31-08-2006, 10:06 PM
|
رقم المشاركة :
1 (رابط مباشر للمشاركة)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
المستوى:
[]
الحياة /
النشاط /
المؤشر %
|
24 نصيحه للأخوات التائبات
[align=center]

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
أولا: تمسكن بالقرآن الكريم فاٍنه ربيع القلوب .. ونور الصدور ..وجلاء الهموم وذهاب
الغموم.. وبه تعلي الدرجات .. وتحط به عنك السيئات .. الحرف منه بعشر حسنات
لقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفا من كتاب الله كان له
بكل حرف عشر حسنات " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثانيا : عليك بالسنة المطهرة .. فهي المعدن الأصيل .. والمرجع النبيل .. لكل ما يخص الدنيا والدين .
ثالثا : أنصحك بالاٍستخارة .. ولا تنسي الاٍستشارة .. فاٍنه ما خاب من اٍستخار .. ولا ندم من اٍستشار .
رابعا : اٍبتعدي عن الرفيقات السابقات .. واستبدلي الذي هو أدنى بالذي هو خير
واختاري من قريناتك من تحمل من الأدب جله .. ومن العلم كله .. ويوجد الكثير
منهن وما عليك سوى الاٍختيار .
خامسا : حاولي أن تجهدي نفسك في عمل الخيرات .. والبعد عن جميع المنكرات .
سادسا : تواضعي فاٍن من تواضع لله رفعه .
سابعا : واظبي على صيام أيام الاٍثنين والخميس من كل أسبوع .. والأيام البيض
من كل شهر .. فاٍن الصيام لا مثل له كما أخبرنا بذالك المصطفى صلى الله عليه وسلم .
ثامنا : خصصي وقتا يسيرا لقراءة القرآن ..وطاعة الملك الديان .. ولماطلة حديث شريف ..
وسماع شريط اٍسلامي جديد اٍن امكن .
تاسعا : لا تتأثري بكلام من لاعزيمة لها .. واطمحي دوما الى العلى .. واطمحي دوما الى
معالي الأمور ..واستعيني فيها بالعزيز الغفور .
عاشرا : اٍحرصي على طلب العلم ..فاٍن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا عنه .
الحادي عشر : أكثري من الاٍستغفار والتسبيح والأذكار .. :
الثاني عشر : اٍنصحي من طلبت منك النصيحة .. ولكن
بميزان العدل والأمانه ..واياك ثم اٍياك من الغدر والخيانة .
الثالث عشر : اياك ثم اياك من الحسد رحمة بي وبك ..فقد قيل
" لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله "
الرابع عشر: اٍلتحقي بالدور النسائية وثابري على الحضور فيها .. فاٍنه ما من خير
اٍلا أعانتك عليه ..وما من شر اٍلا حذرتك منه .
الخامس عشر : أحبي الصالحات وجالسي العالمات .. فالمرء يحشر مع من يحب .
السادس عشر : ليكن لك ضابط في أخلاقك وتعاملك مع الآخرين ..
ولنا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوة وأسوة حسنة .. فقد كان خلقه القرآن
ولتضعي لك ميزانا شعاره الوسطية فلا اٍفراط ولا تفريط .
السابع عشر : حاولي ان توصلي وجهة نظرك أ, ما تريدينه من غيرك بأجمل عبارة وأحسن أسلوب
وابتعدي عن التجريح أمام الآخرين .. فاٍن هذا مما تنفر منه النفس .
الثامن عشر : اٍحرصي على أداء الصلوات الخمس في وقتها بقلب خاشع مطمئن ..
فهي عمود الدين والصلة بين العبد وربه ..وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته.
التاسع عشر : الناس يحبون الفتاة التي تظهر الاٍهتمام بهم وبما يشغلهم وتراعي شعورهم
سواء في الفرح أو في الترح .. واٍن لم تستطيعي فاحرصي أن تشعريهم أن ذالك الأمر
الذي أهمهم قد أهمك وأقض مضجعك .. وبالتالي ترتفع منزلتك ومحبتك عند الله
وخلقه .. واٍن نفست عنهم ما حل بهم كان لك عند الله من الأجر العظيم وقد قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحب الناس الى الله عز وجل أنفعهم للناس ,
وأحب الأعمال الى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربه , أو
تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا , ولو أن تمشي مع أخيك في حاجته أحب الي من أن
أعتكف في المسجد شهرا".
العشرون : اٍبتعدي عن الغضب ..فليس الشديد بالسرعة ..واٍنما الشديد الذي يمسك نفسه
عند الغضب .. وعليك بالحلم والاٍناة .
الحادي والعشرين : تذكري أن الرزق والأجل قرينان مضمونان ..فما دام الأجل باقيا
كان الرزق آتيا . واٍن سد عليك طريقا بحكمته .. فتح لك طريقا برحمته أنفع لك منه
واعلمي أن ما أصابك لم يكن ليخطئك , وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك .
الثاني والعشرين : حققي شروط التوبة كما جائت في القرآن والسنة .. ألا وهي
"الندم على ما فات , الاٍقلاع عن الذنب والعزم على عدم الرجوع اٍليه , أن تكون التوبة
خالصة لوجهه تعالى وطلبا لما عنده من الأجر والثواب , واٍرجاع الحقوق الى أهلها "
الثالث والعشرون : ليكن لسان حالك يقول :
يا من يرى مد البعوض جناحها *** في ظلمة الليل البهيم الأليل
ويرى عروق نياطها في نحرها *** والمخ في تلك العظام النخل
اغفر لعبد تاب من فرطاته *** ما كان منه في الزمان الأول
الرابع والعشرون : خاطبي نفسك وقولي لها :
يا نفس توبي فاٍن الموت قد حانا *** واعصي الهوى فاٍن الهوى ما زال فتانا
أما ترين المنايا كيف تلقطنا *** لقطا وتلحق أخرانا بأولانا
في كل يوم لنا ميت نشيعه *** نرى بمصرعه آثار موتانا
يا نفس مالي وللأموال أتركها *** خلفي وأخرج من دنياي عريانا
أبعد خمسين قد قضيتها لعبا *** قد آن أن تقصري قد آنا
ما بالنا نتعامى عن مصائرنا *** ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا
نزداد حرصا وهذا الدهر يزجرنا *** وكان زاجرنا بالحرص أغرانا
أين الملوك وأبناء الملوك *** من كانت له تخر الأذقان اٍذعانا
صاحت بهم جادثات الدهر فانقلبوا *** مستبدلين من الأوطان أوطانا
خلوا مدائن كان العز مفرشها *** واستفرشوا حفرا غبرا وقيعانا
يا راكضا في ميادين الهوى مرحا *** ورافلا في ثياب الغي نشوانا
مضى الزمان والعمر في لعب *** يكفيك ما قد مضى يكفيك ما
قد كان ما كانا
[/align]
| التوقيع |
|
[align=center]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
شكري وتقديري للأخ العزيز.أوراق منثورهـ على ابداعه في التوقيع.[/align] |
|
|
|
|