العاب ادما العاب فلاش لعبات ادما ادما لعبه قصتي لعبتي لعبات منثوره h]lh hguhf h]lh العاب ادما ألعاب أدما شات , دردشة , دردشه , شات كتابي , شات صوتي , شات ادما , دردشة ادما , دردشه ادما الكتابية , شات كتابى ,  شات خليجي ,  شات سعودي , دردشة سعودية دليل دردشات ادما شركة بترول أبو ظبي الوطنية ادما دليل شات قلبي دردشة الود فيديو ادما مقاطع فيديو ادما ادما العاب شبكة موقع ادما ألعاب بنات أدما دليل ادما شات قلوب دردشة العين شات بنات شات لميس دردشة خليجية دردشة عربية Adma1.com منتدى عربي دردشة الشلة جديد طرب ادما دردشة رعودي مملكة حواء ادما حواء بنات ادما
التسجيل في ادما البحث في منتدى ادما لوحة تحكم العضو في منتديات أدما رئيسية منتديات ادما
ترجمة ادما ترجمة موقع ادما ترجمة ادما ترجمة مواقع ترجمة نصوص ترجمة كلمات قاموس فوري شبكة ادما

يوتيب يوتيوب يوتوب ادما افلام ومسلسلات Adma1.Com Movies YouTube Video منتديات ادما - العاب ادما - يوتيوب ادما


العودة   منتديات ادما > .•:*¨`*:•. ][ المنتديات الأدبية أكادميـة ادما الأدبـية ][.•:*¨`*:•. > قصص و روايات خيال > الرواية والقصص الطويلة فقط

الرواية والقصص الطويلة فقط قصص طويلة , روايات طويلة , القصص التي تأخذ أكثر من صفحة , الروايات الخاصة بالاعضاء وغيرها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-01-2008, 04:31 PM   رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
كاجول
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية كاجول
 

 

إحصائية العضو








كاجول غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
كاجول is on a distinguished road

 

 

Story[1] مسلسل :: يوميــات اتنين مخطـوبين


هذا الموضوع رأيته في أحد المنتديات أعجبني وأرت أن أضعه لكموالان اترككم مع يوميات اثنين مخطوبين

يوميــات اتنين مخطـوبين


الجـزء الأول


قالت ساره :

كلما تحدثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوماً أو لا يأتي ، ولكن ما دخلي أنا بكل هذا ؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا ، لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء ، أنا مثلاً أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات وكبداية أريد أموالاً لتعلم القيادة والحصول على الرخصة ، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا ، أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني " غصباً واقتداراً " ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه ، حاجة تغيظ ، أنا لن أصرف قرشاً برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعاً أن أصبح خادمه المطيع , " بلا جواز بلا نيله " .

قال عمر :

تحسدني أختي لكوني رجلاً أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج ، في حين أنها كفتاة تضطر لإنتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة ، ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج ، بالتأكيد أحلم أن أمسك يوماً ما بيد فتاة – هي زوجتي – ونسير على الكورنيش وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخاً ، ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة ؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة .. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها ؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة , فإني أدرك تماماً أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها ، فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم وذلك لأنهم قد شعروا بالملل ، ملل !!! وهم مازالوا في بداية البداية , إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين ؟ " بلا جواز بلا نيله " .

قالت ساره :

منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات , يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة ، وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم ، كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن ، فأنا أريد أن أبني مستقبلي , فهذا ليس فعلاً يقتصر على الرجال فقط , ولكن لا أدري ما الذي أسكتني ؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي لا أدري ، اتصلت بصديقتي المقربة وأخبرتها ، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة , ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يومياً في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصاً مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه ، وكيف سأعيش في بؤس ، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث ، وإني نكديه ، ولكن القلق كان يؤلم قلبي ، ومر الأسبوع سريعاً ، واليوم هو الخميس المنتظر .. وربنا يستر .

قال عمر :

منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام , وهي تعمل في إحدى الشركات ، ووالدها رجل طيب ومحترم ، فأخبرتها بأني لا أملك حالياً ما يعينني على مصاريف الزواج ، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني ، وأن هذه هي سنة الحياة ، فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة ، ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي , وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار جديد ، ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب , فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية ، وتوكلت على الله وصليت الاستخارة ، واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم , وكاد التوتر يقتلني , فقد خشيت أن لا تعجبني العروس , وكم سيكون الموقف وقتها محرجاً عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم !! ربنا يستر .

قالت ساره :

الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوباً ( بلسعة سعادة ) ، فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل ، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي " نبيلة السيد " – عريس يا اماااي – ، ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة ، ولكني تراجعت , فليرني كما أنا ، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه !! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل , تحدثت تليفونياً مع " أنتيمتي " وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب , مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء ، وأن أجلس على طرف المقعد ولا " أنجعص " مثل الأولاد مثلما أفعل دائماً ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس , فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و ..... كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها ، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها ، وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر ، للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني ، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في " سفن أب " وأشتم نفسي في سري ، وجاءت الساعة السابعة والنصف مساءً وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق " ربنا يستر " .

قال عمر :

جاء الخميس بسرعة معتدله نسبياً فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل ، ولكني لم أستطع تذكرها ، وكذلك كنت خا.... قلقاً من الموضوع ، كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها ؟ هل هي جميلة و" رخمة " ، أم تكون خفيفة الدم و... " وحشة " ؟ ، هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس ؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب ، دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة ، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له " إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل " ، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب ، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له ، ضحكت كثيراً , فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرى العروس بعد ، خفف حديثي مع أبي قليلاً من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس ، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة ونزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي ، حيث كان لا يقودها ليلاً ، وشغلت شريط " أم كلثوم " ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع " أغداً ألقاك " حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث .. و" ربنا يستر " .

قالت ساره :

جرس الباب : ترررررن ، من داخل المنزل تقول ساره في سرها : أنا مش عايزه أشوف عرسان .. ودخلت إلى غرفتها .

يقول عمر :

من خارج المنزل يقول عمر في سره : يا رب الأرض تنشق وتبلعني .. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز ؟ .....

********************

الى اللقاء مع الجزء القادم

تقبلوا تحياتي

سوف انتظر ردود الموجودين كي اعرف اذا نال اعجابكم

وشكرا



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2008, 04:52 PM   رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
anbsnb
ادما مُـبدع
 
الصورة الرمزية anbsnb
 

 

إحصائية العضو










anbsnb غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى anbsnb إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى anbsnb

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
anbsnb is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : مسلسل :: يوميــات اتنين مخطـوبين


مشكور علي هده القصه المشوقه وانشاء الله يحفطك
بس شنو صار
انا بانتطار الجزؤ التاني


تحياتي



 

 

 

 

 

 

 


   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2008, 05:11 PM   رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
كاجول
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية كاجول
 

 

إحصائية العضو








كاجول غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
كاجول is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : مسلسل :: يوميــات اتنين مخطـوبين


رح حطو قريبا
وشكرا لمروركanbsnb



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2008, 06:02 PM   رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
سحرالقمر2009
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية سحرالقمر2009
 

 

إحصائية العضو










سحرالقمر2009 غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 23
سحرالقمر2009 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : مسلسل :: يوميــات اتنين مخطـوبين


اولا:مشكوره على القصه الكوووول
ثانيا:لاتحرقي دمي حبيبتي كاجول جيبي الجزء الثاني بليييز
واعطيك احلى الصور لكاجول و شاروخان خان
والله لاعطيك صور لهم من اللي عندي
بس جيبي الجزء الثاني لاتحرقي دمي
بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع



 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2008, 06:20 PM   رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
كاجول
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية كاجول
 

 

إحصائية العضو








كاجول غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
كاجول is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : مسلسل :: يوميــات اتنين مخطـوبين


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه
مشكورة على المرور الحلو حبيبتي وقلت إني رح جيبو إنتزري شوي أوكي
لا تزعلي وشو هرشوة بتعرفي إني بحبهم مشان هيك عم تغريني فيهن ههههههههههههه



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2008, 09:52 PM   رقم المشاركة : 6 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
كاجول
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية كاجول
 

 

إحصائية العضو








كاجول غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
كاجول is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : مسلسل :: يوميــات اتنين مخطـوبين


وهلق اتركمم مع تكملة الحلقة الثانية من يوميات اثنين مخطوبين

يوميــات اتنين مخطـوبين


الجـزء الثاني


يدخل "عمر" مطأطئ الرأس ويسلّم على حمى وحماة المستقبل و .......
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول " ساره " .


قالت ساره :

دخلتُ الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي الذي لم أعهده من قبل ، لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني ، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته .
أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته ، أو بالأحرى مشروع ابتسامة .. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جاداً ، أما عيناه ........ فكانتا صافيتين ! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول .
وكادت الفكرة تجعلني أضحك , وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيماً حتى في خجله هذا , فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما ، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه .

قال عمر :

جلست على كرسي منفرد في الصالون ، بينما احتل والداي الكنبة ، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي , بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها ساره .
ورأيتها جميلة وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه , وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها ، لا أقول إنه حب من أول نظرة ، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري ، لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ " الحمد لله " ، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك ، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف ريقي .

قالت ساره :

بدأ والدي يحدّث عمر عن عمله وعن الشركة التي يعمل بها وظهر أن أبي يعرف أحد المهندسين بتلك الشركة ، حيث كانوا زملاء دراسة وأوصى أبي عمر بأن يسلم له على صديقه القديم ويذكره بصاحبه عامر عبد المحسن .
وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص , بينما بدأت طنط في الحديث معي عن عملي وعن طبيعة دراستي ولاحظت أثناء ذلك أن عمر يسترق النظر إليّ كل دقيقة فتملكتني بجاحة غريبة ونظرت له في عينيه بينما كان ينظر إليّ , وظننت للحظة أن روحه ستخرج من فمه , فقد فوجئ بعينيّ في عينيه فثبت وجهه وتحرك فمه وكأنه سيقول شيئاً ما إلا أنه لم يصدر أي صوت ولم ينقذه سوى أن وجه له أبي سؤالا عن شيء ما في شركته فالتفت إليه ، وشعرت أنه بالكاد استرجع روحه التي تدلى نصفها من فمه وانفجرت في ضحكة في داخلي وأحسست بأنه ظريف ولكنه خجول أكثر من اللازم .

قال عمر :

حاولت أن أفتح أي موضوع مع ساره إلا أن عقلي " قفش " وانعقد لساني ووجدت أمي تفتح مواضيع عديدة مع ساره وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من هذه الموضوعات أو محاولتي لالتقاط خيط الكلام من أمي ، وظللت أرقبها وهي تتحدث مع أمي ، نصف عقلي يتابع حديث أبي وعمي ونصفه الآخر منشغل بـساره نفسها .. حتى إني لا أكاد أعي ما تتحدث عنه مع أمي .
كانت لها ضحكة جميلة كما أن بروفيل وجهها الذي أستطيع أن أراه فقط من مكاني بدا جذابا و....... فجأة رفعت عينيها نحوي وضبطتني وأنا أنظر إليها , حاولت أن أتحدث وأبدأ أي حوار معها إلا أن الكلام لم يخرج من فمي ، شعرت بأن منظري مضحكاً , إلا أنها عادت للكلام مع أمي وقد احمر وجهها – يبدو أنها شعرت بالخجل – ووجه إليّ والدها سؤالا ما فالتفت إليه ، إلا أني كنت أريد الحديث معها فأنا لم آتِ لكي أخطب عمي .

قالت ساره :

يبدو أن والدته أرادت "جرّه" إلى الحديث فقالت له : دي ساره طلعت بتقرا الجرنال اللي طالع جديد وعاجبك يا عمر ، بس ماجابتش العدد بتاع الأسبوع ده ، ماتقول لها كان مكتوب فيه إيه .
فنظرت إليه وفتح فمه إلا أنه أصدر أصواتاً هذه المرة وسألني عمن أتابع مقالاتهم في الجريدة ، فأخبرته وبدأ حديثه واكتشفت أنه متحدث جيد بل و " رغاي" أحياناً ، فقد ظل يخبرني عن تفاصيل كل مقال ويعلق عليه ويسألني عن تعليقي ، ثم يعيد ما قاله بطريقة أخرى ثم يتذكر شيئا آخر قرأه فيتحدث عنه ، وانتهزت أنا فرصة حديثه لأستطلعه بشكل مفصل .
كان نحيفا ويبدو أنه متوسط الطول وهو جالس ولكن ..... أعجبني شكل يديه فقد كانتا كيدي عازف بيانو , أصابع طويلة وأظافر قصيرة ، وكانت رموشه طويلة وعيناه بنيتين و ...... وبدأت أثرثر معه أنا الأخرى .

قال عمر :

عطفت عليّ ماما أخيراً وألقت إليّ بطرف خيط لأدخل في حديثها مع ساره ، سألتني عن جريدة أقرأها وكذلك ساره ، وأنها لم تقرأ العدد الأخير منها , فانتهزت الفرصة وظللت أحكي لها عن المقالات وكل شيء تذكرته ، فقد كانت تلك فرصتي لأنظر لها " براحتي " كان كل شيء بها جميلاً ، صوتها وجلستها ويداها الصغيرتان وعيناها الضاحكتان دائما وتعليقاتها التي أثارت ضحكي كثيراً كان حوارنا بعيدا تماما عن الرومانسية ولكن " نص العمى ولا العمى كله " على الأقل انحلت عقدة لسانينا وعيوننا .

قالت ساره :

كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماماً ، وبدا على الجميع السعادة ، ونظر لي عمر وهو خارج وقال لي بصوت هادئ ظل يرن في أذني : أشوفك قريب يا ساره .

يقول عمر :

نزلت أصفر وأغني وركبت السيارة وأنا في قمة النشوة .. سألتني أمي عن رأيي , فقال لها أبي إن عليها أن تترك لي فرصة للتفكير والاستخارة ، أما أنا فلم أرد ولكني توقفت عند أول بائع جرائد وجدته ونزلت لأشتري عددين من الجريدة التي نقرأها أنا وساره .

********************

الى اللقاء مع الجزء القادم

تقبلوا تحياتي




 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

آخر تعديل كاجول يوم 28-01-2008 في 11:55 PM.

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع