رد : فضل شهر محرم ويوم عاشوراء
ويستحب حث الصبيان على صيامه
؛ كما في حديث الربيِّع بنت معوذ – رضي الله عنها- قالت :
أرسل رسول الله – صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار
( مَن أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم )
قالت: فكنا نصومه بعد ونصوِّمه صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم
على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار . رواه البخاري (1690) ومسلم (1136).
كما يسن صيام يوم قبله أو بعده
؛ لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:
( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود، وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً )
رواه أحمد (1/241)، وابن خزيمة (2095) من طريق محمد بن أبي ليلى
وفيه كلام وصح قال ابن رجب رحمه الله تعالى
: " وصح عن ابن عباس من قوله " ا.هـ لطائف المعارف /108
وهذا في صيام يوم بعده أما صيام يوم قبله فقد صح ذلك كما ذكرته أعلاه قال
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى " وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة
أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان ،
فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح ،
فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: ( نحن أحق بموسى منكم ) ،
ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم " ا.هـ
فتح الباري 4/770 تحفة الأحوذي 3/397
وصيام يوم قبله أو بعده مستحب لا واجب قال ابن القيم – رحمه الله تعالى-:
( مراتب صومه ثلاث، أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن
يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم )
ا.هـ زاد المعاد (2/75).
يتبع
| التوقيع |
|


|
|