![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] قال الحق سبحانة وتعالى(( سنريهم أياتنا في ألأ فاق[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وثبت التحدي في هذه الآية للعرب المعاصرين لنزول القرآن الكريم ولمن يأتي بعدهم إلى آخر الزمان وأكد التحدي ، وقطع بعجزهم حيث قال : (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ، ولو كان (بعضهم لبعض ظهيراً) (الإسراء:88 الإخبار عن الغيوب مما يدل على أن القرآن الكريم معجزة من عند الله العلي القدير ، أنه اشتمل على أخبار كثير من الغيوب التي لا علم لأحد من المخلوقين بها ، ولا سبيل لبشر أن يعلمها والإخبار بالغيب أنواع النوع الأول : غيوب الماضي ، وتتمثل في قصص الأنبياء والسابقين وأقوامهم ، وما أخبر به الله عن ماضي الأزمان وبداية الخلق النوع الثاني : غيوب الحاضر : حيث أخبر الله عز وجل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بغيوب حاضرة مثل كشف أسرار المنافقين ، والأخطاء التي وقع فيها بعض المسلمين ، أو غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله وأطلع عليه رسوله صلى الله عليه وسلم النوع الثالث : غيوب المستقبل ، أخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأمور لم تقع ، ثم وقعت كما أخبر ، وعلى أمور سوف تحدث في الأزمان والقرون التالية والتي سوف تأتي بعد ذلك ، مما يجتهد العلماء في فهمه وتأويله [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الإعجاز التشريعي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] جاء القرآن الكريم لهداية الإنس والجن، على أن يتبعوه ويعملوا بتشريعاته ، التي تفي بحاجات جميع البشر في كل زمان ومكان، لأن الذي أنزله هو العليم بكل شيء ،خالق البشر ، الخبير بما يصلحهم وما يفسدهم ، وما ينفعهم وما يضرهم ، فإذا شرع أمراً جاء (في أعلى درجات الحكمة والخبرة ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) (الملك:14) ويزداد الوضوح عند التأمل في أحوال الأنظمة والقوانين البشرية التي يظهر عجزها عن معالجة المشكلات البشرية ومسايرة الأوضاع والأزمنة والأحوال ، مما يضطر أصحابها إلى الاستمرار في التعديل والزيادة والنقص ، فيلغونَ غداً ما وضعوه اليوم ، لأن الإنسان محل النقص والخطأ ، والجهل بأعماق النفس البشرية ، وبما يحدث في أوضاع الإنسان وأحواله المختلفة ، وبما يصلح البشرية في كل عصر ، فهذا هو الدليل الحي الشاهد على عجز جميع البشر عن الإتيان بأنظمة تصلح الخلق وتقوم أخلاقهم ، وعلى أن القرآن الكريم كفيل برعاية مصالح العباد دون خلل . وهدايتهم إلى كل ما يصلح أحوالهم في الدنيا والآخرة إذا تمسكوا به واهتدوا بهديه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]: . ذلك أن الله جلت قدرته يسوق عبرًا، ويهيئ آيات في هذا الكون لتدرك النفس ضآلتها وضعفها، فترجع عن غيها، وترتبط بخالقها، عبادة وعقيدة والآيات الظاهرة في الكون والمخوفة من عقاب الله إن هي إلا عظات وعبر يسوق الله مثلها في النفس البشرية، يقف أمامها المختصون بمقاييسهم منبهرين .. خذ مثلاً نماذج من الفيروسات التي أعيت الأطباء معرفة وعلاجًا فحاروا في أسمائهم وأسبابها، ولم يعرفوا كنهها ولا منشأها، فكانت النتائج بأن هذا فيروس غامض دخل الجسم وله مدة لابد أن يستكملها ثم يتلاشى ونموذج آخر سمعته من أحد كبير أطباء القلب في القاهرة منذ سنوات قال عندما أجرى عملية لمن تربطني به صلة: إننا معاشر الأطباء نقدر أمورًا فتأتي الأمور بعكسها، فكم من مريض قدرنا أن عمليته ناجحة 100 %، وأن نسبة الفشل فيها ضئيلة جدًا، فنفاجأ بأن نسبة النجاح تتحول إلى فشل، وأن المريض يصاب بمضاعفات في جسمه، فيرفض الدواء، وتحصل انتكاسات لم تكن في الحسبان، وكم من مريض أجرينا له عملية كنا نتوقعها فاشلة بنسبة كبيرة، وأن حياته ما دامت في خطر حسب معهودنا، فإن مثل هذه المخاطرة من باب التجربة فتخرج النتائج مرضية، وتتحسن حال المريض ويستجيب جسمه للعلاج، ثم يخرج من المستشفى معافى بتوفيق الله وندرك نحن الأطباء أنها عناية الله، ورأفته بعباده التي ساقت الشفاء لهذا الميؤوس منه، إنها المفاجأة الهائلة في الموقف العصيب، وسلطان الله جلت قدرته الذي يطيعه كل ما في هذا الكون. فالإنسان بما يصيبه من صحة ومرض، وما يعتريه من فرح وأحزان، وما ينزل به من آفات وكوارث في نفسه أو ماله أو أسرته أو أي عزيز عليه، ما هي إلا عبر من آيات الله التي تذكر النفس من بعد غفلة، وتهيئها للشكر بعد الجحود، وتعيدها للمنهج السليم بعد الانصراف. فمثلما أن الإنسان يتعرف إلى النواميس التي تربط أجزاء الكون المحيط به، فإنه أيضًا مدعو لسبر أغوار نفسه، وإدراك ما فيها من دقائق وعبر، وأن موجدها من العدم وفاطر كل دقيقة وجليلة لعملها بإحكام ودقة، هو سبحانه المستحق للشكر، وهو سبحانه الذي يجب أن تتجه إليه القلوب لأن كل ما يوصل إلى محبته ورضوانه هو الحق. يقول ريجالد يورسورث سميت أن احتياجات الإنسان الحقيقية هي احتياجاته الروحية، أيًا كان أصلها وإن لم يشبع هذه الاحتياجات لهو أعظم الحقائق بالنسبة له، وهو يعني بذلك الحاجة إلى التدبر المرتبطة بالله عز وجل. وعن الجسم البشري وما فيه من دقائق وعجائب، يقول الدكتور جورج إيرل نافيز إن كل ذرة من ذرات هذا الكون تشهد بوجود الله، وأنها تدل على جود الله، حتى دون حاجة إلى الاستدلال بأن الأشياء المادية تعبر عن خلق نفسها. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] إن العبر والآيات التي يراها الإنسان في فنسه وفي يديه ظاهرًا وباطنًا من الكفرة بحيث لا يستطيع أن يدركها أسماء أو يحصيها أجزاء، فضلاً عن إدراكها أعمالاً دقيقة، وأجهزة عاملة منتظمة، ولنأخذ أبسطها أثرًا عندما يصاب رأس الأصبع بجرح، فإن الإنسان يتأثر من الدم الخارج، ويسعى جاهدًا لإيقافه بأي أسلوب علاجي وبأنواع من الضمادات، خوفًا من خطر وإشفاقًا على الدم المفيد للجسم أن يهدر، وخشية من أي جسم غريب في الهواء أن ينفذ لباطن الجسم، وقد يغيب عنه ما هيأ الله لهذا الجرح من مصالح وفوائد ومدافعه تحميه من كل خطر لكن هذه الأصبع قد يصعب استعماله في دقائق العمال التي كان يؤديها من قبل، فالكتابة تتعثر، والاعتبارات الأخرى تتبدل مقاييسها واللمس تتعطل حاسيته . فهذا من أبسط الأمور التي يرى الإنسان فيها قدرة الله، ويبرز له فضله لأن النفس البشرية سمتها الغفلة، ولكن العاقل هو من يدرك من كل سبب نتيجة و من كل أثر برهانًا، أذكر قبل سنوات أن شخصًا دخل السوق ليشتري تمراً فجاء إلى البائع وعنده تنكة قد قسمها نصفين، لكن جزءًا أكبر من الآخر، فسأل عن القيمة قال: هذه بخمسين وتلك بخمسة وخمسين ريالاً فحاول أن تكون الكبرى بخمسين لكن البائع رفض فاشترى الصغرى وفي هذه الأثناء وقبل الانصراف جاء زبون آخر فاشترى الجزء الأكبر بخمسين بعد موافقة البائع لكن المشتري الأول غضب. وقال أنا أحق بها وأخذها وعندما حملها إلى سيارته، شق طرف التنكة إصبعه شقًا كبيرًا، فذهب مسرعًا للمستشفى، حيث أسعف في غرف العمليات بخمس غرز توقفت الحركة في يده بسببها مدة طويلة .. فكان يقول لمن يزوره (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ..) إن هذه العبرة جاءتني بتصرفات خطأ من نفسي لأن أخطأت في حق المشتري الآخر. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ولا يبيع بعضهم على بيع بعض، وأما أخذتها منه وقد اشترى. والرسول يقول البيعان في الخيار ما لم يتفرقا فكان من المنتظر أن عيد عيله ما باعني أو يخفض لي، والله يقول: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) ، وأنا الذي جنبت على نفسي فأرجو من الله المغفرة. وهكذا يدرك المؤمن أن ما يمرّ به في نفسه، وما يعمل فيها أو يؤثر في مجرى حياتها ما هي إلا دروس تعطى له ليستفيد منها عظة وعبرة، وما يمر به بين فينة وأخرى من أحاسيس ومؤثرات. ما هي إلا جرعات منشطة كالجرعات التي يصفها الطبيب المريض، رغبة في محاصرة المرض، أو السيطرة على مسالكه في الجسم، وهذه الجرعات تفيد الجسم في تقوية الإيمان، وتأصيل العقيدة، مع حسن المعرفة وإدراك سبب الغفلة كما يفيد الدواء إذا كان الطبيب متأكدًا من نوعية المرض أما العكس فيأتي مثل حالة الطبيب القاصر في فهم عمله فهو يصف دواء لمرض آخر، وقد يتضاعف المرض وتكبر المشكلة. يقول صاحب الظلال عندما مرّ بهذه الآية الكريمة : ولم تكن فتوح العلم والمعرفة في أغوار النفس بأقل منها في جسم الكون، فقد عرفوا عن الجسم البشري وتركيبه وخصائصه وأسراره الشيء الكثير، عرفوا عن تكييفه وتركيبه ووظائفه وأمراضه، وغذائه و تمثيله ، وعرفوا عن أسرار عمله وحركته ما يكشف عن خوارق لا يصنعها إلا الله . وعرفوا عن النفس البشرية شيئًا أنه لا يبلغ ما عرفوه عن الجسم لأن العناية كانت متجهة بشدة إلى مادة هذا الإنسان وآلية جسمه ، أكثر مما كانت متجهة إلى عقله وروحه، ولكن أشياء قد عرفت تشير إلى أشياء ستجيء وما زال الإنسان في الفريق، ووعد الله ما يزال قائمًا (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) .[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) ( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ) أفلام علمية مع شواهد قرآنية [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وهذه افلام علمية مع شواهد قراّنية لإخي في الله هارون يحيى اسأل الله العلى القدير أن يجزيه على هذا لعمل الرائع الفردوس ألأعلى وواليه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] سبحان اله الذي لا تسوي الدنيا عنده جناح بعوضة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] لإله إلا الله إله واحد لاشريك له القادر المقتدر الخلاق العليم إنها أيات باهرات ومعجزات لاعدد ولا حصر لها تشهد يا الله بوحدانيتك أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة صغيرة جداً لا تُرى الا بالعين المجهرية وهذا مصداق لقوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}؛ في الصورة المتحركة في الأسفل يظهر شكل الحشرة بعد تكبير صورة البعوضة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][/frame][/color][/font][/size]
آخر تعديل ام العيدي يوم 11-02-2008 في 02:16 AM.
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |