05-09-2006, 10:53 AM
|
رقم المشاركة :
1 (رابط مباشر للمشاركة)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
المستوى:
[]
الحياة /
النشاط /
المؤشر %
|
الآلهة الباطلة التسعة,المذكورة في القرآن(1)
[align=center]مَن منّا يؤمن بإله غير الله؟.
هل نحن على يقين بأننا نخلص ديننا لله، ولا نشرك بالله شيئا؟.هل سألنا أنفسنا لماذا يخلّد القرآن هذه الأسماء..
اللات، العزى، مناة، ود، سواع، يغوث, يعوق، نسر، بعل
لماذا يخلّدها من بين الأصنام والأوثان جميعها؟!.بل ونؤمر بحفظها, وتحفيظها لأبنائنا, وهي أبغض الأسماء عند الله؟.
تريث أخي المسلم, فهذا هو كل دينك, فإما أن تخلص دينك لله فتنجو, أو تشرك فتهلك!.
{وَلَقَدْ اُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} سُورَةُ الزُّمَر
تريث أخي, فما كان الله ليحذّرنا منه, إلا أن يكون عظيماً!.
وما كان الله ليحذر النبي محمدا صلى الله عليه وسلم منه, ويعفينا نحن!.
واعلم أن الدين الخالص إيمان وكفر. إيمان بالله, وكفر بما سواه من الطواغيت والأنداد.
{قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّغوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} سُورَةُ البَقَرَةِ
وانظر أخي, كيف قدّم الله شرط الكفر على شرط الإيمان, في أول السور!.
نحن المسلمون اليوم وَمَن قبلنا بمئات السنين، لم نشهد صنماً من الأصنام المذكورة في الكتاب، ولم نسمع بها لولا ما ذكره الله لنا فيه، وأثبتها بأسمائها، فأصبحت قرآناً خالداً يتلى عند الحجر الأسود في البيت الحرام, يأجر الله أحدنا بذكر أحرف آلهة الشرك بعشر حسنات لكل حرف حين نتلوها من كتاب الله, فيما نؤجر بذكر اسم الله, حسنة واحدة إذا ذكرناه خارج القرآن؟. إلا أن يكون أمراً عظيماً.
فلِمَ يخلّدها الله بأسمائها, بعد ما أسلمنا له, ولم نعد نؤمن بغير أسمائه الحسنى؟!
لابد أنها باقية في الناس, وإن هُدمت أنصابها الحجر، فإنها أصنام وأوثان مكنونة في النفوس والقلوب!.
كما بَيّن النبي صلى الله عليه وسلم: {لا يذهبُ الليلُ والنهارُ حتى تُعبد اللات والعزى} رواه مسلم
{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى } {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى }سُورَةُ النَّجْمِ
{وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ ءالِهَتَكمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} نُوح
{أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ} سُورَةُ الصَّافَّآت
فهذه هي الآلهة الباطلة التسعة.. وهذا ذكرها في القرآن..
والمتدبر في الآيات التي ذكَرَت أسماءها؛ يرى أن خمساً منها من عهد نوح، وثلاثة في عهد محمد صلى الله عليه وسلم, وبعل بين العهدين, فيما لا نجد إسماً واحداً لآلهة واحدة عند أبينا إبراهيم, وهو الذي قارع الأصنام والأوثان أكثر ما قارع..
فما الحكمة بأن تُذكر عند نوح ومحمد دون إبراهيم صلى الله عليه وسلم!؟.
والجواب: أن نوحاً ومحمداً صلى الله عليه وسلم, هما أول من أرسل وآخر من أرسل، والدين كله محصور من نوح الى محمد صلى الله عليه وسلم, كما يتلو علينا الكتاب {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} سُورَةُ النِّسَاءِ
فوجب إن كان الدين كله ما اُوحي من نوح إلى محمد صلى الله عليه وسلم, وجب كذلك أن يكون الشرك كله ما قارعه النبيون من نوح إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
فخمسة من هذه الآلهة الباطلة ذكرت في سورة نوح( وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً).
فإذا وقفنا لنسأل لماذا يُخلّد الله هذه الأسماء في كتابه، وهي أبغض الأسماء عند الله، ولِم اختار ربنا بعلمه المطلق المحكم هذه الآلهة دون غيرها ليثبتها في الذكر الحكيم؟، ونحن نعلم أن رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم, قد حضر أكثر من ثلاثمائة منها، كان هبل واحداً منها ومن أشهرها, ولم تذكره الآيات، وذكرت بدلاً منه مناة وهي أقل شهرة منه وذكراً، واللات والعزى ومناة كانت كلها خارج مكة، فيما لم يذكر الذي لا شريك له صنماً من أصنام مكة؟.
إذا بحثنا عن أجوبة لهذه الأسئلة في الكتب التي بين أيدينا فلن نجد جواباً شافياً، إذ ليس فيها إلا تأريخاً وتوثيقاً لأسمائها وقبائلها وعُبّادها، دون أن تقول الكتب لنا ما وراء هذه الأسماء، ولم هذا التخليد لأبغض الأسماء, ونحن في غنى عنها وعن أسمائها؟. فلا بدّ من التدبر والجهد, فإما الله والنجاة, أو الشرك والهلاك {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} سُورَةُ الأَنْفَالِ
فهي محفوظة لنجتنبها..فكيف نجتنبها ونحن لا نعرفها؟.
ولنبدأ بتدبر أسمائها واحدة واحدة، علّنا نعلم ما وراءها فنجتنبها فنخلص ديننا لله لا شريك له. فالله يُعبد ويدعى بأسمائه الحسنى، وهذه الأوثان والأصنام تدعى بأسمائها السوء، فنعرف معاني أسماء ربنا فندعوه بها، ونعرف معاني أسماء الأصنام فنجتنبها بها.
فمن عرف معنى الرزاق, فقد عرف من يدعو ومتى يدعو, ومن عرف معنى اللات فقد عرف من يجتنب, ومتى وكيف يجتنب!.
ود
ولعله من أكثر الأوثان حضوراً وشيوعاً وسلاسة بين الناس، إنه الوُد بضم الواو -وهي قراءة متواترة-, الوُد فيما يعتري الناس من علاقات وديّة باطلة، قد تنتصب وثناً فيما بين الناس وبين ربهم، فكل مودة تعترض أوامر الله، وتخالف نواهيه إنما هي وثن صغُر أم كبر، مقره القلب ودواعيه مودة ما يُسخط الله، واقرأوا عن إبراهيم عليه السلام {وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا} سُورَةُ العَنْكَبوتِ.
فها هي واضحة أوثانا مودة، واقرأوا من سورة المجادلة {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ}, فمودةٌ على علم لمن حادّ الله ورسوله، شرك، فكيف تجمع في قلبك بين مودة الله وبين مودة عدو الله؟.
ثم آية الممتحنة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} فهذا وثن ود الذي تغذيه علاقات الود في معصية الله بين الناس، فيقدم الوادّ مودته لما يسخط الله على أوامر الله، فيعصى بها الله، فيصير بها مشركاً، واقرأوا على لسان ابراهيم عليه السلام {يَا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا} سورة مريم، فالطاعة في المعصية عبادة والعبادة لغير الله إنما هي الشرك.
وقد يود الرجل زوجته فيَعق بمودتها ورغباتها والديه أو أحدهما فتجب له النار بهذه الطاعة لهذا الود الوثن!. والله يُحب المودة بين الزوجين في غير معصيتة.
وقد يحب ماله فيعبده من دون الله, لقول المعصوم صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار والدرهم.رواه البخاري فعبادة الدرهم هي حبه!.
والود علاقة لازمة مزروعة في قلب الإنسان لا يملك لها رداً, فيريد الله ألا تقوم لغيره، فإن أطاعه العبد وأخلص له، أبدله الله بها خيراً {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ (وُدًّا)} سُورَةُ مَرْيَمَ {إنَّ رَبِّي رحِيِمٌ وَدُودٌ} سورة هود.
فود الرحمن دعوة توحيد ورضى, وود غير الرحمن على معصية، شرك وسَخَط.
فانظر في وُدك فلا توادد إلا ما يرضي الرحمن, واجتنب ودا!.
سُواع
وهو الشرك المبتور الذي يلي ودا ويتبعه، ولن تجد -كما أشرنا- في الكتب، ما يذهب وراء اللفظ إلى معناه شيئاً، إلا ما ذُكر أنه صنم لقوم نوح أو هُذيل، وفي الحالتين, فإن الصنم هُدم وهلك، فما لنا نحن فيه، وماذا وراء سواع؟.
تستعمل العرب سواعاً -من بين ما تستعمله له- في المذي الذي يسبق مَنِيّ الرجل, والعرب تستخدم تصاريف سواع فيما حول ذلك من شهوات الجنس ومقدماتها وغباتها. وليراجع من أراد التفصيل لسان العرب.
فـسواع وثن منصوب ظاهر بين الناس ذو حضور صريح صارخ، لا يغفله أحد, ولم يزل الناس يوفضون إليه ويرغبون..
فهو وثن لآلهة الجنس التي لم تخل أمة من نصبه وتعزيزه. وعبادة الفرج ملّة حاضرة بين كثير من الناس على اختلاف درجاتها واختلاف إيمانهم، فقد نجد من المؤمنين من لا يملك لهذا الوثن رداً. فتراه يسعى ويجري وينفق حتى يشبع سواعه، {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} سُورَةُ يُوسُفَ وأوصى صلى الله عليه وسلم فقال: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء رواه مسلم.
ولعل هذا التتابع والتواصل بين ود و سواع له كثير من المعاني والتبريرات، فمن استسلم لـوَد يوشك أن يركع لـسواع، تعالى الله عما يشركون.
فانظر حولك -يرحمك الله- فاجتنب سواع الشهوة والجنس !.
******يتبع بحول الله******
*******طبعا منقول****[/align]
|
|
|
|