|
رقم المشاركة :
31 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| الجبايش قرية عراقية تسبح على صفحة فرات المياه و بين زهور الزنبق وهي إداريا مركز ناحية الجبايش التابعة لمحافظة ذي قار وتقع في أعماق الهور في جنوب العراق الأقرب الى نهر الفرات الجنوبي ويمكن الوصول إليها عن طريق يمتد من القرنة والمّدينة. ولا يمكن الوصول إليها إلا بوسائل النقل النهرية المتعارف عليها هنا منذ عهد السومريين. والجبايش جمع كلمة جبيشة التي هي جزيرة صناعية تسبح على صفحة ماء الهور تم التحضير لها بعناية وكونت من طبقات الطمي والقصب والبردي التي تتم تكديسها فوق بعضها حتى تصبح مثلها كمثل جزيرة عائمة يمكن أن تبنى عليها ديار القصب أو الصرايف. وقد وردت هذه الطريقة في العيش من خلال مدونات السومريين قبل سبعة الالاف عام ومن الطريف أن للسومريين أسطورة بنشأة الأرض كانوا يظنون بان اليابسة نشأة مثلما يصنعون هم تلك الجبيشة. وعادة ما تتكون التجمعات السكانية هنا من مجموع من تلك الجزر حيث تتكون القرى التي تسمى سلف ومجموعها سلاف. وما تجمع قرية الجبايش هنا إلا سلف كبير تقطنه عشائر عدة أهمها الخزاعل وبنو أسد. ومن أكثر الخصوصيات في تلك البيئة الرومانسية ان بيوتها تبنى بالقصب والبردي وتدعى صريفة وهي منحدرة من كلمة (صرياثا) الأرامية التي تعني الكوخ التي أنحدر منها اسم مدينة البصرة. وقد ورد ذكر بيت القصب هذا في ملحمة كلكامش تعريبه هو (بيت من قصب البردي. . بيت من قصب البردي. . جدار. . جدار. ياملك شورباك. . يا أبن (أوبارو- توتو) أهدم بيتك وشيد زورقاً). وكما نلاحظ في تلك العبارة فان حزم القصب يمكن أن تكون زورق خفيف للتنقل بين تلك الجبايش تطور مع الزمن الى ما نجده اليوم يما يسمى البلم والمشحوف وغيرها من طبقات وسائط التنقل المائي الذي هو وسيلة المواصلات الوحيدة في تلك الأجمة الخضراء. يمكن أن يكون للكلمة مصدر أرامينبما ميز ثقافة المنطقة وتسمياتها، لكن يذهب البعض الى ان كلمة جبيشة هي محرفة من كلمة (كبيسة) العربية بسبب فعل كبس طبقات الطين والقصب والبردي الذي يكتنف صنعها. ويطلق على الجبيشة كذلك أسم (الدبون) وأما اسمها الآرامي فهو(طهيثا) ومعناها القرية التائهة لوجودها وسط تلك الأهوار. وقد ورد في تاريخ الطبري عند وصفه لإحداث ثورة الزنج التي بدأت هنا عام 680 م ورد اسم (طهيثا) أي منطقة الجبايش. وكانت تلك الأطراف معمورة في ايام بني العباس، زاهية بحضارتها، مشهورة بحاصلاتها،. حتى كتب عنها عالمنا الجليل علي الوردي بان أهل الهور هؤلاء هم أكثر سكان العراق تأصلا وأمتدادا لسكان العراق خلال الحقب التاريخية السابقة للفتح الإسلامي. وقد عانت تلك المناطق من الإهمال التام خلال الحقب التاريخية المتأخرة ولاسيما خلال الحقب التركية لأسباب طائفية معروفة. وكانت ملاذا لكل من عارض السلطات المتعاقبة التي حكمت العراق ويمكن ان يكون هذا مبرر الاهتمام بهذا المركز الوسطي الذي اهتمت به الدولة العراقية بعد تأسيسها عام 1921 وجعلتها مركز ناحية وابتنت فيها دار للحكومة، وكذلك مدارس، ومنازل للموظفين التي عينتهم هناك،وأهتم بجلب اسباب العيش المتحضر لهؤلاء الموظفين. ويعتمد سكان الجبايش في الجزء الأكبر من موارد حياتهم على الصيد المائي وجمع القصب وحياكة الحصر التي تسمى (البواري) وتصديرهـا الى سائر الأنحاء حتى الخليج وإيران. لقد انتهت السلطة في العراق من شق ما يطلقون عليه النهر الثالث الذي كان مبرر عمله المعلن هو بزل الأملاح من التربة العراقية ولكنه بالحقيقة ليس الا عمل خبيث لتجفيف أهوار العراق والذي أثبت فشله بعد سبعة أعوام حيث زادت فيه ملوحة الأرض ولم يكسب فيها أرض زراعية جديدة غير تشريد أهل تلك المناطق وقطع رزقهم بغرض السيطرة على معارضتهم للمتسلطين. وزيادة على هذا العامل الإنساني الذي يحز في النفوس فأن التغييرات البيئية التي تبعت ذلك المشروع هو اختلال في ورود المطر وارتفاع حاد في درجات الحرارة. وما الجفاف الذي يعاني منه العراق منذ عدة أعوام فهو نتيجة منطقية لذلك التجفيف الذي أصبح بدون شك عامل طارد لورود السحب الماطرة الى المنطقة مثله مثل الصحارى والمناطق الخالية من الغطاء النباتي. أملنا بجذور القصب والبردي أن تنمو وتزهو وترجع لنا الخضرة التي لا تموت مثلما هو العراق ورهافة قلوب أهله وحضاراته السبع المتوالية. الشطرة من مدن الفرات الأوسط الجميلة، تقع على مسيرة 45 كيلومترأ من الناصرية جنوبا حيث يقترن أسمها بإنشطار (نهر الغراف) قبل وصوله المدينة بخمسة كيلومترات الى شطرين يذهب الأيسر منهما إلى (هور الحمار)،ويسمى (شط البدعة) ويمر الثاني بالشطرة ثم يتفرع الى عدة فروع. ينصف الشطرة نهرها الذي وقف وراء شقه في العهد الملكي النائب عبد الهادي المنتفكي وقد تحول النهر الى مجرى قريب وتحولت المدينة وراؤه. يبدأ تاريخ الشطرة حينما أسس جماعة من اهل (الغراف) قرية كبيرة في اراضي خفاجة اطلقوا عليم لفظة (الشاهينية) وهو اسم مدينة معروفة في التاريخ الحديث للأمير عمران بن شاهين، وقد اضمحلت هذه القرية في حدود عام 1787 م على اثر جفاف النهر الذي كان يرويها فا نتقلوا الى جدول (الخليلية) الذي كان يغذيه نهر(الغراف) واسسوا عليه قرية باسم (الشطرة) بقيت ماهولة بإلسكان زهاء تسعين حجة ونيف. وقد مر الرحالة البريطاني (هود) بالشطرة عام 1817م فقال في وصفها : " وصلنا فى 27 كانون الثانى الى الشطرة وهي مدينة معتبرة، وهي المدينة الوحيدة التي تستحق هذه التسمية بعد الكوت الذي مررنا بها " وعمر الشطرة الحالية بعمر الناصرية تقريبا اذا ارتبط اسم الناصرية باسم مؤسسها ناصر الاشقر السعدون بينما قام ابنه بتاسيس الشطرة وسميت وقتها بالعدنانية أي على اسم الابن. وكان نعوم سركيس التاجر البغدادي المعروف، يتردد الى (سوق الشيوخ) ويقيم فيها لمشترى الاصواف وغيرها وتصديرها الى بغداد، وذلك قبل مشيخة ناصر السعدون بعشر سنوات، فما كانت مشيخة ناصر باشا المذكور سنة 1866 م، قر به اليه واتخذه امينا له ومستشارآ في بعض شؤونه، مع بقائه على تجارته، فكان في هذه الحقبة يصدر الحبوب الى البصرة والتمور الى الهند. وكان لمحمد الجاسم وكيل نعوم سركيس في الشطرة (منتر) على الغراف يذخر فيه ما يشتريه له من غلال، وموقعه اليوم في مدخل الشطرة من جهتها الشمالية، فاخذ نعوم يشوق الاهلين على الانتقال الى جواره، وشرع هو في بناء خان له مع قيسارية اهدى بعض حوانيتها الى معارفه من وجوه الشطرة ترغيبا لهم على الانتقال فكانت هاتان البنيتان نواة قصبة (الشطرة الجديدة) وكان ذلك في حدود سنة 1837 م. وفي سنة 9 184م شرع في بناء دار للحكومة وما لبثت ان سرت الحركة العمرانية فيها سيرأ مطردا حتى غدت عروس قرى الغراف وقصباته. فما كانت سنة 1881م حدث خلاف بين الحكومة والسعدونيين فاحتلت الحكومة لواء المنتفق ومنه الشطرة. وقد اقيمت على الضفة اليمنى من الشطر الثاني قصبة الشطرة الجميلة التي كتب لها نحس الطالع ان تكون في محيط الفتن التي وقعت في المنتفق قبل الحرب العالمية الاولى (حرب عام 1914 – 1918 م) فجعلتها بيوتا مقوضة الجدران ومبان قليلة العمران وقيساريات عصرية مهملة. فما تم الاحتلال البريطاني الأول للعراق، واعيدت النظم الادارية فيه، وتألفت الحكومة العراقية، شرع في تنظيم (الشطرة) مرة اخرى، فنشطت حركة العمران فيها، وعاد اليها من كان قد هجرها، وانتقل اليها ارباب الكسب والارتزاق من سائر الأنحاء وأخذت تسترد منزلتها القديمة بالتدريج. وفي عام 1930م شرع في البناء على الضفة المقابلة لقصبة الشطرة بعد ان مد جسرحديدي فشيدت دارللقائمقام، وناد للموظفين ومدارس للبنات والبنين، وبضع دور للموسرين، كما اخذ العمران يتسع على الضفة اليمنى (الاصلية) فبنيت الأنزال للشيوخ، والدور للموظفين، والمرافق العا مة للحكومة والأهلين واقيم فيها مشروع للماء، وآخر لتوليد القوة الكهربية. وقد جاء في السجلات الحكومية لسنة 1947 م ان نفوس قضاء الشطرة (68 0 95) نسمة بحسب الاحصاء العام الذي جرى في هذه السنة. ناحية الدواية : لقضاء الشطرة ناحية واحدة يقال لها (الدواية) ومركزها القرية المسماة باسمها القائمة على نهر البدعة المتشعب من الغراف في موضع يبعد15 كيلومترأ من الشطرة جنوبا، وهي جموعة من المبان الطينية مع سراي للحكومة ومدرسة للبنين ومستوصف. يتبع |
|
| |
|
رقم المشاركة :
32 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| والمدينة اليوم بقسمين شرقي وغربي عن النهر، حيث يسير شارعان طويلان معبدان حذاء النهر يبداءن من ناحية البدعة شمالا إلى مرقد أحد أحفاد الإمام الكاظم وهو السيد العباس بن الكاظم جنوبا وجزء من مقتربات الشارعين ترابية وهي التي تقع خارج حدود المدينة القسم الغربي يضم سوقا مسقفا مقسما حسب المهن والحرف فلكل حرفة او مهنة شارع خاص بها ولا يوجد تعدي على هذه القاعدة حتى عام 1980. ويضم هذا القسم اربعة مساجد ثلاثة منها كبيرة وواحد صغير داخل السوق وتعتبر منارة جامع السنة اعلى نقطة في المدينة. وفي القسم الغربي تقع دائرة البريد والبرق والهاتف حسب اسمها ومكتبة الشيخ الكرباسي ومتوسطة الشطرة وعدد من المدارس الابتدائية وشوارع هذه القسم الرئيسية معبدة بطريقة الرصف بالطابوق ثم الاكساء بالاسفالت. وفي هذا القسم ايضا نعمت المدينة باولى بوادر الصناعة اذ كانت هناك طاحونتان كبيرتان الحق بهما مصنع للثلج. يعبر الصوب الغربي الى الصوب الشرقي على ثلاث جسور هي الجسر الاصفر وهو خشبي مخصص للسابلة جميل الهندسة وجسر الشطرة وجسر حاج خيون حيث يقع الاخير بقرب قصر الحاج خيون ال عبيد وهو احد ساسة الجنوب الذين كانت لهم رؤيتهم الخاصة بشان الثورة على البريطانيين عام 1920. القصر يختلف عن عمارة المدينة ويتنافر معها وهو بجناحين واحد للحكم والاخر للحريم وفوق شرفته وقف ملك العراق حيث كان الشيخ خيون العبيد هو السلطة الفعلية في المدينة تسنده عشيرته العبودة. يرتبط القصر بابواب داخلية مع سلسلة بيوت مبنية على جداره الخلفي وتابعة له وامامه يقع بيت العبيد وله بابين كبيرين من الحديد المشبك الذي يذكر بابواب قصور الاقطاع في اوروبا. تنزل المدينة الى شاطئ النهر من خلال اماكن محددة على شكل درجات تسمى مسنايات وهي نظيفة وشاطئ النهر مزروع ببعض الاشجار وخاصة عند قلب المدينة اذ كان هناك كورنيش مشجر ومسيج وشاطئه نظيف. عبورا الى القسم الشرقي تبدا المدينة باعدادية الزراعة من جهة الشمال حيث حقول الزهور والمناحل وحقول الدواجن والابقار التطبيقية ومن ثم بساتين ثم المكتبة العامة وهي بصالة كبيرة للقراءة واخرى للكتب كان فيها حتى عام 1980الاف العناوين. شارع صغير يفصل المكتبة العامة عن الحديقة العامة يفصلها الشارع الرئيس عن النهر الحديقة عبارة عن مجموعة دوائر من اشجار الاسيجة وخاصة الاس وفيها عدد من النخيل وحقول صغيرة من الورود واشجار متوسطة الارتفاع لورد الروز بعدة الوان اضافة الى ورود الدفلى. ياتي بعد ذلك مركز الشرطة او السراي تتوسطه اشجار السدر وفي بابه ينزرع اضافة الى شجرتين اخريين من السدر شرطيان في حالة استعداد عسكري. كان دخول مركز الشرطة لاتسبقه أي نوع من الاجراءات اثناء وقت الدوام الى انه ومنذ بداية عقد الثمانينات بدات الامور تتعقد الى حد كبير خطوات تاتي مدرسة ابتدائية كبيرة هي اكبر مدارس القضاء بعد مدرسة النهضة والى جانب مدرسة الشطرة الابتدائية يقع المستشفى وفيه جناح للرقود وعيادة خارجية ومركز للاسعاف الفوري، ثم دار السينما تلاصق المحكمة والى جانبهما دائرة البلدية، كان هناك محطة للنقل وسط القسم الشرقي من المدينة وهي مقسمة حسب المناطق التي تنطلق اليها السيارات واماكن انتظار السيارات مسقفة والساحة او الكراج كبير ومسيج بجدار دائري حوله دكاكين سوق البنكلة وامامه حديقة دائرية تسمى الفلكة وخلفه يقع سوق السمك وهو سوق حديث التقسيم والبناء. عبر شارع واحد يقع نادي العمال وهو الوحيد الذي يقدم لزبائنه الخمر اضافة الى دكانين يقعان قبالته مباشرة. كان في المدينة نصب يقع قبالة السوق الكبير للمثال عبد الرزاق الكايم وهو احد ابناء المدينة يجسد النصب حالة الثورة الاجتماعية والعلمية والسياسية وهو على صلة باحداث عام 1958. اما النصب الاخر فهو مشعل الحرية يقع قبالة قصر الحاج خيون ويبدو ان اقامته تمت بصورة مدروسة ومقصودة ليكون معادلا للاقطاع الا ان سخرية القدر جعلت مشعل الحرية الذي يجسد ثورة 1958 بوضوح تم هدمه من قبل ادارة البلدية بعد ربيع الجنوب والقي في الازبال هو والنصب الاخر الذي سبقت اليه يد الازالة. اشهر شوارع الشطرة هي عكد الصبة وعكد الاكراد وعكد الشعر باف ومن معالمها مكتبة حميد ابو الجرايد نسغ المدينة للمعرفة والاتصال بحركة النشر والقراءة وايضا من معالمها مسرح مدينة النهضة حيث باكورة الحركة المسرحية في المدينة. مارست المدينة الرياضة من خلال النادي الرياضي والملعب الرءيسي الذي كان يتحول الى مسرح مفتوح في اليوم العاشر من المحرم اذ كانت تمسرح هناك ذكرى عاشوراء. كانت المدينة والمقهى صنوان وكانت المقاهي تنتشر بكثرة وميزتها عن غيرها هي الطبقية فهناك مقهى للشيوعيين واخر للبعثيين وواحد للمتدينين ومقهى للسواقين واخرللعربنجية اما المقهى الذي يجمع الطيف الثقافي فهو مقهى الحاج عبيد. عرفت الشطرة بانتاج العنبر وفيها صناعة محلية بسيطة مثل صناعة العقال اضافة الى صناعة الخفاف فاشتهر الخف الشطراوي. كان للمدينة مغنوها ومثقفيها وشقاواتها وهي تميل لخفة الروح واهلها بعيدون عن التعصب وميالون للقراءة ومتابعة حركة السياسة في البلد اواسط السبعينات كان من الطبيعي ان تسمع عن اقامة معرضا لااحد الرسامين او اعلانا عن مسرحية. كان اكبر مواسم المدينة بعد محرم هو المهرجان الرياضي الذي تتبارى فيه المدارس. كتب احد ابناء المدينة بعد عودته اليها من استراليا هذا العام يقول ; كانت القضبان الحديدية لمشعل الحرية تنبثق من الارض مثل ثعابين فزعة. . . المدينة محاصرة بالازبال وغارقة بالوحل. . . انها مدينة تواجه ثورة بركان. كان هذا تعليق حسن حمود الفرطوسي. عوقبت الشطرة بقسوة اسوة بمدن الجنوب وهي تحملت عقوبة مركزة لأنها كانت منطلق تحسين مجيد وسلمان شريف دفار نحو بغداد لاغتيال عدي إبن الطاغية. في حوار بين عائد الى الشطرة وعائلته قالوا له خرجت من هنا اسود الشعر وعدت وراسك ابيض فقال لهم وانا خرجت وقد تركت خلفي شوارع معبدة فاين التعبيد. الشطرة الان كومة من البشر والحجر، اللون فيها مفقود،لاشجرة،لاوردة، لاتبليط، لاكورنيش،لامشعل الحرية، لانصب الفدائيين،لامكتبة لاحامض حلو ولا شربت. فقط ذكرى زامل سعيد فتاح وداخل حسن وحضيري ابو عزيز وامل بالحرية ووعد بالبناء ومثقفون وشعراء يحلمون بعودة الشطرة والجنوب والوطن الى الحياة ونغني مجددا: ((كون الرفاعي ايشيل عيني السمرة للناصرية/والشطرة يامحبوب عيني السمرة عمت عليه |
|
| |
|
رقم المشاركة :
33 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| العفو اخي انا ما اقووول غير الصرااحة من جد معلووماتك معلوومات قيمة عن البلد الشقيق العراااق تابع دمت بود حنووونة |
|
| |
|
رقم المشاركة :
34 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| كربلاء كربلاء مدينة اسلامية مشهورة قبل الاسلام بزمن بعيد، تمتاز بقدسيتها وتأريخها الحافل بالامور العظام والحوادث الجسام حيث شهدت تربتها حادثة واحدة من انبل ملامح الشهادة والفداء الا وهي حادثة الطف الخالدة. تقع المدينة على بعد 105 كم إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد، على حافة الصحراء في غربي الفرات وعلى الجهة اليسرى لجدول الحسينية. و تقع المدينة على خط طول 44 درجة و40 دقيقة وعلى خط عرض 33 درجة و31 دقيقة، ويحدها من الشمال محافظة الانبار ومن الجنوب محافظة النجف ومن الشرق محافظة الحلة وقسم من محافظة بغداد ومن الغرب بادية الشام واراضي المملكة العربية السعودية. يعود تاريخ المدينة إلى العهد البابلي وكانت هذه المنطقة مقبرة للنصارى قبل الفتح الاسلامي، ويرى بعض الباحثين ان كلمة كربلاء يعني (قرب الاله) وهي كلمة اصلها من البابلية القديمة، ورأى بعضهم ان التوصل إلى معرفة تاريخ (كربلاء) القديم قد يأتي من معرفة نحت الكلمة وتحليلها اللغوي فقيل انها منحوتة من كلمة (كور بابل) العربية بمعنى مجموعة قرى بابلية قديمة، منها نينوى القريبة من سدة الهندية، ومنها الغاضرية، وتسمى اليوم (اراضي الحسينية)، ثم كربلاء او عقر بابل ثم النواويس، ثم الحير الذي يعرف اليوم بالحائر اذ حار الماء حول موضع قبر الامام الحسين (ع) عندما امر المتوكل العباسي بهدم وسقي القبر الشريف، ويرى اخرون ان تاريخ كربلاء يعود الى تاريخ مدن طسوح النهرين الواقعة على ضفاف نهر بالاكوباس (الفرات القديم) وعلى ارضها معبد قديم للصلاة، ان لفظ كربلاء مركب من الكلمتين الاشوريتين (كرب) أي حرم و(أيل) أي الله ومعناهما (حرم الله)، وذهب آخرون الى انها كلمة فارسية المصدر مركبة من كلمتين هما (كار) أي عمل و(بالا) أي الاعلى فيكون معناهما (العمل الاعلى)، ومن اسمائها (الطف) ويحتمل ان كلمة كربلاء مشتقة من الكربة بمعنى الرخاوة، فلما كانت ارض هذا الموضع رخوة سميت كربلا. . . او من النقاوة ويقال كربلت الحنطة إذا هززتها ونقيتها. فيجوز على هذا أن تكون هذه الارض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك. والكربل اسم نبت الحماض، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به. التاريخ في 12 محرم عام 61 هـ بدا تاريخ عمران مدينة كربلاء بعد واقعة الطف بيومين حيث دفن بنو اسد رفات الامام الحسين (ع) واخيه العباس (ع) وصحبه الميامين (عليهم السلام). ـ سنة 247 هـ اعاد المنتصر العباسي بناء المشاهد في كربلاء وبنى الدور حولها بعد قتل ابيه المتوكل الذي عبث بالمدينة وهدم مافيها، ثم استوطنها اول علوي مع ولده وهو السيد ابراهيم المجاب الضرير الكوفي بن محمد العابد بن الامام موسى الكاظم (ع). ـ سنة 372 هـ شيد اول سور للحائر وقد قدرت مساحته 2400 م2. ـ سنة 412 هـ اقام الوزير (الحسن بن الفضل بن سهلان الرامهرمزي) السور الثاني للمدينة، ونصب في جوانبه أربعة ابواب من الحديد. ـ سنة 941 هـ زار الشاه اسماعيل الصفوي كربلاء وحفر نهراً دارساً وجدد وعمر المشهد الحسيني. ـ سنة 953 هـ أصلح سليمان القانوني الضريحين فاحال الحقول التي غطتها الرمال إلى جنائن. ـ في اوائل القرن التاسع عشر الميلادي زار احد ملوك الهند كربلاء (بعد حادثة الوهابيين سنة 1216 هـ) وبنى فيها اسواقا جميلة وبيوتا، اسكنها بعض من نكبوا، وبنى سورا منيعا للبلدة. ـ سنة 1217 هـ تصدى السيد علي الطباطبائي (صاحب الرياض) لبناء سور المدينة الثالث بعد غارة الوهابيين وجعل له ستة ابواب عرف كل باب باسم خاص. ـ سنة 1860 م تم ايصال خطوط التلغراف واتصال كربلاء بالعالم الخارجي. ـ في سنة 1285 هـ 1868 م وفي عهد المصلح (مدحت باشا) بنيت الدوائر الحكومية، وتم توسيع واضافة العديد من الاسواق والمباني، وهدم قسماً من سور المدينة من جهة باب النجف، واضاف طرفاً اخر الى البلدة سميت بمحلة (العباسية). ـ سنة 1914 م وبعد الحرب العالمية الاولى انشئت المباني العصرية والشوارع العريضة وجففت اراضيها وذلك بانشاء مبزل لسحب المياه المحيطة بها. ـ المعالم: تبلغ مساحة مدينة كربلاء نحو 52856 كم مربعا وأرضها رخوة نقية (منقاة من الحصى والدغل) تحيط بها البساتين الكثيفة ويسقيها ماء الفرات، وثمة طريقان يؤديان إلى المدينة المقدسة، طريق تربطها بالعاصمة بغداد مرورا بمدينة المسيب وطولها 97 كم وطريق آخر تصلها بمدينة النجف الاشرف المقدسة وأيا كان السبيل الذي يسلكه المسافر فإنه سيتجه إلى مرقد الامام الحسين (ع) ومثوى شهداء الطف الكرام، فلابد له في كلتا الحالتين من المرور بطريق مخضرة تحفها بساتين الفاكهة ومزارع النخيل الكثيفة. وتقسم المدينة من حيث العمران إلى قسمين يسمى الاول « كربلاء القديمة » وهو الذي أقيم على أنقاض كربلاء القديمة، ويدعى القسم الثاني « كربلاء الجديدة » والبلدة الجديدة واسعة البناء ذات شوارع فسيحة وشيدت فيها المؤسسات والاسواق والمباني العامرة والمدارس الدينية والحكومية الكثيرة، ويصل المدينة الخط الحديدي الممتد بين بغداد والبصرة بفرع منه ينتهي بسدة الهندية طوله 36 كم وتربطها بالعاصمة وبسائر الاطراف طرق مبلطة حديثة. الاقضية والنواحي: ـ مركز القضاء وتتبعه / ناحية الحر، ناحية الحسينية. ـ مركز قضاء الهندية وتتبعه / ناحية الخيرات. ناحية الجدول الغربي. ـ قضاء عين التمر. محلاتها: محلة باب السلالمة، محلة باب الطاق، محلة باب بغداد، محلة باب الخان، محلة المخيم، محلة باب النجف، محلة العباسية الشرقية والغربية. احياؤها السكنية: حي الحسين، حي المعلمين، حي العباس، حي النقيب، حي الثورة، حي الحر، حي رمضان، حي الصحة، حي الاسكان، حي القزوينية، حي العدالة، حي البنوك، حي الانصار، حي الموظفين، حي البلدية، حي العروبة، حي السعدية، حي العلماء، حي الملحق، حي التعليب، حي الاصلاح الزراعي، حي العامل. شوارعها: شارع الرسول الاعظم (ص) شارع الامام علي (ع)، شارع الحسين (ع)، شارع العباس (ع)، شارع علي الاكبر (ع). مراقدها ومقاماتها: ـ الروضة الحسينية المطهرة وبجانبها العديد من القبورالتي تزار منها: (مرقد السيد إبراهيم المجاب (ع)، مرقد حبيب بن مظاهر الاسدي، ضريح الشهداء من أصحاب الحسين (ع)، والقاسم بن الحسن (ع). ـ الروضة العباسية المطهرة. ومن المقامات والاماكن التي يتبرك بها الزوار: ـ نخل مريم، مقام الحر بن يزيد الرياحي (ع)، المخيم الحسيني، مقام المهدي (عج)، مقام تل الزينبية، مقام الكف الايمن للعباس (ع)، مقام الكف الايسر للعباس (ع)، مقام الامام جعفر الصادق (ع)، مقام عون بن عبدالله، مقام بن حمزة، مقام الحسين وابن سعد، مقام ابن فهد الحلي، مقام فضة، مقام الامام علي (ع)، مقام موسى بن جعفر (ع)، مقام علي الاكبر (ع)، مقام رأس الحسين (ع)، مقام أم البنين (ع)، مقام الاخرس بن الكاظم (ع). اماكنها الاثرية الشهيرة: حصن الاخيضر، قلعة الهندي، خان العطشان. مساجدها: هنالك أكثر من 100 مسجد في المدينة أشهرها: مسجد رأس الحسين، مسجد عمران بن شاهين، مسجد الشهيد الثاني، جامع السر دار حسن خان، الجامع الناصري، جامع الشهرستاني، جامع الحميدية، مسجد السيد علي نقي الطباطبائي، مسجد كبيس، مسجد الشيخ يوسف البحراني، جامع الشيخ خلف، جامع الاردبيلية، جامع الحاج نصر الله، جامع المخيم. حسينياتها: هناك اكثر من 100 حسينية في المدينة اشهرها: الحسينية الحيدرية، حسينية السيد محمد صالح، حسينية ربيعة، حسينية المشاهدة، حسينية أولاد عامر، حسينية الحاج حنن، حسينية الكرادة الشرقية. مدارسها الدينية: 1 ـ المدرسة المحسينية 1327 هـ 2 ـ المدرسة الجعفرية 1333 هـ 3 ـ المدرسة الاحمدية 1921 م 4 ـ المدرسة الفيصلية 1921 م 5 ـ المدرسة الرضوية 1345 هـ 6 ـ مدرسة الامام الباقر (ع) 1381 هـ 7 ـ مدرسة المجاهد 1270 هـ 8 ـ مدرسة البادكوبة 1270 هـ 9 ـ مدرسة الصدر الاعظم 1276 هـ (مندثرة) 10 ـ مدرسة الحاج عبد الكريم 1287 هـ 11 ـ مدرسة البقعة 1250 هـ 12 ـ مدرسة السليمية 1250 هـ 13 ـ مدرسة الهندية الكبرى 1920 هـ 14 ـ مدرسة الهندية الصغرى 1300 هـ 15 ـ مدرسة ابن فهد الحلي 1358 هـ جُدد بناؤها 16 ـ مدرسة الزينبية 1276 هـ (مندثرة) 17 ـ مدرسة المهدية 1287 هـ 18 ـ مدرسة البروجردي 1381 هـ 19 ـ مدرسة شريف العلماء المازندراني1384 هـ 20 ـ مدرسة الخطيب 1355 هـ 21 ـ مدرسة الامام الصادق (ع) 1376 هـ 22 ـ مدرسة الحسينية 1388 هـ 23 ـ مدرسة السردار حسن خان 1180 هـ (كانت تحتوي على 70 غرفة لم يبقَ منها اليوم سوى 16 غرفة). مكتباتها: خزانة مشهد الامام الحسين (ع)، خزانة السيد نصر الله الحائري، خزانة الشيخ عبد الحسين الطهراني، خزانة السيد عبد الحسين الكليدار ال طعمة، خزانة السيد حسين القزويني، خزانة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي، خزانة الشيخ احمد بن زين العابدين الحائري، خزانة الشيخ محسن ابو الحب، خزانة الشيخ محمد بن داود الخطيب، خزانة السيد مهدي الحكيم الشهرستاني، خزانة السيد محسن الجلالي الكشميري. مكتباتها العامة: مكتبة الجعفرية، مكتبة سيد الشهداء، المكتبة المركزية العامة، مكتبة ابي الفضل العباس، مكتبة الروضة الحسينية، مكتبة السيد علي اكبر الحائري، مكتبة المولى عبد الحميد الفراهاني، مكتبة الرسول الاعظم (ص)، مكتبة النهضة الاسلامية، مكتبة السيدة زينب الكبرى (ع)، مكتبة القرآن الكريم. المقابر: ساحة المخيم، وادي العتيق " مدرسة الغرة حاليا "، ساحة الهيابي (مقابل الامام جعفر الصادق (ع))، الوادي الجديد (مقابل محطة القطار)، مقبرة الهنود (بستان ابن ذرب المقابل لمرقد ابن حمزة). اسواقها القديمة والحديثة: سوق المخضر، سوق النجارين، سوق الهرج، سوق الصفارين، سوق الصاغة، سوق البزازين (سوق العرب)، سوق العلاوي، سوق الحسين (ع)، سوق الزينبية، سوق باب الخان. خاناتها القديمة والشهيرة: خان الكهية، خان زاد، خان البير، خان المزراقجي، الخان الاخير. |
|
| |
|
رقم المشاركة :
35 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| ـ من ذاكرة التاريخ: ـ نزل فيها الامام امير المؤمنين (ع) اثناء مروره إلى حرب صفين وشوهد فيها متأملا لما فيها من أطلال واثار، فسئل عن ذلك فقال (عليه السلام): ان لهذه الارض شانا عظيما " فهاهنا محط ركابهم وهاهنا مهراق دمائهم، فسئل عن ذلك فقال (عليه السلام): ثفل لآل محمد (ص) ينزلون هاهنا. ـ سنة 61 هـ لما انتهى الامام الحسين (ع) الى كربلاء واحاطت به خيل عبيد الله بن زياد قال: ما اسم تلك القرية؟ وأشار الى العقر، فقيل له: اسمها العقر فقال (ع): نعوذ بالله من العقر فما اسم هذه الارض التي نحن فيها؟ فقالوا: كربلاء، قال: ارض كرب وبلاء. ـ في العاشر من المحرم سنة 61 هـ استشهد الامام الحسين (ع) وأصحابه الميامين فيها ودفن في الحائر المقدس. ـ في عهد يزيد بن معاوية حدثت ثورة يزيد بن المهلب في ميدان العقر بالقرب من كربلاء، على ضفة الفرات ودارت هنالك معركة رهيبة اسفرت عن هزيمة الثوار امام جيش مسلمة بن عبد الملك قائد جيش يزيد. ـ سنة 369 هـ حدثت غارة ضبّة بن محمد الاسدي على كربلاء عندما كان اميرا لعين التمر. ـ سنة 479 هـ غارت خفاجة على كربلاء في زمن امارة سيف الدولة. ـ سنة 795 هـ وقعت هجمات تيمورلنك على كربلاء. ـ سنة 858 هـ استولى مولى (علي المشعشعي) على كربلاء ونهب المشهد الحسيني وقتل أهلها قتلا ذريعا واسر من بقي منهم إلى دار ملكه في البصرة. ـ سنة 1013 هـ غزت قبيلة آل مهنا كربلاء بزعامة اميرها المدعو " ناصر بن مهنا " وبسطت زعامتها على المدينة 40 عاماً إلى سنة 1053 هـ. ـ سنة 1216 هـ أغار الوهابيون على مدينة كربلاء بقيادة سعود بن عبد العزيز وقتلوا اغلب اهلها في الاسواق والبيوت، وهدموا قبة مرقد الامام الحسين (ع) ونهبوا جميع ما في المدينة والمرقد الشريف من اموال وسلاح ولباس وفضة وذهب وكانت تسمى بحادثة (الطف الثانية). ـ سنة 1534 م احتل العثمانيون العراق وقام السلطان سليمان القانوني بحفر نهر من الفرات سمي (النهر السليماني) وهو نهر الحسينية الحالي. ـ سنة 1241 هـ / 1825 م وقعت حادثة المناخور في عهد الوالي داود باشا حيث حاصرت قوات داود باشا كربلاء بقيادة امير خيالته (سليمان ميراخور) حيث حاصرها واستباح حماها لمدة 8 اشهر. ـ سنة 1258 هـ / 1842 م وقعت حادثة محمد نجيب باشا اذ اجبر سكان مدينة كربلاء بقوة السلاح للخضوع لحكم العثمانيين. ـ سنة 1623 م احتل الايرانيون العراق بزعامة الشاه عباس الصفوي. ـ سنة 1638 م حاصر السلطان العثماني مراد الرابع مدينة كربلاء. ـ سنة 1293 هـ / 1876 م حدثت حركة علي هدلة المناوئة للحكومة العثمانية. ـ سنة 1923 م هاجم الوهابيون مدينة كربلاء مرة ثانية. ـ سنة 1920 م اندلعت الثورة العراقية المسماة " ثورة العشرين العظيمة "، وكان اندلاعها من مدينة كربلاء التي اتخذت معقلا للثوار وعلى راسهم المرحوم الشيخ محمد تقي الحائري الشيرازي واصداره فتواه بتحريم انتخاب غير المسلم لحكم العراق. ـ في 29 / حزيران 1920 م القي القبض على الشيخ محمد رضا نجل الامام الشيرازي مع تسعة من الشيوخ والاعلام المجاهدين وتم تسفيرهم الى هنكام. ـ سنة 1980 م وفي مراسم احياء اربعينية الامام الحسين (ع) اصطدمت مواكب المشاة من جميع المحافظات العراقية من انصار الحسين (ع) مع السلطات العراقية عندما حاولت القوات منعهم من زيارة الحسين (ع) وحدوث انتفاضة رجب الخالدة في زمن نظام البعث المجرم. ـ سنة 1990 م قصفت قوات النظام الحاكم في العراق قبة المشهد الحسيني الشريف فدمرت جزءاً منها وذلك خلال احداث انتفاضة شعبان الخالدة. الشخصيات المهمة: امتازت مدينة كربلاء بقدسيتها ومكانتها الدينية والعلمية والتاريخية، فهي رمز الشموخ والاباء والمجد في دنيا العلم والادب والجهاد منذ اقدم العصور والازمنة، ونشير هنا إلى اهم شخصياتها الدينية من العلماء الفطاحل الذين اقاموا فيها وتخرجوا من معاهدها ونبغوا فيها. 1 ـ حميد بن زياد النينوي مؤسس جامعة العلم في كربلاء (المتوفى سنة 310 هـ). 2 ـ الشيخ ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى سنة 460 هـ). 3 ـ الشيخ هشام بن الياس الحائري صاحب (المسائل الحائرية) (المتوفى سنة 490 هـ). 4 ـ السيد فخار بن معد الحائري الموسوي (المتوفى سنة 630 هـ). 5 ـ الشيخ احمد بن فهد الحلي الاسدي (المتوفى سنة 841 هـ). 6 ـ الشيخ ابراهيم الكفعمي (المتوفى سنة 900 هـ). 7 ـ السيد نصر الله الحائري المدرس في الروضة الحسينية (المتوفى سنة 1168 هـ). 8 ـ الشيخ يوسف البحراني (المتوفى في كربلاء سنة 1186 هـ) " المدفون في الحضرة الحسينية ". 9 ـ المؤسس الوحيد باقر البهبهاني (المتوفى سنة 1205 هـ) والمدفون في الحضرةالحسينية. 10 ـ السيد محمد مهدي بحر العلوم (المتوفى 1212 هـ). 11 ـ السيد علي الطباطبائي الشهير بصاحب الرياض المتوفى سنة 1231 هـ دفن بجوار الامام الحسين (ع). 12 ـ الشيخ شريف العلماء المازندراني (المتوفى سنة 1245 هـ). 13 ـ الشيخ خلف بن عسكر الحائري المتوفى سنة 1246 هـ. 14 ـ الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الفصول (المتوفى سنة 1261 هـ). 15 ـ السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط (المتوفى سنة 1262 هـ). 16 ـ الشيح عبد الحسين الطهراني (المتوفى سنة 1286 هـ). 17 ـ السيد مرزا صالح الداماد (المتوفى سنة 1303 هـ). 18 ـ الشيخ زين العابدين المازندراني (المتوفى سنة 1309 هـ). 19 ـ السيد محمد حسين المرعشي (المتوفى سنة 1315 هـ). 20 ـ الشيخ محمد تقي الشيرازي (المتوفى سنة 1338 هـ). 21 ـ السيد عبد الحسين آل طعمة (المتوفى سنة 1380 هـ). 22 ـ السيد مرزا مهدي الشيرازي (المتوفى سنة 1380 هـ). 23 ـ السيد محمد علي الطباطبائي (المتوفى سنة 1381 هـ). |
|
| |
|
رقم المشاركة :
36 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| السليمانية لمدينة السليمانية منزلة إستثنائية في نفوس العراقيين،بما يكتنفها من أمل و منظورا للتحاب والتواصل والإنفتاح بين اطياف الشعب العراقي الجميلة،فالسليمانية مصيف العراقيين وعاصمة شمالهم الحبيب. من أمهات مدن شمال العراق وأجملها وأكثرها انفتاحا إجتماعياً. وتعود قلعتها ومحيطها الى حقب سابقة ونجد في محيطها آثار قديمة منها آثار مايطلق عليها (قلعة بازيان) وهي في تحليلنا الأولي العماري لها تبدوا وكأنها دير وتحتضن في كنفها كنيسة تحاكي كنيسة المدائن التي تعتبر من أوائل ما شيد في العراق بما يجب ان نسميه (العماره المسيحية العراقية). وتعود بواكير تمصير مدينة السليمانية الى الأمارة البابانية في شمالي العراق في القرن الثامن عشر للميلاد. لقد كانت قد عمت في حينها حمى إنشاء الإمارات في إطار الدولة العثمانية "العلية"، فكان الدايات في الجزائر و البايات في تونس والقرمنيلية في طرابلس وليبيا والمماليك في مصر والشهابيه في لبنان والكرجية المماليك في العراق إبتداءا من سليمان ابو ليلى عام1750، حتى داود باشا عام 1831. ونشأت الإمارة البابانية في طرف العراق الشمالي الشرقي و أتخذت (قلعة جوالان) مركزاً لها. وفي سنة 1778 م تقلد شؤونها محمود باشا بابان واعتزم توطيد نفوذه وتقوية مركزه فأنشا قلعة حصينة في قرية (ملكندي) عام 1781م والتي هي اليوم اسم إحدى المحلات المعروفة في مدينة السليمانية. وتقع "السليمانية" وسط سلسلة من الجبال متصل بعضها ببعض فتجعلها كالفردوس الزاخر بمناظرها الطبيعية فإذا جاء الربيع كساها حلة من العشب الأخضر، و إذا كان الشتاء البسها من الثلج ناصعة فتبدو تحت وهج الشمس كملائكة تسبح بحمده . أما في الصيف فالهواء معتدل، والمياه عذبة تجري دافقة من الجبال والعيون فتمر في اكثر البيوت . وتهب فيها تيارات هواء شرقية في أوقات مختلفة يسمونها "ره شبا" اي " الهواء الاسود" فتعطل الحركة احيانا فيها. وكانت القلعة أول عمارة رسمية تشاد هناك، فلما آلت الامارة الى ابراهيم باشا ابن احمد باشا بابان بعد عامين، طمح الى تعزيز شؤون ملكه والسير على منهج سلفه، لانه عاش في بغداد مدة طويلة وتذوق خلالها طعم المدنية و"تبغدد"، فانشأ حول القلعة المذكورة عام 1784 م دورا عديدة، وحوانيت،ومسجدا جامعا، وحماما، ثم نقل اليها مركز الحكم من (قلعة جوالان) فتحول اليها جموع من طبقات الشعب المختلفة، وكتب الى صديقه سليمان باشا الكبير الوالي المملوكي الشيشاني المعروف، والي بغداد يومئذ، يخبره بذلك، وانه سمى هذه المدينة الجديدة بـ (السليمانية) تيمنا باسمه – على رواية دائرة المعارف الإسلامية – وعلى اسم جده سليمان باشا – على رواية بعض المؤرخين –. لم تزل تلك الحاضرة في تقدم وتوسع حتى غدت مدينة كبيرة، ولكنها عادت بعد سنوات فانحطت بسبب الثورات والحروب الخارجية والداخلية التي توالت عليها، حيث ظلت السليمانية في حالة صراع دائم مع اربيل وبالذات مع امارة راوندوز. فهنالك اختلافات لغوية ومذهبية بين الطريفين. وهي محكومة الآن من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة السيد الطلباني(الناطق باللغة السورانية ومن عائلة متزعمة للطريقة القادرية)، وهو منافس تاريخي لزعيم اربيل ودهوك السيد البرزاني(الناطق باللغة البهدنانية ومن عائلة متزعمة للطريقة النقشبندية). ولم تجد السليمانية فرصة للتجدد والنهوض من كبوتها إلا بعد أن آل أمرها الى الحكومة العراقية سنة 1924 م فأنطلقت وتوسعت وأخذت قيمتها الحقيقية. حيث فتحت فيها الشوارع الفسيحة، و أقيمت العمارات وشيدت الانزال والقيساربات والمخازن والحدائق العامة،والمباني الرسمية الضخمة كالسراي والمستشفيات والبنية التحتية ومخازن التبوغ والمدارس المختلفة، فاستردت منزلتها القديمة وفاقتها و أصبحت من المدن العراقية المشهورة بحسن تخطيطها. ومن الغريب أنها لم ترد كثيرا في ذكر الرحالة الغربيين في تلك الأزمنة لإنعزالها عن طرق القوافل العابرة للعراق، وقد أختفت تماما من خارطة تداولها الرحالة السويدي (سفين هودين sven Hudin) عندما زار العراق عام 1916 وكتب عنها موسوعته (بابل وبغداد ونينوى)، ونشره عام 1917. وفي عام 1956 شيدت في مدينة السليمانية مجموعة من المدن العصرية فزاد توسعها ومكانتها. ومن أقدم معالمها اليوم " المسجد الكبير " الذي أسس في زمن إبراهيم باشا بابان. وتبعد السليمانية عن كركوك شرقا 140 كيلومترا. والتي تتوسطها منطقة دربند الجبلية التي ليس في شمال العراق بكثرة ثمارها و حاصلاتها، وسعة التجارة وخاصة القادمة من إيران. وفي مدخلها – لمن يأتيها من كركوك – مصيف جميل جدا يسمى "سرجنار" يقصده العراقيون لقضاء أوقات راحتهم فينعمون بخرير مائه وكثرة أطياره ومناظره و أشجاره. وبجوار هذا المصيف معمل للاسمنت انشىء في عام 1956م وأخر للسكر انشىء عام 1958 م وثالث للسكاير وبالقرب منه مزرعة نموذجية فيها كل ما لذ وطاب من أشجار الزينة والفواكه وغيرها. وعلى مسافة ستين كيلومتراً من شمالي غربي مدينة السليمانية يقع (سد دوكان) وهو سد خرساني طوله (325) مترا وارتفاعه مائة وثمانية أمتار على نهر الزاب الصغير في مضيق دوكان، ويستوعب زهاء سبعة مليارات مكعبة من المياه، و يستعمل لتوليد الكهرباء،. أما أهم أهداف هذا المشروع فكان حينئذ حجز مياه الزاب الصغير من الانسياب في دجلة فيخفف وطأة الفيضان فيه. وقد كان بدأ العمل به عام 1954 م. والغابات هنا دانية بمختلف الأثمار، أما العسل الذي يجنى في هذه المدينة وفي القرى المجاورة لها، فلا نظير له في الجودة، وسكانها يعملون للنحل خلايا يأوي إليها فإذا صار الخريف باشر الناس جمعه، باساليب بدائية. وترى الآهلين يتداركون الأخشاب والاحطاب التي جادت بها الطبيعة بكثرة ليصطلوا بنارها وليدفئوا من قر شتائها. وسكانها يصنعون من الاخشاب الجبلية المتينة أدوات منزلية فولكلورية. ويتعاطى بعضهم الصناعة وحياكة البسط والسجاد لحاجتهم. وجل الناس هنا من الكرد المسلمين مع أقلية من النصارى بين ظهرانيهم ، وتنتشر في "السليمانية" طريقتان من الطرق الصوفية المعروفة، تدعى الأولى الطريقة النقشبندية نسبة الى الشيخ محمد النقشبندي المتوفى عام 1388 م. وتسمى الثانية الطريقة القادرية نسبة الى الشيخ عبد القادر الجيلي (الكيلاني)المتوفى عام 1165م وقد نشر الطريقة الاولى في هاتيك الاطراف الشيخ خالد النقشبندي الملقب بضياء الدين المتوفى سنة 1835 م. ونشر الطريقة الثانية فيه الشيخ محمد النودهي المشهور باسم الشيخ معروف المتوفى عام 1834 م وما الزعيم المعروف الشيخ محمود المتوفى عام 1957 م انما هو حفيد الشيخ معروف المذكور. وهو مدفون في الجامع الكبير الى جوار جده الشيخ كاكا احمد. . ولهاتين الطريقتين آداب وطقوس يتوارثها الأحفاد عن الأجداد. وتسود في السليمانية، اللغة السورانية الكردية، التي تختلف عن اللغة البهدنانية(الكرمنجة) الكردية السائدة في اربيل ودهوك. ويرتبط بمركز قضاء السليمانية اربع نواح وهي تانجرو،قره داغ، سورداش وبازيان. "ناحية تانجرو " مركز قرية جميلة تقع فى الجنوب الشرقي لمدينة السليمانية، وتبعد عنها 24 كيلومترا،، ومناخها جبلي ، وأهلها أهل ورع ، وحاصلاتها وفيرة والطريق اليها سهل منبسط. " ناحية قره طاغ " : مركزها القرية المسماة باسمها، وهي قرية جميلة ، غزيرة المياه مشهورة بهوائها العليل، وهي على مسافه 48 كيلومترا من مركز السليمانية جنوبا، وربما اعتبرت من المصايف المهمة هناك. " ناحية سورداش " : تبعد عن السليمانية 51 كيلومترا الشمال الغربي، وهي قرية جميلة ذات مناظر حسنة، وسكان هده الناحية معروفون بصلابة عودهم، وقوة شكيمتهم وخشونة طباعهم. " ناحية بازيان " : مركز هذه الناحية قرية " تايرنال " الواقو" على مسافة 48 كيلومترا عن غربي السليمانية، وتحيط بها رياض وغياض تجعل لها منظرا جميلا وموقعا ممتازأ ويقال انه كان في هذه المنطقة عشيرة اسمها "باسيان " فانقرضت وبقي هذا الاسم المحرف لها،وفيها الدير كما نوهنا. وللسليمانية ملحقات منها (قضاء شهر بازار) (أي مدينة السوق) بالفارسية والكردية،و مركز هذا القضاء قرية جوارتا - بالجيم الفارسية المضمومة حيث تجثم على سفح جبل " سرسير " في موضع يبعد 38 كيلو مترا من السليمانية شمالا بشرق. وفيها بعض المعالم المعمارية منذ ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين للإدارات العراقية. لكنها تتصف بأجواء قروية. ولأهل "جوارتا" ولع خاص بتربية الماشية، لكثرة ما يحيط بقريتهم من المراعي والمروج أما ماؤها فعذب لانه ينبع من عيون غزيرة، واما هواؤها فصحي مفيد،وتقرب منها " قلعة جوالان" القرية التاريخية التي كانت مركز الحكم الباباني قبل ان يهاجر منها ابرهيم باشا بابان الى " السليمانية " عام 1784 م وتتبع هذه المنطقة قرى ناحيتين وهما :ناحية ماوت و ناحية سروجك. " ناحية ماوت " : مركز هذه الناحية القرية المساة باسمها. وهي قرية واسعة العمران، كثيرة السكان بالقياس الى عمران مر كز القضاء جوارتا وعدد سكانها. تبعد عن المركز المذكور 30 كيلومترا. أما فهي" ناحية سروجك " : مركز هذه الناحية قرية " برزنجه " التي تبعد عن السليمانية 57 كيلرمترا وعن " جوارتا " 16 كيلو مترا وهي قرية معروفة بتدين أهلها. وعلى العموم فأن سكان السليمانية ينتمون الى ثلاث تجمعات عشائرية رئيسية وهم الجاف والهماوند وبشدر. ولقبيلة بشدر تاريخ حافل في البطولة، فان الحكومة العثمانية بعد ان تمكنت من الامارة البابانية ابقت منطقة بشدر على وضعها دون سيطرة حكومية فكانت شبه مستقلة، وكان يسودها رؤساؤها وذوو النفوذ فيها حتى اذا حان الوقت المناسب جهزت عليها قوات كبيرة قاد زمامها والي الموصل بنفسه وبعد قتال دام مدة طويلة تمكنت هذه القوات الحكومية من إخضاع هذه المنطقة والسيطرة عليها، واتخذت منها قضاء تابعا للسليمانيه اسمته "قضاء معمورة العزيز" وجعلت قرية " ميركة " مر كزا لهذا القضاء، ثم نقلت هذا المركز الى " قلعة ده زي ". وقد دخلت إلمنطقة عام 1938م، أول مظاهر الحضارة،على يد الدولة العراقية، اذ جعلتها كبقية الأقضية تخضع الى القوانين والأنظمة والتعليمات وترتع بالخدمات العصرية. ويقع مركز القضاء " قلعة ده زي " في اراض منبسطة وسط واد فسيح ينتهي في انحداره الى نهر الزاب الصغير،ويعتدل فيه المناخ ويطيب الهواء، وهو يبعد 24 كيلومترا عن السليمانية، وتدل سجلات عام 1947 على ان نفوس القضاء (103، 36) نسمات. لقضاء بشدر ناحيتان وهما قلعة ده زي وميركة " ناحية قلعة ده زي " : هذه ناحية داخلية يقيم مديرها في مركز القضاء " اي في قلعة ده زي " ويتولى الفصل في قضايا القباثل التابعة الى ناحيته. " ناحية ميركة " : مركز هذه الناحية " قرية بنكرد " التي كانت مركز قضاء بشدرعند اول تأليفه سنة 1893م. وهي قرية متوسطة تبعد عن مركز القضاء زهاء 135 كيلومترا وليس فيها ما يميزها عن سا ئر القرى العراقية ولاسيما في الشمال وترفل السليمانية اليوم بأجواء الحرية التي شملت كل العراق وتنتظر عودة المياه لمجاريها وبداية مواسم التصيف والتبضع وحركة الناس التي سوف يفتح لهذه المنطقة أفاقا من الرخاء وفك العزلة ورجوع إلى حالة التكامل مع وسط وجنوب البلاد ويعود نصاب الحياة النابضة بالرفاه والعمران و الآمان |
|
| |
|
رقم المشاركة :
37 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| القادسية ـ الديوانية القادسية هى الديوانية ولقبت بالقادسية لوجود قرية القادسية بها وهى التى وقعت بها معركة القادسية الشهيرة بين المسلمين والفرس،ويتبع محافظة القادسية كل من ااقضية: الديوانية و عفك و ابى صخير والشامية والحمزة والذى يشتهر بمرقد السيد احمد بن هاشم الغريفي البحراني الملقب بالحمزة والملقب شعبيا (ابو حزامين) وتمتاز محافظة القادسية بزراعة البطيخ وكثير من الزراعات الاخرى كباقى المحافظات الاخرى حيث يمر بها نهر الفرات وكان لمحافظة القادسية التاريخ الحافل فى ثورة العشرين حيث سجلت كثير من البطولات التى اذهلت الانجليز لشجاعة ابنائها. مدنها: الدغاره،عفك،البدير،سومر،الشاميه،الغماس،المهناويه مدينة الديوانية تقع هذه المدينة في جنوب العراق. وهي قائمة على الضفة اليسرى من نهر الفرات "فرع الحلة" في موضع ": يبعد عن جنوب بغداد بـ 193 كلم ويعتبر قسم من أراض المحافظة على ضفة شط الهندية والفرات الايمن ارض حماد لازرع فيها ولا ماء. وهي من المحافظات الزراعية بالدرجة الاولى حيث تكثر فيها البساتين والرز والحبوب والنخيل. وكما هو حال كل بقاع العراق فان هذه البقعة من الارض تحتوي على اثار لاقدم الحضارات في العالم القديم مثل أطلال مدينة نفر التي كان اسمها "نيبور" على مشارف مدينة عفك التي تبعد 25 كلم من الديوانية وكانت تلك الحاضرة المركز الروحي للسومريين في الالف الثالثة قبل الميلاد وقد بدأ التنقيب في أطلالها عام 1889 م من قبل الإنكليزي بيترسن ثم تلاه هاينز عام 1893م التي اظهر المدينة ومعالمها وزقورتها الرئيسية للآلهة انليل السومري. ومن المواقع التاريخية فيها مدينة اوروك او الوركاء التي اشتق منها اسم العراق لاحقا كما ورد في الدراسات المتأخرة وهي من أهم مدن السومريين في الألف الرابع قبل الميلاد وتقع أطلالها اليوم على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة. وفيها نقبت بعثة آثاري ألمانية كشفت على مراحل سمو حضارة هذه ساكني هذه الأرض في القدم. ثم تضطلع هذه الأرض من السواد بعد الفتح الإسلامي بأهمية موقعها المتاخم للبادية والتي تعتبر جزء من ارض ذي قار وشهدت حركات فكرية وسياسية عديدة وقد نشأت على تخومها مدينة الهاشمية أولى عواصم بني العباس قبل الرحيل الى بغداد. وتقطن الديوانية اليوم مجموعة من العشائر أهمها آل فتلة وبنو حسن وال بدير والسعيد وال ازيرج والخز اعل وال زياد وكعب. وكان نفوذ القبائل في القرن 18 م يسود معظم أنحاء العراق بسبب غياب سلطان الحكومة كما هو علية الحال اليوم إلا في مراكز الولايات وفي الحواظر الكبرى. أما القرى فكانت تتنازع حكمها القبائل التي تقطع الأراضي الزراعية وكان أهمها في الجنوب المنتفق والخز اعل والبو محمد و بنو لام، وكانت هذه القبائل تقطع الأراضي الزراعية، وتقيم الحدود الشرعية، وتجبي الضرائب والرسوم القانونية، وتزاول معظم الأعمال التي تزاولها الإدارات المحلية القائمة الآن في البلاد وكأنها مؤسسات رسمية قائمة بنفسها. و(الديوانية) في الأصل دار ضيافة أنشأها رؤساء الخز اعل أيام شيخهم حمد آل حمود الذي ابتدأت رئاسته حوالي سنة (1747 م) ليقيم فيها كاتبهم الذي يعهدون إليه أمور الجباية ولينزلها ضيوفهم المدنيون الذين كانوا يترددون عليهم ولا يزال العراقيون يطلقون اسم (الديوا نية) على الغرفة التي تخصص لاستقبال الزائرين والضيوف. ثم صار الناس ينشئون حولها الصرائف فالأكواخ فالبيوت فلم تزل العمران في تقدم وتوسع فلما اخذ النفوذ القبلي يتضاءل عنيت بها الحكومة فجعلتها مركز قضاء في سنة (858 1 م) فأصبحت مصرا يقطنه التجار والباعة والصناع والحاكة وغير ذلك من المستبضع المعهود عند طبقات كل مدينة اليوم وأصبحت نفوسها زهاء عشرين الف نسمة. وقد ورد اسم الديوانية أيضا في عدد من كتب السواح الأجانب أقدمها عهدا ما جاء في كتاب Niebuhr الدنمركي عندما زارها عام 1766 وقال عنها : (واخيرا جاء سليمان الكهيا الى السماوة بقطعاته المسماة ايج آغاسي وقد أمره الباشا القائم في بغداد آنذاك أن يعود الا انه استمر في تقدمه حتى بلغ الديوانية وكان فيها قائد اسمه على آغا) وهذا الوصف جاء ابان حكم المماليك لبغداد ويمكن ان تكون هذه الديوانية في موضع أخر. كانت " الديوانية " الى سنوات العشرينات من القرن العشرين قرية صغيرة تحتوي عدة بيوت طينية على شاطئ النهر الأيسر،أما بعد هذا التاريخ فقد شرع الاهلون والسلطات الحكومية في البناء على الضفة اليمنى فقامت ثكنات للجيش وعدة بنايات للضباط، وجملة دور للموظفين والمتمولين، وثكنة للجيش يجاورها مطار عسكري. واتسع العمران على هذه الضفة بعد عام 1950 م حتى فاق الذي على الضفة اليسرى بشوارعه ومرافقه وحدائقه وأسواقه. على ان هذا العمران اتسع على الضفة الأصلية اتساعا قلب الأوضاع العامة فيها رأسا على عقب فهناك الشوارع الفسيحة، وهنالك الدور الحديثة والمخازن العصرية والمؤسسات الحكومية كصرح الحكومة و المستشفيات والمدارس ودوائر الدولة و دور السينما وبعض المعامل البسيطة. وكان فيها منذ الخمسينات جسران يربطان ضفتي النهر فيسهلان العبور أحدهما حديدي مقابل السراي والآخر خشبي مقابل السوق. ويمر بالديوانية القطار الممتد بين بغداد والبصرة ويزيد في أهميتها وحظوتها. ولكن تشكي المدينة من افتقار الغطاء الأخضر والبساتين التي تمنع الأتربة إذا ما هبت ريح صرصر او السموم من نجد. وترتبط بالديوانية ثلاث نواح وهي : ا -ناحية الحمزة و 2 -ناحية مليحة (بالتصغير) و 3-ناحية الشافعية. 1. ناحية الحمزة قرية متوسطة الحجم،تطورت بالسنوات المتأخرة ومازال العمران فيها بدائي وتبعد عن الديوانية 32 كيلو مترا وترتبط بها قبائل كبيرة، و قوية، صعبة المراس، مازال يعاني النظام المركزي في بغداد من روح الحرية والتمرد على مضالمهم اشهرها ثورة العشرين وانتفاضة 1958واخرها انتفاضة آذار 1991. واسمها ورد كذلك بسبب أن فيها مزار يقصد من كل جهات العراق وتنحر له النذور يقال له قبر السيد احمد الغريفي البحراني الملقب بالحمزة لاعتقاد الناس بكرامات هذا الرجل المجهول الهوية. 2. ناحية مليحة : تقوم هذه الناحية على الجدول المسمى (رشادي) عند نقطة التقاطع للطريق العام بين الحلة والديوانية، وهي ناحية تقطنها العشائر،و مقاطعاتها واسعة، واراضيها خصبة، ومياهها غزيرة، ويبعد مركز الناحية عن الديوانية 23 كيلومترا. 3. ناحية الشافعية : وهي ناحية داخلية تقطنها بعض العشائر العراقية. يمكن أن يكون للديوانية وخصب مناطقها الزراعية أن تصنف من اكثر مدن العراق مستقبلا وذلك بكونها سلة الغذاء لسكان المنطقة ويمكن أن يمتد عطائها الى مناطق نجد والجزيرة العربية ناهيكم عن مردود السياحة الثقافية الذي يوفره لها وجود آثار السومريين و الاكديين كأقدم الحضارات الإنسانية قاطبة. قضاء الحمزة الشرقي عندما تجتاز مدينة الديوانية باتجاه الجنوب يتراى لك قضاء جميل يقع في قلب الفرات الاوسط ذلك هو قضاء الحمزة الشرقي التابع الى محافظة الديوانية (القادسية) ويحده من الجنوب قضاء الرميثة ومن الشرق قضاء غماس ومن الشمال مدينة الديوانية. يبلغ نفوس الحمزة الشرقي اكثر من 63000 الف نسمة حسب احصاء عام 1997. تتركز في قضاء الحمزة الشرقي غالبية شيوخ عشائر الفرات الاوسط،ومن تلك العشائر،الجبور،وخزاعه،بني سلامه، بني عارض،الاكرع وغيرهم،حيث تكثر فيها المضايف العامرة بكرم الضيافة وحسن الاستقبال. تتضح في القضاء العادات والاعراف العشائرية المعجونة بالولاء للاسلام والعلماء حيث هبت جماهيرها بالمشاركة في ثورة العشرين الخالدة عندما انطلقت شرارتها في مدينة الرميثة عند اطلاق العلماء في النجف الاشرف فتوى الجهاد ضد الاحتلال الانجليزي،وقد اشتهر ابنائها بالهوسه العراقية المعروفة (الطوب احسن لو مكواري) يوم لقنو الانجليز دروسا لاتنسى. يعود اسم الحمزة نسبة الى مرقد السيد احمد بن هاشم الغريفي البحراني الملقب بالحمزة والملقب شعبيا (ابو حزامين). يفد الى الحمزة الكثير من الزوار ايام الزيارات والمناسبات الدينية،وقد اعطى هذا المرقد بعدا دينيا للمدينة من الالتزام الديني والتمسك بالتعاليم الاسلامية. انجب القضاء رجال دين افاضل لعلوم الدين في حوزة النجف امثال حجة الأسلام والمسلمين السيد زهير هاشم الصراف وحجة الأسلام والمسلمين الشيخ عبد الحسين القرملي وحجة الاسلام جعفر القرملي والعلامة الشيخ حسن السلامي والعلامة الشيخ حسين الورد وغيرهم. وبحكم فطرة اهله الطيبة وولائهم لاهل البيت عليهم السلام تراه يزخر بفطاحل خطباء المنبر الحسيني امثال الشيخ الدكتور احمد الوائلي والسيد جابر الاغائي والسيد حسين الشامي وغيرهم خصوصا ايام شهر رمضان المبارك وشهر محرم والمناسبات الدينية الاخرى تتبع قضاء الحمزة ناحيتا السدير والشنافية يشتهر قضاء الحمزة بزراعة (الرقي) والحبوب والخضروات وكثرة اشجار النخيل،ويمر فيه فرع من نهر الفرات (نهر الحلة) فيعطي المدينة من الجمالية والنقاء والمنظر الجميل. |
|
| |
|
رقم المشاركة :
38 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| عفك مدينة المواقع الأثرية بيها المريض يطيب يا عفك جنة. . قرنفل العاقول والسبخة حنة. . مدينة عفك من الأقضية التابعة لمحافظة القادسية والتي تقع على بعد 30 كيلومتر جنوب شرق الديوانية ويتبعها من الناحية الادارية نواحي آل بدير، نفر، وسومر فهي ذات أراضي زراعية شاسعة تمتاز بزراعة الحنطة والشعير وتقع بالقرب من مدينة نفر الأثرية (نيبور) ويمر بها شط الدغارة المتفرع من شط الحله. المدينة حضور فاعل في كل أحداث العراق المهمّة فلقد كانوا حاضرين بشكل بارز في ثورة العشرين وما بعدها وصولاً إلى الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 ويتباها أهلها بأنهم أول من شكّل مجلساً محلياً مختاراً في العراق بعد سقوط النظام السابق على اثر تشكيل أول مؤتمر شعبي. وتعتبر من المدن التي تحوي مواقع أثرية مهمّه فيوجد فيها 315 موقع أثري مكتشف عدا التي أزالها الفلاحون خوفاً من أن تصادر الحكومة أراضيهم الزراعية ومن هذه المواقع مدن أثرية مهمّة مثل نفر (نيبور)،أبو الصلابيخ، زيلبات، بسمايه (لارسا)،فاره (شروباكيه)،أبو حطب، البحريات (إيسن) وهذه من المدن المهمّه أثرياً لأنّ حضارتها ممتدّه منذ فجر السلالات. وفي (نفّر) آثار لعدّة حضارات متعاقبه كالسومريه والأكديه والفرثيه والأسلاميه، وفيها آثار مدينة نيبور أكبر المدن الأثريه الموجوده في عفك فهي المدينه الدينيه للحضاره السومريه التي فيها آلهة الأجواء حيث يتم تنصيب الملوك فيها بعد تقديم القرابين وتحوي على معبدين هما معبد انان ومعبد ايكور ويمر فيها نهر النيل (الكار). مدينة الشامية وهي احدى مدن المحافظة المهمة، تأسست مدينة الشامية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الموقع تقع المدينة بين محافظة النجف الاشرف والديوانية ولقربها من النجف ترى اكثر ميول سكان المدينة الى النجف وان كانت مدينتهم تنتمي اداريا الى الديوانية،يمر فيها نهر يتفرع من نهر الفرات يسمى نهر الشامية التكوين الاجتماعي عاشت الكثير من العشائر العراقية الاصيلة على ارض هذه المدينة امثال ال اقرع والجنابات وال فتلة والحميدات وغيرها ولقد انجبت هذه المدينة الكثير من العلماء والادباء والسياسين ولقد كان لها الدور الكبير في مجابهة البريطانيين عند دخولهم الى العراق في العشرينات من القرن الماضي،ومن شعرائها المعروفين كان المرحوم حجي زاير ومن رجالاتها السياسين الذين خدموا العراق برزت بيوتات عديدة كآل سكر وآل حافظ (منهم الدكتور مهدي الحافظ وزير التخطيط السابق)والشامي (السيد حسين الشامي مسؤول الوقف الشيعي) وآل عطية وغيرهم الوضع الاقتصادي تشتهر هذه المدينة بزراعة لمحصول الرز (تمن العنبر) المعروف لدى العراقيين وبالاضافة الى زراعة النخيل،ولقد عانت هذه المدينة كبقية مدن العراق التي رفضت ابن العوجة وحزبه ولقد حاربها المجرم وذلك بقتل ابنائها وفي ارزاقها ولقد قطع عنهم الماء الذي ترتوي مزارعهم بها وجعله خالصا للمناطق الغربية من العراق ولكن بعد سقوط الصنم فتح الماء وانتعش اهلها وبدأوا بزراعتهم لمحصول الرز،ونود ان نذكر بأن هناك هور قريب من المدينة اصبح في عهد الطاغية صحراء وما زال. . نتمنى ان يعود بجهود ابناء العراق الحريصين على وطنهم |
|
| |
|
رقم المشاركة :
39 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| نينوى-الموصل وهي في الاساس مدينة ذات تاريخ عريق يرجع الى الالف الخامس من قبل الميلاد، وكونها قرية زراعية فقد سكنها الانسان القديم، ويرزت فيها الحضارة العراقية تحت حكم السلالة الآشورية، وهي النصف المكمل لبابل. كانت تقوم بدور مهم في تسيير القوافل التجارية بين الشام والعراق، واصبحت عاصمة لهم في القرن الحادي عشر قبل الميلاد وتلقب كذلك بالحدباء وام الربيعين. وهى تبعد عن بغداد 465 كم، اما توابعها من الاقضية فهى: الموصل وتل عفر وسنجار والشيخان والشرقاط والحمدانية وتلكيف والبعاج. تعتبر نينوى موطنا للأنبياء، مركزها الموصل وتقع في الجزء الشمالي الغربي من العراق تحدها من الغرب سورية، تبلغ مساحتها 32308 كم مربع وتتمــتع بظروف مناخية ممتازة حيث تنفرد من بين محافظات العراق بطول فصل الربيع فيها حتى سميت أم الربعين. تمتد مدينة الموصل على الضفة اليسرى لنهر دجلة وتوجد بجوارها أطلال مدينة نينوى المشهورة في التاريخ والتي كانت عاصمة للآشوريين. - كما تقع بجوارها كذلك مدينة يونس عليه السلام. - ويتكون سكان الموصل من خليط من العرب والأكراد والتركمان إلى جانب آخرين وهذا ما يعكس الدور التاريخي الذي أداه إقليم المدينة كمنطقة حدودية. كما يدين معظم سكان المدينة بالإسلام،ومع ذلك يعيش في نينوى وقراها أكبر تجمع مسيحي في العرا، ولا زال اغلبهم محافظين على لهجات مشتقة من اللغة السريانية العراقية. تتميز مدينة الموصل بموقعها الذي يمثل عقدة جبلية مهمة في أقصى شمال العراق، تتجمع فيه طرق المواصلات المختلفة القادمة من الشمال وتلك المتجهة نحو الجنوب. كما يعد هذا الموقع بوابة العراق الشمالية إلي جانب توسطها منطقة حقول النفط المهمة في شمال البلاد مما يجعلها أكبر مدن العراق الشمالية وعقدته الرئيسية. اشتهرت نينوى منذ القدم بأهميتها كمركز تجاري مهم بسبب موقعها الجغرافي كبوابة شمالية للعراق وتتصل المدينة بتركيا وحلب بواسطة خط حديدي بناه الألمان قبل الحرب العالمية الأولى إلى جانب وجود مطار صغير للخطوط الداخلية. أدى اكتشاف النفط في إقليم الموصل منذ الثلاثينيات من القرن العشرين إلى اكتساب المدينة أهمية كبيرة في الأسواق الدولية سواء من حيث المادة الخام أو المنتجات المكررة من النفط. كما اشتهرت المحافظة بإنتاج الأقمشة القطنية الناعمة التي اشتق منها اسم الموسلين وهي ملابس قطنية مشهورة. - - يوجد في الموصل أيضًا أهم مصانع السكر بالعراق. السكان تعد نينوى ثالثة كبريات المحافظات العراقية بعد بغداد والبصرة من حيث عدد السكان. - بلغ زيادة عدد سكان حوالي 20،3 مرة منذ بداية القرن العشرين مقابل 1،7 مرة فقط خلال القرن التاسع عشر فقد ارتفع عدد سكان المدينة من 35،000 نسمة في بداية القرن التاسع عشر الميلادي إلى 40،000 في منتصف القرن التاسع عشر ثم إلى 60،000 نسمة عام 1900م وتضاعفوا بعد ذلك ثلاث مرات ليصلوا إلي 178،000 نسمة عام 1965 م ثم قفزوا خلال الاثني عشرة سنة التالية إلى 1،220،000 نسمة عام 1977م ويعد الربع الثالث من القرن العشرين أسرع فترات نمو سكان الموصل حيث تضاعف عدد السكان أكثر من تسع مرات. - وقد بلغ معدل النمو السكاني لمدينة الموصل 30 % سنويًّا مما تسبب في مضاعفة عدد سكانها مرة واحدة كل ثلاث سنوات تقريبًا بين عامي(1950 - 1977م). المناخ- منطقة معتدلة دافئة وهي عاصمة محافظة نينوي العراقية ويبلغ ارتفاعها 730 قدمًا (223م) فوق مستوى سطح البحر. - وتسقط على المحافظة كمية كبيرة نسبيًّا من الأمطار تبلغ 375ملم في السنة الزراعة يخترق نهر دجلة المحافظة بشكل متموج من الشمال الى الجنوب ويقسمها الى قسمين متساويين تقريبا"، وتقسم تضاريسها الى ثلاثة اقسام :المنطقة الجبلية والتلال والمنطقة المتموجة والهضاب، يختلف مناخ المحافظة بأختلاف تضاريسها السطحية تتراوح درجات الحرارة في فصل الشتاء عموما" بين (6 مْ – 3مْ) وفي الصيف بين (30 مْ – 35 مْ). تتصف الزراعة في نينوى بالزراعة الديمية. ونظراً لوجود مساحات واسعة صالحة للزراعة فيها، فقد تم تخصيص الجزء الأكبر منها في زراعة محاصيل الحنطة والشعير وكذلك القطن والشلب والذرة الصفرء وعباد الشمس والخضروات والبقوليات والبذور الزيتية والاعلاف. بعد افتتاح المشاريع الاروائية اخذت المساحات المزروعة بالتوسع وتعتبر نينوى من المحافظات الاولى لانتاج الحبوب في العراق. اهم مدنها: بعشيقة حمام العليل، القيارة، الحمدانية، برطلة، تلعفر، الزمار،سنجار، شيخان، مريبة، اتروش، البعاج، الحضر. . تتوفر في نينوى اماكن سياحية وترفيهية وآثارية ودينية، ويقام في نينوى كل عام (مهرجان الربيع) في 21 آذار تثميناً بمقدم فصل الربيع. ومن معالمها البارزة جامع النبى يونس عليه السلام والجامع النورى الكبير اللذى بني عام 568 م وجامع قبر النبى شيت الذى اكتشف عام 1057 هـ وكنيسة مارتوما والكثير من الكنائس الاثرية بخديدا، محطة للبريد في العهد العثماني أهتم الأتراك بتنظيم أحوال البريد اهتماماً كبيراً، نظراً لاهميته في نقل الأخبار وايصال المعلومات بسرعة. لقد كانت الموصل في عهد الاحتلال العثماني للعراق مرتبطة باستنبول بواسطة البريد، وكان للبريد أمكنة خاصة فيها موظفون يتسلمون ما يرسل إليهم من رزم ورسائل يوزعونها حسب جهاتها، وعندهم (بغال) يعني بعلفها وراحتها ناقل البريد – التتر- وكل موقع من المواقع التي يستريح فيها حامل البريد يسمى " منزلخانة " ويسمى البريد " بوسطة " وهكذا كانت تتم المراسلات بين جهات البلاد العثمانية كافة. أما الطريق الذي يسلكه البريد فكان له محطات خاصة به، فمثلاً إذا خرج البريد من الموصل قاصداً بغداد، فأول محطة له هو في قرية " قره قوش " فيستلمونه منه ويسرع به من كان يترقبه، وهكذا تستمر الرحلات بسرعة فيوصل إلى بغداد. نستدل من ذلك إن قره قوش كانت أولى المحطات البريدية التي ينقل البريد منها إلى بغداد، حيث كان ناقل البريد يتخذ الساحل الأيسر من نهر دجلة طريقاً سهلاً للبريد، لانه يمر على السناجق التي تتبع ولاية الموصل، فضلاً عن كونه صالحاً للمسير اكثر من الجانب الأيمن، وتكون المحطات متقاربة ويتوفر فيه الماء طوال أيام السنة، حيث يسلك ناقل البريد طريق ديار بكر ومنها إلى استنبول. وبالنظر للموقع الجغرافي المهم لقره قوش (بخديدا) فقد اضطلعت بدور كبير ولفترات طويلة كمحطة للبريد خلال فترة الحكم العثماني للعراق، وقد أكد ذلك العديد من المؤرخين والرحالة، فيذكر المؤرخ ياسين العمري في كون قر قوش محطة للبريد العثماني على مرحلة من الموصل، وانها مدينة كبيرة، أهلها نصارى، فيها خيل البريد وهي مرحلة عن الموصل. حيث كانت مركزاً مهماً لنقل البريد بين الموصل وغيرها من المدن العراقية، واستمرت في إدارة بريد المنطقة حتى بداية القرن التاسع عشر. كما أكد جمس بكنغهام الرحالة حيث كتب خلال زيارته لقره قوش في 7 تموز عام 1816 انه كان في استقباله محافظ خيول البريد (سروجي باش)، وهو الذي تحفظ خيول البريد عنده. وقد كان توزيع البريد في دائرة البوسطة، حيث كان الناس يترقبون وصول ساعي البريد في أوقات يعرفونها، فإذا وصل الساعي لوح بعصاه الطويلة، ونادى بأعلى صوته (تتر كالدي) أي جاء ساعي البريد ثم بعد ذلك يذهبون إلى دائرة البوسطة فيجدون الرسائل في سلة، فيأخذ كل شخص ما يخصه منها. ولعل من أهم البخديديين الذين عملوا بنقل البريد هو الأب توما بن بولس متي الباخديدي - الذي اصبح مطراناً فيما بعد باسم قورلس بهنام بني عام 1862 في ماردين – يتقن اللغة التركية، حيث كان ساعياً للبريد قبل رسامته كاهناً، وكان ينقل البريد من بلد إلى آخر عام 1837م. ويؤكد افرام نقاشة انه منذ انتصار الحاج حسين باشا الجليلي حاكم الموصل على طهماسب الفارسي، أعطى السلطان العثماني رسوم بخديدا لحاكمه مكافأة له، حيث كانت بخديدا مركزاً لنقل البريد منها إلى اربيل ومنها إلى الموصل على ظهر خيول البخديديين. كما يذكر بأن حاكم الموصل كان يعتمد على جمع عشر غلات أهالي بخديدا كل سنة، وبهم وبدوابهم يرتب إدارة البريد حيث كان يوجد فيها (منزلخانة) أي محطة البوسطة (البريد). وقد اشتهرت في مهنة البريد عائلة قر قوشية تدعى (تتر) وكلمة تتر تركية الأصل ومعناها (المسرع) أي الذي يأتي مسرعاَ، وكانت هذه الصفة هي التي تلحق بمن يعمل في نقل البريد آنذاك. مدينة القوش القوش هي مركز ناحية تابع لقضاء تلكيف ـ محافظة نينوى، وتبعد عن الموصل بحوالي 45 كم الى الشمال، جاثمة على كتف جبل يعرف باسمها. يسكنها ما يقارب (6000) نسمه من الكلدان. ومسيحية القوش ترقى إلى القرون المسيحية الأولى. فالمخطوطات تذكر ان مار ميخا النوهدري لما قدم الى القوش، خلال القرن الرابع، خرج لاستقباله الكهنة والشمامسة وجمهور المؤمنين مما يؤكد ان المسيحية كانت قد دخلت القوش قبل ذاك. واصبحت مركزاً لعدد من البطاركة من عائلة بيت ابونا الالقوشي (1318-1838). وقد لعبت دوراً مؤثراً في تاريخ الكنيسة بفضل الرجال الأفذاذ الذين انجبتهم. ومن اشهرهم البطريرك يوحنا سولاقا، البطريرك يوسف اودو، والبطريرك مارپولص الثاني شيخو. ومن الأساقفة توما اودو الكاتب والنحوي المشهور طيماثوس مقدسي الأديب الذائع الصيت. وقد انجبت القوش خيرة خطاطي الخط الكلداني، ومنهم القس اوراها شكوانا والشماس بولص قاشا. أما اليوم فالقوش مركز أبرشية منذ عام 1960 واول راع لها المطران عبد الاحد صنا، واليوم يرعى ابرشية القوش سيادة المطران ميخا المقدسي |
|
| |
|
رقم المشاركة :
40 (رابط مباشر للمشاركة)
| |
|
| واسط -الكوت مدينة الكوت هي مركز محافظة واسط وتقع وسط العراق بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 78 هجرية وأتمها في سنة 86 هجرية لتكون مقرا جديدا لجنوده من أهل الشام. من سماتها المميزة أنها على شكل شبه جزيرة تحيط بها المياه من جهات الشرق والغرب والجنوب وتبعد عن بغداد التي تقع شمالها 172 كيلومترا. تحاذي محافظة واسط (سابقا تسمى محافظة الكوت وانا هنا عندما اتكلم عن الكوت اعني المحافظة بكاملها) من الجنوب محافظة ميسان التي يخترقها دجلة فيقسمها نصفين متساويين والتي يقع بينها سد ميسان، ومن الجنوب الغربي تقع الناصرية التي ترتبط بالكوت عبر نهر الفرات ويمتد محاذيا له طريق بري تتخلله نواظم «ذي قار» للري وسد الأبيض الذي طاقته التخزينية 25 مليون متر مكعب. وتحاذي الكوت من الغرب محافظات القادسية التي مركزها مدينة الديوانية، ومحافظة بابل التي مركزها مدينة الحلة وهي اقرب المدن من ناحية الغرب للكوت. تقع الكوت على نهر دجلة وتتفرع منها انهار: الغراف، وشط الشطرة، والدجيلي، وشط البدعة، وغيرها، وهي منطقة سهلية يعد مناخها انتقاليا بين مناخ البحر الأبيض المتوسط والمناخ الصحراوي الحار والجاف، أمطارها قليلة وحرارتها عالية، وتبدأ الحرارة فيها بالارتفاع اعتبارا من مارس، وتبلغ ذروتها في يوليو وأغسطس. تتبع للكوت عدة اقضية ونواح تفصل بينها وبين بغداد منها: النعمانية، سلمان باك، الحي، الصويرة، بدره، وأنشئت في الكوت عدة سدود لكنها في المناطق الشرقية والجنوبية والغربية المحيطة بها حيث تمتد الشطوط والأنهار الفرعية ولعل أهمها سد الكوت التي تعد أثرية استكمل بناؤها عام 1935 ومازالت عاملة وتتم صيانتها كل مدة. التقسيمات الإدارية:- أ-الأقضية:- قضاء الكوت :- ويشتهر بالصناعات النسيجية حيث فيه اكبر معمل للصناعات النسيجية إضافة الى سدة الكوت الشهيرة. قضاء النعمانية :- تشتهر بالزراعة والصناعة حيث تضم اكبر معمل معجون طماطم في العراق وكذلك معمل للغاز الطبيعي، وفيها يعقد المهرجان الشعري السنوي الخاص بالشاعر (المتنبي) قضاء الحي :- ويشتهر بصناعة السجاد اليدوي والبسط والصناعات الجلدية. قضاء الصويرة :- تشتهر بالزراعة وتضم اكبر بساتين للفاكهة في العراق. قضاء بدرة :- تشتهر بزراعة التمور وينتج فيها أفضل أنواع التمور. ب- النواحي ناحية واسط:- تشتهر بالزراعة وإنتاج اللحوم. /ناحية شيخ سعد:- وتشتهر بالزراعة. /ناحية العزيزية:- وتشتهر بالزراعة. /ناحية الزبيدية: -وتشتهر بالزراعة. /ناحية الحفرية : -وتشتهر بالزراعة. /ناحية الأحرار :- وتشتهر بالزراعة. /ناحية البشائر:- وتشتهر بالزراعة. /ناحية جصان: -وتشتهر بالزراعة المراقد الدينية -مرقد الامام علي الصالح يقع في قضاء بدرة /مرقد السيد محمد ابو الحسن ويرجع نسبه الى الامام علي بن الحسـين بن علي بن ابي طالب (عليهـم السلام) ويقع في قضاء الكوت وبمسافة 3كم جنوب غربي. وتكون زيارته طيلة ايام الاسبوع. / مرقد السيد تاج الدين ابو محمد :يقع في ناحية الحفرية على بعد 100كم من مركز المحافظة ويرجع نسبه الى الامام على بن ابي طالب وتكون زيارته كل اربعاء وفي الاعياد الدينية. /مرقد السيد نور الهلال :في مركز المحافظة وبرجع نسبه الى الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام). / مرقد السيد التابعي :الجليل سعيدبن الجبير :يقع في قضاء الحي وهو من الصحابة الذين ولدوا قبل الهجرة الأماكن الأثرية: سدة الكوت:انتهى العمل منها عام 1935م/ مرقد وضريح الشاعر المتنبي. االأسواق الشعبية: سوق الباشا :يعود بناءه الى عام 1921 وهو مقتصر حاليا على الخياطين. /سوق ابو الهوى :ويقتصر هذا السوق على بيع التوابل مدينة الكوت تقع مدينة الكوت 180 كلم جنوب بغداد ويقطعها نهر دجلة من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي وترتفع ضفتا النهر حولها ارتفاعا تجعل الاسقاء متعذرا. ويتفرع نهر الغراف منه قبالة الكوت فيسقي قضاء الحي. وهو موضع مدينة واسط التاريخي. والكوت "هي الوريث لمدينة واسط ذائعة الصيت في التاريخ الإسلامي التي أنشأها الحجاج عام 702م. و كلمة الكوت يشاع إنها هندية، وعلى الغالب برتغالية وتعني الساحل المحرف من كلمة (Coast) اللاتينية،ومفهومها في العراق ما يبنى لجماعة من الفلاحين على حافة نهر او ساحل بحر ليكون مأوى لهم او مسكنا من القصب والبواري(حصر القصب)،واما من الطين واللبن، وقد يبنى وحده او يبنى حوله بعض الأكواخ، واقرب ما يكون لتعريفه الميناء او المجمع البحري، او مخزن الذخائر الحربية. وبلدة " الكوت، الحالية لا يعرف على وجه التحقيق زمن تأسيسها، فيتناقل اهلها رواية خلاصتها (ان سبع بن خميس) احد شيوخ عشيرة ال مياح "وهم بطن من ربيعة " شيد قلعة من الآجر له في هذا الموضع سنة 1812م فكانت قلعته نواة نهضتها العمرانية ونسبت اليه ودعيت " كوت سبع " وهو اسم لا يزال يطلقه عليها بعض المعمرين ولاسيما من الأعراب. وقد يقال لها " كوت العمارة " بحذف المضاف اليه. كما وردت في كتاب فريزر لوقوعها على شط دجلة من جهة ولتتميز عن بقية الأكوات من جهة أخرى، فإن في العراق قرى عديدة يقال لها " كوت " مثل كوت الزين وكوت المعمر وكوت الإفرنجي وكوت العصيمي وكوت الباشا وكوت ابن نعمة. . الخ. ويذكر أمين الحلواني في كتابه " مختصر مطالع السعود " عام(886 1 م) أن" الكوت " كانت موجودة في زمن ولاية سليمان باشا الممتدة بين (779 ا م) الى(1852 م) وينقل المستر لونكريك فقرة عن تقرير الوكيل البريطاني في العراق المرفوع الى حكومة الهند في سنة (855 1م) عن عزل شيخ بني لام وتعيين آخر بدله. وجاء ذكرها كذلك في رحلة ايليس ايرون الذي انحدر الى البصرة في عام (نيسان 1178 م) خلال دجلة باسم (كوت العمارة) وهناك رحلات اخرى لعدد من السياح الأجا نب "يذكرون فيها انهم مروا في أثناء ركوبهم دجلة بقرية تسمى " الكوت " مما يدل على إنها قديمة، وربما كانت في غير موضعها الحالي فما كانت سنة 1869م نالت "شركة ستيفن لنج " البريطانية امتيازا بتسيير السفن التجارية بين البصرة وبغداد متخذة " الكوت " من عداد الموانئ الرئيسية التي ترسو عندها بواخرهـا، فتهافتت عليها السكان، رو يدا رويدا. فلما كانت الحرب الاولى احتلتها القوات البريطانية بعد ان احتلت مدينة البصرة في 23 تشرين الثاني عام 1914 م، حتى إذا وصلت الى قرية " سلمان باك " على مسافة 30 كيلومترا من بغداد جنوبا، تصدت لها بعض القوات التركية بالتحالف مع العشائر الثائرة فصدمتها بقوة اضطرتها الى أن تتراجع حتى بلدة "الكوت " الممتازة بموقعها الحربي و الجغرافي في 3 كانون الأول سنة1915 م. وبقيت محاصرة مع الجنرال طاوزند" مدة 15 شهرا لاقت خلالها أنواع الشدة، حتى أضطرها الحصار الى الاستسلام يوم 1 مايس 1916 م. فذاع اسم " الكوت " منذ ذلك الحين قي الشرق وفي الغرب. ولا تزال فيها مقبرة للجنود البريطانيين والهنود. وتقوم مدينة " الكوت " اليوم على الضفة اليسرى من دجلة. . وتحيط بها مياه النهر من ثلاثة أطراف فتجعلها " شبه جزيرة " يتصل طرفها الشمالي بالطريق إلعام الممتد الى العاصمة " بغداد"ويقابلها على الضفة اليمنى صدر الغراف مع قرية كبيرة يقال لها " صوب المكينة ". فيها ثلاث شوارع رئيسية يحاذي أحدها النهر ويمتد بامتداد البلدة من الشمال الى الجنوب وهو شارع النهر، ويمتد الشارعان الآخران باستقامة هذا الشارع أيضا، وتتفرع منها شوارع أخرى. واهم احياء المدينة القديمة الحسينية او الشرفية وحي المشروع وسيد نور واماالجديدة التي نشاة بعد الجمهورية فهي 14تموز وحي السلام والهوره ودور المعلمين ومن الجانب الاخر للنهر فقد نشات احياء الفلاحية والانوارعلى الطريق الى الحي والناصرية وراء الجسرالجديد. ويشاهد في مدخل الكوت اليوم " السدة " التي تم إنشاؤها وتدشينها في عام 1939 م وقد أنشئت على دجلة لرفع نسبة المياه فيؤمن بهذه الواسطة تدفق شطر منها الى " الغراف " النهر الذي ينقطع جريان الماء فيه بضعة أشهر في منتصف كل سنة حتى فصل الخريف فيصعب الاعتماد عليه في سقي، المحاصيل الصيفية بل حتى الشتوية أحيانا. وقد روعي في بنائها أن تكون صالحة للملاحة. وارض الكوت من اخصب اراض العراق وقد استحدثت زراعة القطن فيها بعد الجمهورية. ويلحق بمركز المدينة ناحيتان وهما ناحية النعمانية وناحية أم حلانة " وناحية النعمانية " كانت تسمى بناحية ألبغيلة. و " البغيلة لتصغير "بغلة" و هي " سفينة كبيرة ثم سميت بناحية " النعمإنية " في أواخر سنة1935 م لقربها من طلول يقال إنها كانت مصيفا أو حصنا للمناذرة وكذلك لورودها كذلك في معجم البلدان للحموي وقد دلت الحفريات بان فيها اثار ترتقى الى العصر البابلى الحديث والفرثي والاسلامي. وأهل (الكوت) خليط من الأعراب والحضر وكذلك الكرد "الفيلية" والفرس الذين تجمعوا من ارض الرافدين للكسب والارتزاق، واهم عشائرها خمس رئيسية وهي : 1-ربيعة وهي الاكبر وتضم عشيرة المياح 2- بنولام، ثم يلي باقل عددا 3 - زبيد4 - شمر "الطوقه" 5– الدليم. وأكثر مقاطعاتها الزراعية التي كانت قبل الجمهورية بأيدي التجار المتنفذين من أهل بغداد خاصة، والعراق عامة، وقد حصلوا عليها بتأثير المناصب الحكومية التي كانوا يشغلونها ومنهم الأتراك حتى السلطان العثماني عبدالحميد نفسه ولاسيما في منطقة"ثريمة" الواقعة شمال الكوت. و مناخ المدينة جيد جدا حتى أنه يضرب المثل بطيب هوائه وجفاف أراضيه وعذوبة مائه وحسن منظره وموقعه وله ان يكون من اجمل مدن العراق. مدينة بدرة على مسافة كيلومترين من مدينة بدرة الحالية، آثار مدينة يقال لها "تل العقر" وهي مجموعة تلال ممتدة إلى مسافة بعيدة اهمها التل الكبير، على ضفة "الكلال" اليمنى. ويقول اهل بدرة ان هذه التلال هي مدينة بدرة القديمة التي ورد ذكرها في كتب البلدان باسم (بادرايا) ويتفق معهم الآثاريون في ذلك، إلا انهم يقولون ان اسم المدينة في العهود السومرية والبابلية هي (دير) التي تعني باللغة الاكدية الحصن او البلدة، او المكان المحصن. ولا يعرف تاريخ هذه المدينة على وجه التحقيق لعدم اجراء حفريات فيها وان كان الاعراب ما زالوا يعثرون على لقى مختلفة من نقود وخواتم وفخار يرتقي تاريخها إلى الألف الثاني قبل الميلاد وقد وجدت فيها كتابات للملك الكشي كوريكالزو. ذكرها ياقوت الحموي في كتابه "معجم البلدان" قائلاً: انها اول قرية جمع منها الحطب لنار ابراهيم (ع). تبعد بدرة عن الكوت بـ (81) كيلومتراً، وينحدر ماؤها من الجبال الحدودية، ويجري على الصخور والجلاميد ويمتزج ببعض الاملاح ويكون طعمه مالحاً. اما طرقات المدينة فضيقة وبيوتها مظلمة، وقد بنيت معظمها من الطين واللبن ومسقفة بجذوع النخيل، وقائمة على ربوة او مرتفع على عدوة (الكلال) اليسرى، وهو نهر صغير يأتي من ايران فاذا اطغى احدث بركة واسعة يتعذر على الاهلين اجتيازها. |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ادما Adma1.Com CopyRight © 2010 | ![]() | ![]() |