![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
حقيقة الرؤيا
الرؤيا اعتقاد بالقلب ذكره القاضي أبو يعلى قال : أبو عبد الله المازني مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أن الله يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان , وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخر تلحقها في ثاني الحال أو كان قد خلقها , فإذا خلق في قلب النائم الطيران وليس بطائر فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره , كما يكون خلق الله الغيم علما على المطر , والجميع خلق الله تعالى ولكن يخلق الرؤيا والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان فتنسب إلى الشيطان مجازاة لحضوره عندها وإن كان لا فعل له حقيقة . ولابن ماجه من حديث أنس اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر . وذكر ابن عبد البر وغيره عن علي رضي الله عنه قال : لا رؤيا لخائف إلا إن رأى ما يحب . وقال هشام بن حسان : كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا من تفسير القرآن الكريم فلا يجيب فيها بشيء إلا أن يقول : اتق الله وأحسن في اليقظة , فإنه لا يضرك ما رأيت في النوم وكان يجيب في خلال ذلك ويقول : إنما أجيبه بالظن , والظن يخطئ ويصيب , قيل لجعفر بن محمد : كم تتأخر الرؤيا ؟ قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن كلبا أبقع يلغ في دمه فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين رضي الله عنه , وكان أبرص أخزاه الله , وكان تأويل الرؤيا بعد خمسين سنة . بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالس مع أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم علي بن أبي طالب وجماعة من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم فالتفت إليهم فقال : إني سائلكم عن خصال فأخبروني بها : أخبروني عن الرجل بينما هو يذكر الشيء إذ نسيه , وعن الرجل يحب الرجل ولم يلقه وعن الرؤيتين إحداهما حق والأخرى أضغاث , وعن ساعة من الليل ليس أحد إلا وهو فيها مروع وعن الرائحة الطيبة مع الفجر فسكت القوم فقال : ولا أنت يا أبا الحسن ؟ فقال بلى والله إن عندي من ذلك لعلما : أما الرجل بينما هو يذكر الشيء إذ نسيه فإن على القلب طخاء كطخاء القمر فإذا سري عنه ذكر , وإذا أعيد عليه نسي وغفل . وأما الرجل يحب الرجل ولم يلقه فإن الأرواح أجناد مجندة , فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف . وأما الرؤيتان إن إحداهما حق والأخرى أضغاث , فإن في ابن آدم روحين , فإذا نام خرجت روح فأتت الحميم والصديق والبعيد والقريب والعدو فما كان منها في ملكوت السموات فهي الرؤيا الصادقة , وما كان منها في الهواء فهي الأضغاث . وأما الروح الأخرى فللنفس والقلب . وأما الساعة من الليل التي ليس فيها أحد إلا وهو فيها مروع فإن تلك الساعة التي يرتفع فيها البحر يستأذن في تغريق أهل الأرض فتحسه الأرواح فترتاع لذلك . استضافة اغاني بطاقات ابراج نكت رياضة ريجيم دليل المواقع العربية وأما الريح الطيبة مع الفجر إذا طلع خرجت ريح من تحت العرش حركت الأشجار في الجنة فهي الرائحة الطيبة خذها يا عمر . قال الجوهري : قال أبو عبيد : الطخاء بالمد السحاب المرتفع يقال أيضا وجدت على قلبي طخاء وهو شبه الكرب . قال اللحياني : ما في السماء طخية بالضم أي شيء من سحاب . قال : وهو مثل الطحرور والطخاء , فممدود الليلة المظلمة , وتكلم بكلمة طخياء لا تفهم .
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
|
|
حقيقة الرؤيا
في شعور الأنفس بالبسط والقبض وتعليل ذلك وحكمته قال في الفنون جرى في مجلس مذاكرة فقال قائل : إني لا أجد في نفسي ضيقا وإن قصرت يدي بل طيب النفس كأني صاحب ذخيرة , فقال رئيس فاضل قد جرب الدهر وحنكته التجارب : هذه صفة إما رجل قد أعدت له الأيام سعادة شعرت نفسه بها لأن في النفوس الشريفة ما يشعر بالأمر قبل كونه , أو يكون ذلك ثقة بالله لكل حادث لعلمه أنه من عند حكيم لا يضع الشيء إلا في موضعه , فيستريح من تعب الاعتراض وعذاب التمني قال وبالضد من هذا إذا كان باكيا شاكيا حزينا لا لسبب , بل نعم الله عليه جمة . فذلك شعور النفوس بما يئول حاله إليه , وهذا من جنس الفأل , والطيرة , والزجر , والهاتف , وذلك كله إنما هو اطلاع الله تعالى للنفوس على عقباها , ومن ذلك المنامات , فهذه شواهد الخير , والشر , وقديما رأينا المشايخ يقولون لا بد أن يكون مقدمة النحس وزوال السعادة كسوف البال , وتكاثف الهم وضيق الصدر وتغير الأخلاق قال الله تعالى ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . فجعل عنوان تغير النعم تغير النفوس لعادتهم من تنكدها . كذا ذكره ابن عقيل وليس بمتجه , ومعنى الآية أن المحرمات قد تكون سببا لزوال النعم , والله أعلم .
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||
|
|
سبب الرؤيا
وأما سبب الرؤيا ففي المناوي عن الترمذي أن سبب الرؤيا إذا نام الإنسان سطع نور النفس حتى يجول في الدنيا ويصعد إلى الملكوت فيعاين الأشياء ثم يرجع إلى معدنه , فإن وجد مهلة عرض على العقل والعقل يستودع الحافظة وفي العالم يخرج النفس ويبقى الروح عند النوم . وعن علي رضي الله تعالى عنه يخرج الروح ويبقى شعاعه في الجسد فبذلك يرى الرؤيا ويقال أرواح الأموات والأحياء تلتقي في المنامات فتتعارف ما شاء الله تعالى والمفهوم من محاكاة كلام الحكماء أن توجه النفس في اليقظة إلى المحسوسات مانع من الوصول إلى المعقولات , وإذا ارتفع المانع بالنوم تستعد النفس بالاتصال بالجواهر الروحانية العقلية الذي ارتسم فيها جميع الموجودات المعبر عنها في الشرع باللوح المحفوظ وعند أهل الشرع إن للرؤيا ملكا يقال له ملك الرؤيا فعند اليقظة تعدم المناسبة وعند النوم تحصل المناسبة مع ذلك الملك فينطبع في النفس من الملك ما أخذه من اللوح والإلهامات الفائضة من جانب القدس وأما الكاذبة فإما بسبب تخيل فاسد في اليقظة أو سوء مزاج أو امتلاء أو لأمراض ثم قيل الرؤيا إما صادقة وهي أيضا ثلاث تبشير يبشره ملك الرؤيا بما يسره من الأخروي أو الدنيوي وتحذير يخوفه بما يبعد عن الطاعة ويقرب إلى المعصية وإلهام يلهمه ما هو نفع محض كالحج والتهجد وإما كاذبة وهي ثلاث رؤيا همة وهي ما تخيلها في اليقظة فليس لها اعتبار ورؤيا علة ناشئة من الأمراض فليس لها اعتبار أيضا ورؤيا شيطان أضغاث أحلام فليست بمعتبرة أيضا خصوصا إذا خالفا كتاب العليم العلام أو سنة محمد عليه الصلاة والسلام
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
|
|
الرؤيا التي يجوز تعبيرها والتي لا يجوز
الفرق الثامن والستون والمائتان بين قاعدة الرؤيا التي تجوز تعبيرها وقاعدة الرؤيا التي لا يجوز تعبيرها قال صاحب القبس تقول العرب : رأيت رؤية إذا عاينت ببصرك , ورأيت رأيا إذا اعتقدت بقلبك , ورأيت رؤيا بالقصر إذا عاينت في منامك , وقد تستعمل في اليقظة . ( قلت : ) قال الله سبحانه وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والجمهور على أنها في اليقظة قال الكرماني في كتابه الكبير : الرؤيا ثمانية أقسام سبعة منها لا تعبر , وواحدة فقط تعبر , والسبعة أربعة منها نشأت عن الأخلاط الأربعة الغالبة على مزاج الرائي فمن غلب عليه خلط رأى ما يناسبه فمن غلبت عليه السوداء رأى الألوان السود والأشياء المحرقة والطعوم الحامضة ; لأنه طعم السوداء ويعرف ذلك بالأدلة الطبية الدالة على غلبة ذلك الخلط على ذلك الرائي , ومن غلبت عليه الصفراء رأى الألوان الصفر والطعوم المرة والسموم والحرور والصواعق ونحو ذلك , ومن غلب عليه الدم يرى الألوان الحمر والطعوم الحلوة وأنواع الطرب ; لأن الدم مفرح حلو , والصفراء مسخنة مرة , ومن غلب عليه البلغم رأى الألوان البيض والأمطار والمياه والثلج القسم الخامس : ما هو من حديث النفس ويفهم ذلك بجولانه في اليقظة وكثرة الفكر فيه فيستولي على النفس فتتكيف به فيراه في النوم القسم السادس : ما هو من الشيطان , ويعرف بكونه فيه حث على أمر تنكره الشريعة أو بأمر معروف جائز غير أنه يؤدي إلى أمر منكر كما إذا أمره بالتطوع بالحج فتضيع عائلته أو يعق بذلك أبويه القسم السابع : ما كان فيه احتلام القسم الثامن : هو الذي يجوز تعبيره , وهو ما خرج عن هذه , وهو ما ينقله ملك الرؤيا من اللوح المحفوظ , فإن الله - عز وجل - وكل ملكا باللوح المحفوظ ينقل لكل أحد ما يتعلق به من اللوح المحفوظ من أمر الدنيا والآخرة من خير أو شر لا يترك من ذلك شيئا علمه من علمه وجهله من جهله ذكره من ذكره ونسيه من نسيه وهذا هو الذي يجوز تعبيره , وما عداه لا يعبر
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||
|
|
تعريف الرؤيا
الرؤيا على وزن فعلى ما يراه الإنسان في منامه , وهو غير منصرف لألف التأنيث كما في المصباح , وتجمع على رؤى . وأما الرؤية بالهاء فهي رؤية العين ومعاينتها للشيء كما في المصباح , وتأتي أيضا بمعنى العلم كما في الصحاح واللسان , فإن كانت بمعنى النظر بالعين فإنها تتعدى إلى مفعول واحد , وإن كانت بمعنى العلم فإنها تتعدى إلى مفعولين . والرؤيا في الاصطلاح لا تخرج عن المعنى اللغوي . الألفاظ ذات الصلة : الإلهام : الإلهام في اللغة : تلقين الله سبحانه وتعالى الخير لعبده , أو إلقاؤه في روعه . وفي الاصطلاح : إيقاع شيء يطمئن له الصدر يخص به الله سبحانه بعض أصفيائه . وتفصيل ذلك في مصطلح : ( إلهام ) . والفرق بين الرؤيا والإلهام أن الإلهام , يكون في اليقظة , بخلاف الرؤيا فإنها لا تكون إلا في النوم . الحلم : الحلم بضم الحاء المهملة وضم اللام وقد تسكن تخفيفا هو الرؤيا , أو هو اسم للاحتلام وهو الجماع في النوم . والحلم والرؤيا إن كان كل منهما يحدث في النوم إلا أن الرؤيا اسم للمحبوب فلذلك ثتضاف إلى الله سبحانه وتعالى , والحلم اسم للمكروه فيضاف إلى الشيطان لقوله صلى الله عليه وسلم الرؤيا من الله والحلم من الشيطان وقال عيسى بن دينار : الرؤيا رؤية ما يتأول على الخير والأمر الذي يسر به , والحلم هو الأمر الفظيع المجهول يريه الشيطان للمؤمن ليحزنه وليكدر عيشه . الخاطر : الخاطر هو المرتبة الثانية من مراتب حديث النفس , ومعناه في اللغة ما يخطر في القلب من تدبير أمر , وفي الاصطلاح ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه , والخاطر غالبا يكون في اليقظة بخلاف الرؤيا . ف الوحي : من معانيه في اللغة كما قال ابن فارس الإشارة والرسالة والكتابة وكل ما ألقيته إلى غيرك ليعلمه , وهو مصدر وحى إليه يحي من باب وعد , وأوحى إليه بالألف مثله , ثم غلب استعمال الوحي فيما يلقى إلى الأنبياء من عند الله تعالى . فالفرق بينه وبين الرؤيا واضح , ورؤيا الأنبياء وحي , وفي الحديث أول ما بدئ به النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة .
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | ||
|
|
أقسام الرؤيا
ومن الذخيرة للقرافي رحمه الله تعالى قال الكرماني الرؤيا ثمانية أقسام سبعة لا تعبر وواحدة تعبر فقط . فالسبعة ما نشأ عن الأخلاط الأربعة الغالبة على الرائي . فمن غلب عليه الدم رأى اللون الأحمر والحلاوات وأنواع الطرب أو الصفراء رأى الحرور والألوان الصفر والمرارات . أو البلغم رأى المياه والألوان البيض والبرد . أو السوداء رأى الألوان السود والمخاوف والطعوم الحامضة . ويعرف ذلك بالأدلة الطبية الدالة على غلبة ذلك الخلط على ذلك الرائي . الخامس ما هو من حديث النفس ويعلم ذلك بجولانه في النفس في اليقظة . السادس ما هو من الشيطان ويعرف بكونه يأمر بمنكر أو معروف يؤدي إلى منكر كما إذا أمره بالتطوع بالحج فيضيع عائلته وأبويه السابع ما يكون فيه احتلام . والذي يعبر هو ما ينقله ملك الرؤيا من اللوح المحفوظ , فإن الله تعالى أمره أن ينقل لكل واحد أمور دنياه وأخراه من اللوح المحفوظ كذلك . انتهى ما قاله الكرماني رحمه الله . وذكر الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة في تأليفه الذي أجاب فيه عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المدعى عليها التناقض والاختلاف حين تكلم على أقسام الرؤيا فقال : وإنما يكون الرؤيا الصحيحة التي يأتي بها الملك من نسخة أم الكتاب في الحين بعد الحين . ثم قال حدثني سهل بن محمد قال حدثني الأصمعي عن أبي المقدام أو قرة بن خالد قال كنت أحضر ابن سيرين يسأل عن الرؤيا فكنت أحرزه يعبر من كل أربعين واحدة , وهذه الصحيحة هي التي تجول حتى يعبرها العالم بالقياس الحافظ للأصول الموفق للصواب , فإذا عبرها وقعت كما قال .
|
||
|
|
|