عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2007, 03:57 PM   رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
ندى المساء
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية ندى المساء
 

 

إحصائية العضو









ندى المساء غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
ندى المساء is on a distinguished road

 

 

Adma Icons Frashah ! -- ! الهــــــــ بلســـم ـــــــموم ! -- !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



! -- ! الهــــــــ بلســـم ـــــــموم ! -- !


لا شك أن للهموم أسباباً كثيرة ومتعددة




، فمنها ما يكون نفسياً ،




ومنها ما يكون جسدياً ،





ومنها ما يكون بسبب مشاكل اجتماعية أو معيشية ..





ونحو ذلك من الأسباب ، فلا يصلح أن نخّتزل الأسباب في سبب وحيد .






كما أن التعامل مع الهموم يكون من خلال الوقاية واتقاء أسبابها ووسائلها قبل وقوعها ، ومن خلال العلاج والاستشفاء منها بعد وقوعها .





وإضافة إلى ذلك فينبغي التفريق بين




ما يكون


سلبياً




ومذموماً من الهموم والأحزان






، وبين ما ليست كذلك ،


فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول :-

(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضَلَع الديْن وغَلبة الرجال )) أخرجه البخاري



، والهم هو



ما يتصوره العقل من المكروه في الحال والوقت الحاضر ، والحزن لما وقع في الماضي ، كما بيّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ( 11/178 ) .




وأما إذا كان الشخص يحمل همّاً إيجابياً كأن يحمل همّ إصلاح نفسه ومجتمعة وسائر الناس فهذا محمود ومطلوب ،


فلا يسوغ أن يكون المؤمن بارد القلب جامد الشعور ،


فقد جاء في حديث عند ابن أبي حاتم في صفة النبي أن كان كثير الصمت ، دائم الفكر ، متواصل الأحزان .


قال شيخ الإسلام ابن تميمة " فالصمت والفكر للسان والقلب ،


وأما الحزن فالمراد به الاهتمام والتيقظ لما يستقبله من الأمور .. " مجموع الفتاوى (16/221 ) وسنورد جملة من المعالم



المهمة في مدافعة الهموم ورفعها على النحو التالي :-



ـ الإيمان الراسخ بأقدار الله تعالى ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، ولذا قال الإمام



إبراهيم الحربي ـ رحمه الله ـ " من لم يؤمن بالقدر لم يتهن بعيشه " وأمور الحياة إما في مقدورك ووسعك فلا تعجزك عنها ، فإن الله يلوم على العجز ، وما لم يكن في مقدورك فاحذر الجزع كما في الحديث الصحيح (( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز .. )) أخرجه مسلم .





ـ الاستعانة بالله عز وجل ، والتوكل على الله تعالى ، والثقة بالله سبحانه ، فهو المستعان وعليه التكلان ، فإن الدنيا لا

تنفك عما يوجب الحزن والهم ،


فلا تخلو مصائب وهموم وأحزان وهذا أمر لابد من استصحابه ومن المهم أن نكون واقعيين فالدنيا عامرة بالأفراح والأتراح .




. ، لكن من توكل على الله كفاه ، ولذا قال بعض السلف :من سرّه أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله .




ـ الفأل وحسن الظن بالله تعالى ، فإن النبي كان يعجبه الفأل ، وكان يقول (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن

بالله )) ومن حكمة الله ورحمته أن الله تعالى لا يخلق شراً محضاً ،



فعلام الأحزان والهموم ؟





فإذا كان الناس يحملون هموم الأمراض مثلاً ،

فإن ابن القيم رحمه الله أحصى مائة فائدة للأمراض كما في زاد المعاد .



ـ اللجأ إلى الله تعالى والتضرّع إليه ،


فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي يدعو عن الكرب يقول : ((لا إله الله إلا الله العظيم الحليم . لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم )). أخرجه البخاري



إن مناجاة الله تعالى والأنس بسؤاله والاستكانة له والاطراح بين يديه من أعظم أسباب مدافعة الهموم ورفعها .



اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضَلَع الديْن وغَلبة الرجال )) ... امين يارب العالمين ,,,

*************
تحيااتي
ندى المساء



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس