![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]ينص الفقهاء على أنه إذا حاصر الجيش الإسلامي قلعة وفيها مشركون فوقف رجل على سور القلعة وقال هل تأمنوني ولا تقتلوني إذا دللتكم على الطريقة فقالوا نعم. فقال لهم: الطريق من مكان كذا فدخلوا, وعندما دخلوا سألوا عن الرجل, من الذي أمناه? كثير منهم رفعوا أيديهم لا يجوز قتل واحد من الذين رفعوا أيديهم, بل أكثر من ذلك, قال الفقهاء: لو حاصر المسلمون بلدة وخرج رجل من البلدة إلى الجيش الإسلامي وقال إذا دللتكم على طريق أسهل طريق ليس فيه ألغام ولا غيره إلى البلد فهل تعطوني دار فلان أو قصر الوالي, قصر الحاكم من قبل كابل مثلا فقال القائد المسلم: نعم, فدلهم على الطريق وعندما أرادوا أن يدخلوا أرسل إليهم الحاكم الكافر يقول لهم تعالوا نعقد معكم عقدا -عهدا - فعقدوا عهدا بحيث يدخلوها صلحا لابد على القائد المسلم أن يشترط أن يكون القصر الذي طلبه الكافر الذي أمناه لفلان. فإذا رفض الحاكم أن يسلم هذا القصر لفلان لا يجوز للمسلمين أن يعقدوا الصلح, ولا بد من أن تجري الحرب من أجل أن نفي بهذا الشرط.
وقد روي أن قتيبة بن مسلم الباهلي دخل سمرقند دون أن ينذر أهلها, فعلموا أن الإسلام يخير أهل البلدة بين الجزية أو الإسلام أو الحرب, فأرسلوا إلى عمر بن عبد العزيز ,فأرسل عمر بن عبد العزيز يحيل محاكمة الجيش إلى من? إلى ؛ج ميع الباجي« ج ميع الباجي هذا جندي في الجيش. فصار قاضيا من قبل عمر بن عبد العزيز. جاء بقتيبة وأركان جيشه, جاء بمجموعة من أعيان أهل سمرقند وحاكمهم, سمع حجة هؤلاء وحجة هؤلاء ,ثم أمر ؛ ج ميع الباجي « الجيش المسلم أن يخرج من سمرقند ,لا إله إلا ا,لله ما هذا? فعندما بدأ الجيش ينسحب خرج أهل سمرقند وقالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم), معاوية رضي الله عنه كان بينه وبين الروم عهد, وقبل أن ينتهي العهد أراد أن يهجم على الروم ,فحرك الجيش, وإذا برجل يركب دابة -ناقة- يقول: وفاء ولا غدر, وفاء ولا غدر, وفاء ولا غدر, قالوا من هذا? من هذا? وإذا به عمر بن عنبسة, وجلس مع معاوية وقال له: إن هذا يخالف سنة رسول الله (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) أو (فانبذ إليهم على سواء), فأمر معاوية الجيش المسلم أن يرجع (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين) الله!! الله!! الحقيقة أن الفقهاء في هذا فصلوا كثيرا , وقد ورد في الصحيح أن اثنين من أصحاب رسول الله لاقتهم قريش وأمسكت بهم وهي متوجهة إلى بدر, فقالوا إلى أين تذهبان? قالا إلى المدينة, قالوا أنتم تقاتلون مع محمد, قالوا لا نقاتلكم... ذهبا إلى الرسول والرسول متحرك إلى بدر, قالا يا رسول الله نحن أطلقتنا قريش بشرط أن لا نقاتلهم, قال ( نفي لهم بشرطهم ونستعين الله عليهم) -يا سلام!! يا سلام!! يا سلام!!- الوفاء بالعهد مع من? مع المشركين, واليوم تتمنى أن تجد مسلما يفي بعهده معك, تتمنى فعلا , يتفق معك اليوم وينقضه في نفس الليلة. (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) الأشهر الحرم الأربعة هذه من العاشر من ذي الحجة إلى العاشر من ربيع الثاني, العاشر من ذي الحجة سنة تسع هجرية إلى العاشر من ربيع الثاني سنة عشر هجرية التي قال الله فيها للمشركين سيحوا أي سيروا آمنين, شرقوا وغربوا واذهبوا حيث شئتم واستعدوا للقتال ,بعد الأربعة أشهر يبدأ القتال (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) السياحة السير في الأرض آمنا ,سيروا آمنين (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين) بعد العاشر من ربيع الثاني (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم), وفر المشركون من جزيرة العرب, وهام عكرمة على وجهه, لا يعلم أين يذهب ,لأنه (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم -أسرى- واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) -إغتالوهم- أين يذهب? ذهب إلى الحبشة, فجاءت زوجته إلى رسول الله وأخذت الأمان له, فأمنه رسول الله ,وجاء عكرمة وتاب توبة نصوحا أمام رسول الله , وقال أهلا بالراكب المهاجر. وعكرمة في معركة اليرموك أبلى بلاء ما أبلاه أحد مثله, وكان يقول من يبايعني على الموت? من يبايعني على الموت? وقف أمام خيمة خالد -هو ابن عم خالد لأنهم كلهم مخزوميون من بني مخزوم, عكرمة بن عمرو بن هشام المخزومي وخالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أولاد عمومة -فوقف أمام خيمة خالد وقال: من يبايعني على الموت, قال خالد: يا عكرمة, إن قتلك يؤثر في المسلمين, قال من يبايعني على الموت? يا عكرمة -يقول له المسلمون- رحمة بنفسك يا عكرمة, كان يدخل في صفوف المشركين الكثيرة وحده وتثخنه الجراح أحيانا, يجرح كثيرا, رحمة بنفسك يا عكرمة! فيقول لقد كنت شديدا في قتال رسول الله , أفلا أكون أشد في قتال أعداء رسول الله ?! ويستشهد يوم اليرموك عكرمة, سبحان الله!! سبحان الله!!ـ, (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى إذا كان بينه وبينها ذراع سبق عليه القول فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) عكرمة, كذلك كعب ابن زهير بن أبي سلمى جاء وعاد وتاب أمام رسول الله , المشرك إما يتوب وإما يقتل وإما يخرج من جزيرة العرب (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم), هنا يقول القرطبي (بأي صيغة شئتم), المهم أن تقتله, ومن هنا عموم أنواع القتل. هؤلاء يرثى لهم, يبكى عليهم والله, يبكى عليه أن يموت كافرا .. (فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانو يعلمون)(الزمر: 26) أي مصيبة أكبر من أن يموت كافرا وإلى جهنم? (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم). القرطبي يقول: ولعل أبا بكر فهم من عموم الآية أن تقتلوهم بأي طريقة سواء بالحرق بالنار أو بإرسال الماء الساخن عليهم أو بالتنكيس من فوق رؤوس الجبال أو بأي طريقة كانت, فقد ثبت أن بعض أهل الردة قتلوا بالحرق بالنار, وقد ثبت أن عليا قد حرق أناسا بالنار. اختلف الفقهاء: لأن هناك حديث (لا يعذب بالنار إلا رب النار), لكن كثيرا من الفقهاء قالوا: ويجوز رميهم بالمنجنيق وبالماء الساخن وبالنار. الآن أنت ماذا تعمل? أنت الآن تحرق الكافرين, أنت تقتلهم حرقا عندما تضرب بالهاون أو بالقذيفة, ألا تقتلهم حرقا ? كله الآن قتل بالحرق (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) في أي أرض حتى في الحرم, واستثنى ابوحنيفة القتل في الحرم, لكن الرسول ثبت أنه قال عن ثلاثة عشر أو أحد عشر (اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة) منهم ؛مقيس بن صبابة« ومنهم ؛عبد الله بن خطل«, قال ابن القيم: وقد ثبت أن عبد الله بن خطل قتل وهو متعلق بأستارالكعبة. بعض الناس قد يقول: أن هذا خاص بالرسول , لكن افرض أن مشركا أو مشركين دخلوا الحرم, دخلوا منطقة مكة يريدون قتال المسلمين (فإن قاتلوكم فاقتلوهم) هو الخروج من الخلاف أن تمسكه إذا استطعت, وتخرجه إلى التنعيم وتقتله في التنعيم, خارج منطقة الحرم خروجا من الخلاف, لكن يعني إن الحرم لا يعفي عاصيا , هل تقام الحدود على الذي يفعل المنكرات? واحد زنى في داخل مكة محصن, هل نقيم عليه الحد في داخل مكة? نعم نقيم عليه الحد في داخل مكة, الآن تقام الحدود في داخل مكة?(1) [الشيخ سأل بعض الجالسين فأجاب الجالسون: نعم رجمت امرأة في باب الحرم، القتل أمام الحرم]. (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وخذوهم أسرى, الأخيذ هو الأسير, فأخذه أي أسره خذوهم - الأسرى ماذا نصنع بهم? ماذا نصنع بهم? ماذا? الإمام مخير بين أربعة خصال, إما القتل, وإما الاسترقاق, وإما الفدية بالمال, وإما مبادلة الأسرى بالأسرى, وإما المن يعني يفلته, هكذا بدون أي شيء (فإما منا بعد وإما فداء) إما أن يدفع فدية أو نبادله أو نقتله, أو نسترقه, وهذا اتفق عليه الأئمة, إلا الحنفية فقالوا: لا يجوز المن لأن آية المن منسوخة, ولا تجوز الفدية بالمال لأنها منسوخة. ولذلك عند الحنفية, لا يجوز أن تمن عليهم, ولا يجوز أن تفديهم بالمال, قال: لماذا? لأن قتله واجب, فكيف نعطل واجبا من أجل المال? لو جاء المشرك وقال: أنا لا أريد أن أصلى, وأدفع لك مالا هل يجوز? كذلك هكذا, إلا أن محمد بن الحسن قال إن كان المسلمون بحاجة إلى مال فلا بأس, وحتى عند أبي حنيفة لا يجوز مبادلة الأسرى, لازم قتلهم ,إما القتل وإما الاسترقاق, لأنك لو أطلقته عاد حربا عليك.(1)[أحد الجالسين سأل الشيخ سؤالا خارجا عن الموضوع فأجابه الشيخ]. لكل حادث حديث, ولكل حادث فتوى على قدرها, يعني مثلا رجل أمريكي دخل بتأشيرة هذه معه أمان من أحد المسلمين لا يجوز قتله مادام معه أمان, لأن القرآن يقول (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) مفهموم, أنت أعطيته عهدا تعال إلى بلدي وأنا أستقبلك, كيف تقتله? كذلك الأمريكان الذين يأتون إلى بيشاور أو غيرهم إذا معه تأشيرة باكستانية لا يجوز أن تقتله لأنه جاء آمنا , ولو علم أنه يقتل لا يأتي, وحتى لو دخل أفغانستان لا يجوز قتله إلا إذا بدأ يفسد ويريد أن يضر المسلمين, فأنت تنذره تقول له انتقض عهدك, إرجع إلى أمريكا وإلا هكذا تؤشر له(2) [اشار الشيخ هنا إل] عملية الذبح أو القتل].وإلا سنقتلك, عندها يرجع, وإذا ما رجع وأفسد وتأكدت من الإفساد فقد نقض عهده ويجوز لك أن تقتله. (3) [سائل يسأل فيما لو نقض هذا الكافر الشروط...؟ الشيخ يجيب]. من عندك لعندك لا يجوز لماذا? لأن هذا يتعب المسلمين الذين حولك, أولا شرعا : ليس كل الشروط التي ينقضها تعتبر مهدرة لدمه, مفهوم الكلام? إفرض شرب الخمر... إفرض أنه زنى, هل يعتبر هذا نقضا للعهد?بعض الفقهاء قالوا: هذا ليس نقضا للعهد ولا يهدر دمه, يقام عليه الحد. المهم ليس كل الشروط لو خالفها تهدر دمه, قد تؤدي إلى اخراجه من البلد, أما لا يهدر دمه. يتبع بعون الرحمن وتم حذف بعض الجمل[/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
أخي الكريم أسامة
تحية طيبة مباركة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم مجهود طيب وكلام طيب لكن اخي الكريم لو أنك جزأت الموضوع على سلسلة لكان في نظري أفضل من سياقة الموضوع فتثقل على القارئ إكمال الموضوع لكثرته وطوله أشكر لك هذه الجهد العظيم الذي أسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك وأنبهك على شيء وهو مهم وخطير في نفس الوقت كثرة استخدامك لحرف ( ص ) استبدالاً لكلمة صلى الله عليه وسلم أرجوا ان تنتبه لهذا الأمر ولك الشكر والامتنان أبو مروان
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
اقتباس:
بدايةأشكر لك مرورك الكريم كنت أود قبل أن أطرح موضوع تفسير سورة التوبه أن اتحدث معك ولقد كتبت ملاحظتى تلك فى اول مقاله للتفسيركما هو مبين اقتباس:
أما عن موضوع كثرة استخدامي لحرف ( ص ) استبدالاً لكلمة صلى الله عليه وسلم فأشكرك على هذة الملاحظة وسوف اتجنبها إن شاء الله فى المتبقى من التفسير حفظك الله وبارك فيك وفى اهلك وذريتك أخى ابو مروان أخوك أسامة
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center][align=center]أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم).(التوبة: 5) (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) أشهر السياحة, المهلة الأخيرة التي أعطيت للمشركين يوم العاشر من ذي الحجة سنة عشر للهجرة, كان أمير الحج في ذلك العام من هو؟ أبو بكر, وكان لحقه سيدنا علي رضي الله عنه بأول أربعين آية من سورة التوبة, وأمر -علي- مع الصحابة أن ينادوا بأشياء في الحجيج, فكانوا يصيحون بين الحجاج: لا يحج بعد العام مشرك, ولا يطوف بالبيت عريان, وقد وضحنا أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة, فكان أحدهم إذا جاء للحج إذا كان معه نقود -دراهم- يستأجر ثيابا من أهل مكة ويطوف بها, وإذا لم يكن معه دراهم يخلع ثيابه ويطوف عاريا , فيقولون لا نطوف ببيت الله بثياب عصينا الله بها, ولكن كما أشرنا أن عري جاهليتهم غير عري جاهليتنا, المهم كانت تطوف النساء في الليل, وكان الرجال يطوفون بالنهار, والمرأة وهي تطوف تقول: اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منــــه فلا أحلــــه (يعني جسدها) أما جاهليتنا, ونعوذ بالله من جاهلية القرن العشرين, فالاختلاط والعري والرقص وما إلى ذلك يندى منه جبين الجاهلية الأولى, لا يطوف بالبيت عريان, ولا يحج بعد العام مشرك, ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فعهده إلى مدته, ومن لم يكن له عهد فأمده أربعة أشهر, ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة. بهذا كان ينادي علي والصحابة, حتى صحلت أصواتهم, أي بحت أصواتهم ,كان هذا تقدمة لحجة الوداع التي يودع بها رسول الله الدنيا, ويودع أصحابه, ويبلغ بلاغه الأخير, بحيث لا يرى حول البيت عريان, ولا مشرك, ولا يقف فوق عرفة, ولا يقف في منى أي مشرك, بل لا يبقى في جزيرة العرب مشرك, إنتهى خلاص. (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) يجب أن تنظف جزيرة العرب من المشركين, ومن اليهود ومن النصارى, أما المشركون انتهى معكم أربعة أشهر, في هذه الأربعة أشهر سيروا آمنين مطمئنين, إستعدوا للقتال بعد الأربعة أشهر, القتل (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم). أما اليهود والنصارى فقد ظلوا في زمن رسول الله حتى توفي, لكن وهو على فراش الموت يوصي بتطهير الجزيرة العربية من الأديان الأخرى, قال (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) على فراش الموت, أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب, فعندما جاء عمر أجلى اليهود من خيبر إلى تيماء, لأن تيماء كانت تعتبر من أرض الشام, ولم تكن تعتبر من أرض الجزيرة, ولذلك أخرجهم عمر من الجزيرة إلى تيماء. وأما النصارى فبقي نصارى تغلب الذين فرض عليهم عمر الجزية فأبوها, قالوا: افرض علينا من المال ما شئت لكن لا ندفع جزية, فاستشار الصحابة فقالوا ضاعف عليهم الزكاة, وليسموها ما سموها, قال عمر هي جزية وسموها ما سميتموها, ضاعف عليهم الزكاة, الجزيرة العربية موئل هذا الدين, الجزيرة العربية يأرز إليها الإسلام, (إن الاسلام ليأرز الى أرض الحرمين) وفي رواية ؛ليأرز« -يعني يأوي- إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها) فيجب أن تبقى نظيفة, ويجب أن تبقى طاهرة, ومن هنا أرض مكة والمدينة لا يجوز دخولها من قبل مشرك أبدا أبدا, الآن مطبق, نعم -والله أعلم- موجود على بداية حرم مكة من عند قرب الحديبية, يعني على طريق جدة مكة على بعد (71 كم) موجود طريق مكتوب عليها طريق الكفار أو طريق غير المسلمين, فيخرجون خارج منطقة الحرم, لا يجوز أن يدخل يهودي أو نصراني أو كافر مكة أو المدينة ، لا يجوز أن يدخلوا مكة أو المدينة, ولا أي حاكم يحكم بغير ما أنزل الله, أي يشرع بغير ما أنزل الله. ولذلك يجب عندما جاء القذافي مع راهبات الثورة الحراس البنات الذين حوله أو غيره, هؤلاء يجب من عند الحديبية أن يخرجوهم بسيارات في طريق غير المسلمين, يمشون في طريق غير المسلمين, أما أن يدخل هؤلاء الكعبة المشرفة, أو يدخلوا الحجرة النبوية فهذا حرام باتفاق الأمة, حرام على من أدخلهم طبعا, هم حرام أن يدخلوا, ممنوع أن يدخلوا أبدا , ومن سمح لهم فهو آثم . (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) جزيرة العرب يجب أن تبقى طاهرة, ولذلك لا يجوز ليهودي أو نصراني أو مشرك أن يشتري أرضا في جزيرة العرب, وجزيرة العرب يدخل فيها الكويت, أبو ظبي, أبو غزال!! وغير ذلك وقطر والبحرين, كلها داخلة في الجزيرة, لا يجوز أن تبنى كنيسة في أرض جزيرة العرب,.. ذل من يغبط الذليل بعيش رب عيش أعز منه الحمام هنالك حياة الموت أفضل منها, رب عيش أعز منه الحمام, ممنوع في جزيرة العرب, هذه للإسلام والمسلمين, لا يجوز لنصراني أن يقيم بها سنة, لا يجوز, طبعا مكة والمدينة متفق , حتى لو كانت مكة عاصمة للملك أو للخليفة أو لغير ذلك وجاء الكفار وأرادوا مقابلته يجب هو أن يخرج من مكة لمقابلتهم, لا يجوز أن يدخلوا عليه لمقابلته, وأرض الحرم كذلك, وأرض الجزيرة يجب أن تكون طاهرة من الأديان الأخرى, حتى تبقى بيضة الإسلام. (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) لا يجتمع دينان في جزيرة العرب, إنتهى.. نص الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) بأي طريقة, وكما قلنا بالأمس بأي طريقة, قتل بالسيف, ذبح بالسكين, ضرب بالمسدس ما إلى ذلك, أي طريقة, بشرط أن تحسن الذبحة والقتلة, (فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته, وليرح ذبيحته) وكما قلنا من عموم الآية لعل أبا بكر وعلي رضي الله عنهما اعتمدا أن يقتلوا بعض المرتدين حرقا بالنار, وكذلك علي بالنسبة لبعض الزنادقة حرقهم بالنار. لكن المثلة حرام كما قلنا بالأمس, فلا يجوز قطع أذنه ولا قلع عينه, لا حيا ولا ميتا , أنت تريد أن تقتله فاقتله, خلص روحه حتى تلحق روحه إلى النار, ولا يوجد مصيبة أكبر من أن يذهب إلى النار, أنت ماذا تريد؟ تقلع عينه, تريد أن تقطع أذنه, هو الآن ينتظره منكر ونكير بمرزبة الحديد التي يضربه بها فيصيح صياحا يسمعه أهل السماوات والأرض إلا الجن والإنس. (فإذا انسلخ الاشهر الحرم) يعني الأشهر الحرم ليست ذا القعدة وذا الحجة ومحرم ورجب, هذه الأشهر الحرم صحيح, لكن المقصود في هذه الآية الأشهر الأربعة التي هي أشهر السياحة التي حرم الله فيها قتال المشركين من العاشر من ذي الحجة سنة تسع هجرية الى العاشر من ربيع الثاني سنة عشر هجرية, (وخذوهم) أي واأسروهم, خذوهم أسرى, والأسير هو الأخيذ, يسمى الأسير أخيذا, والأسير الإمام مخير به, إما بالقتل أو بالمن أو بالفدية أو بالرق أو بالاسترقاق, إما أن يقتله وإما أن يفديه بمال أو يبادل به أسرى, أو يسترقه, خمسة مفهوم, الإمام مخير, وخالف الحنفية في هذا فقالوا: لا يجوز الفدية ولا يجوز المن إلا محمد بن الحسن فقال: إن كان المسلمون بحاجة إلى المال فيجوز أخذ المال, أما المن هكذا مجانا فلا يجوز للإمام. (وخذوهم واحصروهم) حاصروهم في بلادهم وفي قلاعهم واقعدوا لهم كل مرصد, كمائن, وهذا جواز اغتيال الكافر قبل إنذاره (واقعدوا لهم كل مرصد). يتبع بعون الرحمن - كما تم حذف بعض الجمل من هذة المقاله[/align][/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
عيـــــوني عورتني هههه ..
جزاك الله ألف خير وجعله في ميزان حسناتك ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
للذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. بسم الله نبدأ .. وبه نستعين .. هل الجهاد يا سيدي القدير أن نقول لمسلم أنت كافر .. لمجرد أننا لا نرضى عن تصرفاته .. ؟ هل الجهاد يا سيدي الكريم .. أن نجر الويلات على المسلمين .. بتصرفات هوجاء لا ندرك من يوحيها لنا .. لنححقق مخططاتهم من حيث ندري ولا ندري ..؟ هل الجهاد أن ندمر برجين مات فيهما مئات المسلمين ولم يمت يهوديا واحدا .. ؟ هل من الجهاد أن نفجر سيارة في شارع أو سوق لا ندري من يموت فيها ويمر قربها ..؟ هل من الجهاد أن نتحدث عن علمائنا والصالحين منا بما لا يليق ..؟ وهل .. وهل .. وهل .. أين نحن من الجهاد الحق إذا لم تعمر التقوى قلوبنا .. ؟ أفينصرنا الله بلا تقوى .. .؟ لن يفرج الله عنا بلا تقوى .. عندما نتقي الله .. هو وحده كفيل أن يفتح لنا طريق الخلاص .. كيفما نكون يول علينا .. أليس كذلك .. ؟ |