| |||||||
| [ التسجيل في ادما ] | [ ضوابط الإستخدام ] | [ إستعادة الباسورد "الرقم السري" ] | [ أفضل تصفح لموقع ادما ] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :
1 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| جَميل بُثَينَة - 82 هـ / - 701 م جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو. شاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. كانت منازل بني عذرة في وادي القرى من أعمال المدينة ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية. فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه ودفن في مصر . ولما بلغ بثينة خبر موته حزنت عليه حزنا شديدا وأنشدت: وإن ســلوي عــن جـميل لسـاعة * * * مـن الدهـر مـا حانت ولا حان حينها سـواء علينـا, يـا جـميل بـن معمر, * * * إذا مــت بأســاء الحيــاة ولينهـا سوف نضع هنا جميع أعمالة .
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
2 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ( تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ ) تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ وبثنة ُ ذكراها لذي شجنٍ، نصبُ وحنّتْ قَلوصي، فاستمعتُ لسَجْرها برملة ِ لدٍّ، وهيَ مثنيّة ٌ تحبو أكذبتُ طرفي، أم رأيتُ بذي الغضا لبثنة َ، ناراً، فارفعوا أيها الركّبُ إلى ضوءِ نارٍ ما تَبُوخُ، كأنّها، من البُعدِ والإقواء، جَيبٌ له نَقْب ألا أيها النُّوّامُ، ويحكُمُ، هُبّوا! أُسائِلكُمْ: هل يقتلُ الرجلَ الحبّ؟ ألا رُبّ ركبٍ قد وقفتُ مطيَّهُمْ عليكِ، ولولا أنتِ، لم يقفِ الرّكبُ لها النّظرة ُ الأولى عليهم، وبَسطة ٌ، وإن كرّتِ الأبصارُ، كان لها العقبُ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
3 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني، فقلتُ: كِلانَا، يا بُثينَ، مُريبُ وأرْيَبُنَا مَن لا يؤدّي أمانة ً، ولا يحفظُ الأسرارَ حينَ يغيبُ بعيدٌ عل من ليسَ يطلبُ حاجة ً وأمّا على ذي حاجة ٍ فقريبُ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
4 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب، أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب، إلى الداراتِ من هِضَبِ القَلِيبِ إذا حلّتْ بِمصرَ، وحَلُّ أهلي بيَثرِبَ، بينَ آطامٍ ولُوبِ مجاورة ً بمسكنِها نحيباً، وما هيَ حينَ تسألُ من مجيبِ وأهوى الأرضِ عندي حيثُ حلتْ بجدبٍ في المنازلِ، أو خصيبِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
5 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها تلاحي عدوّاً لم يجدْ مـا يعيبهـا فما مزنة ٌ بينَ السّماكينِ أومضـتْ من النّورِ، ثمّ استعرضتها جنوبها بأحسنَ منها، يومَ قالتْ، وعندنـا، من الناسِ، أوباشٌ يخاف شغوبها: تعاييتَ، فاستغنيتَ عنّـا بغيرنـا إلى يوم يلقى كـلَّ نفـسٍ حبيبهـا
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
6 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ ، ودعهُ إذا خيضتْ بطرقٍ مشاربهْ أُعاتِبُ مَن يحلو لـديّ عتابُـهُ، وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُـهْ ومن لذة ِ الدنيا، وإن كنتَ ظالماً ، عناقُكَ مَظلوماً، وأنتَ تُعاتِبُـهْ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
7 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ بوادي بَديٍّ، لا بحِسْمى ولا شَغْبِ ولا ببراقٍ قد تيمّمتَ، فاعترفْ لما أنتَ لاقٍ، أو تنكّبْ عن الرّكبِ أفي كلّ يومٍ أنتَ محدثُ صبوةٍ تموتُ لها، بدّلتُ غيركَ من قلبِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
8 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي واستعْجَمَتْ آياتُها بجوابي قفراً تلوح بذي اللُّجَينِ، كأنّها أنضاءُ رسمٍ، أو سطورُ كتابِ لمّا وقفتُ بها القَلوصَ، تبادرتْ مني الدموعُ، لفرقة ِ الأحبابِ وذكرتُ عصراً، يا بثينة ُ، شاقني وذكرتُ أيّامي، وشرخَ شبابي
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
9 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي بعضُ ذا الداءِ، يا بثينة ُ، حسبي! لامني فيكِ، يا بُثينة ُ، صَحبي، لا تلوموا ، قد أقرحَ الحبُّ قلبي! زعمَ الناسُ أنّ دائيَ طِبّي، أنتِ، والله، يا بُثينة ُ، طِبّي!
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
10 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ مَساوِيكُ البَشامِ، ومن غُروبِ ومن مجرى غواربِ أقحوانٍ، شَتِيتِ النّبْتِ، في عامٍ خصيبِ
| ||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة : قصيده " التمثال " الشاعر الكويتي حامد زيد رائعة | سعودي_كول | الشعر العربي x الشعر العربي | 2 | 10-04-2008 06:20 PM |
| خواطر الشاعر المصرى صلاح جاهين | هرقليز | ادما النثر والخواطر وعذب الكلام | 19 | 15-07-2007 01:45 PM |
![]() | جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ادما Adma1.Com CopyRight © 2010 | ![]() | ![]() |