![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 (permalink) | ||
|
|
موضوع جميل جزاكي الله كل الخير اختي في الاسلام
وجعله ربي في ميزان حسناتك
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 (permalink) | ||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لباس الرســـــــــــــــــــــــول عليه أفضل الصلاة والتسليم كان هديه صلى الله عليه وسلم أكمل الهدي وأحسنه وأعدله، فلباسه أحسن اللباس وأجمله من غير سرف ولا مخيلة. وقد لبس النبي صلى الله عليه وسلم ما تيسر له من اللباس؛ من الصوف تارة، والقطن تارة، والكتان تارة، ولبس البرود اليمانية (جمع بُردة، وهي كساء مخطط يًلتحف به)، ولبس الجبة (وهي ثوب سابغ واسع الكُمّين مشقوق المُقَدّم، يُلبس فوق الثياب) ، والقباء (ثوب يُلبس فوق الثياب أو القميص ويُتَمنطق عليه أي يُشدَ وَسَطُه بالمِنْطَقَة) ، والقميص (لباس يستر البدن كله)، والسراويل (لباس يغطي السُّرة والركبتين وما بينهما) ، والإزار (ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن) والرداء (وهو ما يُلبس فوق الثياب كالجُبْة والعَبَاءة، وهو الثوب يستر الجزء الأعلى من الجسم فوق الإزار)، والخف (ما يُلبس في الرِّجل من جلد رقيق) والنعل، ولبس العمامة وأرخى الذؤابة (وهو طرف العمامة المتدلي). قال شيخ الإسلام: كان صلى الله عليه وسلم يلبس القميص والعمامة، ويلبس الإزار والرداء، ويلبس الجبة والفروج (أو الفَرَجِيّة: ثوب واسع طويل الكُمَّين يتزيَّى به علماء الدين)، وكان يلبس من القطن والصوف وغير ذلك، لبس في السفر جبة صوف، وكان يلبس مما يجلب من اليمن وغيرها، وغالب ذلك مصنوع من القطن ، وكانوا يلبسون من قباطي مصر وهي منسوجة من الكتان، فسنته في ذلك تقتضي أن يلبس الرجل ويطعم مما يسره الله ببلده من الطعام واللباس؛ وهذا يتنوع بتنوع الأمصار. مجموع الفتاوى (ج22 ص311). وقال العلامة ابن القيم: وكان هديه في لبسه لما يلبسه؛ أنفع شيء للبدن، فإنه لم يكن يطيل أكمامه ويوسعها، بل كان كم قميصه إلى الرسغ، لا تجاوز اليد، فتشق على لابسها ، وتمنعه خفة الحركة والبطش، ولا تقصُرُ عن هذه فتبرز للحر والبرد، وكان ذيل قميصه وإزاره إلى أنصاف الساقين، لم يتجاوز الكعبين، فيؤذي الماشي ويؤوده، ويجعله كالمقيد، ولم يقصر عن عضلة ساقه فتنكشف فيتأذى بالحر والبرد، ولم تكن عمامته بالكبيرة التي يؤذي الرأسَ حملُها ويضعفه، ويجعله عُرضة للضعف والآفات كما يشاهد من حال أصحابها، ولا بالصغيرة التي تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد، بل وسط بين ذلك. الطب النبوي (ص242). وقد جمع العلامة ابن القيم هديه صلى الله عليه وسلم في اللباس في كلام جامع لا مزيد عليه ننقله لعظيم فائدته وشموله. قال رحمه الله: فصل في ملابسه صلى الله عليه وسلم : 1- كانت له عمامة تسمى السحاب كساها عليًا، وكان يلبسها ويلبس تحتها القلنسوة (لباس للرأس مختلف الأنواع والأشكال)، وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة، وكان إذا اعتم أرخى عمامته بين كتفيه كما رواه مسلم في صحيحه عن عمرو بن حريث قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه. 2- ولبس القميص وكان أحب الثياب إليه وكان كمه إلى الرسغ (هو المفصل الذي بين السعد والكف). 3- ولبس الجبة والفروج وهو شبه القباء والفرجية، ولبس القباء أيضًا ولبس في السفر جبة ضيقة الكمين. 4- ولبس الإزار والرداء، قال الواقدي: كان رداؤه وبرده طول ستة أذرع في ثلاثة وشبر، وإزاره من نسج عمان طول أربعة أذرع وشبر في عرض ذراعين وشبر. ولبس حلة حمراء، والحلة: إزار ورداء، ولا تكون الحلة إلا اسمًا للثوبين معًا، وغلط من ظن أنها كانت حمراء بحتًا لا يخالطها غيره وإنما الحلة الحمراء بردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود كسائر البرود اليمنية وهي معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها من الخطوط الحمر، وإلا فالأحمر البحت منهي عنه أشد النهي، ففي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المياثر الحمر، والمياثر: قال ابن حجر: قال أبو عبيد: والمياثر الحمر التي جاء النهي عنها كانت من مراكب العجم من ديباج وحرير، وتقييدها بالأحمر أخص من مطلق الحرير، فيمتنع وإن كانت حريرًا، ويتأكد المنع إن كانت مع ذلك حمراء. {باختصار من فتح الباري (10-354ظ371} 5- ولبس الخميصة (كساء أسود مُرَبّع) المعلمة والساذجة (غير المنقوشة)، ولبس ثوبًا أسود، ولبس الفروة المكفوفة بالسندس (فروة في أطرافها ديباج رقيق). 6- واشترى سراويل والظاهر أنه إنما اشتراها ليلبسها، وقد روى في غير حديث أنه لبس السراويل وكانوا يلبسون السراويلات بإذنه. 7- ولبس الخفين ولبس النعل الذي يسمى "التاسوسة". 8- ولبس الخاتم واختلفت الأحاديث هل كان في يمناه أو يسراه وكلها صحيحة السند. 9- ولبس البيضة التي تسمى الخوذة، ولبس الدرع التي تسمى الزردية وظاهر يوم أحد بين الدرعين. 10- وكان قميصه من قطن وكان قصير الطول قصير الكمين، وأما هذه الأكمام الواسعة الطوال التي هي كالأخراج فلم يلبسها هو ولا أحد من أصحابه البتة وهي مخالفة لسنته وفي جوازها نظر فإنها من جنس الخيلاء. 11- وكان أحب الثياب إليه القميص والحبرة، وهي ضرب من البرود فيه حمرة. 12- وكان أحب الألوان إليه البياض. وقال: هي من خير ثيابكم فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم. {رواه أبو داود (3878) والترمذي (994 << 13- ولبس خاتمًا من ذهب ثم رمى به، ونهى عن التختم بالذهب ثم اتخذ خاتمًا من فضة ولم ينه عنه، وكان يجعل فص خاتمه مما يلي باطن كفه، وذكر الترمذي أنه كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه . وأنكره أبو داود. زاد المعاد. {ص135- بتصرف يسير ص144} إذن فقد لبس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سائر الألوان، ولكنه استحب البياض للأحياء والأموات، ولبس سائر اللباس المشروع، ولكنه كان يستحب القميص، فهديه صلى الله عليه وسلم أكمل الهدي وأحسنه. يتبع بحول الله
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 (permalink) | ||
|
|
غذاء الرسول صلى الله عليه وسلم معجزة إلهية
بدأ الطب الحديث خلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى الجذور فى العلاج، بعد الاعتماد شبه الكلي على وسائل العلاج الكيميائي الدوائي التي لم تثبت كفاءتها بالقدر المطلوب، فاتجه نظر الجميع الى الطب النبوي والنصائح النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض، فصدرت كتب عديدة تهتم بالعلاج النبوي والتغذية النبوية مقتدين فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد بدأ الغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب والمسلمين فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطب الوقائي والعلاج بالغذاء. وكان من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد في القرآن والسنة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما فيه الخير لهم في كل شيء حتى في طعامهم وشرابهم، واكتشف العلماء، من خلال النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، من الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه تحت بند الإعجاز النبوي، فيما يتعلق بالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي الحديث ومطابقتها لما ورد في بعض الأحاديث النبوية وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائي رباني سوي وسليم اختاره لسيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم. طبيعة غذاء الرسول صلى الله عليه وسلم وكيفية الوقاية من الأمراض كان النبي صلى الله عليه وسلم حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة وذكر الله عز وجل يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل ويذيبها إذابة جيدة، لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بشراب العسل" وهذا إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أي الماء المذاب فيه العسل، فقد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناوله الإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء، وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكريات الأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم، وتتولد مركبات يسمونها أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه (وقود العضلات ) وهذا ما جعل علماء التغذية يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في أوروبا اسم (العلاج بالماء ) لأن الماء يكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب في أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهم أطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية الخاصة بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حي وسليم، وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاء الذي كان يتناوله النبي { وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهي التي اصطفى بها النبي صلى الله عليه وسلم في يومه.
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 (permalink) | ||
|
|
إفطار الرسول (صلى علبه عليه وسلم )
بعدما يتناول النبي صلى الله عليه وسلم شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادة المهجورة التي كان يؤديها صلوات الله وتسليمه عليه وهي التفكر في طاعة الله وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي صلى الله عليه وسلم سبع تمرات مغموسة في كوب لبن كما روي عنه وحدد النبي الجرعة بسبع تمرات في حديثه الذي رواه أبو نعيم وأبو داود أن النبي قال: "من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر". وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في حالة التسمم، وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم قد بدأ في الهبوط والعودة لوضعه الطبيعي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي خُصّ به النبي صلى الله عليه وسلم. ومن الظواهر التي أثبتها العلم الحديث المتعلقة بسبع تمرات: ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه (التخاطر عن بُعد للمهتمين بمواضيع البراسيكولوجي ) وقد بحث العلماء في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذين يعملون بالمناجم وبالرصاص وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم، عندما يتناولون سبع تمرات يومياً يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودي اندريا ويل (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك ) في بحثه تحت عنوان "سبع تمرات كافية" الذي أثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين للتسمم بتناولها يومياً ، وهذا ما يثبته حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي في سننه من أن (التمر من الجنة وفيه شفاء من السم ) والدليل من القرآن يساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم اندريا ويل في كتابه (الصحة المثلى ) واستشهد فيه بأحاديث النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية الوقاية من الأمراض يتبع بحول الله
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 (permalink) | ||
|
|
غداء الرسول صلى الله عليه وسلم
بعد تناول النبي صلى الله عليه وسلم لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية (تقريباً ملء ملعقة ) من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبز ش---، أي ما يعادل كف اليد . وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت الزيتون إذ يقول تعالى: شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء وأيضاً والتين والزيتون... وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل سرطان العظم (سركوما ) ، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز وجل ... وصبغ للآكلين فكلمة صبغ للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل التفاسير، أنها تصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية ، وقد أيد الطب الحديث في اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعني غير مشبعة، ولذلك يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي في تركيبه على (أوميجا 3 ) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون. كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاع العالم أندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن على أنها الصبغيات (الكرموسومات ) ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء، وثبت أن زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا تتجلى قدرة الله عز وجل في انتقائه لغذاء نبيه محمد فكان النبي يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل. وقد اكتشف العلم الحديث أن الخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو أستيت ) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكربوهيدرات والبروتين هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضاً لهذا النقص، وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون (بلدوزر الشرايين ) لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين. وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة يسهل دخولها في التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي صلى الله عليه وسلم غداءه كان يتناول جزرة حمراء من التي كانت تنبت في شبه الجزيرة العربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به (أنتوكسيدات ) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان ، كما أثبت الطب الحديث أن الجزر يساعد على نمو الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز الإلهي، لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون بتناول الجزر كمصدر لفيتامين (أ ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحامض النووي، كما أنه يؤخر ظهور الشيب. يتبع بحول الله
|
||
|
|
<