استشهد الناشط والمثقف السوري المعروف عمر عزيز يوم أمس في سجن عدرا الذي نقل إليه قبل ثلاثة أيام بعد اعتقال دام نحو ث…لاثة أشهر في أقبية المخابرات الجوية بدمشق. وكان عزيز قد اعتقل بتاريخ 20-11-2012 بعد مداهمة منزله في مزة فيلات غربية، وبقيت أخباره منقطعة حتى يوم الخميس حيث جرت إحالته إلى سجن عدرا المركزي، ليصل اليوم نبأ وفاته بجلطة قلبية في السجن إثر ما تعرض له طيلة شهور في فروع المخابرات الجوية، خاصة وأنه يبلغ من العمر 63 عاما. عمر عزيز مواليد حي العمارة الدمشقي، متزوج ولديه أربعة أبناء وبنات، عاد إلى سوريا من بلاد المغترب بعد فترة قصيرة من بداية الثورة ليكون إلى جانب أبناء وطنه في ثورتهم ضد نظام الاستبداد والإجرام. وكان اعتقاله قد أثار موجة تنديد كبيرة في أوساط النشطاء والمثقفين السوريين والعرب خاصة مع ما توارد من معلومات عن تدهور حالته الصحية وحاجته للدواء بشكل مستمر
أيها الناس:
أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون..
وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون
وعن العشر الذى – من خلف ظهرى – تقرأون
فجهاز الأمن فى قصرى يوافينى
بأخبار العصافير .. وأخبار السنابل
ويوافينى بما يحدث فى بطن الحوامل
أيها الناس: أنا سجانكم
وأنا مسجونكم.. فلتعذرونى
إننى المنفى فى داخل قصرى
لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى
منذ أن جئت الى السلطة طفلا
ورجال السيرك يلتفون حولى
واحد ينفخ ناياً..
واحد يضرب طبلا
واحد يمسح جوخاً .. واحد يمسح نعلا..
منذ أن جئت الى السلطة طفلا..
لم يقل لى مستشار القصر (كلا)
لم يقل لى وزرائى أبدا لفظة (كلا)
لم يقل لى سفرائى أبدا فى الوجه (كلا)
لم تقل إحدى نسائى فى سرير الحب (كلا)
إنهم قد علمونى أن أرى نفسى إلها
وأرى الشعب من الشرفة رملا..
فاعذرونى إن تحولت لهولاكو جديد
أنا لم أقتل لوجه القتل يوما..
إنما أقتلكم .. كى أتسلى..
اقتربت ايامك ياظالم حتى تعرف مذاق العذاب الذي اطعمته انت وجلاديك للشعب السوري ياولد لانك لاتستحق اكثر من كلمة ولد.بنيت كل شئ بالكذذب وسيون مصيرك مؤلم انشأالله
يعيب البعض على هتافات طائفية لطفل في اقصى شمال سورية …..لايعيب البعض على زهور الوطن التي يدوسها النظام الطائفي في غياهب السجون لياتي حمار ويقول انه ليس نظام طائفي انه نظام مافيا ولايعرف دينا ……. ترهات يضحكون بها على انفسهم .
هو يريد ما تُريده وتوجهه به إسرائيل، العدوة الأولى لسوريا وشعبها العربي السوري! وتعلم إسرائيل.. ويعلم بشار الأسد اقتراب ساعة رحيله وعصابته خارج الحكم: بعضهم إلى خارج البلاد.. وبعضهم إلى القبر … وعليهم تنفيذ كافة التزاماتتهم لإسرائيل قبل رحيلهم، ومن ذلك اغتيال الشخصيات الناشطة والعلمية، وتقتيل ما يُمكنهم تقتيله من الشعب.. وتخريب ما تبقى من الصناعة والزراعة في القطاعين العام والخاص… وخلق الضغائن بين طوائف الشعب… ليستمر القتال والثأر بعد رحيلهم…
رحمك الله
أيها الناس:
أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون..
وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون
وعن العشر الذى – من خلف ظهرى – تقرأون
فجهاز الأمن فى قصرى يوافينى
بأخبار العصافير .. وأخبار السنابل
ويوافينى بما يحدث فى بطن الحوامل
أيها الناس: أنا سجانكم
وأنا مسجونكم.. فلتعذرونى
إننى المنفى فى داخل قصرى
لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى
منذ أن جئت الى السلطة طفلا
ورجال السيرك يلتفون حولى
واحد ينفخ ناياً..
واحد يضرب طبلا
واحد يمسح جوخاً .. واحد يمسح نعلا..
منذ أن جئت الى السلطة طفلا..
لم يقل لى مستشار القصر (كلا)
لم يقل لى وزرائى أبدا لفظة (كلا)
لم يقل لى سفرائى أبدا فى الوجه (كلا)
لم تقل إحدى نسائى فى سرير الحب (كلا)
إنهم قد علمونى أن أرى نفسى إلها
وأرى الشعب من الشرفة رملا..
فاعذرونى إن تحولت لهولاكو جديد
أنا لم أقتل لوجه القتل يوما..
إنما أقتلكم .. كى أتسلى..
اقتلونا لكن لن تقتلوا أفكارنا !!!
عمر عزيز ستسمي جامعة باسمك في سوريا جديدة!
لن ننساك
اقتربت ايامك ياظالم حتى تعرف مذاق العذاب الذي اطعمته انت وجلاديك للشعب السوري ياولد لانك لاتستحق اكثر من كلمة ولد.بنيت كل شئ بالكذذب وسيون مصيرك مؤلم انشأالله
يعيب البعض على هتافات طائفية لطفل في اقصى شمال سورية …..لايعيب البعض على زهور الوطن التي يدوسها النظام الطائفي في غياهب السجون لياتي حمار ويقول انه ليس نظام طائفي انه نظام مافيا ولايعرف دينا ……. ترهات يضحكون بها على انفسهم .
سأقتللك يابشار الكلب لا محالة ثم أذهب الى القرداحة لأبول على قبر ابوك الوحش وأبلغه بسحل جثتك في شوارع دمشق…
ماذا يريد النظام الأسدي؟
هو يريد ما تُريده وتوجهه به إسرائيل، العدوة الأولى لسوريا وشعبها العربي السوري! وتعلم إسرائيل.. ويعلم بشار الأسد اقتراب ساعة رحيله وعصابته خارج الحكم: بعضهم إلى خارج البلاد.. وبعضهم إلى القبر … وعليهم تنفيذ كافة التزاماتتهم لإسرائيل قبل رحيلهم، ومن ذلك اغتيال الشخصيات الناشطة والعلمية، وتقتيل ما يُمكنهم تقتيله من الشعب.. وتخريب ما تبقى من الصناعة والزراعة في القطاعين العام والخاص… وخلق الضغائن بين طوائف الشعب… ليستمر القتال والثأر بعد رحيلهم…
ألا لعنة الله على الظالمين.. الخونة المحترفين!