الاختلاط وإزالة الحجب والترخص في الحديث واللقاء والجلوس والمشاركة بين الجنسين أطهر للقلوب وأعف للضمائر . واقرءوا قول هذه الصحفية الأمريكية بعد زيارتها لمصر في عام 1962 م : إن المجتمع العربي كامل وسليم ، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول ، وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي ، فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة ، وتحتم عدم الإباحية ..، ولذلك فإن القيود التي يفرضها مجتمعكم على الفتاة صالحة ونافعة ، لهذا أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم ، امنعوا الاختلاط ، وقيدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب ، فهذا خير لكم من إباحية ومجون وانطلاق أوروبا وأمريكا .
وقد الاختلاط والإباحية في أوروبا وأمريكا إلى تشغيل باصات خاصة في لندن للنساء فقط من الساعة السادسة وحتى منتصف الليل ، للحد من حوادث الاعتداء عليهن ، وكان هذا في عقد الثمانينات من القرن العشرين .
وخلطة النساء بالرجال = في شرعنا من أقبح الخصال
وسمة الفساق والجهال = في كل وقت وبكل حال
ثم من قال أن المرأة كالرجل ، وأنها تصلح للعمل في كل مجال يعمل فيه الرجل ؟ إن الله تعالى خلق المرأة والرجل ليعمرا الكون ، كل يعمل في مجاله الذي خلق له ، فلا ينبغي أن تختلط الأدوار ، وإلا شاعت الفوضى ، فإقحام المرأة نفسها في خارج ما اختصت به هو خروج على طبيعتها ، وحتى على مستوى اللباس فقد لعن النبي عليه السلام الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل ، ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ، وقال :" أخرجوهم من بيوتكم " .
يقول الأديب الرافعي : ويا ويل المرأة حين تتفجر أنوثتها بالمبالغة العقلية فتتفجر بالدواهي على الفضيلة .. إنها بذلك حرة مساوية للرجل ، ولكنها ليست بذلك الأنثى المحدودة بفضيلتها ، إنها خلقت لتحبيب الدنيا إلى الرجل ، فكانت بمساواتها مادة تبغيض .
لا تحسبي أن الاسترجال مفخرة = فهو الهزيمة أو لون من الهرب
ما بالأنوثة من عار لتنسلخي = منها ، وتسعي وراء الوهم في سرب
ولست قادرة أن تصبحي رجلا = ففطرة الله أولى منك بالغلب
ولكن الغريب أننا نرى أن المرأة تزاحم الرجل في عمله ، وهذا مما زاد في نسبة البطالة عند الرجال ، ولكننا لا نراها مثلا في محلات بيع الملابس النسائية !! ونراها –وللأسف – رضيت بأن تستغل بشخصها أو بسوطها في الدعايات والإعلانات في الفضائيات والإذاعات – وحتى الملتزمة منها - ، وعلى واجهات المحلات التجارية ، وفي أجهزة الرد الآلي ..، وغيرها ، والمرأة بطبيعتها فيها نعومة ، وفي صوتها رقة ، فكيف يكون هذا ؟!! .
يا ابنة الإسلام ، إن المهمة الأولى لك هي رعاية شئون زوجك وأولادك ، ثم بعد ذلك إن أردت الخروج ، فيكون خروجك من باب المسابقة في الخيرات ، ولتنهضي بأمتك ، لا من أجل مزاحمة الرجال بحجة أنك لا تقلين عنهم بشيء . تقول امرأة ألمانية أسلمت : الإسلام وأنظمة الأسرة هو الذي يوافق المرأة ، لأن من طبيعتها أن تستقر في البيت ، لأن الله خلق الرجل أقوى من المرأة في تحمله وعقله وقوته الجسدية ، وخلق المرأة عاطفية ، جياشة الشعور ، لا تملك الطاقة الجسدية التي هي للرجل ، وهي إلى حد ما متقلبة المزاج عنه ، لذلك فالمنزل سكن لها ولنفسها ، والمرأة المحبة لزوجها وأولادها لا تترك منزلها من غير سبب ، ولا تختلط بالرجال إطلاقا .
يا ربة الشرف المصون على التقى أرخى سدوله = عطف الأمومة والحنان الثر إكسير البطولة
فارعي به أغراسك الخضراء في أزهى خميلة = وتعهدي برعاية الرحمن أزهار الطفولة
وختاما ، أقول لك ...
يا ابنة الإسلام يا نسل الأول = سطروا الأمجاد بالفتح المبين
فتحوا الأقفال في وجه الضحى = أسعدوا الإنسان في دنيا ودين
... فهل أسعدت الإنسان اليوم في دنياه ودينه ؟!! .
رسالتي إلى ابنة الإسلام -
23-08-2008 04:10 AM - permalinkحفيدة بن تيميهما أريد قوله: أن الخلط ما بين الرجل والمرأة في الوظائف، وفي التعليم، والنشاطات، ليكونا زميلين وصديقين. كارثة من كل الزوايا. وما كان كارثة فهو مكروه، يجب منعه.
وأريد أن أقول: أن الشريعة تحرم هذا الخلط، ولا تصدقوا من يقول غير ذلك، لو كان معمما من جيل قديم، أو متبدلا (= يلبس البدلة)، ومتطورا من جيل ( الجدد).
ولي همّ أن أفصح قائلا: إن الاختلاط يسري ويجري، كما يسرى النار في الهشيم، ويجري الماء من أعلى إلى أسفل؛ لأن العزيمة قد انعقدت على تحقيق هذا الحكم الأوربي الأمريكي، زيادة في التقرب والمودة، والتزين والاسترضاء، ولعله التراخي والخور المانع من الامتناع والمدافعة، أو ربما إعجابا وترحيبا بالخطوة التقدمية، العصرية، الحضارية..؟!!!.
تقولون: أطلقت نتائج وأحكام قبل أن تستدل لها، وهذا يخالف منهج العلم والإثبات، والدعاوى تحتاج إلى بينات.
وأقول: نعم بدأت بالنتائج ضجرا وضيقا، ما عدت أحتمل أن أقول لمن أحاط به النار: انظر!، فإنها نار. أتعلم ما النار ؟..
إنها جزئيات حارقة، كل جزئي يتحرك بسرعة وعنف، محدثا طاقة حرارية حارقة، فإذا ما مس جلدك أحدث فيه تغيرا كيمائيا وحيويا، بتلف الأنسجة السطحية، وقد يتعمق حتى يصل إلى الكتلة اللحمية تحت الجلد، فيتفاعل معها، حتى تنضج.
وعلامة ذلك: أنك تشم رائحة شواء تنبعث من جسمك. ثم بعده يسود، فتختلف الرائحة، فتعلم أن اللحم قد فسد، وبدأ في الجفاف، حتى يستحيل رمادا. فهذه هي الطبيعة النارية، وهذا فعلها، ولا علاج لآثارها، خصوصا في درجات الحروق المتقدمة.
وبعد أن عرفت هذه المقدمة المهمة الضرورية: إن شئت زدتك مقدمات، هي أكثر تفصيلا، وبيانا، وإيضاحا حتى للأعمى، والأصم، والجاهل، بل الأعجمي الذي لا يفهم اللسان العربي.
وإن شئت ففي فرصة أخرى: عندي من العلم ما لم يأتك، ولم يسمعه أذنك.
فهذا المسكين إن كان في حاجة إلى كل هذه المقدمات عن فاعلية النار: فحري به أن يحترق، فلا يبقى منه جزيء. بل من البلية والنكد على جزئيات النار أن تأكل من جزئيات أحمق أخرق لا يدري ما النار؟، فلربما أفسدت طبيعتها، وسلبت خاصيتها.
ثمة أمور الاستدلال لها نكد ما بعده نكد، ليس لغياب الحجة؛ بل لأنها كالشمس والقمر، والليل والنهار، والسماء والأرض، والصدق والكذب، والأمانة والخيانة، والإيمان والكفر، والزواج والزنا..
أمور واضحة بدهية، وما كان الإنسان إنسانا إلا بمعرفتها بدون مقدمات، وإلا فمشكوك في إنسانيته. وقد ذكروا أناسا نشئوا وعاشوا بين الوحوش في الأدغال، فلم تمنعهم النشأة والبيئة من تحصيل العلوم والمعارف الضرورية. فما بالك بمن نشأ بين البشر؟.
وأنا أزعم أن من هذه البدهيات والمعارف الضرورية الأولية، التي لا تحتاج إلى أدلة، ولا بحثا في براهين: أن الاختلاط كارثة على الأخلاق، وخطوة مشينة، وظاهرة مرضية، وخطأ فاحش. وفي الشريعة: معصية، وخطيئة، وجريمة، وعدوان، وإفساد للرجل والمرأة.
ضرورة هذا العلم كضرورة معرفة: أن النار حارقة، والماء راوية، والطعام مشبع، والواحد نصف الاثنين، والكل أكبر من الجزء، وأن الولد لا يأتي إلا من طريق النكاح.
معارف ضرورية، فطرية، بدهية. وكيف لا تكون منها، وكل جنس يشعر بانجذاب قوي لا إرادي تجاه الآخر، ومن كان يحتاج إلى استدلال فما عليه إلا أن يجلس إلى جنب أثنى أجنبية يافعة – أو تجلس إلى جنب رجل – فلينظر ثَمَّ إذن: ما شعوره ؟، وأين يكون عقله؟، وفي أي شيء يتسلط نظره؟، وكيف تكون أمانيه ورغائبه؟..
لا زلت في ضجر، وقد زدت حيرة.!!!؛ لأني أعلم أن ثمة أناسا لا يرضيهم كل ما سبق، ولايدخلهم في مجموعة أهل الإدراك. والداهية الدهماء، والبلية الصلعاء: أنهم آباء، وأمهات، وإخوة... بل وأزواج !!!.. يعتقدون أن البراهين الفارطة، والبدهيات الفائتة: أوهاما نسجتها خيالات مريضة، ونفوس شهوانية، وأفكار متخلفة رجعية، لا ترى المرأة إلا محل الوطر، فتضعها في زاوية الفتنة، ولا ترى فيها إلا جسدا يشتهى، لا عقل له، ولا روح، فهؤلاء هم سبب تخلف الأمة، وانسداد أبواب التقدم والتحضر..؟!!!.
كذا يقولون، ولله الأمر من قبل، ومن بعد.. ومن ورائهم فئة تحب الفساد، والله لا يحب الفساد، ويحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، والله يريد أن يطهر الذين آمنوا، ويتوب عليهم.. يعرفون نتائج الخلط، ويريدونه، ويحسنونه، ويسوقون الناس سوقا، بالأمر النافذ، وبالحكم المتسلط، ويلقون نجاحا تلو النجاح.. ولم لا ينجحون ؟.
وهم متمركزون، متسلطون، نافذون ؟.. وهم في فلك قوى مهيمنة، تفرض إرادتها، وأهدافها: يسبحون ؟.. ووسائل الإعلام من تحت أمرهم تصدر ؟.
لم لا ينجحون وفي الناس شهوانيون، دهماء.. وفي الأمة مضلون، ومتراخون، وساكتون ؟.
* * *
في الجاهلية كان الناس يستبيحون محرمات كثيرة.. جاء الإسلام فتدرج في التشريع؛ تحريما وفرضا، فنشأت الأحكام مرتبة الأهم فالمهم، بدءا بالتوحيد، والإيمان، والإسلام، ثم عرج على العادات والأخلاق، ثم المعاملات، ثم العلاقات.. وهكذا مع تداخل بينها.
فكان مما في تلك المرحلة قبل التشريع، ما ورد من آثار ظاهرها تسوغ الخلط بين الرجال والنساء، في الضيافة والزواج ونحوها، كان ذلك قبل الحجاب، ثم جاء الأمر بالحجاب، ونزل القضاء بقرار النساء في البيوت، وبذلك حكم الشرع بالفصل ومنع من الخلط..
إذ الخلط – بالمفهوم الذي صدرنا به المقال – يتناقض مع الحجاب والقرار.
فمنعت ظواهر التبرج والسفور، ودخول الرجال على النساء، والخلط بينهما.
فجاء المفتون بجمع الذكر والأنثى، فصار يستدل على هذا الجمع بالأحوال قبل الأمر بالحجاب، إما جهلا بتدرج الأحكام، أو ميلا إلى الفتنة.
وبعد الحجاب والقرار في البيت، كانت المرأة معرضة للحاجات والضرورات، فتخرج لتبتاع وتبيع، وتسأل وتتعلم، وتشارك في الجهاد حين الحاجة إليها.. وكل ذلك مع الحشمة، وبقدر الضرورة، لا تزيد على ذلك، لتعود إلى قرارها، كالمتعاطي الدواء يأخذ منه بقدر، والمستعمل النار يقتبس منها بحذر..
فجاء هذا المفتون، فصار يستدل بهذه الأحوال الاستثنائية، ذات الأعذار، المحدودة بحد، على ما لا حد له، ولا قدر..!!. لم يقدرها كالدواء والنار، بل كالهواء والماء. فأغرب في القياس، وجنح عن جادة الصواب، فكان كالفراش والهوام تقع على النار تحسبه ضياء، وكالأعمى يشرب الحمة يحسبها دواء. فكم من أناس ضلوا في المتشابهات والشبهات !!.
ومما وقعوا فيه من المتشابهات: أن صاروا يستدلون على خصومهم باختلاط المرأة في العهد النبوي بالرجال في الأسواق، والطرقات، والطواف.؟؟!!!.
فهذا منهم علامة على ضعف علمهم بمورد الاختلاط، ومحل النزاع، أو إنهم من الذين يضلون عند متشابهه، وإلا فالخلط الذي هو ممنوع ليس هذا الذي يذكرونه؟..
إنما هو: إنشاء مجامع علمية، أو عملية تكون محاضن لزرع الصداقة والزمالة بين الجنسين، ليعملا سويا، ويتعلما سويا، ليس المرور العارض، والكلام العارض.
فذلك النوع من الاختلاط هو المحرم، ويا بلية من يدعي أن الشريعة تبيح ذلك:
- فأين هو إذن من فعله عليه السلام: ألم يفرق بينهما في الصلاة، فجعل للنساء مؤخرة المسجد، وللرجال مقدمه، وقال: (خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها. وشر صفوف النساء أولها، وخيرها آخر) ؟!.
- وأين هو من فصله عليه الصلاة والسلام بينهما في التعليم، بجعله يوما خاصا للنساء للتعليم ؟!.
- وأين من قوله وامرأة تمشي وسط الطريق: (ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بالحافات) ؟!.
- وأين هو من قوله: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) ؟.
وإذا كان هذا الخلط مباحا: فلم لم يحرض الصحابة التجار على توظيف البنات في الأسواق؟!
وأين، وأين..؟؟!!..
إذا كان لديهم جوابا صريحا على هذا الفصل النبوي بين الجنسين، وإلا فإنهم مخطئون، ومنهم مضلون..
وليس لنا بعد هذا إلا أن نقول: قد تبين الرشد من الغي.
* * *
قولي في الاختلاط
الأصدقاء
عرض الأصدقاء 1 إلى 3 من 3
-
- الحنـــان
[ ادما سوبر ]
-
- النحلة 2007
- شخصية هامة
-
- rose33
ادما نشيط
معلومات الاتصال
- الموقع الشخصي
- http://www.adma1.com/vb
- هذه الصفحة
- http://vb.adma1.com/u231279.html




















