![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| مستشفيات وعيادات ادما Adama Hospital عيادات ادمة Adama Hospital مستشفى ادمه خاص Drama Clinic عيادات ديرما الطبي.غذاء , صحه , رجيم , أعشاب طبيه فوائد الخضروات صحة الأسرة ,طب طب ,علاج الأورام ,امراض, اسنان, الأمراض الباطنية ,العلاج الطبيعي , الطب النفسي ,علاج الأورام , الأنف والأذن ,عام أعشاب الصلع , حجامه طب عام مواضيع صحيه ، مواضيع طبيه ، محاربة الأمراض ، علاج الأمراض ، الأدويه الطبيه ، الأعشاب الطبيعيه ، مستشفيات ، دكاتره ، الأمراض الوبائيه ،الريجيم،الحفاظ على الوزن ، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
|
مشاكل المثانة البولية قابلة للعلاج ![]() رسم تشريحي للمثانة يعاني كل سادس انسان بعد سن الاربعين من مشكلة النشاط المفرط للمثانة البولية. من ابرز اعراض هذه المشكلة الرغبة المتجددة في التبول مرات عديدة في اليوم، علما بأن هذا الشعور بالحاجة الملحة لافراغ المثانة البولية يحل بصورة مفاجئة من دون اي مقدمات.. لحسن الحظ تتحسن وسائل الطب الحديث في علاج هذه المشكلة. ان مشاكل التبول عموما من المشاكل الصحية التي يتجنب الناس الحديث عنها. فهي مشكلة يشعر المرء بالاحراج من مجرد الحديث عنها مع طبيبه، فما بالك بجعلها موضع حديث مع الاخرين. ولكن الحديث مع الطبيب عن مشاكل التبول امر غاية في الاهمية، خاصة ان امكانات الطب المعاصر تتحسن من يوم الى آخر، وتوفر للمريض عدة وسائل ناجحة في القضاء على هذه المتاعب. من اكثر مشاكل التبول انتشارا بعد بلوغ سن الاربعين مشكلة النشاط المفرط للمثانة البولية. واذا كان الشخص المعافى يتمتع بالقدرة على حبس البول ومقاومة الرغبة الملحة في التبول فترة من الوقت، فان الانسان المصاب بالنشاط المفرط في المثانة البولية، يفتقد تماما الى هذه القدرة، ويضطر للبحث بأقصى سرعة عن اقرب دورة مياه لقضاء حاجته، وفوق ذلك يجد نفسه في هذا الوضع المحرج مرات عديدة في اليوم. عام من الانتظار ان اعراض النشاط المفرط للمثانة البولية هي بالتالي اعراض صارخة واضحة لا تحتمل اللبس. على الرغم من ذلك يتردد الناس كثيرا في اللجوء بهذه المشكلة الى الاطباء. رومان زاخوفال احد الاطباء البارزين في قسم امراض المسالك البولية بمدينة فينوهرادي الطبية في العاصمة التشكيية براغ. يقول هذا الخبير المتمرس 'ان المرضى يتخلفون عن مراجعة الطبيب فترة طويلة في العادة. ويمكن القول ان غالبيتهم العظمى تراجع الاطباء بعد مرور 12-6 شهرا على ظهور اعراض مرض النشاط المفرط للمثانة البولية. ذلك لانهم عموما يخجلون من الحديث حول مشكلتهم، ويراجع اكثرية المرضى الاطباء عادة بعد تفاقم اعراض المرض. ويكون حافزهم في ذلك ازدياد المشكلة الى حد العجز عن النوم ليلا بسبب الرغبة المتكررة في التبول، او ظنهم بأن هذه الاعراض هي اعراض لمرض خطير مثل سرطان البروستات'. ويضيف الطبيب التشيكي مستعرضا الانماط الخاطئة من سلوكيات المرضى المصابين بالنشاط المفرط في المثانة البولية: 'العديد من المرضى يلجأ الى ابتكار آليات سلوكية معينة تساعد في التغلب المؤقت على مشكلته، مثل الحد من شرب السوائل، او المبادرة الى افراغ المثانة البولية قبل شعوره بالحاجة للتبول، او تجنب الاماكن الخالية من دورات المياه او البعيدة عنها'. نسبة عالية من المصابين بالنشاط المفرط للمثانة البولية لا تراجع الاطباء على الاطلاق، وتؤكد الاحصائيات ان 440% من المرضى في ادنى الاحوال يتعايشون بهذا الشكل او ذاك مع مرضهم بدلا من اللجوء الى الخبراء طلبا للعلاج، ذلك يعني في المحصلة ان عددا كبيرا من الناس يعيش حياة ناقصة، وذلك فقط وفقط بسبب الخجل من متاعبهم وتجنب الحديث عنها مع الاطباء. العلاج ممكن غير ان امكانات الطب المعاصر في علاج النشاط المفرط للمثانة البولية تتنامى من يوم الى آخر، وتحقق نتائج طيبة للغاية، رغم ان علاج هذا المرض يستغرق الكثير من الوقت ويستدعي التعاون الوثيق من جانب المرضى مع اطبائهم. من ابرز اجراءات العلاج تغيير كل نمط حياة المريض، وتدريب المثانة البولية، ولا يستبعد الاطباء العملية الجراحية من قائمة هذه الاجراءات. كما توجد اليوم مجموعة من الادوية المؤثرة في سلوك وسائل الاستشعار التي تؤثر بدورها ايجابا في عضلات المثانة البولية. والحديث عن تغيير نمط حياة المريض لا يقصد به قطعا ما يلجأ اليه العديد من المرضى من سلوكيات خاطئة كالتقليل من احتساء السوائل او تجنب الاماكن البعيدة عن دورات المياه، من الاخطاء الكبيرة الاخرى الشائعة محاولة تفريغ المثانة البولية قبل الاوان، اي قبل الشعور بالحاجة للتبول، وهو اجراء 'وقائي' يتبعه الكثير من المصابين بالنشاط المفرط للمثانة البولية. هذا السلوك يؤدي في المحصلة الى نتيجة معاكسة تماما لما هو منشود. اذ ان المثانة البولية نتيجة التبول قبل الاوان تبدأ بالتعود على حبس كميات اقل فأقل من البول. يقول الدكتور زاخوفال 'ان الهدف من العلاج بواسطة تغيير نمط حياة المريض هو تخليصه من عاداته وسلوكياته الخاطئة التي يلجأ اليها في تعامله مع مشكلة النشاط المفرط للمثانة'. إعداد : د. مهدي السعيد
|
|
|
|