![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
|
سورة الفلق
قُلْأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍإِذَاوَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) سورةالفلق هذهالسورة والتي بعدها توجيه من الله - سبحانه وتعالى - لنبيه [ ص ] ابتداءوللمؤمنينمن بعده جميعا , للعياذ بكنفه , واللياذ بحماه , من كل مخوف:خاف وظاهر ,مجهولومعلوم , على وجه الإجمال وعلى وجه التفصيل . . وكأنما يفتح الله - سبحانه -لهمحماه , ويبسط لهم كنفه , ويقول لهم , في مودة وعطف:تعالوا إلى هنا . تعالوا إلىالحمى . تعالوا إلى مأمنكم الذي تطمئنون فيه . تعالوا فأنا أعلم أنكم ضعاف وأن لكمأعداءوأن حولكم مخاوف وهنا . . هنا الأمن والطمأنينة والسلام . . ومنثم تبدأ كل منهما بهذا التوجيه .(قل:أعوذ برب الفلق). .(قل:أعوذ برب الناس). . وفيقصة نزولها وقصة تداولها وردت عدة آثار , تتفق كلها مع هذا الظل الذياستروحناه , والذي يتضح من الآثار المروية أن رسول الله [ ص ] استروحه في عمق وفرحوانطلاق: عنعقبة - ابن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله [ ص ] قال:" ألم تر آياتأنزلتهذه الليلة لم ير مثلهن قط ? قل:أعوذ برب الفلق وقل:أعوذ برب الناس " . . وعنجابر - رضي الله عنه - قال:قال لي رسول الله [ ص ]:" اقرأ يا جابر " .قلت:ماذا بأبي أنت وأمي ? قال " اقرأ:قل أعوذ برب الفلق . وقل أعوذ برب الناس "فقرأتهما . فقال:" اقرأ بهما فلن تقرأ بمثلهما " . . وعنذر بن حبيش قال:سألت أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن المعوذتين . قلت:يا أباالمنذرإن أخاكابنمسعود يقول كذا وكذا [ وكان ابن مسعود لايثبتهمافي مصحفه ثم ثاب إلى رأي الجماعة وقد أثبتهما في المصحف ] فقال:سألت رسولالله [ ص ] فقال:" قيل لي:قل . فقلت " . فنحن نقول كما قال رسول الله [ ص ] وكل هذهالآثارتشي بتلك الظلال الحانية الحبيبة . . وهنافي هذه السورة يذكر الله - سبحانه - نفسه بصفته التي بها يكون العياذ من شرماذكر في السورة . (قل أعوذ برب الفلق). . والفلق من معانيه الصبح , ومن معانيه الخلق كله .بالإشارةإلى كل ما يفلق عنه الوجود والحياة , كما قال في الأنعام: (إن الله فالقالحبوالنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي). . وكما قال: (فالق الإصباحوجعلالليل سكنا والشمس والقمر حسبانا). . وسواءكان هو الصبح فالاستعاذة برب الصبح الذي يؤمن بالنور من شر كل غامض مستور , أو كان هو الخلق فالاستعاذة برب الخلق الذي يؤمن من شر خلقه , فالمعنى يتناسق معمابعده . . (من شر ما خلق). . أي من شر خلقه إطلاقا وإجمالا . وللخلائق شرور في حالات اتصالبعضهاببعض . كما أن لها خيرا ونفعا في حالات أخرى . والاستعاذة بالله هنا من شرهاليبقىخيرها . والله الذي خلقها قادر على توجيهها وتدبير الحالات التي يتضح فيهاخيرهالا شرها ! (ومن شر غاسق إذا وقب). . والغاسق في اللغة الدافق , والوقب النقرة في الجبليسيلمنها الماء . والمقصود هنا - غالبا - هو الليل وما فيه . الليل حين يتدفقفيغمرالبسيطة . والليل حينئذ مخوف بذاته . فضلا على ما يثيره من توقع للمجهولالخافيمن كل شيء:من وحش مفترس يهجم . ومتلصص فاتك يقتحم . وعدو مخادع يتمكن .وحشرةسامة تزحف . ومن وساوس وهواجس وهموم وأشجان تتسرب في الليل , وتخنق المشاعروالوجدان , ومن شيطان تساعده الظلمة على الانطلاق والإيحاء . ومن شهوة تستيقظ فيالوحدةوالظلام . ومن ظاهر وخاف يدب ويثب , في الغاسق إذا وقب ! (ومن شر النفاثات في العقد). . والنفاثات في العقد:السواحر الساعيات بالأذى عنطريقخداع الحواس , وخداع الأعصاب , والإيحاء إلى النفوس والتأثير والمشاعر . وهنيعقدنالعقد في نحو خيط أو منديل وينفثن فيها كتقليد من تقاليد السحر والإيحاء ! والسحرلا يغير من طبيعة الأشياء ; ولا ينشئ حقيقة جديدة لها . ولكنه يخيلللحواسوالمشاعر بما يريده الساحر . وهذا هو السحر كما صوره القرآن الكريم في قصةموسىعليه السلام:سورة طه (قالوا:يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى .قال:بل ألقوا . فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى . فأوجس في نفسهخيفةموسى . قلنا:لا تخف إنك أنت الأعلى . وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إن ماصنعواكيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى . . .). وهكذالم تنقلب حبالهم وعصيهم حيات فعلا , ولكن خيل إلى الناس - وموسى معهم -أنهاتسعى إلى حد أن أوجس في نفسه خيفة , حتى جاءه التثبيت . ثم انكشفت الحقيقة حينانقلبتعصا موسى بالفعل حية فلقفت الحبال والعصي المزورة المسحورة . وهذه هي طبيعة السحر كما ينبغي لنا أن نسلم بها . وهو بهذه الطبيعة يؤثر في الناس ، وينشئ لهم مشاعر وفق إيحائه . . مشاعر تخيفهم وتؤذيهم وتوجههم الوجهة التي يريدها الساحر ، وعند هذا الحد نقف في فهم طبيعة السحر والنفث في العقد . . وهي شر يستعاذ منه بالله ، ويلجأ منه إلى حماه . وقد وردت روايات - بعضها صحيح ولكنه غير متواتر - أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة . . قيل أياما ، وقيل أشهرا . . حتى كان يخيل إليه أنه يأتي النساء وهو لا يأتيهن في رواية ، وحتى كان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله في رواية ، وأن السورتين نزلتا رقية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما استحضر السحر المقصود - كما أخبر في رؤياه - وقرأ السورتين انحلت العقد ، وذهب عنه السوء . ولكن هذه الروايات تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ ، ولا تستقيم مع الاعتقاد بأن كل فعل من أفعاله - صلى الله عليه وسلم - وكل قول من أقواله سنة وشريعة ، كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه مسحور ، وتكذيب المشركين فيما كانوا يدعونه من هذا الإفك . ومن ثم تستبعد هذه الروايات . . وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة . والمرجع هو القرآن . والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد . وهذه الروايات ليست من المتواتر . فضلا على أن نزول هاتين السورتين في مكة هو الراجح . مما يوهن أساس الروايات الأخرى . " ومن شر حاسد إذا حسد " . . والحسد انفعال نفسي إزاء نعمة الله على بعض عباده مع تمني زوالها . وسواء أتبع الحاسد هذا الانفعال بسعي منه لإزالة النعمة تحت تأثير الحقد والغيظ ، أو وقف عند حد الانفعال النفسي ، فإن شرا يمكن أن يعقب هذا الانفعال . ونحن مضطرون أن نطامن من حدة النفي لما لا نعرف من أسرار هذا الوجود ، وأسرار النفس البشرية ، وأسرار هذا الجهاز الإنساني . فهنالك وقائع كثيرة تصدر عن هذه الأسرار ، ولا نملك لها حتى اليوم تعليلا . . هنالك مثلا ذلك التخاطر على البعد . وفيه تتم اتصالات بين أشخاص متباعدين . اتصالات لا سبيل إلى الشك في وقوعها بعد تواتر الأخبار بها وقيام التجارب الكثيرة المثبتة لها . ولا سبيل كذلك لتعليلها بما بين أيدينا من معلومات . وكذلك التنويم المغناطيسي . وقد أصبح الآن موضعا للتجربة المتكررة المثبتة . وهو مجهول السر والكيفية . . وغير التخاطر والتنويم كثير من أسرار الوجود وأسرار النفس وأسرار هذا الجهاز الإنساني . . . فإذا حسد الحاسد ، ووجه انفعالا نفسيا معينا إلى المحسود فلا سبيل لنفي أثر هذا التوجيه لمجرد أن ما لدينا من العلم وأدوات الاختبار ، لا تصل إلى سر هذا الأثر وكيفيته . فنحن لا ندري إلا القليل في هذا الميدان . وهذا القليل يكشف لنا عنه مصادفة في الغالب ، ثم يستقر كحقيقة واقعة بعد ذلك ! فهنا شر يستعاذ منه بالله ، ويستجار منه بحماه والله برحمته وفضله هو الذي يوجه رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأمته من ورائه إلى الاستعاذة به من هذه الشرور . ومن المقطوع به أنهم متى استعاذوا به - وفق توجيهه - أعاذهم . وحماهم من هذه الشرور إجمالا وتفصيلا . وقد روى البخاري - بإسناده - عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ، ثم نفث فيهما ، وقرأ فيهما ، " قل هو الله أحد " . . و " قل : أعوذ برب الفلق " . . و " قل : أعوذ برب الناس " . . ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات . . وهكذا رواه أصحاب السنن . . .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
|
|
![]() : °•.♥.•° alsaied10 °•.♥.•° : جًِْزٍُآكَ آللهٍَ خٌِيَرٌٍآ وٍجًِْعًٍلهٍَ فْيَ مًيَزٍُآنْ حٍّسٌِِّنْآتُِِّْكَـِِّ وٍبٌَِآرٌٍكَ آللهٍَ فْيَكَـِِّ : ♥ مع كل الود والورد♥ : شـ^ـمـ^ــ^ـوخـ^ـهـ^ـ : ![]()
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
|
ولكن هذه الروايات_ روايات ان رسول الله قد سحر _ تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ ، ولا تستقيم مع الاعتقاد بأن كل فعل من أفعاله - صلى الله عليه وسلم - وكل قول من أقواله سنة وشريعة ، كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه مسحور ، وتكذيب المشركين فيما كانوا يدعونه من هذا الإفك . ومن ثم تستبعد هذه الروايات . . وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة . والمرجع هو القرآن . والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد . وهذه الروايات ليست من المتواتر . فضلا على أن نزول هاتين السورتين في مكة هو الراجح . مما يوهن أساس الروايات الأخرى . وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67 جزاك الله خيرا أخى الكريم
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| في ظلال سورة التوبة | osama411 | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 172 | 24-04-2008 01:29 PM |
| هنا توضع السور القرأنية وسبب نزولها مع التفسير أن وجد . | khaled magdi | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 176 | 24-11-2007 08:02 PM |
| المكتبة الشاملة للقراءات النادرة للشيخ : (( عبد الباسط عبد الصمد )) +ملخص حياته+صورته | kais00 | تحميل الصوتيات و المرئيات و الفلاشيات الإسلامية تحميل الاناشيد والمحاضرات الاسلاميه | 12 | 20-09-2007 01:03 AM |
| قرآن امريكا | يابنت خوني مابقاحي ماخان | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 16 | 13-08-2007 12:34 AM |
| في ظلال سورة الأخلاص | alsaied10 | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 4 | 13-10-2006 05:22 PM |