| |||||||
| [ التسجيل في ادما ] | [ ضوابط الإستخدام ] | [ إستعادة الباسورد "الرقم السري" ] | [ أفضل تصفح لموقع ادما ] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :
11 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| وقالوا: يا جميلُ، أتى أخوها، وقالوا: يا جميل أتى أخوها * * * فقلت أتى الحبيبُ أخو الحبيبِ أحبك أن نزلت جبال حسمى *** وأن ناسبت بثينة من قـريب
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
12 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبـا، *** هُدُوّاً، فهاجَ القلبَ شوقاً، وأنصَبـا؟ عجبتُ له أن زار في النوم مضجعي *** ولو زارني مستيقظاً، كـان أعجبـا
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
13 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا وأوّلُ ما قـادَ المَـودّة َ بيننـا *** بوادي بَغِيضٍ، يا بُثينَ، سِبابُ وقلنا لها قولاً، فجـاءتْ بمثلـهِ *** لكلّ كلامٍ، يا بثيـنَ، جـوابُ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
14 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ *** بأشرفَ من قتيلِ الغانيـات فلمّا ماتَ من طَرَبٍ وسُكْرٍ *** رددنَ حياته بالمسمعـاتِ! فقامَ يجُرّ عِطفَيهِ خُمـاراً *** وكان قريبَ عهدٍ بالممـاتِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
15 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها: حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُهـا: *** لقد شقيتْ نفسي بكم، وعنيـتُ حلفتُ يميناً، يا بُثينَـة ُ، صادقـاً *** فإن كنتُ فيها كاذباً، فعميـتُ! إذا كان جِلدٌ غيرُ جِلدِكِ مسّنـي *** وباشرني ، دونَ الشّعارِ، شريتُ! ولو أنّ داعٍ منكِ يدعو جِنازتي *** وكنتُ على أيدي الرّجالِ، حييتُ!
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
16 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً، حلفتُ، لِكيمـا تَعلمِينـي صادقـاً *** وللصدقُ خيرٌ في الأمرِ وأنجـحُ لتكليمُ يـومٍ مـن بثينـة َ واحـدٍ *** ألـذُّ مـن الدنيـا، لـديّ وأملـحُ من الدهرِ لو أخلو بكُـنّ، وإنمـا *** أُعالِجُ قلباً طامحاً، حيـثُ يطمـحُ ترى البزلَ يكرهنَ الرياحَ إذا جرتْ *** وبثنة ُ، إن هبتْ بها الريحُ تفـرحُ بذي أُشَـرٍ، كالأقحُـوانِ، يزينُـه *** ندى الطّـلّ، إلاّ أنّـهُ هـو أملَـح
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
17 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ تنادى آلُ بثنـة َ بالـرواحِ *** وقد تَرَكوا فؤادَكَ غيرَ صاحِ فيا لكَ منظراً، ومسيرَ ركبٍ *** شَجاني حينَ أبعدَ في الفَيَـاحِ ويا لكَ خلة ً ظفرتْ بعقلـي *** كما ظَفِرَ المُقامِـرُ بالقِـداحِ أُريدُ صَلاحَها، وتُريدُ قتلي، *** وشَتّى بينَ قتلي والصّـلاحِ! لَعَمْرُ أبيكِ، لا تَجِدينَ عَهدي *** كعهدكِ، في المودة ِ والسماحِ ولو أرسلتِ تستَهدينَ نفسي، *** أتاكِ بها رسولكِ في سـراحِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
18 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها، لقد ذَرَفَـتْ عينـي وطـال سُفُوحُهـا، *** وأصبحَ، من نفسي سقيمـاً، صحيحهـا ألا ليتَنـا نَحْيـا جميعـاً، وإن نَمُـتْ، *** يُجاوِرُ، في الموتى ، ضريحي ضريحُها فما أنا، في طـولِ الحيـاة ِ، براغـبٍ *** إذا قيلَ قـد سـويّ عليهـا صفيحهـا أظـلُّ، نهـاري، مُستَهامـاً، ويلتقـي *** ، مع الليل، روحي، في المَنام، وروحُها فهل ليَ، في كِتمـانِ حُبّـيَ، راحـة ٌ *** ، وهل تنفعنّي بَوحـة ٌ لـو أبوحُهـا!
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
19 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقـذى *** وفي الغرِّ مـن أنيابهـا، بالقـوادحِ رَمَتني بسهمٍ، ريشُهُ الكُحلُ، لم يَضِرْ *** ظواهرَ جلدي، فهوَ في القلب جارحي ألا ليتني، قبلَ الذي قلتِ، شِيبَ لي، *** من المُذْعِفِ القاضي سِمامُ الـذّرَارِحِ قمـتُّ، ولـم تعلـمُ علـيّ خيانٌـة *** ألا رُبّ باغي الرّبْحِ ليـسَ برابِـحِ فـلا تحملهـا، واجعليهـا جنـايـة *** ٍ تروحتُ منها فـي مياحـة ِ مائـحِ أبُوءُ بذَنبـي، انّنـي قـد ظَلمْتُهـا، *** وإنـي بباقـي سِرّهـا غيـرُ بائـحِ
| ||
|
|
|
رقم المشاركة :
20 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ *** فصوتُكَ مَشـيٌّ إلـيّ، قَبيـحُ وكلَّ غداة ٍ، لا أبا لك، تنتحي *** إليّ فتلقانـي وأنـتَ مشيـحُ تحدثني أن لستُ لاقـي نعمٍـة *** بعدتَ، ولا أمسى لديـكَ نيـحُ فإن لم تهجني، ذاتَ يومٍ فإنـهّ *** سيكفيكَ ورقاءُ السَّراة ِ، صَدُوحُ
| ||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة : قصيده " التمثال " الشاعر الكويتي حامد زيد رائعة | سعودي_كول | الشعر العربي x الشعر العربي | 2 | 10-04-2008 06:20 PM |
| خواطر الشاعر المصرى صلاح جاهين | هرقليز | ادما النثر والخواطر وعذب الكلام | 19 | 15-07-2007 01:45 PM |
![]() | جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ادما Adma1.Com CopyRight © 2010 | ![]() | ![]() |