![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف adma1 مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار المسلسلات الأخبار الممثلين ,, أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
:: بسم الله الرحمن الرحيم ::
:: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :: لعل اى قارىء يعتقد للوهلة الاولى من قراءته عنوان الموضوع ان يظن اننى سأسرد قائمة طويلة وعريضة بأنواع الشباب ولكننى اختصرت الكم الهائل منهم الى صنفين حيث ان الشباب فى مجتمعنا ، لا يعدو أن ينتمى الى أحد صنفين >>> الصنف الاول <<< متدين فى الجملة ، فهوة متقيد بآداب الاسلام ومعظم أحكامه ولا سيما الاجتماعية منها والبارزة . فالشاب من هذا الصنف لابد ان يتزوج فيما بين العشرين والثلاثين من عمره ، لا يستثنى من ذللك الا اصحاب الظروف الاستثنائية الخاصة . والزواج فى اعتبار مثل هذا الشاب بمثابة ساعة الافطار للصائم ، يحشد له جميع آماله الدنيوية فى الحياه ، ويجعل منه ركيزة سعادته كلها !.. والشباب من هذا الصنف يبحث عن الفتاه كما يحبها ، ولكن ضمن دائة الستر والصيانة التى آمن بها ونشأ فى داخلها . وحتى لو بعدت به الظروف عن هذه الدائرة فى بعض الأحيان لأسباب مما قد يمتحن به الشاب ، فإنه لا يطمئن لفتاه ستصبح أما لأولاده إلا إذا رأى طابع الدين والستر جليا وأصيلا فى حياتها. وهذا الشاب لن يصطدم بمشكلة الجهل بشكلها او عدم الاطمئنان الى خلقها ، فإن شريعة الله عز وجل قد حلت له المشكلة عندما شرعت له ، بل أمرته أمر ارشاد وندب ان ينظر اليها ويكلمها ، حتى اذا شعر من نفسه أنه لم ينل حظا كافيا فى المرة الأولى لمعرفتها وتبين ما ينبغى ان يطمئن اليه منها ، كان له ان يعاود النظر ثانية وثالثة. >>> الصنف الثانى <<< متفلت عن سلطان الدين وأحكامه ، فهو لا يبالى ان يمتع نفسه بحظوظها كلما تسنى له ذللك لافرق بين ان ينالها من حل او حرام !.. فالشاب من هذا الصنف ان تزوج ، فهو انما يدخر زواجه الى اواسط عهد الكهولة او آخرها . ولن تجد واحدا من هؤلاء تزوج قبل سن الخامسة والثلاثين ّ!.. الا ان يكون لظروف استثنائية نادرة. والزواج فى اعتبار مثل هذا الانسان كرجوع السائح الى داره بعد نزهة استنفذت المتعة فيها كل نشاطه وطاقاته ، حتى اذا ادركه الملل والجهد ، عاد الى داره يبغى فيها الراحة والهدوء !.. فهو_ وقد نال من صنوف اللذات مغنما بدون مغرم _ انما يريد من الزوجة الآن ان تعينه فى راحة ينشدها او قرار يتطلبه ، اكثر من ان يريد بالزواج متعة يشترك مع الزوجة فيها ، وسعادة يلتقى مع الزوجة على ارتشافها !.. وما أكثر ما تظهر بالرغبة فى الزواج من قبل ، فانجذبت الفتيات اليه من هنا وهناك ، كل تعرض له ما عندها من زينة ورقة وجمال ، على مذهب هؤلاء المخدوعات اللائى يحسبن ان الفتاه لايمكن ان تعثر على الزوج الذى تبغيه الا فى الشارع الذى تتعرى فيه ، فتذوق من هذه وتلك وتيك .. ونال ما يبغيه منهن _ كما قلنا_ غنيمة بدون مغرم. اذ تنهى بكل منهن خليله اليوم ، ثم نبذها وراءه حليلة الغد !.. *** وبين الرجل والمرأة فارق فى التسابق الى حظوظ النفس ، قلما يتبينه الناس ، تكون المرأة هى الخاسرة فيه دائما !.. اذ المرأة مهما تحللت عن قيود الدين و الآداب ، فإنها لا تصل الى قمة سعادتها الا فى ظلال بيت تصبح أما سعيدة فيه . والرجل مهما كان شأنه انما تهفو نفسه الى نعيم تصفو لذته عن كدور الغرامة او المسئولية او الجهد ، ولا يفطم نفسه عن التعليق بذللك الا دين يتحكم بمجامع قلبه . فاذا فقد الدين فإن الرجل والمرأة يلتقيان على مائدة تكون المرأة دائما هى الطرف المغلوب فيها !.. *** وحصيلة هذا الكلام كله ، واقع مشاهد ملموس لا يحتاج الا الى تأمل وانتباه . وهو ان نسبة الذين يقبلون على الزواج من الشبان المتدينين تزيد على ضعف نسبة من يقبلون عليه من المتحللين او المتحررين . والمتدينون لا يتزوجون الا فى الحجز الصالح ولا يتعلقون الا بجمال ذات خلق وستر ودين . ونتيجة لذلك فان العنوسة لا تشيع _ فى اعم الاحوال _ الا فى الاسر التى شاءت ان تتفلت عن منهج الدين وحكمه وتربيته *** ارجو ان اكون قد وفقت فى توضيح الفرق بين صنفى الشباب و ان لايكون هناك مجال للخطأ آملة فى فتح باب النقاش بين قراء الموضوع تحياتى للجميع منقووووووووووووووووووووول
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |