|
رقم المشاركة :
1 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ![]() بحبك ![]() كلمه همس بها محمد بكل هيام وحب الى الفتاه التى أحبها وهى هلا لم تجيبه هلا وانما ظلت تنظر طويلا الى عينيه وهى صامته واجمه لا اتعرف بما ترد عليه وبعد طول صمت وكل منهما ينظر الى الاخر فى عينيه نظرت هى الى الارض ثم قالت له : انت , انت تحبنى بعد كل هذا وماذا تريدنى أن افعل الان , أن انسى كل شىء أنسى الدموع التى جفت فى عينى من كثره البكاء أو انسى جرح قلبى الذى احبك ذات يوم ومازال يحبك ولكن لم اعد استطيع ان اكمل لقد احببتك فى صمت ولكنك تسببت فى ان يموت هذا الحب فى صمت كما ولد فى صمت . لم يقل محمد كلمه او يعترض بشىء وانما انتظر حتى انتهت ثم قال لها : ولكنى احبك احبك بكل ما تحمله الكلمه من معانى ولم اكن اتخيل انى احبك هكذا حتى حدث ما حدث ولم أكن اقصد جرحك او اهانتك . وفى اثناء حديثه سرحت هلا الى الوراء وبدات تتذكر ما حدث منذ اول يوم راته عيناها . انتهى الجزء الاول ولو اعجبتكم هكمل بقيه الاجزاء بقلمى هدير
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
2 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ![]() قصة حلوة أكيد رايحة تعجبنا السندريلا المصرية أنت رائعة بإنتظار البقية لك قلم مميز خدووووووج ![]()
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
3 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| بدايه تبشر بخير انتظر التكمله لنرى ابداعك لكى تحياتى
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
4 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| سيده خدوج شكرا لمرورك وكلامك محمد نورت القصه
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
5 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| شكرا للتثبيت واتمنى تعجب الباقى عشان اكملها
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
6 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| جميله ياهدير وفى انتظار الباقى بس متتاخريش علينا تقبلى مرورى |
|
| |
|
رقم المشاركة :
7 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| حلوة كتير هدير وبانتظار الباقى ان شاء الله
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
8 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| دعاء هايدى شكرا لمروركم وان شاء الله اكملها
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
9 (رابط مباشر للمشاركة)
| |||
|
| ![]() الجزء الثانى كانت هلا تعيش فى فراغ عاطفى بعد اكتشافها انها كانت تتوهم انها تحب جارها ولكنها عرفت انه لم يكن حب وانما اعجاب نظرا لانها ما زالت فى فتره الثانويه وبالتالى فتره مراهقه فكان حبها له او فلنقل اعجابها به اعجاب مراهقه. كانت هلا خمريه البشره وعيناها واسعتان سوداويتان جميلتان ولكنها كانت محجبه ومحترمه ولم يكن لها تجارب ولكنها كانت رومانسيه وخياليه جدا . لم تكن تريد ان تحب لان الحب احيانا يجرح ولكنها لا تستطيع ان تصده فالحب لا يطرق باب القلب وانما يدخله دون استئذان ثم ينتشر الى جميع الجسم واولها الروح. ففى اواخر الاجازه التى ستذهب بعدها الى الجامعه وكانت قد التحقت بكليه الهندسه .......... قابلته وصدفه واحبته من اول ما رات عيناه وكان شاب محل عمله بجوارمنزلها اى انها كانت تراه فى اى وقت تنزل فيه ولم تكن تعرف عنه اى شىء ولكنها احبته او على الاقل اعجبت به ولا تعرف لماذا ! وكان وسيما وطويل القامه ولكنها لم تحبه او تعجب به لوسامته لانها ليست من نوعيه الفتيات التى يهمها الشكل او المظهر الخارجى . ولكن كان هناك شىء يشدها اليه وكان هو ينظر اليها احيانا وليس دائما اعجبت به ثم تدريجيا بدات تحبه لانها تخيلت انه شاب متدين وملتزم . وبعدها بدات تتعلق به الى درجه كبيره لدرجه انها اذا لم تراه فى يوم فمن الممكن ان تمرض وتلازم الفراش . كل هذا دون ان تكلمه او ترى تجاوب منه فى البدايه . نشات هلا فى اسره جيده الى ان بدات بعض الخلافات تدب فى الاسره وتهددها بالانهيار ولم يكن لهلا الكثير من الاصدقاء وانما القليل ولكنها كانت تحبهم وتحب والدتها كثيرا اكثر من اى انسان فى الدنيا. ولم يكن يهون عليها فى كل هذا الا الشخص الذى تحبه والذى لم تكن تعرف عنه اى شىء حتى اسمه . وفى يوم كانت تمر من امام المحل وسمعت احد العمال ينادى عليه باسم محمد . سعدت جدا لانها عرفت اسمه فقد حفر اسمه فى قلبها ولكن المهم هل هو ايضا يهتم بها ويريد معرفتها ام لا ؟ كان هذا السؤال الذى طالما سالت نفسها به وتجيب بان الايام ستجيبها ذات يوم ............ انتهى الجزء الثانى بقلمى هدير
| ||
|
| |
|
رقم المشاركة :
10 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| جميلة اوى ياهدير تسلم ايديك يلا بقى كمليها
|
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ادما Adma1.Com CopyRight © 2010 | ![]() | ![]() |