![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف adma1 مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار المسلسلات الأخبار الممثلين ,, أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال لـ_ ناقد فني عربي . احتفيت كغيري، بالأعمال الدرامية التركية التي تعرض على شاشة قناة الـ"إم بي سي"، كان مصدر ذلك أسبابا لم تكن نابعة من ذات المسلسلين: "نور" ومن قبله "سنوات الضياع" اللذين أصبحا أشهر من نار على علم، بل تجاوزا ذلك أثراً وتأثيراً في نفوس المشاهدين على طول الساحة العربية. مصدر الحفاوة نابع من الفكرة التي يمثلها ذاك الحضور التركي فنياً، والذي تمنيت دوامه، لكن بانتقاء وتدقيق وتنوع يكتسبان صفة الديمومة، وألا ينحصر على الدراما التلفزيونية التجارية البحتة، ومع توسيع هذا الحضور الفني والإبداعي ليشمل الإيراني أيضاً، والذي يغيب كثيراً عن مشاهدنا العربي الذي يعيش في "جحيم" الأعمال الدرامية الأميركية. قلت لنفسي بداية: كم هو جميل أن نرى بادرة انفتاح على الجار القريب والبعيد الذي نشترك معه تاريخيا، من خلال تقديم ما يرسم المشهد الثقافي والإبداعي على جميع الأصعدة، والتعاطي مع منجزاته وتجربته الحضارية من فكر وأدب وفن ..إلخ، بكل ما تحتوي من آمال وطموحات وأمنيات وفشل وصراعات وأزمات. فالمؤكد أنه وإلى الآن لم يعرض ما يليق بطرفي المعادلة، (أتراك وعرب)، ما يليق بالجماهير العربية التي تتشوق للمعرفة ومشاهدة المختلف عن القريب الغريب بالنسبة إليه، وما يليق بالعلاقة التي تربطنا بدولة مثل تركيا. كان ما يبرر ذلك وجود شعور عارم بالخيبة من معرفة أن مئات الآلاف من المشاهدين في الغرب ينعمون برؤية عشرات الأعمال الفنية على اختلاف أنواعها، ورؤية القائمين عليها، والموضوعات التي تناقشها، فيما مشاهدنا العربي "يهيم" برؤية أعمال فنية أميركية تفرض عليه فرضاً، وتسيطر على وعيه، وتجعله أسيراً للمركزية الغربية والأميركية تحديداً، في نوع من العقاب الفني والذوقي دون أن يدري أو يحس. كما أنه لا حاجة للتدليل على الإبداع والتفوق التركي، الذي يشهد حضوراً متزايداً، ومثال ذلك: الفن السينمائي الذي ينمو باطراد، بدلالة الحضور المتزايد في المهرجانات العربية، ومن بينها: القاهرة السينمائي الدولي الأخير؛ الذي حضر فيه أكثر من ثلاثة أفلام قوية كان من أميزها فيلم "في انتظار الجنة" الذي يمنح المشاهد قدرة أكبر على فهم تركيا اليوم من خلال عودة تاريخية للقرن الثالث عشر، يوازي ذلك المئات من المبدعين ليس أولهم في المجال الأدبي "أورهان باموق" الذي بدأنا نتعرف عليه بعد حصوله على جائزة نوبل، أو الأديب الساخر "عزيز بسين"، وفي مجال الموسيقى العازف "عمر فاروق" الذي وصلت سمعته أقاصي المعمورة.. إلخ. تلك العتبة الضرورية يجب ألا تغيب عنا عند تعاملنا مع عمل فني قادم من منطقة جديدة علينا، هذا من جانب، أما ما أثير حول المسلسلين، ومن كونهما جزءا من حالة "استلاب ثقافي" تعيشها الأمة العربية ويتربع عليها مشاهدو الفضائيات في مقارنة، ليست في محلها مع الأعمال الدرامية المكسيكية التي تراجع حضورها بعد سنوات من تغولها في شاشات بعض القنوات العربية، فهو أيضا تحليل في غير محله، حتى لو تشابهت مع المسلسلات المكسيكية ذاتها. فهذه مقاربة فاقدة لأي منطق يمكن أن يساند فكرة "الاستلاب"، ويمنحها مشروعية الطرح؛ لأسباب كثيرة، جزء منها: ذلك التشابه النسبي في المشاكل والهموم والقضايا، إضافة إلى وحدة التاريخ والجغرافيا، ووجود تشابكات وروابط وعلاقات بين تركيا والمنطقة العربية. لا بد من الإشارة إلى أن تصرفات الجمهور ورد فعله تجاه أي عمل فني، تعتبر أحياناً مصدراً لتلقي الخبرة عن هذا الجمهور (المتلقي/ المشاهد) أكثر مما هي عن العمل الفني ذاته، فالعمل الدرامي يعتبر مثيراً، أو محركاً قادراً على كشف أنماط الناس، وما يجول في صدورهم، وما يخشون التعبير عنه، وما يحتاجونه ويتمنون حصوله.. إلخ، وبهذه الحقيقة يمكننا أن ننطلق في حديثنا عن موضة المسلسلات المدبلجة التركية والجمهور الذي يتابعها. في ظني المبدئي أن ما جرى مع المسلسلين هو تأكيد لرغبة الجماهير في رؤية المختلف والجديد هذا أولاً (تركيا لأول مرة)، والمبدع والمتميز وهذا ثانياً (إخراج وتصوير، وأداء ممثلين)، والقريب من النفس وهذا ثالثاً (البيئة والأجواء والعادات التركية الشرقية، وإن بدت في المسلسلين تتصارع بين ثقافتين، إضافة إلى لغة الدبلجة السورية المحكية والقريبة من المشاهدين)، ومحاولة العيش فيما هو متمنى ومبتغى وهذا رابعاً (الحب، رومانسية مفتقدة، نعيم وعيش فيه بذخ، وتغيير متحقق في موازيين القوى، وانتصار للخير والحب أيضاً)، وكلها أسباب تمتلك وجاهتها لدى المشاهدين، لتبقى أهمية الوعي بها من جانب، وسذاجة الطرح وافتعاله المقدم في بعض تفاصيلها في ذات العملين معا. من البداية كان يمكن أن يدرك من يتابع العملين أنهما متقنان فنيا، وجيدان إخراجيا، ويمتلكان صورة جذابة على مستوى المحتوى والجودة، وهي سياحية غالبا حتى في نقلها للأحياء الفقيرة، قادمة عن هذا البلد الذي يشترك معنا في جزء من القضايا التي يتناولها العمل الدرامي من مشكلات اجتماعية، ومعالجته لمسألة الفوارق الطبقية (حضرت بشكل تقليدي جداً)، وهموم إنسانية كثيرة كصراع الخير والشر، والحب والكره بشكل مبالغ فيه من الميلودراما في جو يشبه كثيراً القضايا التي تهم المواطن العربي، أو يريد أن يراها ليحقق فعل التفريغ والهرب منها في جزء من مشاهداته، وبذا حصد إعجاب الكثيرين. لكنهما عملان أثارا من القضايا الجديدة المرتبطة بالمتلقي ما ليس بهما تماماً، فبدا للمتابع أننا أمام مسلسل فتح باباً جديداً ومختلفاً علينا، وليس على تركيا ذاتها التي لم نرَ منها حقيقة إلا أقل القليل؛ فالصراع الطبقي لم تظهر هناك سمات مميزة للواقع التركي تمنحه خصوصية ما، قصص الحب والغرام، والكره والحقد تتوافر بلا خصوصية للبيئة المحلية أيضاً، حتى صناعة النسيج والملابس التركية، المختلف جاء مثلاً في عرض بعض العادات والتقاليد الغريبة في تركيا، وربما كنتاج للعلمانية الأصولية هناك، وهو أمر لم يظهر كما ينبغي، فمثلاً نرى العائلة الثرية تصوم رمضان لتشرب المسكرات بعد الإفطار، الصراع بين عقليتين: الجد وأحفاده، ومفاهيم كل طرف ورغباته، وهاجس الجد في الحفاظ على أسرته بشكلها التقليدي، وأنماط الحياة في المدينة والقرى، وجماليات المكان ذاته وروعته وعراقته، والتاريخ الذي يقف خلفه، وطبيعة العلاقات بين الجنسين مثل الحمل قبل الزواج بفعل التأثر بالثقافة الغربية.. إلخ، وكل ذلك ينعكس على ذات العملين. ولكن بطريقة مختلفة، فُتح باب المشاهدة على قضايا داخلية، ترتبط بمجتمعاتنا العربية مثلاً بما أثارته الكاتبة السعودية "مها الحجيلان" في مقالها عن "شخصيات المسلسلات التركية في عيون النساء السعوديات"، حيث أشارت إلى واقع ما تتمناه المرأة السعودية من زوجها في ضوء ما عكسه المسلسلان من السلوك الإيجابي والرومانسي لأزواج الأبطال "مهند" و"يحيى" تجاه حبيباتهم وزوجاتهم "نور" و"رفيف" و"لميس"، وهو أمر ينسحب على نساء كثيرات في مجتمعاتنا العربية. قضية أخرى ترتبط برغبة مستترة في التعويض عن الجمال المفقود في البيئة التي يعيشها المشاهد، سواء على مستوى البيئة العامة للعمل، فحتى الأحياء الفقيرة بدت أفضل حالا من أحياء راقية في مدننا العربية، أو على مستوى الشخصيات، وهو جمال ليس مبعثه مادياً فقط، بل هو جمال معنوي أيضا نتاج سلوك الشخصيات من حيث اهتمام الجيران والأقارب بعضهم ببعض، والإيثار والتضحية، وحالة من الامتلاء بالمشاعر والأحاسيس الراقية المتبادلة.. إلخ. أما مشاهد البذخ والفخامة: بيوت، سيارات فارهة، ملابس، هدايا، احتفالات.. إلخ، فتصلح لأبناء الطبقات الغنية، الذين يرون حياتهم فيها ويتعلّمون منها وهو الأهم. وكذلك للفقراء الذين يحلمون بها ليجدوها متحققة على الأبطال الذين أحبوهم، مع فارق كبير هذه المرة، وهو أن أحلام الفقراء في المسلسلين تتحقق بمجهودات بسيطة بعضها يقودها القدر تارة، والعمل البسيط تارة أخرى، سواء أكانت أحلاماً مالية أو أحلاماً تتعلق بقصص حب ميئوس منها، تدب فيها الحياة فجأة، لكن أحلام شبابنا هنا، فشتان شتان. هذا يقودنا إلى نقطة غاية في الأهمية تتعلق بعملية تلقي أي عمل درامي والتي تعتبر بمثابة عقد، أو اتفاق ضمني بين المتلقي والعمل المُشاهد على التصديق، أي تصديق (التمثيل/"الكذب")، وهو عَقد يعبر عن عملية تعاطي إيجابية بين طرفين يتواطآن معا: الأول على التمثيل والثاني على التصديق؛ لتحدث متعة المشاهدة، هذا التصديق كلما كبر وتضاعف بعفوية وسلاسة مُنح العمل الفني قيمته ومرتبته الأعلى، لكن عند اللحظة التي لا نقدر فيها على فعل التصديق هذا يُعلن العمل الفني فشله بجدارة، وهذا ما يحصل مع المشاهد الواعي في تعاطيه مع العملين التركيين. فهناك مجموعة كبيرة من المساوئ التي تتربع على العملين معا بفروق بسيطة، فالميلودراما العالية جداً، والتي عكست عذاب الحب ودموع الوله بالحبيب، وآلام الفراق، ومفارقات الواقع الكثيرة التي يطوعها المخرج غصباً؛ ليلائم طرح ما يريد، وليطل كيفما شاء، كل ذلك أفرز افتعالاً واضحاً في عقدته الدرامية، وتطورات أحداثه وتصاعدها درامياً، أو حتى هبوطها وصولاً للانفراج، فالسبب الوحيد هو التطويل، وهذا لا ينسينا الاهتمام بالتفاصيل، لكن التطويل المبالغ فيه أفرز "لا منطقية" للأحداث سواء في تصاعدها أو هبوطها، فكل عمل من العملين كان يمكن أن يخرج إلى النور في 30 حلقة فقط، فيما فاق كل منهما المائة ويزيد. ولتحقيق المتابعة أمام هذا المط والتطويل المقيتين، جاء بناء المسلسلين بشكل ذكي تماماً، وذلك بالابتعاد عن العقد أو الحبكات الرئيسية التي لا تحل إلا بالنهاية، مع وجود عقدة شبه رئيسية تروح وتأتي، والاعتماد على الحبكات والعقد الفرعية بهدف جعل المشاهد يستمر في المتابعة بين حالة حزن وتأزم وحالة انفراج وفرح، تحفظان بقاء المشاهد على قيد المتابعة، انتظاراً للمزيد من الفرح والتعاطف والانبساط مع كل حالة حزن وألم وتعقيد، إنه إدمان الانتظار طمعاً في حالة متعة، وتوحد مع حالة فرح. فهناك عشرات العقد تتخلل العملين، وهي عقد تحل تقريباً بمعدل كل ثلاث حلقات تقريباً؛ بحيث لا تجعل المشاهد المتأثر والمتابع يقلع عن عادة المشاهدة في عملية توازن هدفها الأساسي عدم إشعار المشاهد بطول العمل أو البطء المتعمد في أحداثه. تلك الاستراتيجية مفهومة، لكنها وظفت تجاريا، وليس لمتطلبات العمل الفني، كما كانت مليئة بالافتعال الذي كان سمة في أغلب هذه الحبكات الدرامية، بحيث جاءت الكثير من الأحداث فاقدة لمنطق يساند المشاهد على تصديقها، سوى حب المشاهدين للأبطال الذين أحبوهم كل لأسبابه الخاصة، بل على العكس هناك أحداث لا يبررها إلا منطق صناع العمل، والرغبة العارمة في التطويل الذي تحول إلى كابوس حقيقي بفعل لي عنق الأحداث، وهو فعل كرّس تكراره حالة من التشويق، وانتظار الجديد في كل حلقة تقريباً. سيبدو للمتابع أن المشاهدين بحاجة لما يسدون به رمقهم، هذه المرة جاءت الدراما التركية، التي يلزم التعاطي معها وعياً مضاعفاً من المتلقي أمام تصيد المنتجين لهم، وتقديم وجبات دسمة فنياً تحفل بكل ما يجعلهم يتسمّرون أمام الشاشات الصغيرة في بيوتهم، فالأمر فيه الكثير من "الضحك على الذقون". كان الأهم بالنسبة لي -بما يشبه الأمنية- ألا يستمر الأمر بأعمال درامية وفنية كالمسلسلات فقط، تطرح واقعاً افتراضياً لتركيا، أو جزءاً من صورة مجزوءة عن هذا الواقع، بل يجب أن يتوسع لينال أعمالاً سينمائية وأدبية وتشكيلية ضمن دورات وبرمجيات تلفزيونية خاصة تعريفية، تجعل المشاهد يتعرف على الدول الأقرب منه وإليه عبر فنانيها ومبدعيها الذين يمتلكون المختلف والمميز والمدهش حتماً، لكني أصبت بالخيبة عندما علمت أن قناة الـ"إم بي سي" اشترت أكثر من 1000 ساعة تلفزيونية على غرار المسلسلين المذكورين، والأسباب تجارية بحتة، وهنا مكمن الخلل. أما سؤال: هل تستثمر الالتفاتة الجماهيرية، واللهفة العارمة المتحققة من خلال الدراما، بتعميق التواصل مع تركيا بكل ما تشبكنا بها من وشائج تاريخية كثيرة؟ فهو سؤال لا يجول جوابه في الأفق القريب فيما يبدو.
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
السلام عليكم موضوع جدا جميل فلتسمح لي بهذه المداخلة البسيطة مايعرض على القنوات العربية على غرار قناة ال م بي سي هو مشروع تجاري بحث لاحتواء اكثر المشاهدين في صفها بعرض المسلاسلات المدبلجة غير المألوفة كما حدث في اخر مسلسل تركي لو تلاحظ الفرق بين المكسيكي والتركي والعربي نفس الاحداث لكن الاختلاف في طريقة العرض ومدته فيه مبالغة في المدة التي تعرض فيها احداث القصة لااقول قصة وانما سيناريو لان القصة ارقى من هذا المشكلة الان تكمن في ان اذا قامت احد الشركات الانتاجية لانتاج مسلسل عربي بنفس الطريقة التي يعرض بها التركي او المكسيكي بطول المدة بالاحداث لن يتقبلها ولن يجلس الساعات بينما اذا حدث العكس وقت مقتطع كبير ؟؟؟؟؟ لوتحضر مسلسل تاريخي عربي لن يتم تسجيل مشاهدين كثر بينما تحضر مسلسل اجنبي تاريخي انت عارف الباقي ضرنا اصحاب جنسيات نتقمص جنسيات غير جنسياتنا اتمنى تقبل مداخلتي وفاء3
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |