![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| الرواية والقصص الطويلة فقط قصص طويلة , روايات طويلة , القصص التي تأخذ أكثر من صفحة , الروايات الخاصة بالاعضاء وغيرها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
***** وركبت القطار فى طريقى الى المدينة حيث كنت سألتحق بكلية الطب ... كنت محملة بآمال عريضة وضعتها بحقائبى مع اشيائى وجميع اغراضى اخيرا سيتحقق حلمى الكبير فى ان اصبح طبيبة كبيرة يشار اليها وانا بنت تلك المنطقة الريفية الصغيرة ... التى يعيش جميع اهلها شظف العيش ..!!! ولكن وداعا لتلك النظرة المتحجرة فى عيون كل الاهل وغدا سيرمقوننى بكل الحب بعد ان احقق حلمى ويدركون قيمة هذه الفتاة التى كانت تعيش بينهم .. ونظرت من النافذة ارمق الطريق الذى تلتهمه عجلات القطار وانا اسابق كل الاشياء لاصل الى بداية الطريق وابدأ خطوتى الاولى ، وساقتنى الذكريات وهى تمر امام عينى كشريط سينمائى يقلب امامى كل ذكريات الانهزام والانكسار وجميع معاركى .. اتذكر والدى واخوتى وامى ...آآآآآآ ه تذكرت وجه امى ونظرتها القلقة لذهابى بعيدا عنها .. كانت ساندى الاول فى رحلة حلمى فهى من اعانتنى على التفوق طوال سنوات دراستى ، فكنت دائما الاولى حتى وصلت لنهاية تعليمى الثانوى والمؤهل للدخول الى الجامعة ... كان اى فشل معناه اجهاض حلمى وضياع كل مستقبلى واتحول الى مجرد زوجة لاول طارق يطرق باب اهلى .. وهززت رأسى بشدة لهذا الخاطر وافقت من شرودى على صوت صافرة القطار وهو يقطع طريقا جانيا عرضيا ... وتذكرت مرة اخرى كيف كان ابى يحب اخواتى الصبيان ويفرح بهم عندما ينجحون ... كنت اتطلع له بعينين دامعتين ..، واوشك ان اقول له : هاانا الاولى فلماذا لاتفرح بى ؟؟! ولكنى كنت اخشى التلفظ بمثل هذه الكلمات فيغضب .. كنت اغلق باب قلبى وانطوى على ذاتى وازداد اصرارا على المضى ... وهاانا فى طريقى الى حضن حلمى ولن ارجع الى بلدتى الا بعد ان اكون نجمة فى اعلى سماء ...!! ووصلت الى المدينة ، بهرنى هذا الحشد من الناس وهذا الضجيج الذى لم اعرفه قبلا .. امسك ابى بيدى وكأنه يسير سفينة وسط يم متلاطم الامواج .. ووصلنا الى مكان اقامتى وهو مكان مخصص لاقامة الطالبات الجامعيات المغتربااات .. واعاد على مسامعى وصاياه العشر فى الاخلاق .. كنت لااسمع منه شىء بل تأخذنى اللحظة .. وقلق يسكننى .. وكيف لا وهذه هى المرة الاولى التى افارق فيها بيتى منذ ولادتى ؟؟! دخلت غرفتى ووجدت زميلتى فيها .. نظرت اليها نظرات وجلة ..، فقد كانت مختلفة عنى تماما على نقيضى تماما ، طريقة حديثها ، ضحكاتها المثيرة ولكنتها الملتوية .. كانت صورة لم ارها من قبل لذا حاولت جاهدة ان ابتعد عنها .. وفى الصباح التالى ذهبت الى الجامعة احمل كل امالى العريضة وقد بدأت بداية قوية .. لاحصل على اعلى التقديرات كبداية لتحقيق حلمى فى نيل كل الشهادات العلمية المتتالية .. كانت النظرات تلاحقنى وكأنى اختراع عجيب لم يشاهد مثله احد .. فمظهرى الريفى البسيط يعكس قدر فقرى وبدائيتى .. ولكنى ابدا مااهتممت بالقشور فالانسان ليس بمظهر ولا بملبس لذا لم التفت لنظراتهم وسرت فى طريق تحقيق حلمى ...ومن اول لحظة استبشر فى اساتذتى خيرا وكنت محل اهتمامهم لانهم من النوع الذى يقرأ الانسان قراءة صحيحة ليس بقدر غناااه ولكن بقدر تفوقه واحترامه ..!! حتى كان يوم عدت فيه الى حجرتى فوجدت زميلتى فيها تعانى الاما حادة فى معدتها وبعد ان كشفت الطبيبة عليها اعطتها راحة لمدة ثلاثة ايام مع دواء محدد .. فطلبت منى الذهاب الى جامعتها لاحضر لها المذكرات ..، اعتذرت وطلبت ان تلجأ لزميلة لانى لست معها فى نفس الجامعة .. حاصرتنى ولا اعلم كيف طاوعتها ورضيت بالذهاب الى هناااك .. وذهبت وانا اجر قدماى وجسدى كله يرتعش وكأننى اصبت بحمى .. وبحثت عن صديقتها ووجدتها تقف مع مجموعة كبيرة ..وبعد ان انهيت مهمتى .. سرت عائدة الى مسكنى وزميلتى.. وبعد اسبوع اخر وجدتها تقول لى " الدكتور طلعت" يريد الحديث اليك .. اندهشت فمن عساه يكون هذا الطلعت ؟؟! وماذا يريد منى ؟؟ وسمعت منها كلمااات لم اكن اعرف بوجودها فى الحياة وكانت المرة الاولى التى اتعرف على مفردات كهذه ... فلم اكن اعلم بها اصلا .. ورفضت حديثها وابتعدت عنها اكثر وشغلت نفسى بحلمى وطردت كل هاجس مر برأسى .. ولكن الذى حدث بعد ذلك لخبط اوراقى ، فقد وجدته امامى يرمقنى بنظرة حادة امرة .. ولم افعل شىء سوى اننى جريت من امامه وظللت اجرى حتى وصلت لحجرتى ووجهى يزداد لهيبا وحمرة وكل خلايا جسدى ترتعد واحتميت بركن بعيد فى غرفتى ... !!! واستمرت مطاردات هذا الدكتور المدعو طلعت .. واستمر مسلسل هروبى منه ... وكذلك ارعبنى نظرات زميلاتى فى الجامعة وهم يتسائلون عن شخصية هذا الوافد الجديد الذى يختلف فى شكله ومظهره عنى .. ، واظل اقاوم هذه النظرات وهذه العيون الشاكة فى شخصيتى .. حتى كان يوم لم المحه فيه ولم يطاردنى فيه ، وشعرت انه قد مل وسأم من ردات افعالى .. ولكنى كنت عندما اخلوو الى نفسى تطاردنى صورته واظل ابعدها عنى دون جدوى .. ولكنى كنت اهرب من طيفه وادفن رأسى فى كتبى وانا اكرر بينى وبين نفسى انه لااحد سيقصينى بعيدا عن حلمى .. !!! وفى يوم اصرت زميلة حجرتى ان البس ملابسها تلك التى تختلف بالتأكيد عن ملابسى الريفية الخشنة والغير مميزة ... لا اعرف لماذا وجدت رغبتها صدى فى نفسى .. وهذا الباعث الداخلى الذى يلح بصوت صارخ ان افعل .. ولبست ملابسها ونظرت فى المرآه فاذا بى اجد شابة جميلة تمتلىء جاذبية وانوثة ، شعرت اننى لااعرفها ولكن هذا الوجه ذاته هو وجهى حملته معى سنوات واسدلت زميلتى شعرى الطويل وتركته ينساب بتلقائية على كتفى لتزداد الصورة امامى جمالا وبهاءا وظهر وجهى مثل قمر مضىء وحوله ظلمة وضاءة تزيده سحرا .. وانقطع طلعت عنى تماما .. ولم يعد يطاردنى ابدا بل كنت انا من يطارد كل الوجوه بحثا عنه .. كنت انظر فيها وكأنى ابحث عن شىء ضائع .. شىء تاه منى وسط زحااام المدينة .. كنت اتلفت بشكل غريب ولا استطيع ان امنع نفسى بل اشعر بأننى كالمسحورة التى لاتقو على التحكم فى نفسها .. وفى صباح احد الاياام بينما كنت اتفحص الوجوه واتمعن فيها .. سمعت صوتااا يقف خلفى يداعبى بنبرات سمعتها من قبل يقول لى : هل تبحثين عن احد ؟؟ نظرت برجفة وارتعاشة تمر بجسدى فوجدته امامى .. نعم كان هو بجاذبية وجهه وملامحه الرقيقة وجسده الممشوق يقف امامى ...و ........!!!! ***************** احبائى اذا كانت البداية اعجبتكم .. وتريدون منى اكمال احداثها ... ماذا فعلت طبيبة المستقبل مع هذا الموقف ..؟؟ وماذا كان المستقبل الذى ينتظرها ؟؟ اذا اردتم ان اواصل فالتشاركونى وتطلبون منى ان اكملها لانها قصة مشوقة جدا جدا جدا فهل اكمل .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فى انتظاركم . ** الملكــــــــــــــة الرومانسيــــــــــــــــــة[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]بداية حلوة
![]() عايزين حدوتة حلوة مش ملتوتة [/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
الرحلة ابتدأت... ونريد لها أن تكتمل...
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center](2)
**** ووجدته يقف امامى " الدكتوووور طلعت " .... لاول مرة اجدنى مع انسان غريب ... وامسك بيدى وشدنى لاسير وراءه وانا اكاد اكون مسحورة لااعى شيئا من حولى .. ومشيت معه مغمضة الاحساس ، مغيبة تماما عن كل ماحولى ...وحدثته عن كل حياتى ورويت له عن حلمى وعن ريفيتى ... وعرفت منه انه تخرج من كلية الطب منذ خمس سنواات ولم يعمل كطبيب حيث انه يدير تجارة الاسرة وممتلكاتها وانه ينتمى الى اسرة عريقة ... ووجدت فيه حلمى الذى حلمت به سرا وخبأته داخل روحى حتى لايطلع عليه احد .. فكاان يبهرنى بوسامته وثقافته ... وكل مايشتريه لى من ملابس وعطوور ومجوهرات .. اشياء لم افكر لحظة واحدة فى امتلاكها او حتى فى التعرف عليها وجها لوجه .. وتبدلت صورتى فقد علمنى طلعت كيف البس وكيف انتقى العطور ؟؟ وكيف اضع منها مايلائم الوقت والمناسبة .. وكيف اختار المجوهرات التى تتناسب مع ملابسى .. كل ذلك فعله طلعت ليغيرنى حتى استطيع مقابلة اسرته ولا يرفضونى لانهم اسرة عريقة ولها جذور عريقة .. وتعودت على الملابس الغالية وارتياد الاماكن الفخمة معه .. وعرفت البذخ واحتفظت بملابسى القديمة حتى استعملها عند حضور ابى لزيارتى ..، وبعد ايام قليلة هاتفنى ابى ليذكر لى موعد حضوره لزيارتى .. وانتظرته فى الموعد المحدد وقد ابدلت نفسى وعدت كما انا .. ووضعت غطاءا على رأسى حتى لايرى التغير الذى لحق بشعرى .... وسألنى عن دراستى وكل امووور حياتى واذا كان ينقصنى شىء ليحضره المرة القادمة معه .. وبقى معى يوما واحدا ليعود الى بيتنا لمشاغله الكثيرة ... وشعرت بارتياح شديد بعد سفره فقد كنت خائفة ان يلمح اى تغيير حدث ..، وعدت الى مقابله طلعت ومضت بنا الاياام ولكنه لم يفاتحنى فى الزواج وكان يبدو لى وكأنه يتهرب منى .. وبدأت اقلق فأنا مهما تغيرت سأظل بتقاليدى الراسخة الداخلية والتى تربيت عليها ولن اسمح له ان يظل يقابلنى دون ارتباط .. وفاتحته فى الامر وهددته بالانسحاب من حياته اذا استمر الوضع هكذا ... رحب بالزواج ولكنه طلب منى مهلة ليفاتح عائلته لانهم لابد ان يختاروا له واحدة من قريباته لتتوافق مع ثراء عائلته .. ووافقت وانا اذكره ان مجرد الحديث اليه يجعلنى فى وضع خاطىء وان اهلى لو علموا سوف تكون العواقب وخيمة .. وفى يوم كنت على موعد معه وعندما وصلت وجدته حزينا مشغول الباال جلس معى وقت طويل دون ان يتكلم كلمة واحدة ... وقطعت هذا الصمت الموحش بيننا وسألته ماذا به ؟؟... فرد بصوت متألم ان والدته مريضة وعليه ان يسافر الى بلدة مجاورة ليحضر اموال من تاجر هنااك ولكنه لايستطيع ترك والدته بمفردها لان الجميع مسافرون او مشغولون عنها ... ودون حرص وبكل تلقائية وجدتنى اقول له سأسافر انا فلا تشغل بالك ولو كانت والدته تعرفنى لذهبت للبقاء معها ، ولكنى خفت ان تعرف قبل ان نستعد لهذه المسألة .. وكم كانت سعادته غامرة وانا اقول ذلك وتتابعت عبارات الشكر والعرفان منه .. وهو سعيد لتورطى معه بسرعة دون جهد او تعب فقد كنت اجهل ماسوف يحدث لى كما انكم انتم ايضا لاتعرفون ماذا حدث ..؟؟؟ وسافرت فى صباح اليوم التالى بعد ان تعللت لمشرفة المسكن الذى اسكن فيه لانه من المحتمل مبيتى خارج السكن ...ووصلت الى الفندق الذى سأنزل فيه ..وارتحت فى غرفتى قليلا الى ان يحين ساعة اللقاء بالتاجر حسب رواية طلعت ...وهاتفت التاجر لاعلمه بوصولى وان عليه تجهيز المبلغ لانى فى عجلة من امرى .. وفى الموعد نزلت للقاء التاجر وطلب منى الانتظار الى ان يجهز المبلغ .. وحان موعدى مع التاجر وسلمنى المبلغ وهو مبلغ كبير جدا ارتعدت له فرائسى وكان الصداع قد بدأ يلعب برأسى .. نتيجة الارهاق واخذت المبلغ وعدت الى الطلعت به .... ورأنى مجهدة وراح يطمئن على واخرج من جيبه دواء يستعمله هو كعلاج للصداع ....واخرج من جيبه زجاجة صغيرة بها دواء على شكل مسحووق .. وضع جزء صغير منه على يده وطلب منى استنشاقه فربما هذه نزلة برد ...واخذت نفسا عميقا ، وقد شعرت براحة فى انحاء جسمى وفى لمح البصر اختفى الصداع .... ولكن فى الايام التالية كنت اشعر بالصداع وتكرر استعمالى للدواء وطلبت من طلعت زجاجة الدواء ليتركها معى واستعملها وقتما اشاء .. ورفض بشدة متعللا بان زميلاتى ربماا يروه وهو غالى جدا ومستورد من الخارج .. كنت اشعر بالصداع وقبل ان اسلم عليه اطلب منه الدواء ، فيخرجه لى من جيبه واستنشقه بكل طاقتى وبعدها اشعر بالاسترخاء يسرى فى كل جسمى ..واهملت دراستى ونسيت حلمى الكبير وانشغلت مع طلعت وسفرى المتكرر لجلب الاموال من التجار وساعدنى على ذلك عدم حضور والدى لزيارتى لانشغاله فى عمله وكان يكتفى بمهاتفتى والاطمئنان على ... وعندما طلب من الحضور والرجوع الى المنزل الريفى حتى ترانى والدتى تعللت بالاستعداد للاختبارات وحتى لااترك محاضرة واحدة تفوتنى كل ذلك ساعدنى على اهماال دراستى وكان طلعت يرسل لى فى سكنى من يطلب من المشرفة بقائى خارج السكن باعتبار اننى اكون مع احدى قريباتى المسنات ارعاها حتى يعود ابنائها من السفر.. وبذلك بقى سرى حبيس صدرى واستطعت ان اتوارى عن كل الناس ، وطلبت من طلعت ان يتقدم لخطبتى كما وعد حتى اتجنب المواقف الخاطئة امام الناس ، فطلب منى مقابلة والدته اولا فهى تستطيع اذا اكتسبت اعجابها .. تستطيع ان تفاتح والده وتقنعه ... ورتبنا انا وطلعت طريقة المقابلة على ان تبدو وكأنها صدفة ، وتقابلت معها وعرفنى بها طلعت ... وجلست معها ونظرت لها بطرف عينى فوجدتها تتطلع فى وجهى ، ووضعت عينى فى الارض خجلا وحياءا ..وبعد قليل زال ارتباكى وتحدثنا طويلا .. وبعد ذلك تركتهم ورحلت وانا انتظر نتيجة المقابلة وهل استطعت ان اكسبها فى صفى ام تراها لها رأى اخر .....؟؟؟؟!!! وفى اليوم التالى قابلت طلعت وانا فى قمة الشوق لمعرفة ردها .. فوجدته سعيدا واخبرنى بموافقتها وانها ستفاتح والده عندما يعووود من سفره من الخارج وطلب منى الاستعداد للسفر الى احد التجار كما كنت افعل مؤخرا .. وعلى ان اسافر غدا ... وابتسمت وعلامات النصر ترتسم فوق وجهى وقلت له : اذاً فى الغد موعدنا ...!!! ***************** ترى ماذا حدث لطبيبة المستقبل ؟ وهل بالفعل فاتحت والدة طلعت والده فى امر الزواج ؟ ولماذا هذا الصداع المتكرر ؟ هذا ماسوف نعرفه تباعا ان شاء الله ..!!!!!! __________________[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
هي قصة إدمان أما ماذا أيتها الملكة؟؟؟
نريد أن نعرف... وبسرعة... صدر "فرمان" من دولة "ادما" بإتمام القصة فورا...
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
بليز كميلها بسررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررعة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 (رابط مباشر للمشاركة) |