![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
ظاهرة التفاوت في أعداد آيات سور القرآن : تتفاوت أعداد الآيات في سور القرآن تفاوتا كبيرا ، فمنها ما هو طويل جدا ومنها ما هو قصير جدا ، وبين العددين 286 عدد الآيات في سورة البقرة أطول سور القرآن ، و 3 عدد آيات سورة الكوثر أقصر سور القرآن ، تتوزع باقي سور القرآن الكريم . هذه الظاهرة أثارت الجدل والاستغراب لدى البعض ، ولم يتورع بعضهم بوصف القرآن بأنه فوضوي الترتيب ولا يخضع لي نظام عقلي أو منطقي . ما السر أن يكون عدد الآيات في السورة الأطول 286 لا غير ذلك ؟ وما السر أن يكون عدد آيات السورة الأقصر 3 آيات غير ذلك ؟ هل يحتمل أن يكون عدد الآيات في هاتين السورتين غير ما هما عليه ؟ يمثل العددان 3 و 286 الحدين الأعلى والأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية ، فلا وجود لسورة يزيد عدد آياتها عن 286 ولا لسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات ، ولذلك نجد أن القرآن قد ربط هذين العددين المميزين بمعادلتي الترتيب القرآني على النحو التالي : معادلتا الترتيب هما : (1) 19 × 6 = 114 (2) 19 × 3 = 57 . الإشارة إلى الحد الأدنى : ( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 . الإشارة إلى الحد الأعلى : ( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 . ما يعنينا هنا : هل تخضع ظاهرة التفاوت بين أعداد الآيات في سور القرآن إلى نظام ما ؟ الجواب : نعم . إذا قمنا بترتيب سور القرآن باعتبار أعداد آياتها من الأطول إلى الأقصر ، سنكتشف الحقائق التالية : تنقسم سور القرآن بهذا الإعتبار إلى مجموعتين متساويتين : 57 سورة طويلة + 57 سورة قصيرة . - تنقسم كل مجموعة إلى ثلاث مجموعات تتألف كل منها من 19 سورة . - عدد المجموعات الكلي هو 6 مجموعات تتألف كل مجموعة من 19 سورة ، والملاحظ هنا أن هذا التوزيع جاء وفق معادلة الترتيب الأولى : 19 × 6 = 114 . - الحد الفاصل بين السورة الطويلة والسورة القصيرة هو العدد 39 . فالسورة الطويلة ما زاد عدد آياتها على 39 وتحديدا بين العدد ين 40و 286 ، والسورة القصيرة ما كان عدد آياتها أقل من 39 آية ، وتحديدا بين العددين 3 و 38 . ونلاحظ هنا عدم وجود سورة في القرآن مؤلفة من 39 آية ، ولو كان ذلك لانهار هذا النظام والذي أطلقت عليه " نظام حدود الطول والقصر " . السؤال الذي نود الإجابة عليه : كيف وزعت مجموعات سور القرآن الست باعتبار هذا النظام ؟ وزعت على النحو التالي : المجموعة الأولى : 9 سور فردية الآيات + 10 سور زوجية الآيات . المجموعة الثانية : 9 سور فردية الآيات + 10 سور زوجية الآيات . المجموعة الثالثة : 7 سور فردية الآيات + 12 سورة زوجية الآيات . المجموعة الرابعة : 7 سور فردية الآيات + 12 سورة زوجية الآيات . المجموعة الخامسة : 12 سور فردية الآيات + 7 سور زوجية الآيات . المجموعة السادسة : 10 سور فردية الآيات + 9 سور زوجية الآيات . مجموع سور القرآن : 114 سورة السور زوجية الآيات : 60 سورة . السور فردية الآيات : 54 سورة . ( لاحظ مجيء المجموعة الخامسة عكس المجموعتين الثالثة والرابعة ، ومجيء المجموعة السادسة عكس المجموعتين الأولى والثانية والنتيجة النهائية الماثلة في العددين 60 و 54 وسنتناولها بالتفصيل فيما بعد ) . بماذا نصف هذا الترتيب ؟ من المعلوم أن القرآن نزل مفرقا ثم رتب على نحو مخالف تماما لترتيب النزول ، فكيف اتفق مجيء سور القرآن على هذا النحو من الترتيب ؟ هل قامت هذه السور بترتيب نفسها هكذا ؟ هل ادعى أحد أنه قام بترتيبها ؟ هل جاء كل هذا الإحكام بفعل مصادفة عمياء ؟ هل يجوز لأحد أن يدعي عدم وجود نظام محدد محكم في توزيع هذه السور ؟ هل يحق لحد أن يرفض وجود النظام المحكم هنا بحجة أن هذا الذي نكشف عنه هو مما لم يعرفه القدماء ؟ كم من الأشياء يجب أن نرفضها لأن القدماء لم يعرفوها ؟ والعجيب أن البعض من المسلمين يتسلح باختلاف القدماء في ترتيب سور القرآن على ثلاثة أقوال حجة لرفض هذا الذي نكشف عنه الآن ؟ التفسير الوحيد لهذه الحقائق أن ترتيب سور القرآن وآياته ترتيب توقيفي وما كان إلا بالوحي ومن عند الله ، ليكون هذا الترتيب في الزمن الذي يكتشف فيه معجزة القرآن في ذلك العصر بلغة ذلك العصر ، لغة الأرقام ، اللغة العالمية المشتركة بين أمم الأرض كلها . ( النقد الموجه إلى هذا البحث : قال بعضهم أن ترتيب سور القرآن هو مما اختلف فيه العلماء ، وهذا الذي تقول به هو مما لم يعرفه السلف الصالح ولو كان فيه خيرا لعرفوه ، فهل عرفته أنت ؟ . هل رأيتم أعجب وأغرب من هذا الكلام ؟! ) هذا الموقف يضطرني إلى الكلمة التالية : ( أيها العلماء الأفاضل : كلكم أعلم مني بالقرآن ، ولكن الله من علي باكتشاف ما لم تعرفوه فإن كنت على حق فأعينوني وإن كنت على باطل فقوموني ، بالحجة وقوة الفكرة ، هذا هو القرآن بيني وبينكم فيه ألف دليل على أن ترتيب سوره وآياته ترتيب إلهي " توقيفي " وما كان إلا بالوحي ، فمن ير غير ذلك فعليه بالأدلة ، وليثبت عكس ما أقول وعلى الأقل أن يثبت خطأ لدي ). الكلمة الأخيرة في هذه المقالة : إن زيادة آية أو نقصان آية في أي سورة قرآنية يؤدي إلى انهيار هذا النظام . فلماذا لم يحدث ذلك ؟ لماذا لم تتدخل المصادفة لتزيد آية في إحدى السور ويضيع كل هذا الإحكام ؟ منقول
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من كان يحب الله ورسوله يدخل هــــــــــــــــــنــــــــا | الراشد1 | محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم | 62 | 28-04-2008 06:11 PM |
| عاجل لاول مرة مشروع (( حفظ القرآن )) بكل سهوله ســــــارعـــو | الراشد1 | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 7 | 20-02-2008 11:55 PM |
| فضل القران الكريم | وجدان وجد الوجود | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 4 | 07-03-2007 09:15 PM |
![]() |
![]() |
![]() |