![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
اليابان والإسلام..نظرة مستقبلية لم تتعرض أية دولة في العالم الحديث لا من قريب ولا من بعيد لمأساة بحجم ما تعرضت له اليابان في الحرب العالمية الثانية؛ فعندما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بقصفها بالقنابل الذرية منهية بذلك تلك الحرب، أعادتها إلى نقطة الصفر من حيث المقومات والبنى التحتية. ولكن وعلى الرغم من ضخامة تلك الكارثة التي أحاقت باليابان؛ فإنها وعلى مر الخمسة عقود الماضية استطاعت أن تعيد بناء نفسها من جديد، وأن تتصدر قائمة الدول الصناعية في العالم؛ بل وأن تصبح الدولة الأقوى على المستوى الاقتصادي. والصدارة التي وصلت إليها اليابان في يومنا الحاضر ما تأتت لها من فراغ، وإنما كانت نتاج استراتيجية بناء هدفت إلى إعادة تكوين الإنسان والمجتمع الياباني ككل. رسم اليابانيون ملامحها وبدؤوا تنفيذها بعد كارثة هيروشيما وناجازاكي، وما تزال مستمرة إلى يومنا هذا. وأستطيع القول بأن هذه الاستراتيجية قد مرت بمرحلتين رئيسيتين، وإن لم يكن الفصل بينهما سهلاً، ففي بداياتها سعت إلى بناء اليابان كمنظومة متكاملة مستقلة ذات اكتفاء اقتصادي، وبعدها دخلت في طور المرحلة الثانية حيث أصبحت تهدف إلى السعي نحو التفوق الاقتصادي والثقافي على مستوى العالم، ويبدو أن اليابانيين وبعد خروجهم من الحرب العالمية الثانية قد علموا يقينا أن هذه الوسائل أقوى وأشد اختراقاً من أي وسيلة عسكرية قد تلجأ لها أية أمة لفرض سطوتها على ما حولها. واليوم؛ فإن الدلائل تشير إلى أن اليابان بدأت في طور مرحلة ثالثة جديدة تتمثل في السعي نحو أن تكون بين دول الصدارة السياسية على مستوى العالم بعد نجاحها الباهر في مرحلتيها الأولى والثانية، وهذا السعي المتمثل بتزايد نشاطها السياسي (وإن كان مشوباً بالبطء) ملحوظ للمراقبين السياسيين. وبما أن منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي تمثل المركز الأكثر نشاطاً وتوتراً في العالم كله على الأصعدة السياسية والعسكرية، كما تمثل سوقاً كبيرة تبتلع نسبة كبيرة من منتجات العالم المختلفة بالمقارنة مع ما تصدره في الاتجاه المعاكس، فإن اليابان كسواها من الدول العملاقة الأخرى تولي اهتماماً وعناية خاصة بهذه المنطقة. ولكن الميزة التي تحظى بها اليابان عن غيرها هي أنه يساعدها في إنجاح مهمتها هذه عامل رئيس، هو كونها لم تدخل أبداً وفي كل تاريخها بأية مواجهة من أي نوع مع دول وشعوب هذه المنطقة. ومن ضمن الآلية اليابانية الرامية إلى الاقتراب من منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي؛ فإن وزير الخارجية (يوهيه كونو) قد قام بإنشاء لجنة تابعة لوزارة الخارجية، وأطلق عليها اسم "لجنة الدراسات الإسلامية" وكانت هذه الخطوة مبنية على اعتبار حصيف، وهو أن الإسلام يعد من أقوى الروابط الجامعة لشعوب هذه المنطقة الحيوية، وعليه فإنه يستلزم فهماً عميقاً ودراسةً مستفيضة من أجل تعامل أفضل معهم. وقد أصدرت هذه اللجنة تقريراً منذ مدة تحت عنوان "سياسات مقترحة تستهدف توطيد العلاقات بين اليابان والعالم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين" فتضمن شرحاً مستفيضاً لأسباب إنشاء هذه اللجنة، وتطرق إلى محاور النقاشات التي دارت في هذه اللجنة عبر اجتماعاتها السبعة التي سبقت إصداره، واختتم بمقترحات متعلقة بالسياسات للتعامل مع العالم الإسلامي. وسنحاول عبر السطور المقبلة التعرض لأهم ما جاء في هذا التقرير. يقول التقرير في مقدمته: "لم يكن الفهم العام تجاه الإسلام في اليابان صحيحاً أو كافياً في معظمه. هناك في العالم المعاصر تفسيرات متعددة للإسلام بما يتضمنه من مبادئ سياسية واقتصادية معقدة، حيث إن الأغلبية المطلقة من المسلمين يتخذون توجهاً سلمياً في إيمانهم ويضطلعون بأنشطة اجتماعية إيجابية، في حين يوجد أيضاً تيار متطرف يرتبط بما يطلق عليه الأصولية والإرهاب. ومن الآن فصاعداً يجب تحليل مصدر مثل هذا التيار المتطرف مع إزالة التقصير المتمثل في اتخاذه مدخلاً وحيداً لمعرفة الإسلام، وذلك من أجل فهم هذه العقيدة من منطلق تشجيع الفهم المتبادل بين اليابان والدول الإسلامية من جميع الجوانب". وفي جزء آخر منه جاء فيه "هناك توجه يعتبر الإسلام تهديداً أو حتى عقيدة تتضمن عناصر عدوانية، وهذا هو امتداد لطريقة التفكير التقليدية القديمة السائدة في غرب أوروبا، ولكن الواقع هو أن غالبية معتنقي الإسلام محبون للسلام. مثلهم في ذلك مثل معتنقي الأديان والأيديولوجيات الأخرى، ولا بد من السعي إلى فهم شامل للإسلام بتمييز مثل هذه الثنائية والتعددية المعقدة". والعلامة البارزة في هاتين النقطتين تتمثل في إيمان هذه اللجنة بأن الحركات الإرهابية لا تمثل الصورة الصحيحة للإسلام، وأن الإسلام ليس بالدين العدواني الذي يهدد ما حوله. وتحتاج الشعوب الإسلامية بالفعل أن تعمل على تصدير هذا الفهم للشعوب خارج دائرتها؛ لأن السنوات الماضية قد شهدت تضخم صورة الإسلام المرتبط بالإرهاب في عقول غير المسلمين في شتى بقاع الأرض. يقول التقرير: "إن الإسلام عقيدة يتسع نطاق تعاليمها من الحياة الفردية إلى نظام الأمة أو الدولة، ولذلك فهو عنصر مهم يجب وضعه في الاعتبار عن إدارة العلاقات بين الدول". كما يقول في جانب آخر منه: "إن الإسلام يفترض إدارة شؤون الأمة والمجتمع من خلال تفسير الشريعة الإسلامية المستخلصة من الوحي الإلهي المتمثل في القرآن؛ لذلك فإنه ليس من السهل سن قوانين حديثة مدونة، وتدوين تشريعات حديثة في مجالات القوانين المدنية والتجارية التي تحكم العلاقات بين الأفراد، يمكن أن تتعارض بشكل أخص مع الشريعة الإسلامية. ويجب عند النظر في العلاقات مع العالم الإسلامي على المستوى المدني، أن توضع في الاعتبار المشكلات الناجمة عن ذلك، مثل عدم الوضوح في القوانين المدنية والتجارية، والفجوة بين التشريعات المدنية والتجارية التي أدخلت دون توفيق كاف مع الشريعة الإسلامية وبين التطبيق الفعلي لهذه القوانين". وفي فقرة أخرى منه "كما أن الإسلام يحرم الربا، الأمر الذي يستوجب إيجاد وسائل لإدارة أنظمة التمويل بدون فوائد، وينبغي الآن إيجاد سبل للتوفيق بين النظام المصرفي الإسلامي ونظام الاقتصاد العالمي وأسواق المال الدولية". وهذه النقاط تكتسب قدراً كبيراً من الأهمية، حيث إنها تمثل توجهاً جديداً في تعامل الدول غير الإسلامية مع الدول الإسلامية. فكل التعاملات الغربية -على سبيل المثال- بمختلف أشكالها تتطلب من الدول الإسلامية أن تتماشى معها وتسايرها وتتقبلها على علاتها، ويبقى هاجس توافق هذه التعاملات مع الشريعة الإسلامية لدى الدول الإسلامية فقط ولا يعني الغرب في شيء، بينما هذا التوجه الياباني يدلل على أن تذليل العقبات والموانع الشرعية التي قد تعرقل بناء علاقات بين اليابان والدول الإسلامية لا بد أن يكون هماً مشتركاً لكلا الطرفين. وفي اعتقادنا أن هذا التوجه سيكون ذا أثر كبير في تسهيل عملية التقبل الإسلامي للقادم الياباني بمختلف أنواعه، سواء على المستوى التجاري والاقتصادي أو المستوى الثقافي والاجتماعي. إن هذا التقرير الذي حوى بالإضافة إلى ما تطرقنا إليه من نقاط مهمة نقاطاً عدة أخرى لا تقل عنها أهمية يدلل على رغبة كبيرة لدى الحكومة اليابانية للتقرب، وبعمق أكبر من العالم الإسلامي. كما نعتقد أن التوجهات المذكورة فيه قد أصابت نقاطاً حيوية وأدركت أهميتها، مما يبشر بمسيرة صائبة لليابان في طريق هذه المساعي. وفي المقابل؛ فإن على دول العالم الإسلامي أن تستثمر هذه الرغبة اليابانية المتميزة التي تشكل في قناعتنا مكافئاً جيداً، بل ومتفوقاً في نواحٍ عدة عن العلاقات الإسلامية – الغربية الحالية، والتي يشوبها العديد من السلبيات والمشاكل، وعليها لهذا أن تدفع باتجاه إنجاحها ودعمها. وتقبلو فائق احترامي imi
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جديد : مجموعة سيارات ميتسوبيشي في معارض اليابان ! | n4ever | منتديات السيارات والدراجات | 3 | 27-12-2006 06:48 AM |
| اليابان تطلق اكبر قمر صناعي في العالم حتى الان | n4ever | شرح برامج وتحميل برامج الكمبيوتر والانترنت | 2 | 26-12-2006 08:51 PM |
| الأهلي المصري في اليابان | khaled magdi | اخبار الرياضة العربية والعالمية - Sports | 3 | 11-12-2006 02:48 PM |
| اليابان.. بلد السامراء والتكنولوجيا المتقدمة | دنيا مالها صاحب | ادما السياحة والسفر مدن ومعالم | 4 | 11-12-2006 11:09 AM |
| بلد اليابان صور اليابان تهزها الزلزال وهي تهز العالم | حنووونة | ادما السياحة والسفر مدن ومعالم | 12 | 11-12-2006 10:40 AM |
![]() |
![]() |
![]() |