![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| قصص و روايات خيال منتديات قصص و روايات Adma1.Com Forums Stories & Novel ادما أجمل القصص واروع الروايات تجدها هنا شبكة القصص والروايات الطويلة والقصيرة ادما قصص روايات القصة الرواية قصص الانبياء القصص الطويلة العربي العربية قصص واقعية قصة حب قصة حب حزينة قصص الأنبياء منتدى القصص روايات عبير قصص وروايات قصص قصيرة قصص اطفال رواية ورش الروايات قصص الحب قصص عربية مكتبة القصص مسلسل قصة حب حزينة قصص ميلتا قصص سميرة منتدى القصص قصة قصيرة قصص العربي قصص للاطفال قصص قصص عربيه قصة القصة القصيرة قصص روايات احلام قصص موقع قصص رومانسية القصص والروايات قصص العربية قصص عن منتديات القصص قصص نياكة قصص غريبة قصص العربي قصص عربية قصص واقعية قصص سميره قصص غرامية قصص مصورة قصص دينية قصص الأطفال قصص عربي قصص قصص حقيقية قصص أطفال قصص مضحكة القصص اليه قصص عربيه المسلسل الكوري قصة حب حزينة روايات منتديات قصص النساء مع قصص حقيقيه قصة مديحة قصص مؤثرة تحميل قصص رومانسيه قصة سعاد ورغبة زوجها قصص النساء قصص قصة قصص خيالية قصص اغرب القصص قصص عربيه اجمل القصص قصص للأطفال قصص الصحابة قصص قصص قصص قصص اسلامية قصص مليتا قصص اباحيه قصص قصيره قصة حب حزينه قصص وحكايات رواية زينب قصة يوسف قصص قصص عربية قصص قصة قصص تحميل روايات منتدى القصص والروايات قصص عربيه قصص ساخنة قصص عربية نت عربي قصص رواية مشاعل رواية سعوديات قصص وعبر قصص سعوديه قصة موسى قصة الحي الشعبي قصص عرب نت قصص وحكاوي قصة قمر خالد قصص عالمية رواية منتديات قصص منتدى روايات منتديات القصص والروايات منتدى القصص والروايات منتدى قصص منتدى قصص صور منتديات روايات عربية منتدى الحب اغرب القصص القصص الواقعية منتديات الحب موقع القصص مواقع القصص قصص الحب القصص اليه اجمل القصص اروع القصص موقع قصص القصص العربية قصص افلام منتديات موقع قصص ادما قصص شبكة ادما قصص و روايات - ادما قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية روايات رواية قصص طويلة روايات مصرية أجاثا كريستي أحلام مستغانمي أدهم صبري الروايات تحليل روايات تحليل رواية تحميل روايات Stories , Story , Novels , Novel قصتي تتوه بها العناوين قصص ادما روايات ادما |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
|
![]() لم تصدق رندة أن زوجها أصبح باردا جنسيا بهذا السن المبكر، فهو لم يصل الأربعين بعد. لهذا بدأت تزورها الهواجس، ولم يكن صعبا عليها أن تصل إلى النتيجة التي تصل إليها كل امرأة يبدأ زوجها، بهجرها في الفراش لأسباب وذرائع، لا تصمد أمام الواقع. فمرة يأتي تعبا ويريد الخلود للراحة، ومرة أخرى يتذرع أنه قلق ومشغول في العمل، وعندما يأتي أسبوعها الشهري يحاول أن يثبت رجولته، ويتظاهر بأنه فوجئ بوضعها الطبيعي. لم تستسلم رندة لأحابيل زوجها، وبدأت تراقب اتصالاته وبريده الألكتروني، لكنه كان ذكيا على ما يبدو فأحاط كل ذلك بكلمات سرية لا يعرفها غيره. قالت له في أحد المرات: لماذا تحمل هاتفك الخلوي في كل مكان تذهب إليه في البيت حتى في الحمام؟ عزيزتي هناك مكالمات كثيرة تأتي لي من تجار وأصحاب عمل وأفضل أن أرد عليها فورا. إذن لماذا تغلق الهاتف عندما تذهب للنوم؟ حتى لا يزعجك رنين الهاتف بالليل. ألهذا السبب فقط؟ طبعا ولم إذن؟ هل لك أن تعطيني الهاتف لأتفرج عليه؟ ألهذا تريدينه أم لتبحثي عن رسائل هاتفية؟ أرأيت؟ ها أنت خائف! حسنا تفضلي تفرجي وأعيديه لي. أخذت الهاتف الخلوي منه وبدأت تبحث عن الرسائل الصادرة والواردة، فلم تر شيئا، قالت في نفسها: غريب أين ذهبت الرسائل؟ فقد وصله قبل قليل رسالة سمعت صوتها. بماذا تفكرين؟ سألها ألم يأتك رسالة قبل قليل؟ نعم أين هي؟ لم أرها. مسحتها يا عزيزتي. ضحكت كمن يشعر بالنصر، ثم قالت؟ آ … آ ل لماذا مسحتها يا عزيزي ألا تحتفظ برسائلك في الأرشيف؟ لا لا أفعل ذلك لأنها رسائل غير مهمة. يبدو أنها من صديق لك؟ أو صديقة؟ أهذا ما تريدين الوصول إليه؟ لا لم أقصد ذلك، أنت الذي قلتها. أعطني الهاتف، فقد تفرجت عليه ما فيه الكفاية وكفي عن وساوسك النسائية. تركته وهي تضغط على شفتها السفلى بأسنانها، فلم يقنعها ذلك الحوار بشيء بل زاد من وساوسها. قررت أن لا تتركه ينعم بمتعه الجديدة، فإما هي أو العشيقة الجديدة. فجأة استيقظت صباحا على صوته في الغرفة المجاورة يتحدث مع امرأة أمريكية، ويتواعد معها، اللقاء في مطعم الباراجون، الواقع في شارع ال 95 في جنوب شيكاغو. وبعد أن غادر البيت إلى العمل ذهبت واستأجرت سيارة أجرة، كي لا يلاح ركبت سيارتها، وكمنت له في المطعم المذكور، وفعلا شاهدته يلتقي بها، تناولا طعام الغذاء معا، وتبادلا أطراف الحديث وكان بين الفينة والأخرى يضحك معها، ويمد يدها إلى يدها. شاطت زوجته غضبا، كادت أن تهجم عليه لكنها استطاعت أن تضبط أعصابها، فغادرت المكان ثائرة، تنتظر لحظة عودته لتفتح معه تحقيقا لم يتوقعه في حياته. ما إن دخل زوجها البيت بعد عودته من العمل حتى بادرته: هل كان اللقاء ممتعا؟ أي لقاء؟ مع العشيقة. فهم قصدها، ضحك ثم قال: ألا تكفي عن وساوسك؟ لماذا تهرب من الإجابة؟ رندة، أرجو أن لا تذهبي بعيدا، ابحثي عن الحل في بيتك هنا. دعني من ألغازك، فقد حيرتني، من هذه العشيقة الأمريكية؟ لا تنكر فقد رأيتكما بعيني في مطعم البراغون. قهقه طويلا ثم بدأ يغني أغنية لا تكذبي: إني رأيتكما، إني سمعتكما، عيناك في عينيه … قاطعته غاضبة، ألك مزاج للغناء بعد خيانتك؟ أتتجسسين علي؟ أتخونني؟ يبدو أن عينيك قد خانتك يا رندة. رأيتك بعيني هاتين اللتين …. (قاطعها) لا تكملي، عزيزتي هذه مندوبة بنك أوف أمريكا جاءت لتراجع معي طلب القرض الذي تقدمت به شركتنا للمشروع الجديد الذي سنقيمه… طبعا ماذا ستقول؟ يا رندة، لا تجعلي الغيرة تضع غشاء على عينيك. هذه ليست وساوس إنها حقائق … هل نسيت أنسى ماذا؟ أنك لا تقوم … بواجبك لا تكملي أعرف وكيف تفسر ذلك، أنا زوجتك وأعرفك. حاولت يا حبيبتي أن أوضح لك أكثر من مرة، لكنك لم تفهمي علي وتعاملت مع الموضوع بإهمال، هل تذكرين؟ أي موضوع؟ لا أريد أن أحرجك. يبدو أنك تحاول الهروب من جريمتك. ...
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |