| |||||||
| [ التسجيل في ادما ] | [ ضوابط الإستخدام ] | [ إستعادة الباسورد "الرقم السري" ] | [ أفضل تصفح لموقع ادما ] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :
21 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ *** من المُزْنِ، تُروي ما به، فتُريحُ؟ فقالت: فنخشى ، إن سقيناكَ شربة ً *** تُخبّـرُ أعدائـي بهـا، فتبـوحُ إذنْ، فأباحتني المنايـا، وقادنـي *** إلى أجَلي، عَضبُ السلاح، سَفوحُ لَبِئسَ، إذنْ، مأوى الكريمة ِ سرُّها، *** وإني، إذَنْ، من حبّكم، لَصَحِيحُ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
22 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ ألا ليـتَ ريعـانَ الشبـابِ جـديـدُ ودهـراً تولـى ، يـا بثيـنَ، يعـودُ فنبقـى كمـا كنّـا نكـونُ، وأنـتـمُ قريـبٌ وإذ مـا تبذلـيـنَ زهـيـدُ وما أنسَ، مِ الأشياء، لا أنسَ قولهـا وقد قُرّبتْ نُضْوِي: أمصـرَ تريـدُ؟ ولا قولَها: لولا العيونُ التـي تـرى ، لزُرتُكَ، فاعذُرْني، فدَتـكَ جُـدودُ خليلي، ما ألقى مـن الوجـدِ باطـنٌ ودمعي بما أخفـيَ، الغـداة َ، شهيـدُ ألا قـد أرى ، واللهِ أنْ ربّ عـبـرة ٍ إذا الـدار شطّـتْ بيننـا، ستَزيـد إذا قلتُ: ما بي يـا بثينـة ُ قاتِلـي، من الحبّ، قالـت: ثابـتٌ، ويزيـدُ وإن قلتُ: رديّ بعضَ عقلي أعشْ بهِ تولّـتْ وقالـتْ: ذاكَ منـكَ بعيـد! فلا أنا مـردودٌ بمـا جئـتُ طالبـاً ، ولا حبهـا فيمـا يبـيـدُ يبـيـدُ جزتكَ الجواري، يا بثيـنَ، سلامـة ً إذا مـا خليـلٌ بـانَ وهـو حميـد وقلتُ لها، بينـي وبينـكِ، فاعلمـي مـن الله ميـثـاقٌ لــه وعُـهـود وقـد كـان حُبّيكُـمْ طريفـاً وتالـداً ، ومـا الحـبُّ إلاّ طـارفٌ وتليـدُ وإنّ عَرُوضَ الوصلِ بينـي وبينهـا ، وإنْ سَهّلَتْـهُ بالمنـى ، لـكـؤود وأفنيتُ عُمري بانتظـاريَ وَعدهـا، وأبليتُ فيهـا الدهـرَ وهـو جديـد فليتَ وشاة َ النـاسِ، بينـي وبينهـا يـدوفُ لهـم سُمّـاً طماطـمُ سُـود وليتهمُ، في كـلّ مُمسًـى وشـارقٍ، تُضاعَـفُ أكبـالٌ لـهـم وقـيـود ويحسَب نِسوانٌ مـن الجهـلِ أنّنـي إذا جئـتُ، إياهـنَّ كـنـتُ أريــدُ فأقسـمُ طرفـي بينهـنّ فيسـتـوي وفـي الصّـدْرِ بَـوْنٌ بينهـنّ بعيـدُ ألا ليتَ شعـري، هـلَ أبيتـنّ ليلـة ً بوادي القُـرى ؟ إنـي إذَنْ لَسعيـد! وهل أهبِطَنْ أرضـاً تظَـلُّ رياحُهـا لهـا بالثنايـا القـاويـاتِ وئِـيـدُ؟ وهل ألقينْ سعدى من الدهـرِ مـرة ً وما رثّ من حَبلِ الصّفـاءِ جديـدُ؟ وقد تلتقـي الأشتـاتُ بعـدَ تفـرقٍ وقد تُـدرَكُ الحاجـاتُ وهـي بعِيـد وهل أزجرنْ حرفـاً عـلاة ً شملـة ً بخـرقٍ تباريهـا سـواهـمُ قــودُ على ظهرِ مرهوبٍ، كـأنّ نشـوزَهُ، إذا جـاز هُـلاّكُ الطريـق، رُقُـود سبتني بعيني جـؤذرٍ وسـطَ ربـربٍ وصـدرٌ كفاثـورِ اللجـيـنَ جـيـدُ تزيفُ كمـا زافـتْ إلـى سلفاتهـا مُباهِيـة ٌ، طـيَّ الوشـاحِ، مَـيـود إذا جئتُهـا، يومـاً مــن الـدهـرِ، زائراً، تعرّضَ منفوضُ اليدينِ، صَدود يصُدّ ويُغضي عن هـواي، ويجتنـي ذنوبـاً عليـهـا، إنّــه لعَـنـود! فأصرِمُها خَوفـاً، كأنـي مُجانِـبٌ، ويغفـلُ عــن مــرة ً فنـعـودُ ومن يُعطَ في الدنيا قرينـاً كمِثلِهـا، فذلـكَ فـي عيـشِ الحيـاة ِ رشيـدُ يموتُ الْهـوى منـي إذا مـا لقِيتُهـا ، ويحيـا، إذا فرقتـهـا، فيـعـودُ يقولون: جاهِدْ يـا جميـلُ، بغَـزوة ٍ ، وأيّ جهـادٍ، غيـرهـنّ، أريــدُ لكـلّ حـديـثِ بينـهـنّ بشـاشـة ُ وكـلُّ قتـيـلٍ عنـدهـنّ شهـيـدُ وأحسـنُ أيامـي، وأبهـجُ عِيشَتـي ، إذا هِيجَ بـي يومـاً وهُـنّ قُعـود تذكـرتُ ليلـى ، فالفـؤادُ عمـيـدُ، وشطـتْ نواهـا، فالمـزارُ بعـيـدُ علقـتُ الـهـوى منـهـا ولـيـداً، فلم يزلْ إلى اليومِ ينمي حبه ويزيـدُ فمـا ذُكِـرَ الخُـلاّنُ إلاّ ذكرتُـهـا، ولا البُخلُ إلاّ قلـتُ سـوف تجـود إذا فكرتْ قالـت: قـد أدركـتُ ودهُ وما ضرّني بُخلـي، فكيـف أجـود! فلو تُكشَفُ الأحشاءُ صودِف تحتهـا، لبثنـة َ حــبُ طــارفٌ وتلـيـدُ ألمْ تعلمـي يـا أمُ ذي الـودعِ أننـي أُضاحكُ ذِكراكُـمْ، وأنـتِ صَلـود؟ فهـلْ ألقيـنْ فـرداً بثينـة َ ليـلـة ً تجـودُ لنـا مـن وُدّهـا ونجـود؟ ومن كان في حبي بُثينـة َ يَمتـري، فبرقـاءُ ذي ضـالٍ علـيّ شهـيـدُ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
23 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها الم تسـالِ الـدارَ القديمـة َ: هـلَ لهـا بأُمّ حسين، بعـد عهـدكَ، مـن عَهـدِ؟ سلي الركبَ: هـل عجنـا لمغنـاكِ مـرً صدورُ المطايا، وهـيَ موقـرة ُ تخـدي وهل فاضـتِ العيـنُ الشَّـروقُ بمائِهـا ، من أجلكِ، حتى اخضل من دمعها بردي وإني لأستَجـري لـكِ الطيـرَ جاهـداً، لتجـري بيمـنٍ مـن لقائـكِ أوْ سعـدِ وإنـي لأستبكـي، إذا الرّكـبُ غـرّدوا بذكراكِ، أن يحيا بكِ الركـبُ إذ يحـدي فهـل تجزينـي أمُّ عـمـروٍ بـودهـا فإنّ الذي أخفي بهـا فـوقَ مـا أبـدي وكـلّ محـبٍ لـم يـزدْ فـوقَ حهـدهِ وقد زدتها في الحبّ منيّ علـى الجهـدِ إذا مـا دنـتْ زدتُ اشتياقـاً، إن نـأتْ جزعـتُ لنـأيِ الـدارِ منهـا وللبـعـدِ أبى القلـبُ إلاّ حـبَّ بثنـة ِ لـم يـردْ سواها وحـبُّ القلـبِ بثنـة َ لا يجـدي تعلّـقَ روحـي روحَهـا قبـل خَلقِـنـا ، ومن بعد ما كنا نطافـاً وفـي المهـدِ فـزاد كمـا زدنـا، فأصـبـحَ نامـيـاً ، وليـسَ إذا متنـا بِمُنتقَـضِ العـهـد ولكنّـه بـاقٍ عـلـى كــلّ حـالـة ٍ ، وزائِرُنا فـي ظُلمـة ِ القبـرِ واللحـد ومـا وجـدتْ وجـدي بـه أمٌ واحــدٍ ولا وجدَ النهـديّ وجـدي علـى هنـدِ ولا وجدَ العـذريّ عـروة ُ، إذ قضـى كوجدي، ولا من كان قبلـي ولا بعـدي على أنّ منْ قـد مـاتَ صـادفَ راحـة ً، ومـا لفـؤادي مـن رَواحِ ولا رُشـد يكـاد فَضِيـضُ المـاءِ يَخـدِشُ جلدَهـا ، إذا اغتسلتْ بالماءِ، من رقـة ِ الجلـدِ وإنـي لمشتـاقٌ إلـى ريـح جيبـهـا، كما اشتاقُ إدريـسُ إلـى جنـة ِ الخلـدِ لقـد لامـنـي فيـهـا أخٌ ذو قـرابـة ٍ، حبيبٌ إليـه، فـي مَلامتِـه، رُشـدي وقال: أفقْ، حتى متى ّ أنتَ هائمٌ ببَثنـة َ ، فيهـا قـد تُعِـيـدُ وقــد تُـبـدي؟ فقلتُ لـه: فيهـا قضـى الله مـا تـرى عليّ، وهَلْ فيمـا قضـى الله مـن ردّ؟ فـإن كـان رُشـداً حبُّهـا أو غَـوايـة ً ، فقد جئتهُ مـا كـانَ منـيّ علـى مـدِ لقـد لَـجّ ميـثَـاقٌ مــن الله بينـنـا، وليس، لمن لـم يـوفِ الله، مـن عَهْـد فلا وأبيها الخيـر، مـا خنـتُ عهدهـا ولا لـيَ عِلْـمٌ بالـذي فعلـتْ بـعـدي ومـا زادهـا الواشـونَ إلاّ كـرامـة ً علـيّ، ومـا زالـتْ مودّتُهـا عـنـدي أفـي النـاس أمثالـي أحـبَّ، فحالُهـم كحالي، أم أحببـتُ مـن بينهـم وحـدي وهل هكـذا يلقَـى المُحبّـونَ مثـلَ مـا لقيتُ بهـا، أم لـم يجـدَ أحـدٌ وجـدي يغور، إذا غـارت، فـؤادي، وإن تكـن بنجـدٍ، يَهِـمْ منّـي الفـؤادُ إلـى نجـد أتيـتُ بنـيّ سعـدٍ صحيحـاً مسلـمـاً وكانَ سقَـامَ القلـب حُـبُّ بنـي سعـد
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
24 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| وعاذلينَ، ألحوا في محبتها وعاذليـنَ، ألـحـوا فــي محبتـهـا *** يا ليتَهـم وجَـدوا مثـلَ الـذي أجِـدُ! لما أطالـوا عتابـي فيـكِ، قلـتُ لهـم *** لا تكثروا بعضَ هذا اللومِ، واقتصـدوا قد ماتَ قبلـي أخـو نهـدٍ، وصاحبـهُ *** مُرَقِّشٌ، واشتفـى مـن عُـروة َ الكمَـدُ وكلهـم كـانَ مـنْ عـشـقٍ منيـتـه *** وقد وجدتُ بهـا فـوقَ الـذي وجـدوا إنـي لأحسـبُ، أو قـد كـدتُ أعلمـه ، *** أنْ سوفَ تُورِدني الحوض الذي وَرَدوا إن لـم تنلنـي بمعـروفٍ تجـودُ بـهِ **** أو يدفعَ اللهث عنـيّ الواحـدُ الصمـدُ فما يضـرّ امـرأً، أمسَـى وأنـتِ لـه ، **** أنْ لا يكـونَ مـن الدنيـا لـهُ سنـدُ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
25 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ، رحلَ الخليطُ جِمالَهـم بِسَـوَادِ، *** وحدا، على إثرِ الحبيبة ِ، حـادِ ما إن شعرتُ، ولا علمتُ بينهم *** حتى سمعتُ به الغُرابَ يُنـادي لما رأيتُ البينَ، قلتُ لصاحبـي *** صدعتْ مصدعة ُ القلوب فؤادي بانوا، وغودرِ في الديارِ متيـمُ *** كَلِفٌ بذكرِكِ، يا بُثينة ُ، صـادِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
26 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً *** ملاحة َ قولٍ، يومَ قالـتْ، ومعهـدا فإن كنتَ تهوى أوْ تريدُ لقاءنا *** على خلوة ٍ، فاضربْ، لنا منكَ، موعدا فقلتُ، ولم أملِكْ سوابِقَ عَبْرة ٍ*** أأحسنُ من هـذي العيشـة ِ مقعـدا فقالت: أخافُ الكاشِحِينَ، وأتّقي *** عيوناً، من الواشينَ، حولـي شهـدا
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
27 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها يكذبُ أقوالَ الوشـاة ِ صدودهـا *** ويجتازها عني، كأنْ لا أريدهـا وتحتَ مجاري الدّمعِ منّـا مـودّة ٌ؛ *** تلاحظُ سراً، لا ينادي وليدهـا رفعتُ عن الدنيا المنى ّ غيرَ ودها *** فما أسألُ الدنيا، ولا أستزيدُهـا!
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
28 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ليت شعري، أجَفوة ٌ أم دَلالٌ، ليت شعري، أجَفـوة ٌ أم دَلالٌ، أم عدوٌ أتـى بثينـة َ بعـدي فمريني، أطعكِ في كـلّ أمـرٍ أنتِ، والله، أوجَهُ الناسِ عندي!
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
29 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ ، حدا بزلاً يسرنَ ببطـنِ وادِ فلا تعجَبْ، فإنّ الحُبّ أمسـى ، لبثنة ِ، في السوادِ من الفؤادِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
30 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي تُطِيلِينَ تَخويفـي بهـا، ووعِيـدي فقد طالما من غيرِ شكـوى قبيحـة ٍ رضينا بحكمٍ منـكِ غيـر سديـدِ
| ||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة : قصيده " التمثال " الشاعر الكويتي حامد زيد رائعة | سعودي_كول | الشعر العربي x الشعر العربي | 2 | 10-04-2008 06:20 PM |
| خواطر الشاعر المصرى صلاح جاهين | هرقليز | ادما النثر والخواطر وعذب الكلام | 19 | 15-07-2007 01:45 PM |
![]() | جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ادما Adma1.Com CopyRight © 2010 | ![]() | ![]() |