![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
يشطح بعض الناس
يشطح بعض الناس في أشياء قد نفاها الله على جميع مخلوقاته منها على سبيل المثال أننا نسمع من أشخاص يخوضوا في رؤية الله يوم القيامة مع العلم أن الله قد نفى ذلك حين قال إلى موسى (لن تراني) وهذا قول الله إلى موسى أي النفي في الدنيا والآخرة، ونستند في ذلك بقوله تعالى: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) سورة الأنعام آية 103. وقوله تعالى أيضاً: ((فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)) سورة الشورى آية 11. ثم يقول تعالى لكي ينفي هذه الحكايات من البشر بقوله تعالى: ((مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً)) سورة الكهف آية 51. وهنا يتضح لنا من هذه الآيات العظيمة أن كل مخلوقات الله لم ترى طبيعة خلقها في الدنيا والآخرة، وهذه المخلوقات الملموسة وغير الملموسة ومن ضمنهم الإنسان فكيف يشطحوا هؤلاء الناس الغير قادرين على فهم القرآن ويفترون على الله في أشياء قد حذرنا الله منها بقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ)) سورة المائدة آية 101. ومعنى ذلك يريد الله لنا الخير حتى لا نكفر كما كفرت الأمم السابقة بخوضهم في ذات الله أي أتى التحذير من الله إلى الذين آمنوا لكي لا يخوضوا في ذات الله كما فعل السابقون، وأصبحوا بهذا الخوض كافرين، ثم ماذا سيستفيد الناس من التفكير في ذات الله؟!.. وهذا ما نهى عنه الله فعلى كل إنسان يريد الخير لنفسه فعليه أن يتأمل في قدرة الله في خلق هذا الكون وخلق كل ما فيه من آيات ومعجزات لا حصر لها ولا قوة إلا بالله، لكي نصبح كالذين ذكرهم الله في القرآن بقوله تعالى: ((الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) سورة آل عمران آية 191. هؤلاء الذين ذكرهم الله في القرآن هم من يتفكروا في خلقه وفي قدرته فعلى كل مسلم ينقي عقيدته ويتفكر في قدرة الله خير له من أن يشطح في أشياء قد حذرنا منها رب العزة. وكفانا إتباع من شطحوا بعقول الناس قرون من الظلال الذي بسببه أصبح الناس يعترضوا على كتاب الله وأصبح القرآن في نظرهم هو العدو، ولذلك يشطحوا في أشياء نهى الله عنها، منها على سبيل المثال، قد ذكر الله أهل الجنة وعن ما ينتظرهم من متع وزوجات مطهرة وفاكهة كثيرة كما قال الله تعالى عن أصحاب الجنة في آيات كثيرة، لو قرأنا لعلمنا بالفعل حياة أهل الجنة في الجنة من القرآن نفسه، لكي لا يجادل أحد ولا يشطح أحد بعد ذلك في هذا الموضوع، ونقرأ مع بعض آيات عن أهل الجنة، يقول تعالى: ((لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ)) سورة ق آية 35. والمزيد أي المتع بلا حدود، وبعد قراءتنا هذه الآيات العظيمة التي تتكلم عن النعيم الذي يعيش فيه أهل الجنة وما وصف لهؤلاء المتقين، قال تعالى: ((إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ)) سورة الحجر، الآيات 45 + 46. ويقول رب العزة عن أهل الجنة بعد أن يدخلوا الجنة: ((دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) سورة يونس آية 10. فالمزيد إلى أهل الجنة كما قال الله تعالى أي الزيادة في الأشياء التي ذكرها الله في القرآن عن أهل الجنة، وليس هناك حرف واحد في القرآن يقول أن أهل الجنة سيرون الخالق يوم القيامة، فكل من يتكلم في هذا الموضوع أن يراجع نفسه قبل فوات الأوان، ويقرأ في القرآن لكي يعلم الحق من غيره، وفي النهاية أقول لهؤلاء الذين يشطحوا في هذا الموضوع كفاكم افتراء على الله وعلى رسوله وعلى الناس. رمضان عبد الرحمن علي
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
اين الردود
![]() ![]() ![]()
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]بالأمس القريب كنت فى موضوع مثل هذا وتم غلقة ..........
ولكنني أجدة يعود هنا ولننتناولة بشيء من اليسر فى محاولة لتقريب الرؤية التى أتمنى أن تصل للقارىء وأتمنى من الأخ أبو مروان أن يشاركنا الحوار . سأتناول جزء من المقالة وهو الذى يقول : يشطح بعض الناس في أشياء قد نفاها الله على جميع مخلوقاته منها على سبيل المثال أننا نسمع من أشخاص يخوضوا في رؤية الله يوم القيامة مع العلم أن الله قد نفى ذلك حين قال إلى موسى (لن تراني) وهذا قول الله إلى موسى أي النفي في الدنيا والآخرة، ونستند في ذلك بقوله تعالى: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) سورة الأنعام آية 103. فصاحب المقالة ينفى الرؤية لله سبحانة وتعالى يوم القيامة وهو بذلك يخالف قول الحق : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ{22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ{23} ) سورة القيامة يبدو أن السيد / رمضان عبد الرحمن علي ،، قد نسى هذه الآية ،، وكان لازما علية أن يشير إليها فى بحثة لأن نص الآية ينسف موضوعة بالجملة . يا أختى الفاضلة ليس معنى أن الله لم يتجلى لسيدنا موسى ،، فإننا لن نراة يوم القيامة . فأن الطبيعة البشرية التى خلقنا الله عليها غير مهياة لان تكون ذات قدرة على رؤية الله في الدنيا لقد تجلى الرحمن للجبل وأقرائي إن شئتِ قول الحق : {...... فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143 لقد خر موسى صعقا خوفا وهولا من منظر الجبل وهو يدك ........... أما يوم القيامة فأن تركيبة الانسان تختلف ،، لأن خالقها سوف يهيئها للقدرة على النظر لنور وجهة الكريم .[/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]
كما يطيب لي أختى الكريمة أن أضع بين يديك نص هذا الحديث : كتب تخريج الحديث النبوي الشريف للشيخ ناصر الدين الألباني نتائج البحث هي: 2790 حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا موسى بن إبراهيم الحرامي الأنصاري سمعت طلحة بن خراش سمعت جابر بن عبد الله يقول لما قتل عبد الله ابن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأبيك قلت بلى قال ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال يا عبدي تمن علي أعطك قال يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية قال إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله عز وجل هذه الآية ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ) الآية كلها * ( حسن ) _ وهو مكرر 190 . ( كفاحا : مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول) . قال جابر بن عبد الله لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك وقال يحيى في حديثه فقال يا جابر ما لي أراك منكسرا قلت يا رسول الله استشهد أبي وترك عيالا ودينا قال أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك قال بلى يا رسول الله قال ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال يا عبدي تمن علي أعطك قال يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية فقال الرب سبحانه إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي قال فأنزل الله تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) * ( حسن ) _ الظلال 602 ، التعليق الرغيب 190/2 - 191 . والحديث المشار إليه رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما وحسنه الألباني... ومعنى كفاحاً؛ كما قال شراح الحديث: مواجهة أو مباشرة ليس بينهما حجاب ولا رسول. [/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]شرح الحديث
هذا الحديث ثابت، له أسانيد صحيحة ثابتة، وهو قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لجابر بن عبد الله بن حرام إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحا وذلك أن عبد الله بن حرام والد جابر -رضي الله عنه- قتل شهيدا يوم أحد، فحزن عليه ابنه جابر -رضي الله عنه-، قد خلف جابرا وخلف أخوات له، وأوصاه قبل موته بأن يقضي دينه، وأن يقوم على أخواته، وكان دينه كثيرا، فلما حزن، النبي -صلى الله عليه وسلم- طمأن ابنه جابر فقال له: أما علمت أن الله كلم أباك كفاحا وقال له تمنَّ، قال يا رب أن أرد إلى الدار الدنيا فأقتل شهيدا مرة أخرى فقال الله -عز وجل-: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون . وهذه منقبة لعبد الله بن حرام والد جابر -رضي الله عنه-، إن الله كلم أباك كفاحا يعني: من غير واسطة، وهذه منقبة، لعبد الله بن حرام والد جابر قال: إن الله كلم أباك كفاحا يعني بعد موته وقال له: تمن هذا في البرزخ، لما رأى عبد الله بن حرام -رضي الله عنه- ما أعطاه الله من الفضل العظيم والأجر الكبير للشهادة، يعني حصل على خير عظيم وفضل عظيم، تمنى أن يرجع مرة أخرى إلى الدنيا فيقتل شهيدا مرة أخرى؛ حتى يضاعف له الثواب والأجر. قال الله له: تمن، قال: يا رب إذا كان لي أمنية أن أرد مرة أخرى إلى الدنيا فأقتل شهيدا، فقال الله -عز وجل-: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون لا أحد يرجع إلى الدنيا بعد موته، انتهى، فالشاهد من الحديث: إن الله كلم أباك كفاحا فيه إثبات الكلام لله -عز وجل-، وأن الله كلم والد جابر - عبد الله بن حرام - كفاحا بحرف وصوت، وسمعه عبد الله بن حرام. ففيه الرد على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة من أهل البدع الذي أنكروا كلام الله -عز وجل-، فالجهمية أنكروا الكلام وقالوا: إن الكلام هذا لا يتكلم، لا يوصف الله بالكلام، وما ورد في النصوص من إضافة الكلام لله فهي صفات لخلقه، إضافة المخلوق إلى خالقه للتشريف، وكذلك المعتزلة أنكروا الصفات وأثبتوا الأسماء، والأشاعرة أثبتوا سبع صفات ومنها الكلام، لكن ما أثبتوا الكلام على وجهه، قالوا: الكلام معنى قائم بالنفس، ليس بحرف ولا صوت. هذا فيه الرد عليهم؛ فالله تعالى كلم والد جابر - عبد الله بن حرام - كفاحا من دون واسطة بحرف وصوت، ففيه رد على الأشاعرة الذين يقولون: إن الكلام لا يُسمع وليس بحرف ولا صوت. هذا من أبطل الباطل، وفي هذا التحذير من أهل البدع الذين ينكرون ما دلت عليه هذه النصوص، هذا مقصود المؤلف أن يحذر من أهل البدع من الأشاعرة والمعتزلة والجهمية الذين أنكروا كلام الله -عز وجل-.[/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
فعلاً أخي أسامة
كلامك صحيح وتناولك للرد على المقالة جيد ولننضر أيضاً أن الكاتب تناول مواضيع أخرى وعاد ليؤكد أن أهل الجنة لن يروا الله تعالى يوم القيامة بأي لسان يتحدث وبأي دين يتلفظ ،،، الله أعلم ،،، لا أزيد على ما قلت فقد كفيت ووفيت أخي اسامة نسأل الله أن يجعلنا من الذين يتشرفون بالنظر إلى وجهه الكريم
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 (رابط مباشر للمشاركة) |