عرض مشاركة واحدة
قديم 28-06-2006, 04:21 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
osama411
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية osama411
 

 

إحصائية العضو









osama411 غير متصل

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 24
osama411 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


ينص الفقهاء على أنه إذا حاصر الجيش الإسلامي قلعة وفيها مشركون فوقف رجل على سور القلعة وقال هل تأمنوني ولا تقتلوني إذا دللتكم على الطريقة فقالوا نعم. فقال لهم: الطريق من مكان كذا فدخلوا, وعندما دخلوا سألوا عن الرجل, من الذي أمناه? كثير منهم رفعوا أيديهم لا يجوز قتل واحد من الذين رفعوا أيديهم, بل أكثر من ذلك, قال الفقهاء: لو حاصر المسلمون بلدة وخرج رجل من البلدة إلى الجيش الإسلامي وقال إذا دللتكم على طريق أسهل طريق ليس فيه ألغام ولا غيره إلى البلد فهل تعطوني دار فلان أو قصر الوالي, قصر الحاكم من قبل كابل مثلا فقال القائد المسلم: نعم, فدلهم على الطريق وعندما أرادوا أن يدخلوا أرسل إليهم الحاكم الكافر يقول لهم تعالوا نعقد معكم عقدا -عهدا - فعقدوا عهدا بحيث يدخلوها صلحا لابد على القائد المسلم أن يشترط أن يكون القصر الذي طلبه الكافر الذي أمناه لفلان. فإذا رفض الحاكم أن يسلم هذا القصر لفلان لا يجوز للمسلمين أن يعقدوا الصلح, ولا بد من أن تجري الحرب من أجل أن نفي بهذا الشرط.
وقد روي أن قتيبة بن مسلم الباهلي دخل سمرقند دون أن ينذر أهلها, فعلموا أن الإسلام يخير أهل البلدة بين الجزية أو الإسلام أو الحرب, فأرسلوا إلى عمر بن عبد العزيز ,فأرسل عمر بن عبد العزيز يحيل محاكمة الجيش إلى من? إلى ؛ج ميع الباجي« ج ميع الباجي هذا جندي في الجيش. فصار قاضيا من قبل عمر بن عبد العزيز.
جاء بقتيبة وأركان جيشه, جاء بمجموعة من أعيان أهل سمرقند وحاكمهم, سمع حجة هؤلاء وحجة هؤلاء ,ثم أمر ؛ ج ميع الباجي « الجيش المسلم أن يخرج من سمرقند ,لا إله إلا ا,لله ما هذا? فعندما بدأ الجيش ينسحب خرج أهل سمرقند وقالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

(فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم), معاوية رضي الله عنه كان بينه وبين الروم عهد, وقبل أن ينتهي العهد أراد أن يهجم على الروم ,فحرك الجيش, وإذا برجل يركب دابة -ناقة- يقول: وفاء ولا غدر, وفاء ولا غدر, وفاء ولا غدر, قالوا من هذا? من هذا? وإذا به عمر بن عنبسة, وجلس مع معاوية وقال له: إن هذا يخالف سنة رسول الله (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) أو (فانبذ إليهم على سواء), فأمر معاوية الجيش المسلم أن يرجع (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين) الله!! الله!! الحقيقة أن الفقهاء في هذا فصلوا كثيرا , وقد ورد في الصحيح أن اثنين من أصحاب رسول الله لاقتهم قريش وأمسكت بهم وهي متوجهة إلى بدر, فقالوا إلى أين تذهبان? قالا إلى المدينة, قالوا أنتم تقاتلون مع محمد, قالوا لا نقاتلكم... ذهبا إلى الرسول والرسول متحرك إلى بدر, قالا يا رسول الله نحن أطلقتنا قريش بشرط أن لا نقاتلهم, قال ( نفي لهم بشرطهم ونستعين الله عليهم) -يا سلام!! يا سلام!! يا سلام!!- الوفاء بالعهد مع من? مع المشركين, واليوم تتمنى أن تجد مسلما يفي بعهده معك, تتمنى فعلا , يتفق معك اليوم وينقضه في نفس الليلة.

(فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) الأشهر الحرم الأربعة هذه من العاشر من ذي الحجة إلى العاشر من ربيع الثاني, العاشر من ذي الحجة سنة تسع هجرية إلى العاشر من ربيع الثاني سنة عشر هجرية التي قال الله فيها للمشركين سيحوا أي سيروا آمنين, شرقوا وغربوا واذهبوا حيث شئتم واستعدوا للقتال ,بعد الأربعة أشهر يبدأ القتال (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) السياحة السير في الأرض آمنا ,سيروا آمنين (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين) بعد العاشر من ربيع الثاني (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم), وفر المشركون من جزيرة العرب, وهام عكرمة على وجهه, لا يعلم أين يذهب ,لأنه (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم -أسرى- واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) -إغتالوهم- أين يذهب? ذهب إلى الحبشة, فجاءت زوجته إلى رسول الله وأخذت الأمان له, فأمنه رسول الله ,وجاء عكرمة وتاب توبة نصوحا أمام رسول الله , وقال أهلا بالراكب المهاجر.

وعكرمة في معركة اليرموك أبلى بلاء ما أبلاه أحد مثله, وكان يقول من يبايعني على الموت? من يبايعني على الموت? وقف أمام خيمة خالد -هو ابن عم خالد لأنهم كلهم مخزوميون من بني مخزوم, عكرمة بن عمرو بن هشام المخزومي وخالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أولاد عمومة -فوقف أمام خيمة خالد وقال: من يبايعني على الموت, قال خالد: يا عكرمة, إن قتلك يؤثر في المسلمين, قال من يبايعني على الموت? يا عكرمة -يقول له المسلمون- رحمة بنفسك يا عكرمة, كان يدخل في صفوف المشركين الكثيرة وحده وتثخنه الجراح أحيانا, يجرح كثيرا, رحمة بنفسك يا عكرمة! فيقول لقد كنت شديدا في قتال رسول الله , أفلا أكون أشد في قتال أعداء رسول الله ?! ويستشهد يوم اليرموك عكرمة, سبحان الله!! سبحان الله!!ـ, (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى إذا كان بينه وبينها ذراع سبق عليه القول فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) عكرمة, كذلك كعب ابن زهير بن أبي سلمى جاء وعاد وتاب أمام رسول الله , المشرك إما يتوب وإما يقتل وإما يخرج من جزيرة العرب (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم), هنا يقول القرطبي (بأي صيغة شئتم), المهم أن تقتله, ومن هنا عموم أنواع القتل.

هؤلاء يرثى لهم, يبكى عليهم والله, يبكى عليه أن يموت كافرا ..
(فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانو يعلمون)(الزمر: 26)
أي مصيبة أكبر من أن يموت كافرا وإلى جهنم? (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).
القرطبي يقول: ولعل أبا بكر فهم من عموم الآية أن تقتلوهم بأي طريقة سواء بالحرق بالنار أو بإرسال الماء الساخن عليهم أو بالتنكيس من فوق رؤوس الجبال أو بأي طريقة كانت, فقد ثبت أن بعض أهل الردة قتلوا بالحرق بالنار, وقد ثبت أن عليا قد حرق أناسا بالنار.
اختلف الفقهاء: لأن هناك حديث (لا يعذب بالنار إلا رب النار), لكن كثيرا من الفقهاء قالوا: ويجوز رميهم بالمنجنيق وبالماء الساخن وبالنار.
الآن أنت ماذا تعمل? أنت الآن تحرق الكافرين, أنت تقتلهم حرقا عندما تضرب بالهاون أو بالقذيفة, ألا تقتلهم حرقا ? كله الآن قتل بالحرق (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) في أي أرض حتى في الحرم, واستثنى ابوحنيفة القتل في الحرم, لكن الرسول ثبت أنه قال عن ثلاثة عشر أو أحد عشر (اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة) منهم ؛مقيس بن صبابة« ومنهم ؛عبد الله بن خطل«, قال ابن القيم: وقد ثبت أن عبد الله بن خطل قتل وهو متعلق بأستارالكعبة.

بعض الناس قد يقول: أن هذا خاص بالرسول , لكن افرض أن مشركا أو مشركين دخلوا الحرم, دخلوا منطقة مكة يريدون قتال المسلمين (فإن قاتلوكم فاقتلوهم) هو الخروج من الخلاف أن تمسكه إذا استطعت, وتخرجه إلى التنعيم وتقتله في التنعيم, خارج منطقة الحرم خروجا من الخلاف, لكن يعني إن الحرم لا يعفي عاصيا , هل تقام الحدود على الذي يفعل المنكرات? واحد زنى في داخل مكة محصن, هل نقيم عليه الحد في داخل مكة? نعم نقيم عليه الحد في داخل مكة, الآن تقام الحدود في داخل مكة?(1) [الشيخ سأل بعض الجالسين فأجاب الجالسون: نعم رجمت امرأة في باب الحرم، القتل أمام الحرم]. (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وخذوهم أسرى, الأخيذ هو الأسير, فأخذه أي أسره خذوهم - الأسرى ماذا نصنع بهم? ماذا نصنع بهم? ماذا? الإمام مخير بين أربعة خصال, إما القتل, وإما الاسترقاق, وإما الفدية بالمال, وإما مبادلة الأسرى بالأسرى, وإما المن يعني يفلته, هكذا بدون أي شيء (فإما منا بعد وإما فداء) إما أن يدفع فدية أو نبادله أو نقتله, أو نسترقه, وهذا اتفق عليه الأئمة, إلا الحنفية فقالوا: لا يجوز المن لأن آية المن منسوخة, ولا تجوز الفدية بالمال لأنها منسوخة.
ولذلك عند الحنفية, لا يجوز أن تمن عليهم, ولا يجوز أن تفديهم بالمال, قال: لماذا? لأن قتله واجب, فكيف نعطل واجبا من أجل المال? لو جاء المشرك وقال: أنا لا أريد أن أصلى, وأدفع لك مالا هل يجوز? كذلك هكذا, إلا أن محمد بن الحسن قال إن كان المسلمون بحاجة إلى مال فلا بأس, وحتى عند أبي حنيفة لا يجوز مبادلة الأسرى, لازم قتلهم ,إما القتل وإما الاسترقاق, لأنك لو أطلقته عاد حربا عليك.(1)[أحد الجالسين سأل الشيخ سؤالا خارجا عن الموضوع فأجابه الشيخ]. لكل حادث حديث, ولكل حادث فتوى على قدرها, يعني مثلا رجل أمريكي دخل بتأشيرة هذه معه أمان من أحد المسلمين لا يجوز قتله مادام معه أمان, لأن القرآن يقول (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) مفهموم, أنت أعطيته عهدا تعال إلى بلدي وأنا أستقبلك, كيف تقتله? كذلك الأمريكان الذين يأتون إلى بيشاور أو غيرهم إذا معه تأشيرة باكستانية لا يجوز أن تقتله لأنه جاء آمنا , ولو علم أنه يقتل لا يأتي, وحتى لو دخل أفغانستان لا يجوز قتله إلا إذا بدأ يفسد ويريد أن يضر المسلمين, فأنت تنذره تقول له انتقض عهدك, إرجع إلى أمريكا وإلا هكذا تؤشر له(2) [اشار الشيخ هنا إل] عملية الذبح أو القتل].وإلا سنقتلك, عندها يرجع, وإذا ما رجع وأفسد وتأكدت من الإفساد فقد نقض عهده ويجوز لك أن تقتله.
(3) [سائل يسأل فيما لو نقض هذا الكافر الشروط...؟ الشيخ يجيب]. من عندك لعندك لا يجوز لماذا? لأن هذا يتعب المسلمين الذين حولك, أولا شرعا : ليس كل الشروط التي ينقضها تعتبر مهدرة لدمه, مفهوم الكلام? إفرض شرب الخمر... إفرض أنه زنى, هل يعتبر هذا نقضا للعهد?بعض الفقهاء قالوا: هذا ليس نقضا للعهد ولا يهدر دمه, يقام عليه الحد.
المهم ليس كل الشروط لو خالفها تهدر دمه, قد تؤدي إلى اخراجه من البلد, أما لا يهدر دمه.
يتبع بعون الرحمن وتم حذف بعض الجمل



 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس