![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| قصص و روايات خيال منتديات قصص و روايات Adma1.Com Forums Stories & Novel ادما أجمل القصص واروع الروايات تجدها هنا شبكة القصص والروايات الطويلة والقصيرة ادما قصص روايات القصة الرواية قصص الانبياء القصص الطويلة العربي العربية قصص واقعية قصة حب قصة حب حزينة قصص الأنبياء منتدى القصص روايات عبير قصص وروايات قصص قصيرة قصص اطفال رواية ورش الروايات قصص الحب قصص عربية مكتبة القصص مسلسل قصة حب حزينة قصص ميلتا قصص سميرة منتدى القصص قصة قصيرة قصص العربي قصص للاطفال قصص قصص عربيه قصة القصة القصيرة قصص روايات احلام قصص موقع قصص رومانسية القصص والروايات قصص العربية قصص عن منتديات القصص قصص نياكة قصص غريبة قصص العربي قصص عربية قصص واقعية قصص سميره قصص غرامية قصص مصورة قصص دينية قصص الأطفال قصص عربي قصص قصص حقيقية قصص أطفال قصص مضحكة القصص اليه قصص عربيه المسلسل الكوري قصة حب حزينة روايات منتديات قصص النساء مع قصص حقيقيه قصة مديحة قصص مؤثرة تحميل قصص رومانسيه قصة سعاد ورغبة زوجها قصص النساء قصص قصة قصص خيالية قصص اغرب القصص قصص عربيه اجمل القصص قصص للأطفال قصص الصحابة قصص قصص قصص قصص اسلامية قصص مليتا قصص اباحيه قصص قصيره قصة حب حزينه قصص وحكايات رواية زينب قصة يوسف قصص قصص عربية قصص قصة قصص تحميل روايات منتدى القصص والروايات قصص عربيه قصص ساخنة قصص عربية نت عربي قصص رواية مشاعل رواية سعوديات قصص وعبر قصص سعوديه قصة موسى قصة الحي الشعبي قصص عرب نت قصص وحكاوي قصة قمر خالد قصص عالمية رواية منتديات قصص منتدى روايات منتديات القصص والروايات منتدى القصص والروايات منتدى قصص منتدى قصص صور منتديات روايات عربية منتدى الحب اغرب القصص القصص الواقعية منتديات الحب موقع القصص مواقع القصص قصص الحب القصص اليه اجمل القصص اروع القصص موقع قصص القصص العربية قصص افلام منتديات موقع قصص ادما قصص شبكة ادما قصص و روايات - ادما قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية روايات رواية قصص طويلة روايات مصرية أجاثا كريستي أحلام مستغانمي أدهم صبري الروايات تحليل روايات تحليل رواية تحميل روايات Stories , Story , Novels , Novel قصتي تتوه بها العناوين قصص ادما روايات ادما |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
|
وقفت أمامها أرتعش من هول الصدمة.. كورقة تذروها إلرياح.. وكل جزء من جسمي يرتجف بشدة.. خرج صوتي مبحوحاً.. غريباً وكأنني أسمعه أول مرة: - دكتورة.. هل سأموت قريباً نكست رأسها بأسى ثم همست بصوت حزين:- - لا تيأسي من رحمة الله.. كل شئ مقدر ومكتوب.. والله رحيم بعباده.. لم تزدنى كلماتها إلايأساً وضياعاً.. وكأنني نقطة في صحراء الحياة.. كأنني حسرة.. موتى أو حياتى سيان.. لن يهتم أحدا بأمري.. سأموت كما عشت سابقا كأنقاض بيت مهجور كان مهملا جاءني صوتها الحزين ليخترق غيبوبة أحلامي - هل أنت متزوجة.. أقصد هل هناك من يهمه أمرك؟ إغتالني السؤال.. فنظرت بلا شعور إلى يدي اليسرى.. إلى أصبعي الخالي أتحسس آثار الماضي.. أطلال الدبلة الذهبية التي باعتني قبل أن أبيعها.. طفى وجهه على سطح ذاكرتي كما تطفو الأشياء الفاسدة على السطح.. وأحتل كل مساحات الحجرة أمامي.. فلم أعد أرى غيره.. لم أعد أرى غير هذا الوجة البغيض الذي تمنيت مرارا أن أمتلك القوة الكافية لأسحقه من الوجود.. ترى هل أحببته؟ ربما.. ولكنني منذ رأيته في المرة الأولى طغى علي شعور غريب لم أحسه قبلاً.. أسرعت إلى أمي هاتفة:- - أمي.. إن عريسي هذا إنسان غريب.. أقصد بأنني لم أستطع أن أحدد مشاعري تجاهه فلا أدري هل أنا أحبه أم أكرهه..؟! إبتسمت أمي في وجهى وهي تجيبني: - لازلت صغيرة ياحبيبتي على هذا الاحساس.. فعندما تتزوجينه ستحبينه كثيراً كما أحب أنا أبوك.. علت حمرة الخجل خدي وملأني إحساس عامر بالزهو.. والفخر.. وإلسعادة.. وأسرعت بسنواتي الستة عشر أضم صورته إلى صدري.. جاهلة ما تدخره لي الأيام من تعاسه محضه. زففت إليه بعد شهورقليلة من خطوبتنا.. لم يمهلوني أهلي لأعرفه معرفة كافية فتزوجته تسبقني إليه أحلامي.. وأمالي.. وطموحاتي.. وانتقلت معه إلى بلدته بعيداً عن أهلي.. وقريتي الصغيرة.. ورفيقات طفولتي.. أحبني بجنون.. لا أنكر هذا.. فأغدق على الكثير من حبه.. ومن حنانه.. ومن هداياه.. بادلته حبه لأطوى في داخلي هذا الإحساس الغريب الذي ينفرني منه.. وانتزعته كشوكة تدمي قلبي وتعذبني بوجودها.. ومرت أيامي بسعادة منقطعة النظير.. حتى حضرت أخت زوجي من القرية لتدرس في الجامعة وكان لابد أن تقيم معنا بحكم أننا الأقرب.. وقتها فقط بدأت المشاكل تطرق أبوابنا بعنف.. كانت شقيقته تتدخل في كل شئ بدءأ من الأكل وحتى طريقة لبسي.. كانت تمتدح صديقاتها أمام زوجي وتثبت له مراراً بأنني لاشئ وأنها هى كل شئ.. ثرت على الصمت.. فبدأت أرد عليها.. وأكيل لها الصاع صاعين.. وأردلها اللطمة بأقوى منها.. حتى تخول بيتنا بقدرة قادر إلى ساحة معارك.. وحلبة صراع.. ومشاكل لا تنتهي أبداً.. تحولت الجنة الصغيرة إلى شعلة من النيران الحارقة.. فبدأ زوجي يهرب من البيت ليلوذ بأصدقائه.. فلم أعد أراه إلا لماماً.. في وقت الغذاء فقط حيث يأتي متسللأ إلى الحجرة بعد منتصف الليل.. في وسط هذه الأجواء أنجبت إبنتي الأولى الاء ثم إبني عبد الله.. وكرهت هذه الحياة.. كرهتها من أعمأق قلبي.. ودعوت ربي بأن يخلصني منها ولو بموتي أنا... وكأن ربي إستجاب لدعائي.. فقد تخرجت أخته من الجامعة.. تخرجت بعد ست سنوات من الرسوب المستمر.. والعذاب المقيت.. وعادت إلى اهلها.. وما أن إنزاحت الغمة من حياتي إلتفت فلم أجد زوجي جانبي.. فقد سرقه الليل والأصدقاء والسهر.. لقد تعود على الهروب من البيت واستمر هذا الوضع رغم خلو البيت من المنغصات.. لم أيأس.. حاولت أن أعيده إلى بيته.. إلى جنته الصغيرة.. إلى عشه المهجور.. ولكن الطيرهرب من القفص ولن يعود إليه ثانية.. لن يعود.. رضيت بواقعي المر.. وأهملت كل محاولتي لإعادته وبدأت ألتفت لصغاري وأهتم بهم ففيهم السلوى وفي أعينهم الصغيرة كل العزاء.. ولكن القدرلم يرحمني.. والحرب الطويلة مع أهل زوجي لم تنتهي بعد.. ففوجئت بهم بعد زيارتي لهم يديرون لي ظهورهم وينعتونني بأقبح الصفات وأسفلها.. حاولت أن أكسب وداد أم زوجي بالحب.. وبالهدايا وبكل شئ إستطعت أن أصل إليه.. ولكنها كانت تقابل كل محاولاتى هازئة ساخرة.. وكانها تتحداني.. خفت أكثر وأنا أضم صغاري ولكن.. جاءتني الطعنة في الصميم.. وجه لي القدر لطمة أفقدتنى توازني وحطمتني في ثوان.. فقد طلقني زوجي.. نعم.. طلقني وكأنه مل ثوبه فخلعه.. هكذا بكل بساطة.. وبدون أدنى إحساس.. حملت فجيعتي داخلي وضممت أطفالي إلى صدري وعدت إلى منزل أهلي مطلقة.. ومنبوذه ومكروهه من كل فئات المجتمع.. وكأنني أرتكبت جريمة مروعة.. وكأنني جرثومة. أو مرض معد.. فقد بدأ الجميع يتجنبونى ويبتعدون عني.. أظلمت الدنيا في عيني، لكنني لم أفقد إيماني بالله.. فقد وجدت فيه ملاذي بعد أن تخلى عني الجميع وبعد أن سدت الأبواب فى وجهي.. صممت على العمل لأعول نفسي وأطفالي.. وافق والدي بعد تردد.. ثم ايدني بشدة بعد أن إلتحقت بالعمل المناسب.. وكان القدر يعاندني.. فقد فوجئت بزوجي السابق يطلب حضانة أولادي بعد أن تزوج.. نظرت إلى واقعي برعب وأصوات يائسه تصفعني بقسوة: كيف.. كيف يجرؤ أن ينتزع منى روحي.. كيف يجرؤ أن يقتلني في الصميم بعد أن تزوج هو وأنجب.. لا.. لن اً تخلى عن صغاري ولو فديتهم بحياتي.. بدموع ساخنة أبلغت أبي برفضي القاطع لعرضه.. لمست تردده ..رأيت نظراته الحيرى.. قبلت يده.. وقدميه.. ورأسه.. ودموعي تبلل كفيه.. دمعت عيناه وهو يقول لي: - نوال يا إبنتي.. نحن لا نريد مشاكل.. أنت تعرفين مركز زوجك المرموق.. لن نعانده.. وسترين أطفالك متى أردت.. لا تخافي يا إبنتي وضعي أملك في الله.. أحسست وكأن يدا قوية تقبض قلبي لتعتصره بشدة.. لأبد من التسليم.. إنها إرادة الله.. ودعت صغاري وقلبي يتمزيما.. ودموعي تكاد تحرق خدي.. بكى الصغار.. تعلق بي عبد الله وهو يصرخ: - لن أذهب اًريد ماما.. أريد ماما .. إنتزعه اً بي من بين أحضاني وكأنه إنتزع روحي.. ورحل.. فأصبحت جثة هامدة.. بدون شعور.. بدون إحساس.. اً نظر إلى الأشياء بعين جديدة .. وأرى الكون بإحساس جديد.. يا الله.. لم أكن أتصور بأن أطفالي هم كل حياتي.. واًنني بدونهم مجرد قشة في مهب الريح.. أوكشجرة جرداء في عمق الصحراء..، صرت أنتظر الأجازة بفارغ الصبر ليزورني أطفالي.. وكأن حياتي قد توقفت على هذه الأجازة.. وكأن الزمن كله قد تجمد.. حتى أراهم.. فتسري الدماء في عروقي من جديد وتزخرأيامي بالسعادة.. رفضت كل عروض الزواج.. ولقيت أرقب نمو أطفالي بفرح متزايد ألقت الاء عامها السادس عشر.. وعبد الله في الرابعة عشر من عمرهوفي يوم أسود عدت من عملي لأرى حركة غير عادية في منزل أهلي.. فالأقارب كلهم متواجدون النساء متشحات بالسواد.. والجميع ينظرون لي بإشفاق مرير.. ذهلت.. ماذا حدث؟.. واقترب مني والدي.. ويعد مقدمة طويله عن الموت والحياة.. همس بصوت باك: - عظم الله اً جرك.. لقد مات إبنك عبد الله في حادث سيارة.. هاجمت أبي وأتهمته بالكذب والجنون.. أبيت أن أصدق.. كيف.. كيف يموت قرة عيني وأنا لم أراه.. كيف يموت عزائي الوحيد في الدنيا وأنا لم أودعه.. كيف يموت روحي وحياتي؟ لا.. لن يموت.. صرختها بأعلى صوتي.. ثم غبت عن الوعي.. لأفيق على دنيا حالكة السواد.. دنيا كئيبة لا أجد نفسى فيها.. فبعد أن رحل أعز إنسان فى الوجرد.. ماتت رغبتي في الحياة.. وكرهت حتى نفسي.. أنام على المهدئات لأصحو اخر الليل على الحقيقة المرعبة بأنه قد مات.. فتختنق أنفاسي وتضيق بي الدنيا على رحبها.. لأقذف الدم من فمى كرها وحقد على الدنيا ومن فيها.. دعوت الله من قلبي بأن يأخذني إلى حبيبي إلراحل.. فقد كرهت كل شئ بعده.. لم أعد أرى سوى السواد يجلل كل شئ حتى وجوه أحبتي.. يأتيني صوت إبنتي كسهم مضيء يبدد الظلام:- - أمى.. افيقي بالله عليك.. أفيقي من أجلي.. صوتها يعذبني.. ودموعها تبلل يدي.. ولكن لأ.. إن نورحياتي إنطفأ برحيل عبد الله.. ولن أحيا بعده أبدأ.. أحسست بألم رهيبه تفتك بجسدي.. لم أهتم بها فكل شئ تساوى فى نظري بعد رحيل حبيب العمر.. ولكن الآلام تشتد ضراوة.. وجسدي الضعيف يتمزق عذاباً.. فكان لابد أن أنقل للمستشفى.. حملني أبي رغماً عني للطبيبة وأنا أتمنى الموت في قرارة نفسي.. ولكن.. ماذا حدث لي الآن؟.. ولماذا أجزع حين صارحتني الطبيبة بحقيقة مرضي الخبيث.. أليس هذا ما أرجوه.. أليس هذا ما دعوت ربي مرارأ أن يحققه لى. اليست هذه هي أمنيتي الوحيدة فى هذه الدنيا الفانية.. ولكن.. إبنتي!! أفقت على صوت الطبيبة بصوتها الحزين تسألني: - لم تخبريني.. هل هناك أحدهمه أمرك؟ إمتلأت عيناي بالدموع وأنا أجيبها بحرارة: !...بلى.. هناك إبنتي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
|
|
مشكوووور اخوي جربوع سايق وايت
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قالت وداعا ........... ورحلت | جربوع سايق وايت | قصائد مختارهـ - قصائد أعجبتني | 1 | 29-03-2008 01:23 PM |
| وداعا اقولها بصمت | رهف الحب | منتديات الخواطر المنقولة لحفظ حقوق الغير | 3 | 14-01-2008 03:26 AM |
| وداعا للرابيد شير .. وداعا للميجا أبلود .. اليكم أكبر مركز تحميل مجانى | digitalsoft | شرح برامج وتحميل برامج الكمبيوتر والانترنت | 6 | 14-12-2007 02:34 PM |
| هو اللاعب العربي الوحيد المرشح لنيل الكرة الذهبية | برشلوونه | كرة القدم العربية والاسيوية والافريقية | 2 | 06-11-2007 04:43 PM |
| أخفت سرها لتفريح اهلها ... قصة مؤثرة لاتفوتكم | غدير الوفاء | قصص و روايات خيال | 8 | 28-07-2007 03:19 PM |