![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف adma1 مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار المسلسلات الأخبار الممثلين ,, أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
فضائح بوش ومستقبله قضية الأخلاق في السياسة الأميركية
شبكة البصرة د. محمد احمد النابلسي ان النمط المميز لهيكلية جهاز القيم الأميركي، يجعل من قضية الأخلاق قضية جاذبة للرأي العام، وخصوصاً في فترة الانتخابات. التي تشهد التركيز على الحياة الخاصة للمرشحين، وعلى العلاقة بين هفوات المرشحين وبين أدائهم الرئاسي في حال فوزهم. قضية الأخلاق هذه كانت مدخل الجمهور الأميركي لاستكشاف شخصية الرئيس كلينتون، بدءاً بعلاقته مع زوجته الصعبة المزاج) لدرجة الاضطراب أحياناً (مروراً بعلاقاته النسائية التي تكللت بفضيحة التحرش الجنسي، والدعوى التي أقامتها باولا جونز على كلينتون، وأيضاً مروراً ب «وايت غيت»، وانتحار أحد المستشارين وما أشيع عن علاقة بينه وبين زوجة الرئيس، وصولاً الى الديون التي تثقل كاهل الرئيس كلينتون... الخ. من الهفوات التي أتاحت للجمهور الأميركي تكوين فكرة عن ملامح شخصية رئيسه. لكن التركيز على هذه الهنات لا يعني انها غير مسبوقة، فقد كان لغاري هارت مغامراته العاطفية مع العارضة دونا رايس، كما اتسم سلوك بات روبرتسون بالعبث الشبابي. ولم يكن جون كينيدي بعيداً لا عن المغامرات العاطفية، ولا عن اضطراب تفاهمه الزوجي... الخ. من القضايا التي كان أثارها عالم النفس) في جامعة كاليفورنيا (كيث سيمونتون مؤلف كتاب «لماذا ينجح الرؤساء»، وفيه يقول: «ان الكثير من القضايا الاخلاقية المثارة لا تملك الأهمية في موضوع اختيار الرئيس وانتخابه». وبمعنى آخر فإن أداء الرئيس في غرفة النوم لا علاقة له بأخلاقه. ويذكر سيمونتون ان لغالبية الرؤساء الأميركيين مغامراتهم العاطفية خارج فراش الزوجية، دون أي فارق بين الناجحين وبين غير الفاعلين منهم. أما عالم الشخصيات روبرت هوغان، فيعارض ذلك اذ يقول: «ان الشخصية هي مجموعة من السمات مثل الذكاء والمرونة ودرجة الحياء والكبت عند الشخص... الخ. وهذه السمات هي التي تحدد سلوك الشخص سواء كان رئيس عمال في ورشة، أو كان في البيت الأبيض رئيساً». ويدعم هذا الرأي عالم السياسة «جيمس دافيد باربر». مؤلف كتاب: «الأخلاق الرئاسية التنبؤ بمستوى الأداء في البيت الأبيض»، اذ يقول: ان من يدرس احوال الرئاسة في القرن العشرين، سيصل للاستنتاج القائل، بأن أخلاق الرئيس ذات أهمية وتأثير أكيد في مجريات الأمور. بل ان أخلاق المرشح أصدق إنباء عن شخصيته وأدائه من كل الوعود والاقتراحات الانتخابية التي يطرحها أثناء حملته. ويعطي باربر مثالاً على ذلك «ليندون جونسون»، فيقول بأن قصة جونسون مع حرب فييتنام هي أكثر الأمثلة ارعاباً في العصر الحديث. فقد كان يدعي بأنه مرن ومحب للسلام، ولكنه لم يلبث ان تحول إلى التصلب في سياسته العسكرية الفاشلة، وذلك بسبب سلوكه القهري المتصلب. ويتابع باربر بأن دوايت د. ايزنهاور يمثل نموذجاً للشخصية السلبية (ينسحب من المواجهة لأسباب أخلاقية تاركاً حل المشاكل للآخرين). ومن هنا فشله في محاربة المكارثية، والمشكلات التي انبثقت في أيامه كانحلال الحياة في المدن ومظاهر الشغب العرقي. 1- التصنيف النفسي السياسي للرؤساء الأميركيين: يطرح باربر تصنيف الرؤساء الأميركيين، وفق خطين قاعديين: 1- خط الفاعل و2 خط المنفعل )أي القدر من الطاقة الشخصية الذي يبذله المرء في عمله في مقابل العاطفة الايجابية السلبية أو موقفه من نتائج عمله ولدى تقبله لهذه النتائج(. وعلى هذا الأساس يحدد باربر انماطاً أربعة للشخصية الرئاسية هي: أ فاعل ايجابي: هذا النمط من الرؤساء يستثمر قدراً كبيراً من الطاقة الشخصية في عمله، وهو يستمتع بذلك. وتكون لدى مثل هذا الرئيس أهداف تحكم توجهاته. كما تكون لديه مرونة. لكنه قد يواجه مشكلات في التعامل مع المواقف العاطفية وغير العقلانية في السياسة. ومن الرؤساء في هذا النمط: روزفلت. وترومان وكينيدي. ب فاعل سلبي: يملك طاقة شخصية عالية، لكنها موجهة في كفاح قهري لا متعة فيه، وليس له سوى مردود عاطفي محدود. كما يواجه أصحاب هذا النمط صعوبة في كبت وضبط مشاعرهم العدائية. من أمثلة هذا النمط: ويلسون وجونسون ونيكسون. ج منفعل ايجابي: مساير ومتعاون اكثر منه صاحب شخصية وحيوية قوية، مع مسحة تفاؤل مهيمنة على سلوكه. هذا النمط يفاوض بشكل جيد، ولكنه يحيط نفسه بأصدقائه القدامى الذين قد يجلبون له العار. ومن أمثلة هذا النمط هوارد تافت وريغان، «الذي يقول عنه سيمونتون: «ها نحن نجد ريغان يوقع صفقة أسلحة مهمة وفي الوقت نفسه تنفجر حوله الفضائح في كل مكان». د منفعل سلبي: يدخل هؤلاء السياسة انطلاقاً من حس الواجب والخدمة وليس لتحقيق المتعة. وهم لا يجنون من الرئاسة سوى القليل من القناعة والرضى. وهم يميلون لتجنب الصراعات، والانسحاب منها معتمدين على بيانات مبادئ غامضة كما فعل كوليدج وايزنهاور. هذا التصنيف يجب ألا يدفعنا الى تجاوز العوامل الفردية، التي تميز الفرد عن الآخرين، بحيث لا يمكن ادراج شخصيته بصورة حصرية في واحد من هذه الأنماط لوحده، بل هو مزيج يهيمن عليه أحد هذه الأنماط. 2- التحديات التي تواجه الرؤساء الأميركيين: يرى عالم السياسة «بروس بوكانان» من جامعة تكساس، ان الرؤساء الأميركيين يواجهون أربعة تحديات أساسية هي: 1- المجد المفرط، هو التحدي الأول حيث يكثر المادحون والمتزلفون، بحيث تتحول معارضته الى مفاجأة يستجيب لها البعض بالغضب )يزداد الغضب مع ازدياد القناعة بأقوال المادحين(. 2- التحدي الثاني، هو العراقيل والحواجز المؤدية للاحباطات وكيفية تعامل الرئيس معها. فهل هو يعرف متى يحارب ومتى ينسحب؟ وهل هو قادر على تحمل الفشل وهضمه؟. 3- التحدي الثالث، هو أسلوب الادارة التي غالباً ما تواجه الرئيس بمطالب متناقضة، حيث يجب أن يملك الرئيس القدرة على التوفيق بين هذه المتناقضات. هذا التوفيق الذي فشل فيه جيمي كارتر لتدخله الزائد لدرجة التورط. كما فيه ريغان بسبب تراجعه وعدم تدخله بالمستوى المطلوب. 4- التحدي الرابع. هو الاغراءات الضخمة. ويعطي بوكانان على هذا التحدي مثال جونسون الذي رغب في تحقيق برامجه الاجتماعية )مشروع المجتمع الكبير( وبأن ينتصر في فييتنام. لكن الكونغرس لم يكن مستعداً لتمويل الاثنين معاً. كما ان ريغان كان مستميتاً لتحرير الرهائن الأميركيين ولم يكن مستعداً لاجراء أية مقايضة مع الزعماء الايرانيين. وفي كلتا الحالتين فإن فشل الرئيسين في تحقيق اغراء الحصول على هدفين في آن واحد قد دفعهما الى الكذب. هذا ولا يهمل بوكانان، الاشارة الى جملة عوامل تؤثر في أسلوب مواجهة الرئيس لهذه التحديات، فيذكر العوامل التالية: 1 مجموعات المصالح و2 الحزب المسيطر على الكونغرس والمحكمة العليا و3 الدعم الشعبي و4 أجواء التوقع )تذكيها الصحافة(... الخ. 3- من نيكسون الى ووكر بوش يصر علماء نفس السياسة على تصنيف الرئيسين نيكسون ودبليو بوش في خانة واحدة وهي خانة الفاعل السلبي، ويجد هذا الإصرار ما يدعمه في جملة سمات مشتركة بين الرجلين ومنها: 1- اللجوء إلى الكحول وإدمانهما حين التعرض للإزمات مما يعتبر عجزا نفسيا عن تحمل المواقف الإحباطية إضافة إلىالمعاناة من عدم استقرار الحالة المزاجية، مما يجعلهما عرضة للإنتكاسات لدى التعرض للضغوط. 2- الإنشغال القهري بالعمل مدفوعا بحس الواجب لغاية إدمان العمل. وهوإدمان يشغل مساحات كبيرة من الوقت ويعطي مردودا ضئيلا بمالقارنة مع الوقت المهدور. 3- العجز عن التحكم بالإنفعالات. 4- الحاجة إلى مجموعة مساعدين مؤثرين وأقوياء والسماح لهم بالبروز العلني بشكل يجلب العار للرئيس ويحرجه . 5- الاستعداد الفكري للقبول بالحلول الملتوية وسلوك الطرق غير الشرعية لتحقيق الأهداف وتجنب الإحباطات وهو استعداد متطرف وفضائحي وقابل للتفجير. 6- الرغبة القهرية بصناعة المجد الشخصي عبر خطوات غير مألوفة أو معتادة بحيث تدوخه هذه الرغبة إلى المغامرة غير المضمونة النتائج. وعلى الرغم من نقاط التطابق هذه فإن ثمة فروقات عميقة بين الرجلين وهي مقررة بحيث يصبح افتراض التشابه بينهما ظالماً. ومن أهم الفروقات فارق الذكاء، حيث كان نيكسون من أقدر الرؤساء الأميركيين علىاستيعاب القواعد الاستراتيجية ولعبتها وهذا ما دفعه إلى تحقيق زيارته التاريخية لصين ماوتسي تونغ. وهو يذكر منطلقاته النظرية التي دفعته لهذه الزيارة في مذكراته. وليس أدل على قدرات نيكسون الذكائية من بقاء مرتكزاته الإستراتيجية صالحة لغاية اليوم، وكذلك إدمان كلينتون الديمقراطي على استشارته وهو جمهوري واجتمعاتهما العديدة، ويكفي نيكسون فخرا وتفوقا أنه لم يتورط ولم يورط بلاده في مآزق استراتيجية ،كما فعل بوش، بل هو على العكس قد أرسى مبدأ مواجهة الأزمات وحلها من دون دفع أثمان استراتيجية لهذه الحلول. بهذا يكون نيكسون مشابهاً لبوش في بعض سلوكياته وتركيبته المزاجية لكن الفارق الذكائي بينهما لا تخطئه عين. ومن هنا اعتراضنا على إصرار الزملاء الأميركيين علىالتشابه الرجلين. وأن كنا نخشى أن يتغلبوا علينا بتطابق قدرهما، حيث حالت حرب فيتنام دون تفجير مشكلات نيكسون وأجلتها حتى فترته الرئاسية الثانية عندما انفجرت فضيحة ووتر غايت في وجهه. كما أجلت حوادث 11 أيلول سبتمبر تفجير مشكلات ووكر بوش وشكلت قاعدة إنتخابه لولاية ثانية. حيث تقمص بوش صورة الثور الهائج قد جعله مرشحا صعب المنافسة في انتخابات 2004 لكن ذلك سيجلب له ووتر غيت جديدة ولائقة بجرعة مخالفاته وتجاوزاته للقانون وللمنطق. ويبقى السؤال الأهم: كيف سيخرج بوش بلاده من النفق العراقي؟. وكيف سيتجنب بوش تفجير فضائحه المتراكمة؟. فضائح بوش من الضروري اللجوء الى تصنيف فضائح بوش نظراً لكثرتها وتراكمها. ويمكن تصنيف هذه الفضائح وفق محور نوعي فنقسمها الى: فضائح مالية وفضائح سياسية فضائح أخلاقية. كما يمكن تقسيمها وفق محور زمني فنقسمها الى: سابقة لولاية بوش الأب وأثناء ولاية الأب وأثناء ولاية بوش الابن نفسه. ونختار التصنيف الأول بادئين الحديث عن فضائحه المالية: 1- فضائح بوش المالية: العام 1986 يبيع ووكر بوش شركته المتداعية سبكتروم7 للمدعو هاركن ليحصل نتيجة هذه الصفقة على اكثر من مئتي الف سهم في الشركة ومعها مقعد في مجلس الادارة. العام 1986-1988 يحصل ووكر بوش على قرضين بفائدة منخفضة من هاركن كي يقوم بشراء أسهم في هذه الشركة. مما يعني اتفاق اعضاء مجلس الادارة على رفع اسعار اسهم شركاتهم بصورة وهمية مصطنعة. وهذا ما يدعوه بوش اليوم فسادا" ويطرح قانونا" لمنع مثل هذه الممارسات. العام 1989 تتدخل لجنة الاوراق المالية و البورصة لإجبار شركة هاركن على اعادة تقديم بياناتها. بعد شكوك اللجنة ببيع الشركة لأحدى فروعها بمبلغ متدن بهدف إخفاء خسائرها الحقيقية. وهي ممارسة تتطابق مع ممارسات الشركات المفلسة ( اينرون وورلد كوم وغيرها) لإخفاء خسائرها. العام 1990 يبيع ووكر بوش أسهمه في شركة هاركن مطلع السنة مقابل 848560 دولارا" ليظهر في أغسطس تقرير بخسائر الشركة (23،2 مليون دولار) فينخفض سعر سهم الشركة بعد تخلص احد اعضاء مجلس ادارتها من أسهمه. وهذا التصرف هو الذي يحاكم مسؤولو الشركات المفلسة حاليا" بسبه. العام 1991 بعد مرور 34 اسبوعا" على الصفقة السابقة يقدم ووكر بوش تقريرا" (نموذج تطلب لجنة الاوراق المالية ملأه) عن هذه الصفقة. ويبدأ تحقيق لتحري ما إذا كان البيع بسبب معرفة مسبقة بخسائر الشركة. لكن التحقيق يتوقف (كان والده رئيسا" في تلك الفترة) العام 1994 يخوض ووكر بوش انتخابات حاكم ولاية تكساس. فيدافع عن نفسه أثناء الحملة بالقول أنه إعتقد بأنه قدم التقرير في الوقت المناسب لكن اللجنة وضعته في ملف آخر!؟. وعندما تثار قضية هذا الملف في العام 2002 بمناسبة فساد الشركات المفلسة يؤكد ووكر بوش وهو رئيس بأنه لم يتصرف خطا" وإن كان لايزال غيرمتأكد مما حصل للملف. إن مجموع هذه المخالفات ضئيل بالنسبة لشخص مثل ووكر بوش. لكنها قمة جبل الجليد الذي يمكن لتحقيق جدي أن يكشف قاعدته فيشكل فضيحة كبرى لهذا الرئيس. حيث قمة فضائحه تكمن في الطرق الملتوية لتمويل حملته الإنتخابية. التي فرضت عليه بعض كبار الاثرياء في ادارته ليبدو هو أفقر عضو في هذه الإدارة. واذا كان من الصعب الدخول مع الرئيس في جدال حول فساده فإن ذلك سيكون ممكنا" بإثبات تهمة الفساد على نائبه تشيني في قضية افلاس شركة هاليبرتون. وكذلك في إثبات تورط أفراد بالغي التأثير في ادارته على أزمة اينرون قبل انفجارها العلني. بما يعتبر تآمر غش للمستثمرين وللعاملين في الشركة الذين فقدوا وظائفهم.
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
فضيحة اينرون
كان شهر يناير 2001 آخر اشهر ارباح شركة اينرون حين برزت ازمة كهرباء استفادت منها شركات الطاقة ومنها اينرون. لكن الضوابط المشددة على اسعار الكهرباء (المفروضة من قبل المنظمين الفيديراليين) في يونيو 2001 تنهي عهد الارباح الكبيرة. لتبرز المفاجأة في التقرير الربعي الثالث للشركة ( 16/10/2001) الذي يعلن عن خسائر للشركة بقيمة 618 مليون دولار. وفي 31 من الشهر نفسه تبدأ لجنة الأوراق المالية تحقيقاتها حول الشركة. في 8/11/2001 تضطر ادارة الشركة للإعتراف بمبالغتها في ارباحها بمبلغ 586 مليون دولار منذ العام 1987. وبناء على هذه الاعترافات تفشل صفقة بيع اينرون لشركة دينيغي في 29/11/2001 وتصل الشركة الى طلب الحماية بموجب البند 11 من قانون الإفلاس الأميركي وذلك في 2/12/2001 وفي 9/1/2002 تتحول القضية الى جنائية باعلان وزارة العدل الأميركية بدايتها تحقيقا" جنائيا" حول اينرون. في اليوم التالي تعلن الشركة المدققة لحسابات اينرون ( آرثر اندرسون) أنها أتلفت بعض وثائق اينرون. ويرتبط بوش بهذه الفضيحة من خلال كونه صديقا قديماً لمدير الشركة لاي. المساهم الكبير في حملاته الانتخابية منذ حاكمية تكساس وحتى البيت الأبيض. ( شكوك التدخل لإنقاذ صديق قديم). اجتمع 6 مرات على الأقل مع مسؤولي الشركة لمناقشة سياسة الطاقة. ( شكوك حول البحث عن سبل انقاذ). فضيحة هاليبرتون عندما ذهب الرئيس بوش إلى وول ستريت ليوبّخ كبار التنفيذيين حول مسؤولية شركاتهم، لم يرافقه نائبه ديك تشيني الذي عمل مديراً تنفيذياً لشركة هاليبرتون (كبرى الشركات المفلسة) في الماضي. وعندما اجتمع بوش في البيت الأبيض مع فريق العمل الجديد "الفريق العنيف" التابع لوزارة العدل والمختص بمكافحة الجرائم المالية في الشركات الكبرى، كان تشيني يحضر اجتماعاً لمجلس الأمن القومي حسب أقوال مساعديه. وأعلنت محطات التلفزيون أن اثنين من الوزراء وكان كل منهما مديراً تنفيذياً في الماضي- وهما بول أونيل وزير الخزانة، ودون إيفانز وزير التجارة- سيظهران على شاشات التلفزيون للإجابة عن أسئلة تقدم لهما بعد خطاب بوش، وكانا في طريقهما للقيام بذلك يوم الأحد لتأييد برنامج الرئيس. وتورط بوش لا يقف عند حدود تورط نائبه تشيني بل يتعداه الى دور هذا الأخير في إبصال بوش الى البيت الأبيض. حيث إستعمل بوش طائرة هاليبرتون لتتنقل خلال حملته الرئاسية. مما يدعم دور الشركة في تمويل حملته بالصورة الملتوية. 2- فضائح بوش السياسية: ادخل بوش الى البيت الأبيض عبر فضيحة تزوير إنتخابي مدوية. وهو تزوير أثبتته الصحافة الأميركية. وتم التغاضي عنه فقط لتجنب الفراغ الدستوري. ولعل الفضائح المتعلقة بحوادث 11 سبتمبر هي الأهم لكونها مقررة في سياسة العالم وليس سياسة اميركا لوحدها. وفي هذا المجال أظهرت الوثائق إهمال بوش وعدم تصرفه بصورة مسؤولة تجاه التهديدات. ومن هذه الوثائق التالية: الوثيقة الأولى: عبارة عن مذكرة سرية رفعتها الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى الرئيس بوش، يوم 6 أغسطس (آب) 2001، أي قبل الهجمات ب 35 يوما، وجاء فيها أن أسامة بن لادن قرر ضرب الولايات المتحدة الأمريكية ونقل «المعركة» إلى داخل ترابها الوطني انتقاما من هجمتها الصاروخية ضد قواعده في أفغانستان، سنة 1998، وذكّرت الوثيقة بمحاولات بن لادن السابقة لتوجيه ضربات إرهابية داخل الولايات المتحدة، مؤكدة أن الفشل لا يمنعه من معاودة الكرة، وأنه متعوّد على تحضير هجماته قبل سنوات عدة من موعد تنفيذها،لكن الأهم من ذلك أن الوثيقة كشفت أن السفارة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة تلقت اتصالا مفاده أن عناصر من «القاعدة» يوجدون في الولايات المتحدة ويعدّون لهجوم إرهابي، وتضيف الوثيقة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يُجري حوالي 70 تحقيقا متعلقا بنشاطات أنصار بن لادن فوق التراب الأمريكي، وأن تلك التحقيقات رصدت تحركات مريبة تتعلق بخطف طائرات! الوثيقة الثانية: عبارة عن تقرير أعدّه فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة فينكس، بتاريخ 10 يوليو (تموز)2001، أي قبل شهرين كاملين من هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، ويشير بأنه تم رصد عدد غير اعتيادي من أنصار بن لادن الذين كانوا يتابعون تدريبات في جامعات ومدارس الطيران المدني بولاية أريزونا، ويقول التقرير بوضوح أن الأمر ليس من محض الصدف، وأنه يخشى أنه يندرج ضمن مسعى منسق من قبل بن لادن لتكوين أشخاص قادرين على تدبير هجمات إرهابية تستهدف الطيران المدني، وتقترح الوثيقة وهي موجهة إلى مصلحة مكافحة الإرهاب في المقر المركزي لمكتب التحقيقات الفيدرالي بواشنطن وفرعه في نيويورك تعاون كل أجهزة الاستخبارات الأمريكية لإعداد مسح شامل لكل مدارس التدريب على الطيران فوق التراب الأمريكي، وإعداد قائمة بكل الأجانب الذين دخلوا الولايات المتحدة الأمريكية بتأشيرات دراسية خاصة لمتابعة هذا النوع من التدريبات، لتكليف فروع مكتب التحقيقات الفيدرالي المتوزعة عبر التراب الأمريكي بمراقبة كل من يشتبه منهم بأن له صلات إرهابية. الوثيقة الثالثة: هي دراسة استراتيجية تم إعدادها في سبتمبر (أيلول)1999، أي قبل عامين بالضبط من هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، من قبل «المصلحة الفيدرالية للأبحاث»، التابعة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، وهي عبارة عن بحث استشرافي يرصد تطورات ظاهرة الإرهاب ويقدّم السيناريوهات المحتملة وأشكال الهجمات الإرهابية الجديدة المتوقعة مستقبلا، ويشير بأن انتحاريين من «فيلق الشهداء» التابع لتنظيم «القاعدة» قد يستعملون أشكالا متعددة من الهجمات الإرهابية التي تستهدف العاصمة الأمريكية، ومن ضمنها احتمال استعمال طائرات لصدم البانتاغون أو البيت الأبيض أو مقر وكالة الاستخبارات الأمريكية!. الوثيقة الرابعة: عبارة عن مجموعة رسائل خطية كتبها من سجنه الأمريكي زكريا موساوي، المتهم بأنه «الانتحاري العشرون» في هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، وفيها يؤكد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان يقوم بمراقبته هو والخاطفين التسعة عشر قبل هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، ويتهم ال «إف بي آي» بالتواطؤ عمدا في التستر على نشاطات الخاطفين التسعة عشر، بدليل أنه تعمّد عدم اعتقال هاني حنجور، أحد هؤلاء الخاطفين، بالرغم من أنه تم التبليغ عنه كعنصر خطير في مدرسة الطيران ذاتها التي اعتُقل فيها موساوي،واللافت أن تهمة التستر ذاتها التي يقول بها موساوي تؤكدها محققة ال «إف بي آي» التي اعتقلته بمكتب مينيابوليس، كولين روولي، التي قدّمت استقالتها لاحقا، واتهمت كبار مسؤولي ال «إف بي آي» بأنهم تصرفوا بشكل مريب للتستر على ما كان واضحا أنه عبارة عن نشاطات إرهابية،واحتجت هذه المحققة بشكل خاص على منعها، قبل هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، من تفتيش كمبيوتر موساوي، رغم حصولها على تأكيد من الاستخبارات الفرنسية بسوابقه الإرهابية وصلاته ب «القاعدة»، وتعتقد أنه لو اطلعت على محتويات الكمبيوتر لتمكنت من الإمساك بطرف الخيط الذي كان من شأنه أن يسمح بإحباط هجمات 11 سبتمبر! من خلال هذا الكم الخطير من التفاصيل والمعلومات السرية التي تضمنتها هذه الوثائق، يتضح لنا، بما لا يترك مجالا للشك، أن الاستخبارات الأمريكية كانت تعرف سلفا، وقبل وقوع هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، بأن أسامة بن لادن قرر نقل «المعركة» إلى التراب الأمريكي. وعليه فإن بوش يصبح موضع شكوك تتعلق إما بالإهمال وعدم الجدية أو بالجهل بالواقع المحيط به أو بالتواطوء عن طريق التغاضي لتبرير مخطط الصقور المرتكز الى الاستخدام الفعلي للتفوق العسكري الأميركي. والإحتمالات الثلاث تشكل فضائح سياسية لبوش. ولقد تدعمت هذه الفضائح لاحقاً بفضائح الحرب العراقية التي شنها بوش بذريعة أسلحة الدمار العراقية ليتبين لاحقاً عدم ملكية العراق لمثل هذه الأسلحة. بداية بفضيحة تقرير بلير المفبرك حول هذه الأسلحة. وصولاً الى فضيحة ليبي ( مدير مكتب تشيني نائب بوش) الذي إستقال لمسؤوليته في قضية "تسريب" اسم عميلة للاستخبارات الى الصحافة يعتقد انه تم تدبيرها لاسكات صوت ينتقد الحرب على العراق. وتتراكم الدلائل على كون إحتلال العراق هدفاً مسبقاً لبوش وإدارته منذ الدخول الى البيت الأبيض أي مطلع العام 2001. ومع إحتلال العراق تراكمت فضائح بوش وإدارته من ملفات التعذيب في أبو غريب وغوانتانامو مروراً بسرقة الأموال العراقية من قبل مسؤولي الإحتلال ولغاية تقديم الإقتصاد العراقي كبشاً لإنقاذ الشركات الأميركية المفلسة. 3- فضائح بوش الأخلاقية: كما لاحظنا أعلاه فإن فضائح بوش المالية والسياسية تتمازج مع فضائح أخلاقية لإرتباطها بقابلية سلوكية لإعتماد طرق ملتوية وغير أخلاقية لبلوغ الأهداف. بما يؤكد وجهة نظر عالم الشخصيات روبرت هوغان، اذ يقول: ان الشخصية هي مجموعة من السمات مثل الذكاء والمرونة ودرجة الحياء والكبت عند الشخص... الخ. وهذه السمات هي التي تحدد سلوك الشخص سواء كان رئيس عمال في ورشة، أو كان في البيت الأبيض رئيساً. ولو أعدنا قراءة الفضائح المعروضة أعلاه من زاوية أخلاقية لوجدنا أننا أمام إبن رئيس يسيء إستخدام نفوذ والده ويجني الموال الطائلة من هذا النفوذ. ليعود فيتهرب من الضرائب إستناداً الى هذا النفوذ. وبعدها يعود ليستخدم علاقات والده لضخ أموال غير مشروعة لحملته الإنتخابية وليثير جدلاً قانونياً غير مسبوق للوصول الى الحكم. وبعدها بدأت فضائحه السياسية – الأخلاقية التي لم تنته بعد. أما على صعيد الممارسات السلوكية الشخصية فقد إعترف بوش متأخراً بإدمانه الكحولي وبتعالجه على الطريقة الدينية – الطهرانية. وهي طريقة غير مجدية تعتمد على إشراف مدمنين سابقين على العلاج. مع إعتماد منطلقات روحية – دينية تساعد على التسامي دون أن تغير في الشخصية الإدمانية. بحيث يمكننا كمتخصصين التأكيد على معاودة إدمان المتعالجين بهذه الطريقة وهو ما يحصل الآن فعلياً بعد تعرض بوش لضغوط نفسية إضافية بسبب المأزق العراقي وتفجر الفضائح في وحهه. الأخطر أن بوش لم يعترف بإدمانه للمخدرات ( الكوكايين تحديداً) وها هو يعاود هذا الإدمان. ويذكرنا بذلك بهتلر الذي كان بدوره مدمن كوكايين. حيث تبدت علائم هذا الإدمان خطيرة على هتلر وقراراته في الفترة الأخيرة السابقة لسقوطه. ونخشى أن يتبعه بوش في سلوك شبيه يترحم بكوارث عالمية جديدة. فهل يبقى بوش لحينه أم أنه عرضة لتفجير فضائحه وللإقالة الفعلية قبل نهاية ولايته الثانية الحالية؟. بوش بين الإقالة والإستقالة شكلت إستقالة الرئيس نيكسون سابقة في التاريخ الأميركي وقوانينه. ولم تكن فضيحته بحجم اصغر فضائح بوش المعروفة لغاية الآن. فهل يملك بوش مواهب خاصة أو حماية مميزة أم أنها الظروف الأميركية الصعبة التي لا تسمح بإقالة الرئيس؟. إن مراقبة ردود الفعل تجاه فضائح بوش تبين تضافر العناصر الثلاثة لدعمه وصولاً للتجديد له لولاية ثانية. حيث لا تغير أميركا رئيسها خلال الحروب. فإذا ما حصل فإنها تأتي بمن يكمل سياساته. وتشير مراجعة الظروف الأميركية الراهنة الى حروب غير منتهية في أفغانستان والعراق مع تمرد يستفز حروباً أخرى في بقية دول المنطقة. بالإضافة الى التمرد السياسي في أميركا اللاتينية والتمرد الإقتصادي الأوروبي. فإذا ما جمعنا الرغبة الروسية في الحضور على المسرح الدولي فإننا نجد الوضع الأميركي الراهن أصعب كثيراً منه خلال الحرب الباردة. فإذا ما برر الدعم السوفياتي لفيتنام هزيمة أميركا هناك فإن الهزيمة في افغانستان والعراق لا تجد لها مبررات. من ناحية أخرى فإن بوش يتمتع بدعم أغلبية حزبه الجمهوري في الكونغرس. وهي أغلبية كافية لرد أية محاولة لمحاسبة بوش عن هذه الفضائح. لكن هذه الأغلبية تنتهي صلاحيتها بعد الإنتخابات النصفية للكونغرس خلال شهر نوفومبر 2006. حيث نستطيع التأكيد على خسارة الجمهوريين لهذه الإنتخابات. وعندها يصبح بوش معرضاً لمحاسبة الكونغرس. أما عن مواهب بوش الخاصة فيمكن تلخيصها بقدرته على التبعية والخضوع للإصدقاء الذين سيجلبون له العار آجلاً أم لاحقاً. كما يملك بوش موهبة مميزة في الهروب الى الأمام. وهو سيدافع عن نفسه في حال تهديده بالفضائح عن طريق التصعيد على الجبهات الكثيرة المتوافرة له بسبب سياساته التي لم تبق أصدقاء لأميركا. وعليه فهو قد يهرب الى تصعيد في الأزمة الكورية أو الإيرانية أو الفنزويلية...الخ. لكن كل هذا لا يعني حصانة بوش من قدر الإقالة أو الإستقالة. ذلك أن إستقراء تاريخ الرؤساء الأميركيين يؤكد لنا عدم تسامح القوانين الأميركية مع رئيس يرتكب مثل هذا الحجم من السوابق السلبية والسيئة. وتعداد بعض هذه السوابق يبرر إعتقادنا بضرورة مواجهة بوش لقدر الإقالة والإستقالة. ومن هذه السوابق نذكر التالية: 1-مخالفاته للثوابت الاستراتيجية الاميركية. ومنها شن الحروب غير محددة النهايات التي تنهك الإقتصاد الأميركي. 2- الإستفزازات المتزامنة ( التي تراكم الأعداء) لكل من الأصدقاء والأعداء في آن معاً. 3-التراجع التام عن كل وعود سابقه كلينتون وإنجازاته الإقتصادية. 4- فشله في الجمع بين إكمال الدرع الصاروخي وسياسة شن الحروب وإستخدام القوة العسكرية. 5-تحميل فشله للجهاز الأمني الأميركي وهو جهاز لا يغفر الإساءة بسهولة. حيث أجبر جورج تينيت على الإستقالة لتحميله أخطاء بوش. 6-تنافض سياساته الداخلية باعتماده سياسة اقتصادية تهمل الطبقات الفقيرة وسياسة عسكرية تحتاج الى هذه الطبقة. مما سوف يعزز عدم تعاطف الجمهور الأميركي مع بوش عندما يقع في أزماته. وكنا قد فصلنا هذه المخالفات في كتابنا المعنون: في مواجهة الأمركة كما في كتابنا: الحرب النفسية في العراق. وهي تبرر توقعنا بعدم إتمام بوش لولايته الثانية ما لم يسعفه الحظ ب11 سبتمبر جديد. إذ يدين بوش لذلك اليوم لإستمراره في فترته الأولى. فهل نستغرب سعي بوش لتكرار تلك الكارثة الأميركية؟!. د. محمد احمد النابلسي رئيس المركز العربي للدراسات المستقبلية
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]شكرا n4ever
على النقل المميز دمت بألف خير[/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
مشكووووووووووور أخوي على الرد
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|