| |||||||
| [ التسجيل في ادما ] | [ ضوابط الإستخدام ] | [ إستعادة الباسورد "الرقم السري" ] | [ أفضل تصفح لموقع ادما ] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :
21 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| قال الله تعالى (( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )) الاسراء 23 أي براً و شفقة و عطفاً عليهما إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما أي لا تقل لهما بتبرم إذا كبرا و أسنا و ينبغي أن تتولى خدمتهما ما توليا من خدمتك على أن الفضل للمتقدم و كيف يقع التساوي ، و قد كانا يحملان أذاك راجين حياتك و أنت إن حملت أذاهما رجوت موتهما ثم قال الله تعالى ((وقل لهما قولاً كريما)) أي ليناً لطيفاً (( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ))الاسراء 24 وفي الصحيحين أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : الشرك بالله ، ثم عقوق الوالدين وكان متكئا فجلس ، ثم قال : ألا وقول الزور ، ألا وقول الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت } وفي الصحيحين عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : { أكبر الكبائر الإشراك بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور } . وفي الصحيحين أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (لا يدخل الجنة عاق و لا منان و لا مدمن خمر) رواه النسائى عن إبن عباس رضي الله عنهما أن رسوال الله صلى الله عليه وسلم قال "لو علم الله شيئا أدنى من الأف لنهى عنه ، فليعمل العاق ماشاء أن يعمل فلن يدخل الجنة وليعمل البار ماشاء أن يعمل فلن يدخل النار". رواه إبن حبان في صحيحه وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا كيف يشتم أو يسب الرجل والديه فقال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه) متفق عليه. وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لعن الله من لعن والديه) رواه مسلم. فعلى المسلم أن يعرف حق أبويه ويعترف بإحسانهما، ويلين لهما القول، ويتواضع لهما ويلبي طلبهما مهما كلفه ويحرص على مجازاتهما بقدر ما يستطيع. فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:(رضا الرب في رضا الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين) ( رواه الطبراني وصححه الألباني). العاق لوالديه لا تقبل منه الأعمال: قال -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثة لا يقبل الله عز وجل منهم صرفاً ولا عدلا عاق ومنان ومكذب بالقدر) (رواه الطبراني وحسنه الألباني)، أي لا يقبل منهم توبة ولا فدية لأنفسهم، والله أعلم. لا يدخل الجنة ولا ينظر الله إليه: قال -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى)(رواه النسائي وصححه الألباني). أخي الحبيب: بر أباك كما تبر أمك، فإن بر الوالدين يزيد في العمر والرزق، قال -صلى الله عليه وسلم-: (من سره أن يمد له في عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه) (رواه أحمد وحسنه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر)( رواه ابن ماجة وغيره. ![]() يتــــــــــــــــــــــبع
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
22 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا] ( النساء:1 ) وقال تعالى ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) محمد 22 (الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [البقرة : 27] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (من أحب أن يبسط عليه في رزقه، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ) أخرجه البخاري. كما قال زهير بن أبي سلمى، والأثر يتبع العمر، والإنسان ما دام حي ويمشي فأثره يتبع عمره، فإذا انقضى العمر انقطع الأثر، ولذا قال: ( وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه) وهذا فيه فضل صلة الرحم بل وجوبها. والأدلة في هذا المعنى كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في وجوب صلة الرحم. والرحم صلتها واجبة، ولا يجوز قطعها هذا كما قال الله عز وجل: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) وهو المبالغة في قطع الأرحام، فذكر هذه العقوبات، وهذا الوعيد في قطع الرحم وقال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري في حديث عبد الله بن عمرو: (ليس الواصل بالمكافئ إنما الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها ) وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: ( أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة - يخبر عن قرابة - أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويجهلون علي، وأحلم عنهم ويسيئون إلي، قال: " إن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك " ) قال: وأحلم عنهم ويسيئون إلي، فأمره أن يحسن إليهم، وهذه هي الصلة الحقيقية، وهذا هو الواصل الذي يصل إلى من قطعه. أمور ثلاثة تحقق التعاون والمحبـة بين الناس وهي : إكرام الضيف وصـلة الرحـم والكلمة الطيبة. وقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأمور بالإيمان فالذي يؤمن بالله واليوم الآخر لا يقطع رحمه ، وصلة الرحم علامة على الإيمان . صلة الرحم سبب للبركة في الرزق والعمر كل الناس يحبون أن يوسع لهم في الرزق ، ويؤخر لهم في آجالهم لأن حب التملك وحب البقاء غريزتان من الغرائز الثابتة في نفس الإنسان ، فمن أراد ذلك فعليه بصلة أرحامه . فهناك آداب يجدر بنا سلوكها مع الأقارب وهناك أمور تعين على صلة الرحم فمن ذلك مايلي::: 1- الاستعانة بالله وسؤاله التوفيق والاعانة على صلة الاقارب 2-التفكير في الاثار المترتبة على الصلة 3- النظر في عواقب القطيعة 4- مقابلة اساءة الاقارب بالاحسان 5-قبول أعذارهم اذا اخطأوا واعتذروا 6- الصفح عنهم ونسيان معايبهم وحتى ولو لم يعتذروا 7- التواضع ولين الجانب 8- التغاضي والتغافل 9- بذل المستطاع لهم 10- ترك المنة عليهم والبعد عن مطالبتهم بالمثل 11- توطين النفس على الرضا بالقليل من الاقارب 12- مراعاة أحوالهم وفهم نفسياتهم وانزالهم منازلهم 13- ترك التكلف مع الاقارب ورفع الحرج عنهم 14- تجنب الشدة في العتاب 15- تحمل عتاب الاقارب وحمله على احسن المحامل 16- الاعتدال في المزاح مع الاقارب 17- تجنب الخصام وكثرة الملاحاة والجدال العقيم مع الاقارب 18- المبادرة بالهدية ان حصل خلاف مع الاقارب 19- ان يستحضر الانسان ان اقاربه لحمه منه 20- ان يعلم ان معاداة الاقارب شر وبلاء 21- الحرص التام على تذكر الاقارب في المناسبات والولائم 22- الحرص على اصلاح ذات البين 23- الاجتماعات الدورية 24- واخيرا يراعى في ذلك كله ان تكون الصلة قربة لله خالصة لوجهه وحده لاشريك له وان تكون تعاونا على البر والتقوى ..... يتبــــــــــــــــــــــع
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
23 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| و الذي يتجه و يقوم عليه الدليل أن من ارتكب شيئاً من هذه العظائم مما فيه حد في الدنيا كالقتل و الزنا و السرقة ، أو جاء فيه وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب أو تهديد ، أو لعن فاعله على لسان نبينا محمد صلى الله عليه و سلم فإنه كبيرة... و لا بد من تسليم أن بعض الكبائر أكبر من بعض ... ألا ترى أنه صلى الله عليه و سلم عد الشرك بالله من الكبائر مع أن مرتكبه مخلد في النار و لا يغفر له أبداً إذا مات عليه ... قال الله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ________________ الأخت الفاضلة هايدي بارك الله فيك على هذا البحث القيم شكري وتقديري لشخصك الكريم على هذ ا الجهد المبذووول .. جعله الله في ميزااان حسنااتكـ وجزااك الفردوسالاعلى ![]()
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
24 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| مشكور اخى الغالى أبو غادة على هذا المرور العطر دمت بخير وعافية
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
25 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى بعض الناس تجهل كلمة زنا ولكنها معرفة عندهم بكلمة جنس أي الزنا وسوف نتحدث عنه فى ثلات مواضيع ألا وهم إن من أفحش الفواحش وأحط القاذورات جريمة الزنا ،حرمه الله تعالى فقال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ لزّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32]، فأخبر تعالى عن فحش الزنا في نفسه، وهو ما انتهى قبحه، وأخبر عن سبيله، وهو سبيل بلاء وفقر وعار وضعف للإيمان وقلة للحياءو التقوى والخوف من الله.قال الله تعالى: الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ![]() ويقول في الجزاء والعقوبة عن عذاب الزاني والزانية، وأن عذابهما أليم،بعد ذكر الشرك بالله والقتل والزنا، قال تعالى: وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَـٰلِحاً فَأُوْلَـئِكَ يُبَدّلُ ٱللَّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَـٰلِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتاباً[الفرقان:68-71]. ![]() أخبر الله تعالى عن عذاب الزاني ما لم يرفع العبد ذلك بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة والندم والعزم على عدم العودة إليه، فما أقبح جريمة الزنا ،إن الزاني يبدد الأموال ويهتك الأعراض ،عاره يهدم البيوت المطمئنة ،ويطأطئ الرؤوس ،يسوَّد الوجوه ،ويخرس الألسنة ،ويُهبط بالرجل العزيز إلى هاوية من الذل والحقارة والازدراء ،ينزع ثوب الجاه والحياء مهما اتسع ،ويخفض عالي الذكر مهما ارتفع ،جريمة الزنا لطخة سوداء وفعل قبيح لا يقتصر تلويثه على فاعله ،بل إنه يشوه كلا الشخصين و أفراد المجتمع إذ انتشر،إنه العار الذي يطول،يتناقله الناس زمناً بعد زمن ،بانتشاره تغلق أبواب الحلال ،ويكثر اللقطاء ،وتنشأ طبقات في المجتمع بلا هوية إنه الزنا ،يجمع خصال الشر ،من الغدر والكذب والخيانة ،إنه ينزع الحياء ويذهب الورع ،ويزيل المروءة ،ويطمس نور القلب،ويجلب غضب الرب ،إنه إذا انتشر ،أفسد نظام الدنيا ،في حفظ الأنساب وحماية الأوضاع ،وصيانة الحرمات.والحفاظ على روابط الأسر وتماسك المجتمع.،والزنا إثم وجرم عظيم جداً لا يكبره إلا القتل والشرك برب العالمين ،قال الله تعالى: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)) ومعناه لايفعل الزنا وهو كامل الإيمان بل هو واقع في الفسق والمعصية الكبيرة إذا لم يستحل هذا الفعل أما إن استحل الزنا فقد وقع فيما هو أشد من الزنا وهو الكفر لأن اعتقاد حل الزنا ضد القرءان ومن عاند القرءان فحكمه الكفر،فما أبشع التسرع في الكلام في مثل هذا بألفاظ فيها أستحلال الزنا ةاستحسانه، فمن أبتلى بهذه الجريمة فليتب إلى الله وإياه أن يقول عن فعل الزنا أو مقدماته أنه حلال!! فأن من المعلوم بين الناس جميعهم حرمة ذلك، فويل للمستحل لذلك وويل لمن يفعل الزنا غير أن الفعل مع إعتقاد التحريم ذنب كبير وفسق واعتقاد الحل كفر وتكذيب لكلام الله تعالى. وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: ((أن تجعل لله نداً وهو خلقك ،قلت: إن ذلك لعظيم. قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك)). فليس بعد الكفر بالله و بعد قتل النفس أعظم من الزنا في الذنب عند الله،فيا أيها المسلمون إتقوا الله في السر والعلن واذكروا أنكم ميتون وعلى ربكم ستعرضون ولا يغرنكم حال من حولكم من الناس من ألفوا هذا الذنب العظيم وهونوه على أنفسهم بألفاظ خفيفة كالصداقة والمعاشرة والصحبة والتعارف وغير ذلك. فالزنا تنفر منه الطباع السليمة وهذا شىء ببديهة العقل معروف هل يرضى الزاني هذا الفعل لأمه وأخته وابنته؟؟ لا، لأن الطباع السليمة ،حتى البهائم، تنفر من ذلك !! حرام قطعاً بلا شك والله تعالى أحل الحلال لتؤتى البيوت من أبوابها فلم يمنع الله العبد من التلذذ بما جعل فيه من شهوة لكن تحت حدود الشرع والعفة والطهارة لاتحت فانون البغاء واختلاط النطف في الأرحام والفجور والرذيلة، إتقوا الله في أنفسكم وأولادكم وإلا فالحرام إثم وذل في الدنيا وعذاب وندم بعد الموت إن لم يتب العبد منه وقد قال بعضهم: تفنـى اللـذاذة ممن نـال صفوتها ... مـن الحـرام ويبقى الخـزي والعـار تبقى عواقب سـوء مـن مغبتـها ... لا خيـر في لـذة مـن بعـدها النـار
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
26 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| ثانيـــــــــــــــــــا اللـــــــــــواط أما اللواط وهو وطء الذكر الذكر، فذلك الفاحشة الكبرى والجريمة النكراء إنه مفسدة الدنيا والدين إنه هدم للأخلاق ومحق للرجولة إنه فساد للمجتمع وقتل للمعنويات إنه ذهاب الخير والبركات وجالب للشرور والمصيبات إنه معول خراب ودمار وسبب للذل والخزي والعار، والعقول تنكره والفطر السليمة ترفضه والشرائع السماوية تزجر عنه وتمقته، ذلكم بأن اللواط ضرر عظيم وظلم فاحش، فهو ظلم للفاعل بما جر إلى نفسه من الخزي والعار وقادها إلى ما فيه الموت والدمار، وهو ظلم للمفعول به حيث هتك نفسه وأهانها ورضي لها بالسفول والانحطاط ومحق رجولتها فكان بين الرجال بمنزلة النسوان، لا تزول ظلمة الذل من وجهه حتى يموت، وهو ظلم للمجتمع كله بما يفضي إليه من حلول المصائب والنكبات لقد قص الله علينا ما حصل لقوم لوط حيث أنزل عليهم رجزا من السماء، أي عذابا من فوقهم أمطر عليهم حجارة من سجيل فجعل قريتهم عاليها سافلها، {وقال بعد أن قص علينا عقوبتهم ![]() أيها المسلمون: متى فشت هذه الفاحشة في المجتمع ولم يعاقبه الله بدمار فإنه سيحل به ما هو أعظم من ذلك، سيحل به انتكاس القلوب وانطماس البصائر وانقلاب العقول حتى يسكت على الباطل أو يزين له سوء عمله فيراه حسنا، وأما إذا يسر الله له ولاة أقوياء ذوي عدل أُمَناء يقولون الحق من غير مبالاة وينفذون الحد من غير محاباة فإن هذا علامة التوفيق والصلاح. ![]() أيها المسلمون: ولما كانت هذه الجريمة أعني جريمة فاحشة اللواط من أعظم الجرائم كانت عقوبتها في الشرع من أعظم العقوبات فعقوبتها القتل والإعدام قال النبي ![]() أيها المسلمون: إن علينا كمجتمع إسلامي قوامه الدين والأخلاق ولله الحمد أن نجتهد بقدر ما نستطيع على التمسك بديننا والتخلق بالأخلاق الفاضلة، وأن يسعى كل منا من الولاة فمن دونهم لمنع الفساد والمفسدين وإصلاح المجتمع وأن نتخذ الحيطة ونتبع مواقع الفساد لتطهيرها. على كل منا أن يراقب حال أولاده وأهله الذكور والإناث فيمنع نساءه من الخروج متبرجات بثياب الزينة والطيب وغيره مما يلفت النظر، ويتفقد أولاده أين ذهبوا وأين غابوا ومن أصحابهم ومن جلساؤهم، وأن يمنعهم من مخالطة السفهاء ومعاشرة من يخشى الفساد بمعاشرتهم، وعلى كل أهل حارة ومحلة أن يتفقدوا محلتهم وحارتهم ويتعاونوا على منع الشر والفساد، فإذا أصلح الرجل أهله وأصلح أهل الحارة جيرانهم وحرص الولاة على إصلاح بلدهم حصل بذلك من الخير ما يكفل السعادة للمجتمع وإن أهمل الناس واجبهم في هذا فاتهم من الخير بقدر ما فوتوا من الواجب. يتبــــــــــــــــــــع
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
27 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| ثالثــــــــــــــــــــا السـحــاق السحاق والمساحقة : أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل0 أو أنه شذوذ تمارسه بعض النسوة ، و هو لقاء جنسي بين امرأتين كما يحصل بين الأزواج من احتكاك جسدي بقبليهما و عناق و تقبيل و سواها للحصول على المتعة الجنسية . و هو محرم قطعاً لقول النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا ينظر الجل إلى عورة الرجل و لا المرأة إلى عورة المرأة ، و لا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ، و لا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد " [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ، و الإمام أحمد و الترمذي ] . وإن تدالكت امرأتان , فهما زانيتان ملعونتان ; لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إذا أتت المرأة المرأة , فهما زانيتان } و قد اتفق الفقهاء عن أن السحاق يشرع فيه التعزير و التأديب و التوبيخ . و تصاب السحاقيات غالباً بانحراف في مركز الشهوة الدماغي حيث يصبحن بارادات جنسياً تجاه أزواجهن أو تجاه الرجال بشكل عام . يتبـــــــــــــــــــــــــــع
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
28 (رابط مباشر للمشاركة)
| ||||
|
| ما شــــــــــــاااء الله كما عودتيناا دائماا عنوان للمثابرة والمتابعة والرقي بوركت جهــــــــــودك اختنا الكريمة في ميزان حسناااتك دمت بحفظ المولى عز وجل
| |||
|
| |
|
رقم المشاركة :
29 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| مرورك زاد الموضوع قيمة وجمالا مشكور أخى أبو الميس ولا حرمنا من تواجدك الغالى
|
|
| |
|
رقم المشاركة :
30 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ادما Adma1.Com CopyRight © 2010 | ![]() | ![]() |