![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
في هذا الوقت الذي يشهد فيه لبنان المجزرة الحقيقية في حق شعبه وكذلك الشعب الفلسطيني، فما هي الطرق الشرعية التي يمكن بها مساعدة الشعبين اللبناني والفلسطيني على الخروج من هذا الدمار بالآلة الإسرائيلية؟
إنّ اليهود أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا كما ذكر ذلك ربنا في القرآن الكريم، حيث قال: ''لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا''، وهذه العداوة مطلقة لا حدود لها، تشمل العداء والصراع الديني وتشمل العداء السياسي والعسكري والاقتصادي وحتى الثقافي والاجتماعي· ولقد وردت في السنة أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تثبت خطورة وحدّة وآثار هذا العداء اليهودي على أمة الإسلام وحتى على النصرانية، ولعلّ في تلك الأحاديث دعوة إلى التأمل في الحل الذي يوقف الأفعى اليهودية عن الزحف داخل معقل الإسلام· من بين الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم: ''يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل يا رسول الله فمن قلة نحن يومئد؟ قال: لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت'' رواه أبو داود· إننا في زمن أظهرت فيه اليهود مكرها وخبثها وغلها للمسلمين وحتى للنصارى كما ذكرنا، إنها يهودية عالمية تستعمل أخبث الوسائل والأساليب وتنتهج أرذل السياسات من أجل الوصول إلى سيطرة عالمية مضطهدة بتلك الشعوب الضعيفة ومستعبدة من أظهرت ولاءها لهم من البلدان التي خشيت المواجهة(!!!)· لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث سالف الذكر، حيث إن العالم اليوم منقسم إلى طرفين: مسلمون وعرب، ويهود ومشركون، إلاّ أن وضع الطرفين مختلف، حيث إن المسلمين والعرب مبعثرون داخل القصعة التي سمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون -الواحد تلو الآخر- دورهم في الوقوع في ملاعق الأكل الجشعة الذين أحاطوا بها، وترى لعاب هؤلاء الأكلة يسيل على القصعة يدفع أحدهم صاحبه حتى ينال أكبر حصة منها· إن الأحداث المتوالية التي مرت على بلاد المسلمين والعرب أثبتت أن حصة الأسد في كل وجبة هي من نصيب اليهود، فبالأمس فلسطين واليوم لبنان وغدا···(؟!)· آن الأوان لأن نصل إلى الحديث عن الحل فقد طال بهذه الأمة حديثها عن أسباب الأزمة وتحليل ماهيتها، إنه حل واحد ذو طرفين: الرجوع إلى الكتاب والسنة، الاتحاد والتعاون، قال تعالى: ''واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون''· وقال سبحانه:''إنما المؤمنون إخوة''· وقال:'' يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون'' وقال: ''ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين''· وقال: ''وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون''· إن هذه الآيات العظيمة هي في الحقيقة حلول واضحة المعالم للخروج من قوقعة يملكها اليهود ولقد ضربت الجزائر حكومة وشعبا مثالا عظيما كان أبطاله أناسا تعلقت أرواحهم بالله طلبا للشهادة وطلبا للحرية مثالا يحتذى به في الأمة العربية والإسلامية في المقاومة والمواجهة والاتحاد والتعاون والتكاتف تحت شعار الله أكبر ولا إله إلا الله محمد رسول الله، ومنذ أن وطئ العدو أرض الجزائر إلى أن أعلنت جهادا وثورة في1954 أدرك جميع الجزائريين حجم تلك الأفعى اليهودية وخطر السرطان اليهودي فتراهم اليوم في المقدمة للدفاع عن كل البلاد العربية والإسلامية في العالم· إننا اليوم مع الشعب اللبناني المظلوم الذي أصبح ضحية حرب غير عادلة ولا قانونية· نحن مع شعب مضطهد تقتل نساؤه وأطفاله وتدمر ممتلكاته ظلما وعدوانا، بل وجب علينا أن نتحد من أجل تقديم المساعدة لهم بكل شيء· لا بد على العرب والمسلمين أن يدركوا أن عدوهم واحد لأنهم إن أدركوا ذلك سارعوا إلى الاتحاد من أجل مواجهته، أما أن نبقى على ما نحن عليه اليوم من الفرقة والتضارب فلن نزداد إلاّ ضعفا وهوانا وذٌلا وانكسارا، ولنعتبر بالثور الأسود حين قال: أكلت يوم أكل الثور الأبيض حتى لا نقع فيما وقع فيه. واللّه المستعان
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أدخل وحمل المؤتمر الفقهاء والعلماء الذى حدث فى الدوحة لنصرة الشعب الفلسطينى | صقر القسام | ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف | 0 | 13-05-2006 11:35 AM |
![]() |
![]() |
![]() |