![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| الرواية والقصص الطويلة فقط قصص طويلة , روايات طويلة , القصص التي تأخذ أكثر من صفحة , الروايات الخاصة بالاعضاء وغيرها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]رحلة جريئة للغاية!
كان واحداً من طلاب صفّي(فصلي) الأذكياء.. ولكنه كان أكثرهم مشاكسة ومشاجرة لزملائه من الطلاب.. ومدرّسيه من المعلمين.. وكنت شخصياً من بين أهمّ من يقع اختياره عليهم لاستفزازه ! على اعتبار أنني(شيخ الصف) !وهو طالب مسيحي! رغم أن علاقتي بجميع طلاب فصلي ومنهم المسيحيين كانت على الدوام ممتازة بحمد الله تعالى.. وكثيراً ما كان يجادلني متهماً الإسلام بأنه دين من صنع محمد صلى الله عليه وسلم وأننا معشر المسلمين جهلة نقدّس القرآن دون أن تكون له قيمة علمية أو أدبية كما نزعم(على حد تعبيره)..!! وكثيراً ما كان يأتيني زميلي(سمير) هذا بقصص مختلقة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويلقيها في وجهي.. ثم أحاول تفنيدها ونفيها دون فائدة.. مما أذكره مثلاً... أنه سألني ذات مرة: أتعلم لماذا حرّم عليكم محمد لحم الخنزير؟ فقلت: أولاً إن الذي حرّم علينا الخنزير هو الله عز وجل... والرسول هو مبلّغُ عن الله ونحن نطيع الله دون أن نسأل عن السبب.. ثم ذكرت له بعضاً مما قال العلماء في ذلك الموضوع بالذات.. لكنه رفض كلامي جملة وتفصيلاً قائلاً: هذا ما يزعمه شيوخكم والصحيح أن محمداً كان يحضّرحفرة لمعجزة يريد أن يخدع بها أهل مكة فجاءت بعض الخنازير وحفرت مكان المعجزة التي كان يخبؤها...!!فغضب نبيكم وحرّم الخنزير لهذا السبب!!! ولأنني كنت حديث السن ولم أكن أعلم أن الصحراء ليست بيئة تعيش فيها الخنازير، رفضت قصته دون برهان حاسم.. كان هذا شأنه الدائم وشغله الشاغل في تشكيك الطلاب بدينهم، وربما شكاه بعض الطلاب إلى أحد الأساتذة فنال نصيبه من العقاب والتعنيف دون فائدة.. ولم أكن أعلم في البداية سبب هذا الحقد الشديد على الإسلام، حتى حدثني أحد المدرسين ذات يوم بخبره قائلاً: إن والدة سمير هذا قد اعتنقت الإسلام وتزوجت من مسلم بعد وفاة زوجها الأول، وتركت أبناءها في رعاية جدتهم المسيحية.. وهكذا بدأت أفهم دواعي حقده على الإسلام.. ولا شك أن الحاقد يملك من الحواجز النفسية ما يعطّل لديه عمل العقل والفكر ويغلق دونه نوافذ النور! مرت سنوات وسنوات.....فرّقتنا عن بعضنا وسلكت بكل واحد فينا سبل الحياة في اتجاهات ومسالك...وكدت أنسى معها ذلك الطالب المشاكس.. وإني لقائم ذات يوم في محلي أبيع وأشتري... إذ برجل يدخل عليّ المحل...يتفرّس في وجهي متسائلاً : إن كنت أنا(أيمن الشلتوني)؟! وقبل أن يتم سؤاله، كان الكمبيوتر الإلهي الذي أودعنا إياه ربنا تبارك وتعالى قد استنفر كل ما لديه من أسماء وصور وأعطاني الجواب – على غير عادتي !- فقلت على الفور هل أنت سمير؟ فقال مبتسماً: نعم أنا سمير بشحمه ولحمه ! فصافحته بحرارة ورحبت به ببشاشة، في حين كانت الأسئلة تدور في ذهني: مالذي جاء بهذا الرجل؟! وكيف وصل إلى محلي؟! ومالذي يريده مني بعد ربع قرن من الغياب؟! لكنه كان سريعا في الإجابة حيث قال: لقد سألت عنك لدى محل والدك وأرشدني إلى محلك فجئتك زائراً مشتاقاً! ودار بيننا الحديث عن العمل وذكريات المدرسة والزملاء القدامى... كل ذلك وأنا في شيء من القلق... فليس هذا الرجل من الأصدقاء الذين أحمل عنهم ذكريات سعيدة مشتركة! وفجأة قال سمير: أتعلم لماذا جئتك اليوم؟! فشعرت بالتوتر، وقلت في نفسي: إذاً فهناك سبب للزيارة...! فما هو يا ترى؟! وقلت: لا... وخيراً إن شاء الله..؟ فأجاب: أخي أيمن، لقد اعتنقت الإسلام منذ مدة!!! وتوقّف قليلاً ليرى أثر كلامه على وجهي، وبصراحة كانت هذه الجملة آخر ما أتوقع سماعه منه!! فابتسمت محاولاً التقليل من دهشتي الواضحة وقلت: مبارك... الله يفتح عليك.. ثم تابع: كان هذا في دولة عربية نفطية حيث كنت أعمل طوال عشرة سنين، واليوم عدت إلى الأردن... وأريد أن أوثّق إسلامي لدى محكمة شرعية... ولم أجد بين معارفي من هو أولى منك شاهداً على ذلك...! وأريد أن يكون ذلك خارج مدينتنا هذه مخافة أن يعلم أحدٌ من أهلي بذلك فأواجه مشاكل لا حاجة لي بها! وهنا عاد إليّ توتّري!!... فتاريخ العلاقة بيننا كان متأّزماً عندما كنا صغاراً... والآن يأتي ليصطحبني خارج المدينة بشكل مفاجئ بعد كل هذه السنين! ولقد كنت قد قرأت ذات مرة عن رجل ياباني خطط للانتقام من زملائه في الدراسة بعد عشرين سنة من تفرقهم وقتل ثمانية منهم بعد أن دعاهم لحفلة ساهرة!! وهنا هداني تفكيري إلى اصطحاب شقيقي في هذا المشوار، فقلت له: حسناً... غداً صباحاً سأكون جاهزاً أنا وشقيقي لنكون شاهدين اثنين على هذا الأمر العظيم! ... فرحب بالفكرة على الفور وجلس ما تيسر له من الوقت، ثم غادر.. في صباح اليوم التالي كنا نحن الثلاثة منطلقين في سيارتي إلى المدينة المجاورة وكان سمير يتحدث بحماس وبالتفصيل عن سبب إسلامه فقال: بصراحة أخي أيمن، قد لاتعلم أن أمي قد اعتنقت الإسلام، وتزوجت من مسلم منذ كنا صغاراً- ولم أجب رغم علمي بذلك- وتابع، كان هذا الحادث مصدر إزعاج بل وحقد لنا على الإسلام، وكان أقرباؤنا يبغّضون لنا الإسلام حتى لا نفكر باتباع الدين الذي اختارته أمنا، وكانوا يحرصون يومياً على ملء رؤوسنا بأفكار سيئة عنه... لكنني بعد أن كبرت وسافرت إلى الخارج للعمل وابتعدت عن تأثير أقربائي بدأت أفكر بشيء من الحياد في الإسلام، ولقد يسر الله لي زميلاً ليبياً متديناً كان يشرح لي الكثير عن الإسلام وشيئاً فشيئاً اقتنعت به وأحببته وأعلنت إسلامي منذ سنوات... ولما عدت إلى الأردن بحثت عن أمي واستأنفت علاقتي معها وسامحتها على تلك القطيعة... مع كل كلمة كان يقولها سمير كانت تزداد ثقتي به وبكلامه... ثم وصلنا إلى المدينة المجاورة... ثم إلى المحكمة وشهدنا على إعلان إسلامه وعدنا إلى مدينتنا مسرورين شاكرين الله تعالى على نعمة الإسلام.[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
الأخ ابو حساان
لي عودة للرد على قصتك مشكور ودمت بخير
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |