![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| ادمـا بَوح الشعرآء الكبآر والإبـحار بـدواوينـهم الشعراء القدامى وَ دواينهم , القصائد والدواوين الشعرية الطويلة , قصص الشعراء وحياتهم , قصص بدايات الشعر والشعراء , الشعراء المعاصرين وحياتهم الشخصية كيف بدأت مع الشعر وكتابة الدواوين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
أبو القاسم الشابي
بَذَرَ الحُبُّ بَذْرَهُ * فِي فُؤادي فَأَوْرَقَا بِلِحَاظٍ نَوَافثٍ * فَجَنَى حَظِّيَ الشَّقَا وَسَعَى فِيهِ مُهْرُهُ * عَادِياً ثُمَّ أَعْنَقَا رُبَّ ظَبْيٍ عَلِقْتُهُ * بِالبَهَا قَدْ تَقَرْطَقَا ثُمَّ مِنْ وَصْلِهِ الجَمِيـ * ـلِ غَدَا القَلْبُ مُمْلِقَا سَحَرَ اللُّبَّ طَرْفُهُ * ما دَهَا الرِّيقَ لو رَقَى أوْصَبَ الصَّبَّ صَدُّهُ * والشَّقَا لَوْ تَرَفَّقَا صَارَ مُلْقىً بِحُبِّهِ * مُوثَقاً لَيْسَ مُطْلَقَا صَارَ ذا جِنَّةٍ بِهِ * ذَا عَذابٍ مُؤَرّقَا يَرقُبُ البَدْرَ جَفْنُهُ * لِيُنَاجِيهِ مَا لَقَى هَامَ فِي العَيْنِ غَرْبُهُ * وَهَمَى ثُمَّ أَغْدَقَا وَهَمَى صَوْبُ هَمِّهِ * فاسْتَقَى مِنْهُ مَا اسْتقَى كَمْ قُلُوبٍ تَفَطَّرَتْ * وَدَمٍ صَار مُهْرَقا وَدُمُوعٍ تَسَلْسَلَتْ * مِثْلَ غَيْمٍ تَدَفَّقَا دُونَ أَنْ تَبْلَعَ النُّفُو * سُ رُضَاباً مُرَوَّقا وَشَقِيقِ بِخَدِّهِ * مُهَجَ الخَلْقِ شَقَّقَ ثَغْرُهُ مِنْ عُقُودِهِ * وَدُمُوعِي تَنَسَّقَا خَصْرُهُ مِنْ نَحَافَتِي * وَنُحُولِي تَمَنْطَقَا مَرْشَفَاهُ بِخَدِّه * وَدِمَائي تخلَّقا مِن لَظَى جَمرِ خَدِّهِ * كَبِدي قَدْ تَحَرَّقَا قَدُّهُ فَوْقَ رِدْفِه * غُصْنُ بَانِ عَلَى نَقا جِيدُهُ تَحْتَ فَرْعِهِ * بَرْقُ غَيْمٍ تَألَّقا نَسَبِي فِي غَرَامِهِ * نَسَباً صَارَ مُعْرِقا ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أحمد رفيق المهدوي يا من على البعد نهواه ، ويهوانا * لشد ما شفنا شوق فأضنانا ذكرى عهود الهوى باتت تساورنا * يا من يبلغ للأحباب شكوانا إنا بحكم الهوى صرنا ولا عجب * نزداد ذكرا لمن يزداد نسيانا ما أنصفتنا الليالي في نوى تركت * جسما هنا ، وهناك القلب هيمانا ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أحمد شوقي خدعوها بقولهم حسناء * والغواني يغرهن الثناء نظرة فابتسامة فسلام * فكلام فموعد فلقاء ففراق يكون فيه دواء * أو فراق يكون منه الداء ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الشريف الرضي أقول وقد أرسلت أول نظرة * ولم أر من أهوى قريبا إلى جنبي لئن كنت قد أخليت المكان الذي أرى * فهيهات أن يخلو مكانك من قلبي وكنت أظن الشوق للبعد وحده * ولم أدر أن الشوق للبعد والقرب خلا منك طرفي ، وامتلا منك خاطري * كأنك من عيني نقلت إلى قلبي ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بشارة الخوري الصبا والجمال ملك يديك * أي تاج أعز من تاجيك نصب الحسن عرضه ، فسألنا : * من تراها له ؟ فدل عليك فاسكبي روحك الحنون عليه * كانسكاب السماء في عينيك ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ حافظ ابراهيم غُضِّي جُفُونَ السِّحرِ أو فارحَمي * مُتيَّما يَخشى نِزالَ الجُفُونْ ولا تَصُولي بالقَوامِ الذي تَميسُ * فيه يا مُنايَ المَنُونْ إنِّي لـأدري منكِ مَعنى الـهَوى * يا جُوليا والناسُ لا يَعرِفُونْ ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أنا العاشِقُ العاني وإن كنتَ لا تَدرى * أعيذُكَ من وَجدٍ تَغَلْغَلَ في صَدري خَليليَ هذا اللَّيلُ في زِيِّهِ أتى * فقُمْ نَلتَمِسْ للسُّهدِ دِرعاً من الصَّبرِ وهذا السُّرى نحو الحِمى يستَفِزُّنا * فهَيَّا وإن كُنّا على مَركَبٍ وَعْرِ خَليليَ هذا اللَّيلُ قد طالَ عُمرُهُ * وليس لـه غيرُ الـأحاديثِ والذِّكْرِ فهاتِ لنا أذكى حَديثٍ وَعَيتَهُ * أَلَذُّ به إنّ الـأحاديث كالخَمرِ ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ خليل مطران وإني أهواك ملء عيوني * وملئ حشاشتي الصابرة وملء الزمان وملء المكان * ودنياي اجمع والآخرة أليس الهوى روح هذا الوجود * كما شاءت الحكمة الفاطرة فيا هند أنت مني مهجتي * وناهية القلب والآمرة ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عمر جبالي كيشار أنا أهواك ضجة في سكوني * فارفعيني من غمرة النسيان انا أهواك فرحة في شقائي * فرحة ينتشي لها وجداني أنا أهواك قوة في بياني * وأغاريد حلوة في كماني أنا أهواك فتنة وجمالا * بهما عز في الخليقة شاني فامددي كفك الرطيب لكفي * خلديني إذا الخلود نساني ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كثير عزة خليلى هذا ربع عزة فاعقلا * قلوصيكما ثم ابكيا حيث حلت ومسا ترابا كان قد مس جلدها * وبيتا وظلا حيث باتت وظلت ولا تيأسا أن يمحو الله عنكما * ذنوبا إذا صليتما حيث صلت وما كنت أدري قبل عزة ما البكا * ولا موجعات القلب حتى تولت وقد حلفت جهدا بما نحرت له * قريش غداة " المأزمين " وصلت أناديك ما حج الحجيج وكبرت * " بفيفا غزال " رفقة وأهلت وما كبرت من فوق " ركبة " رفقة * ومن " ذي غزال " أشعرت واستهلت وكانت لقطع الحبل بيني وبينها * كناذرة نذرا فأوفت وحلت فقلت لها : يا عز كل مصيبة * إذا وطنت يوما لها النفس ذلت ولم يلق إنسان من الحب ميعة * تعم ولا عمياء إلا تجلت تمنيتها حتى إذا ما رأيتها * رأيت المنايا شرعا قد أظلت كأني أنادي صخرة حين أعرضت * من الصم لو تمشي بها العصم زلت صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة * فمن مل منها ذلك الوصل ملت أباحت حمى لم يرعه الناس قبلها * وحلت تلاعا لم تكن قبل حلت فليت قلوصي عند عزة قيدت * بحبل ضعيف حز منها فضلت وغودر في الحي المقيمين رحلها * وكان لها باغ سواي فبلت وكنت كذي رجلين : رجل صحيحة * ورجل رمى فيها الزمان فشلت وكنت كذات الظلع لما تحاملت * على ظلعها بعد العثار استقلت أريد الثواء عندها وأظنها * إذا ما أطلنا عندها المكث ملت فما أنصفت أما النساء فبغضت * إلى وأما بالنوال فضنت يكلفها الغيران شتمي وما بها * هواني ولكن للمليك استذلت هنيئا مريئا -غير داء مخامز * لعزة من أعراضنا ما استحلت فوالله ما قاربت إلا تباعدت * بصرم ولا أكثرت إل أقلت وكنا سلكنا في صعود من الهوى * فلما توافينا : ثبت وزلت وكنا عقدة عقدة الوصل بيننا * فلما تواثقنا : شددت وحلت فإن تكن العتبى فأهلا ومرحبا * وحقت لها العتبى لدينا وقلت وإن تكن الأخرى فإن وراءنا * منادح لو سارت بها العيس كلت خليلي ان الحاجبية طلحت * قلوصيكما وناقتي قد أكلت فلا يبعدن وصل لعزة أصبحت * بعاقبة أسبابه قد تولت أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة * لدينا ولا مقلية إن ثقلت ولكن أنيلي واذكري من مودة * لنا خلة كانت لديكم فطلت فإني وإن صدت لمثن وصادق * عليها بما كانت إلينا أزلت فلا يحسب الواشون أن صبابتي * بعزة كانت غمرة فتجلت فأصبحت قد أبللت من دنف بها * كما أدنفت هيماء ثم استلبت فوالله ثم الله ما حل قبلها * ولا بعدها من خلة حيث حلت وما مر من يوم على كيومها * وإن عظمت أيام أخرى وجلت وأضحت بأعلى شاهق من فؤاده * فلا القلب يسلاها ولا العين ملت فيا عجبا للقلب كيف اعترافه * وللنفس لما وطنت كيف ذلت وإني وتهيامي بعزة بعدما * تخليت مما بيننا وتخلت لكالمرتجي ظل الغمامة كلما * تبوأ منها للمقيل اضمحلت كأني وإياها سحابة ممحل * رجاها فلما جاوزته استهلت فإن سأل الواشون فيم هجرتها * فقل نفس حر سليت فتسلت ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ محمود سامي البارودي صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعادِ لِقَاء * لَوْ كانَ يَمْلِكُ عَيْنِيَ الإِغْفَاءُ يا هاجِرِي مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في * الْهَوَى مَهْلاً فَهَجْرُكَ والْمَنُونُ سَواءُ أَغْرَيْتَ لَحْظَكَ بالْفُؤَادِ فشَفَّهُ * وَمِنَ الْعُيُونِ عَلَى النُّفُوسِ بَلاءُ هِيَ نَظْرَةٌ فامْنُنْ عَلَيَّ بِأُخْتِها * فالْخَمْرُ مِنْ أَلَمِ الْخُمارِ شِفَاءُ أَنا مِنْكَ مَطْوِيُّ الفُؤَادِ علَى جَوى * لَوْلاَ الدُّمُوعُ ذَكَتْ بهِ الحَوْبَاءُ لا أَنْتَ تَرْحَمُنِي ولا نارُ الـهَوَى * تَخْبُو وَلاَ للنَّفْسِ عَنْكَ عَزاءُ فانْظُرْ إِليَّ تَجِدْ خَيالَةَ صُورَةٍ * لم يَبْقَ فيها للحياةِ دمَاءُ رَقَّتْ ليَ الْوَرْقَاءُ في عَذَباتِها * وبَكَتْ عَلَيَّ بدَمْعِهَا الـأَنْدَاءُ وتَحَدَّثَتْ رُسُلُ النَّسِيمِ بلَوْعَتِي * فَلِكُلِّ غُصْنٍ نَحْوَها إِصْغَاءُ كَلَفٌ تَنَاقَلَهُ الْحَمامُ عَنِ الصَّبَا * فصَبَتْ إِلَيْهِ الْغِيدُ والشُّعَراءُ فَبِقَلْبِ كُلِّ فَتىً غَرامٌ كامِنٌ * وبِعِطْفِ كُلِّ مَلِيحَةٍ خُيَلاءُ فَدَعِ التَّكَهُّنَ يا طَبيبُ فإنَّمَا * دائِي الْهَوَى ولِكُلِّ نَفْسٍ داءُ أَلَمُ الصَّبابَةِ لَذَّةٌ تَحْيَا بِها * نَفْسِي وَدَائِي لَوْ عَلِمْتَ دَواءُ وبِمُهْجَتِي رَشَئِيَّةٌ مِنْ دُونها * أُسُدٌ لـهَا قَصَبُ الرِّماحِ أَبَاءُ هَيْفَاءُ مالَ بِهَا النَّعِيمُ فَخَطْوُها * دُونَ الْقَطاةِ ونُطْقُها إِيمَاءُ تَرْنُو بِأَحْوَرَ لَوْ تَمَكَّنَ لَحْظُهُ * مِنْ صَخْرَةٍ لانفض منها الماءُ حَكَمَ الجَمالُ لـها بِما تَخْتَارُهُ * فَتَحَكَّمَتْ في النَّاسِ كيفَ تشاءُ غَضِبَتْ علَيَّ وما جَنَيْتُ ورُبَّمَا * حَمَلَ الْمَشُوقُ الذَّنْبَ وهْوَ بَراءُ ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ سَلُوا عَنْ فُؤادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِ * فَقَدْ ضاعَ مِنّي بَيْنِ تِلْكَ الْمَلاعِب أَغارَتْ عَلَيْهِ فاحْتَوَتْهُ بلَحْظِها * فَتاةٌ لَهَا في السِّلْمِ فَتْكُ المُحارِبِ فَلا تَبْرَحُوا أَوْ تَسْأَلُوهَا فَرُبَّمَا * أَعادَتْهُ أَوْ جاءَتْ بِوَعْدٍ مُقاربِ وَكَيْفَ تُوارِيهِ" وَهَذَا أَنِينُهُ يَدُلُّ * عَلَيْهِ السَّمْعُ مِنْ كُلِّ جانِبِ فَيَا سَرَوَاتِ الحَيِّ!هَلَّا أَجَبْتُمُ * دَعاءَ فَتىً مِنْكُمْ قَرِيبِ الْمَنَاسِبِ إِذا لَمْ تُعِينُونِي وَأَنْتُمْ عَشِيرَتِي * فَسِيرُوا وخَلُّونِي فَلَسْتُ بِذَاهِبِ أَيَذْهَبُ قَلْبِي غِيلَةً ثُمَّ لا أَرَى * لَهُ بَيْنَكُمْ مِنْ ثائرٍ أَوْ مُطالِبِ إِذا المَرْءُ لَمْ يَنْصُرْ أَخاهُ بِنفْسِهِ * لَدَى كُلِّ مَكْرُوهٍ فَلَيْسَ بصاحِبِ فَلا تَعْذُلُونِي إِنْ تَخَلَّفْتُ بَعْدَكُمْ فَما * أَنَا عَنْ مَثْوَى الفُؤَادِ براغِبِ فَثَمَّ جَنابٌ لا يُراعُ نَزِيلُهُ * بِنَائِرَةٍ لَوْلا عُيُونُ الْكَوَاعِبِ إِذا سارَ فِيهِ الطَّرْفُ قِيدَ بَنانَةٍ * تَعَثَّرَ ما بَيْنَ الْقَنا والْقَوَاضِبِ وبَيْنَ الْعَوالِي فِي الْخُدُورِ نَوَاشِىءٌ * مِنَ الْعِيْنِ حُمْرُ الْحَلْيِ بِيضُ التَّرائِبِ إِذا هُنَّ رَفَّعْنَ السُّجُوفَ أَرَيْنَنَا * مَحاسِنَ تَدْعُو لِلصِّبَا كُلَّ راهِبِ ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍ * لَمْ يُمَتَّعْ بِحَظِّهِ " قَدْ سَبَانِي بِطَرْفِهِ * وَشَجَانِي بِلَفْظِهِ كُلُّ شَيْءٍ سَيَرْعَوِي * غَيْرَ قَلْبِي وَلَحْظَهِ ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى * وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا * عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ! مَا قَارَبَتْ * مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ * ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ * وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى! إِنَّ لَهُ * بَيْنَ جَنْبَيَّ مِنَ النَّارِ ذَكَا كَانَ أَبْقَى الْوَجْدُ مِنِّي رَمَقاً * فَاحْتَوَى الْبَيْنُ عَلَى مَا تَرَكَا إِنَّ طَرْفِي غَرَّ قَلْبِي فَمَضَى * فِي سَبِيلِ الشَّوْقِ حَتَّى هَلَكَا قَدْ تَوَلَّى إِثْرَ غِزْلاَنِ النَّقَا * لَيْتَ شِعْرِي أَيَّ وَادٍ سَلَكَا" لَمْ يَعُدْ بَعْدُ وَظَنِّي أَنَّهُ لَج * َّ فِي نَيْلِ الْمُنَى فَارْتَبَكَا وَيْحَ قَلْبِي مِنْ غَرِيمٍ مَاطِلٍ * كُلَّمَا جَدَّدَ وَعْداً أَفَكَا ظَنَّ بِي سُوءاً وَقَدْ سَاوَمْتُهُ * قُبْلَةً فَازْوَرَّ حَتَّى فَرِكَا فَاغْتَفِرْهَا زَلَّةً مِنْ خَاطِىءٍ * لَمْ يَكُنْ بِاللَّهِ يَوْماً أَشْرَكَا يَا غَزَالاً نَصبَتْ أَهْدَابُهُ بِيَدِ * السِّحْرِ لِضَمِّي شَبَكَا قَدْ مَلَكْتَ الْقَلْبَ فَاسْتَوْصِ بهِ * إِنَّهُ حَقُّ عَلَى مَنْ مَلَكَا لاَ تُعَذِّبْهُ عَلَى طَاعَتِهِ * بَعْدَ مَا تَيَّمْتَهُ فَهْوَ لَكَا غَلَبَ الْيَأْسُ عَلَى حُسْنِ الْمُنَى فِيكَ * وَاسْتَوْلَى عَلَى الضِّحْكِ الْبُكَا فَإِلَى مَنْ أَشْتَكِي مَا شَفَّنِي * مِنْ غَرَامٍ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى" سَلَكَتْ نَفْسِي سَبِيلاً فِي الْهَوَى * لَمْ تَدَعْ فِيهِ لِغَيْرِي مَسْلَكَا ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وَفَاتِنَةِ الْحدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ * تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ شَكوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي * فَقَالَتْ بِطَرْفِي مَا بِجِسْمِكَ مِنْ سَقَام فَقُلْتُ: عِدِي بِوَصْلٍ مِنكِ صَبّاً * برَتْهُ يَدُ الصبَابَةِ وَالْغَرامِ فَقَالَتْ: سَوْفَ تَلْقَانِي قَرِيباً * فَقُلْتُ: مَتَى" فَقَالَتْ: في الْمَنَامِ ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي * فَهَلْ يَحِلُّ مَلاَمِي" يَا ظالِمي فِي هوَاهُ * هَلاَّ رَعيْتَ ذِمَامِي حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّي * وَلاَ تَرُدُّ سَلاَمِي" عَطْفاً عَليَّ فَإِنِّي بَرَ * ى هَواك عِظَامِي فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِي" * أَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي" وَيْلاَهُ مِمَّا أُلاَقِي * مِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي رَقَّ النَّسِيمُ لِحَالِي * وَسَالَ دَمْعُ الْغَمَامِ وَسَاعَدَتْنِي فَنَاحَتْ * عَلَيَّ وُرْقُ الْحَمامِ فَيَا سَمِيرَ فُؤَادِي * فِي يَقْظَتِي وَمَنَامِي مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍ * أَسِيرُ لَحْظِكَ "سَامِي" ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ معروف الرصافي ومليحة أوصافها تدعو * القلوب إلى التصابي بيضاءَ أما شعرها * فبلون أنوار الشباب قد لاح يضرب للبيا * ض وذا من العجب العجاب كشعاع أنوار النجو * م إذا تلـألـأ باضطراب يمتدّ فوق جبينها * كضياء منقض الشهاب فكأن غرة وجهها * بدر تكلل بالسحاب أو قرص شمس قد تجلـ * ـل بالرقيق من الضباب ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ رقَّتْ بوصفِ جمالكِ الـأقوال * ورأتْكِ فافتَتنت بك العذَّالُ وهبَ الإلـه بكِ الجمالَ تجملا * حتى كأنكِ للجمال جَمال كل العيون إذا برزتِ شواخص * كيما تراك وغضُّهن محال وإذا الخَلِيّ رآك عاد بمهجةٍ * للوجدِ مخترق بها ومجالُ كم قد سفرتِ ففي القلوب قولـه * لما رأوْكِ وفي العقول خيال فرَموكِ بالـأبصار وهي كليلة * من نور وجهك نورهنّ مُذال ربطوا الـأكفَّ على ضلوع تحتها * بين النواظر والقلوب جِدال لو كنت في أيام يوسف لم تكن * بجمالِ يوسف تُضرب الـأمثال ولطَّعتْ دون الـأكف قلوبَها * شوقاً إليك مع النساء رجال كم قد يجور على جفونِك سُقمُها * كسرا وتُجهِد خَصرَكِ الـأكفال عجباً لطرفِكِ رهو أضعف ما * أرى يرنو فترهَب فتكه الـأبطال ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ نازك الملائكة عُدْ? لم يَزَلْ قلبي نشيدا حالما * يشدو بحبِّكَ لحنُهُ المفتونُ عُدْ فالكآبةُ أغرقَتْ بظلامها * روحي فليلي أدمُعٌ وشُجونُ عُدْ لا تَدَعْ نفسي يعذبها الـأسى * ويَعَضُ فيها خافقٌ محزونُ عُدْ فالحياةُ ـ إذا رجعْتَ ـ أشعّةٌ * ومشاعرٌ سِحْريّةٌ وفُتُونُ خطواتُكَ اللاّتي تباعَدَ رَجْعُها * في مسمعي تحتَ الظلامِ الشاحبِ كلماتُكَ اللاتي تلاشَى وَقْعُها * وخَبَتْ بعيدا في السُكونِ الراعبِ بَسَماتُكَ اللاتي خَبَت وَمَضَاتُها * في مُقْلتيَّ مع النهارِ الذاهب ذابت جميعاً والستائرُ أُسْدِلتْ * في مَسْرَحِ الـأملِ الجميلِ الغاربِ ذهبَ النهارُ بشاعري بنشيدِهِ * وبَقِيتُ في غَسّقِ الظلامِ القاتمِ أرنو ولا شيءٌ يروقُ لناظري * وأُصيخُ أين مَلاحني ومَلاحمي عُدْ عدْ إلى روحي الغريبِ فأدمعي * عصفت بأفراحي وقلبي الساهمِ عُدْ يا نشيدي الشاعريَّ لمسمعي * ماذا يعوِّضُ عن صداكَ الحالمِ حبّي الإلـهيُّ النقيُّ ظلمَته * ووفاءُ روحي الشاعريِّ العابدِ قلبي الرقيقُ أسأتَ فهْمَ حنينِه * ونشيدُ أحلامي وروحُ قصائدي لم أدْرِ ماذا كان إلا رعْشَةٌ * في روحيَ الولـهى وقلبي الشاردِ وخلا المكانُ وعُدْتُ أسألُ وحشتي * عن طَيْفكَ الناسي وحُبّي الخالدِ ما زلتُ منذُ ذَهَبْتَ حَيْرَى في الدُجى * شهِدَ الـأسَى أنّي لزمتُ مكانيا مازال روحي راعشاً متمزقاً * يستنطقُ السرَّ الغريبَ الخافيا وهمي يصوّرُ لي خُطَاك ووقْعَها * فإذا أصَخْتُ صَحَوْتُ من أحلاميا لا شيءَ غيرُ الرّيحِ تَعْصِفُ في الدُجى * لا شيءَ غير تَنَهُّدي وبكائيا ّّّّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الشنفري أرى أم عمرو أجمعت فاستقلت * وما ودعت جيرانها إذ تولت وقد سبقتنا أم عمرو بأمرها * وكانت بأعناق المعلى أظلت بعيني ما أمست فباتت فأصبحت * فقضت أمورا فاستقلت فواكبدا على أمينة بعد ما * طمعت فبها نعمة العيش زلت فيا جارتي وأنت غير مليمة * إذا ما مشت ولا بذات تفلت لقد أعجبتني لا سقوطا قناعها * إذا ما مشت ولا بذات تلفت كأن لها في الأرض نسبا تقصه * على أمها وإن تكلمك تبلست تبيت بعيد النوم تهدى غبوقها * لجاراتها إذا الهدية قلت تحل منجاة من اللوم بيتها * إذا ما بيوت بالمذمة حلت أميمة لا يخزى نثاها حليلها * إذا ذكر النسوان عفت وجلت إذا هو أمسى آب قرة عينه * مآب السعيد لم يسل أين ظلت فدقت وجلت واسبكرت وأكملت * فلو جن إنسان من الحسن جنت فبتنا كأن البيت حجر فوقنا * بريحانة ربحت عشاء وطلت بريحانة من بطن حلية نورت * لها أرج ما حولها غير مسنت وباضعة حمر القسي بعثتها * ومن يغز يغنم مرة ويشمت واسف على اطالت الابيات عليكم ... و ارجو ان تنال اعجابكم ... اخوكم عز و و و ز ...
|
||
|
|
|