![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| الجنس - الثقافة الزوجية عرض المشاكل الجنسية التي تقابل الزوجين بشكل علمي و أخلاقي وديني ,طريقة الجماع بين الزوجين , نصائح شهر العسل ,المعاشره ,الخصوبه والعقم ,التشنج المهبلي,امراض الجنس الزوجيه ,الرومانسيه ضعف الانتصاب ,دروس جنسيه عالم الحياه الزوجيه,Marriage and Family Affairs,عالم الحياة الزوجية,زواج |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
حقوق الزوجة على زوجها: إخوتي في الله إني أحبكم في الله كنت كتبت موضوع سابق عن ( حقوق الزوج على زوجته ) و وعدت بأن أكتب موضوع عن ( حقوق الزوجة على زوجها ) و ها انا أفي بوعدي لعل الله يصلح بين الأزواج و الزوجات و يتم علينا بالذرية الصالحة إنه سميع مجيب الدعاء . لكي يبني الاسلام الرابطة بين الزوج وزوجته على أسس واضحة وسليمة، ووفق مبدأ شرعي محدّد ثبّت لنا الأساس التالي: [ ولُهن مثلُ الذي عليهنّ بالمعروف].(البقرة/228) فبهذه العلاقة القانونية الرائعة، شاد الاسلام العلاقة بين الزوجين على أساس معادلة دقيقة عادلة، فللمرأة حقّها الشرعي المقدس على زوجها مقابل حقّه الشرعي عليها أيضاً، فالاسلام لم يفرض للرجل حقّه إلا بعد أن فرض للمرأة حقّها: [ ولّهن مثل الذي عليهنّ بالمعروف]. والذي يتابع العلاقة الزوجية في الاسلام، ويستقرئ كيفية تنظيم الاسلام لها، يلاحظ أن الاسلام في كل تشريع وتوجيه انّما يبني العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة على أساس من الودّ والرحمة والمعروف وحسن المعاشرة ويعتبر ذلك ميثاقاً مقدساً، ومبدأ أساساً. وكم هو رائع وباستقراء نصوص الشريعة ومفاهيمها وقيمها التي حدّدث حق المرأة على الرجل نستطيع أن نشخّصها كالآتي: أ-حق النفقة،فللمرأة على زوجها حقّ النفقة،فهو المسؤول عن توفير ما تحتاجه المرأة من طعام ولباس وسكن وعلاج ووسائل للزينة وت تتناسب ووضعها الاجتماعي من جهة،وقدرته المالية من جهة أخرى. قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم ): [ أيها الناس، إن لنسائكم عليكم حقّاً، ولكم عليهنّ حقّاً، حقكم أن لا يوطئن أحداً فرشكم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم، والا يأتين بفاحشة، فان فعلن فان الله قد أذن لكم أن تعضلوهنّ، وتهجروهنّ في المضاجع، وتضربوهنّ ضرباً غير مبرح، فاذا انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهنّ وكسوتهن بالمعروف، أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهنّ بكتاب الله، فاتقوا الله في النساء، واستوصوا بهن خيراً] ب-حسن المعاشرة، ومبادلتها الحب والثقة والاحترام: [ وعاشروهنّ بالمعروف].(النساء/19) [ فإمساك بمعروف أو تسريح باحسان].(البقرة/229) [ ومن آياته أن خلق لكمّ من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمةً].(الروم/21) [ ولُهن مثلُ الذي عليهنّ بالمعروف].(البقرة/228) وعن الرسول (صلى الله عليه و سلم ): [ الا خيركم لنسائه، وأنا خيركم لنسائي] . وفي حديث آخر: [ رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته، فانّ الله عزّ وجل قد ملّكه ناصيتها، وجعله القيّم عليها] . فالحياة الزوجية هي منبع السعادة، ومصدر الحبّ والحنان، وفي أحضان البيت يجد الانسان راحته واستقراره، وبقرب زوجته يشعر بالطمأنينة والسرور. وبقدر ما تكون العلاقة وديّة والمعاشرة حسنة بين الزّوجين تكون أجواء الأسرة موحية بالأمن والاستقرار والراحة للزوج والزوجة والأبناء، وكم كان دقيقاً ومؤثراً قول رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) حين قال: [ قول الرجل للمرأة انّي أحبّك لا يذهب من قلبها أبداً]. ويؤكد الاسلام على حسن معاشرة الزوجة، وملء الجانب النفسي والجمالي من حياتها، ومراعاة التوافق الجنسي والاشباع الغريزي بين الزوجين، لتحتلّ كلّ أبعاد العلاقة الزوجية بينهما، بل يؤكّد أكثر من ذلك فيدعو الرجل الى أن يتّخذ كلّ الوسائل والأساليب التي تحبّب إليه زوجته، وتعمل على شدّها نفسياً وغريزياً به، وتدعوه لاشباع كلّ دوافع الرغبة واللذّة في نفسها، عن طريق هذه الوسائل، فالاسلام يدعو الرجل الى الحرص على الجانب الجمالي في شخصه والعمل على جذب المرأة والاستجابة الى رغبتها الجنسية، ومداعبتها، وإثارتها جنسياً للتوافق معها، قبل أن يقدم على الجماع وممارسة العلاقة الغريزية. فالمرأة طرف معادل في اللذّة والاستمتاع الجنسي، وليست وسيلة للاستمتاع والاشباع الغريزي للرجل، فقد جاء في الحديث الشريف: [كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث، في تأديبه الفرس،ورميه عن قوسه،وملاعبته امرأته،فانهنّ حق][ إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته، فلا يعجّلها، فان للنساء حوائج] . [ ثلاثة من الجفاء: أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته، وأن يدعى الرجل الى الطعام فلا يجيب، وأن يجيب فلا يأكل، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبه] . روى الحسن بن الجهم عن الامام علي بن موسى الرضا قال: [ رأيت أبا الحسن اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت؟ فقال: (( نعم، ان التهية ممّا يزيد في عفّة النساء، ولقد تترك النساء العفّة بترك أزواجهن التهية ))، ثمّ قال: (( أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كانت على غير تهية))؟ فقلت: لا، قال: (( فهو ذاك))، ثمّ قال: (( من أخلاق الأنبياء التنظّف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة)). ولعلّنا استطعنا من خلال هذا العرض ان نرسم صورة واضحة عن حسن المعاشرة وحقّ الزّوجة على زوجها، لملء كلّ ابعاد العلاقة المادية والأخلاقية والغريزية والجمالية بينهما. أخوكم خالد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
مشكوووور أخي خالد على الموضوع... أوفى الله ذمتك كما وفيت بعهدك... وجزاك الله خيرا.. أرق تحية لك.. جميلة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
تحياتي / أختي جميلة
و أشكر مرورك الدائم على موضوعاتي و جعلها الله في ميزان حسناتك و أنا أدعوك دعوة شخصية للذهاب لموضوع ( ممكن تعرف نفسك على الأعضاء ) الذي كتبته لكي نتعرف عليك أكثر . أخوك خالد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
أخي خالد زادك الله في العلم
ونفع بكلامك المسلمين وأريد أن أضيف على كلامك بعضاً من كلام شيخنا محمد بن عثيمين رحمه الله الذي ألف كتاباً أسماه " حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة " فان مما كتب رحمه الله قوله : ومن حقوق الزوجة على زوجها : أن يقوم بواجب نفقتها من الطعام والشراب والكسوة والمسكن . وتوابع ذلك لقوله تعالى : ( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)(البقرة: الآية233) قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) وسئل ما حق زوجة أحدنا عليه قال : ( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت ). رواه أبو داؤود . ومن حقوق الزوجة على زوجها : أن يعدل بينها وبين جارتها إن كان له زوجة ثانية ، يعدل بينهما في الإنفاق والسكنى والمبيت وكل ما يمكنه العدل فيه ، فإن الميل إلى إحداهما كبيرة من الكبائر ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) . وأما ما لا يمكنه أن يعدل فيه كالمحبة وراحة النفس فإنه لا إثم عليه فيه ؛ لأن هذا بغير استطاعته قال الله تعالى : (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ )(النساء: الآية129). وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) . ولكن لو فضل إحداهما على الأخرى في المبيت برضاها فلا بأس ؛ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومها ويوم سوده حين وهبته سوده لعائشة ؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل وهو في مرضه الذي مات فيه ؛ أين أنا غداً ؟ أين أنا غداً ؟ فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات . رحم الله الشيخ وجزاه الله خير عن الإسلام والمسلمين بارك الله فيك أخي خالد على الموضوع لك مني كل الدعاء بالتوفيق والسداد أخوك أبو مروان
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
أخي الفاضل / أبو مروان
أشكر مرورك الكريم على موضوعي و إلى إضافتك الهامة للعلامة الشيخ الفاضل إبن عثيميين رحمه الله و أشكر حرصك على و قد قمت بالتعديل جعله الله في ميزان حسناتك . و هذه أول مرة تدخل إلى أحد مواضيعي رغم أني كتبت كثيرا في القسم الاسلامي الذي تتشرف برئاسته أرجوا مزيدا من التواصل بيننا . أخوك خالد
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الزوجة و الحماة.....صراع قلبين علي قلب, اتقو الله | amirataza | الجنس - الثقافة الزوجية | 1 | 10-04-2007 10:18 PM |
| 99 صفة يحبها الرجل في زوجته | zahrat almarrib | الجنس - الثقافة الزوجية | 3 | 09-04-2007 04:57 AM |
| 99 صفة يحبها الرجل فى زوجته | amirataza | الجنس - الثقافة الزوجية | 2 | 20-03-2007 03:13 PM |
| حق الزوج | abo_ziad | منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه | 5 | 02-12-2006 04:09 PM |
| موضوع للمناقشة ..ارجو المشاركة | ابن الجزائر | الجنس - الثقافة الزوجية | 5 | 27-07-2006 09:59 AM |