عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-2007, 08:20 AM   رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
تســـــنيم
[ شخصية هامة ]
 
الصورة الرمزية تســـــنيم
 

 

إحصائية العضو









تســـــنيم غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 21
تســـــنيم is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : بكى لما إستدان .. وأبكاني عند السداد


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رُوحِي تنادي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[align=center]بكى لما إستدان , وأبكاني عند السداد




جاءني رجل كبير في السن تبدو على وجه علامات الهم والغم، ومن نبرات صوته الحنق

والضنك، شعرت بالآلام وهو يروي حكايته، وقلت في نفسي:"وهل جزاء الإحسان المماطلة

والتسويف بل النكران والجحود؟": فجأة قال بأعلى صوته فلان جاءني يبكي وطلب مني مبلغا

من المال, فحزنت عليه وأشفقت على حالته وأعطيته ما يريد والآن أبكاني وأوجعني

وأمرضني من كثرة مماطلته ووعوده الكاذبة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين القائل:" اللهم إني أعوذ بك من

غلبة الدين وقهر الرجال" وبعد..

أعزائي : أريد من خلال هذه القصة أن أحذر كل من وقع في إثم المماطلة أو كبيرة

النكران وأكل الحقوق, إن الإستمرار في ذلك معصية لله ومهلكة في الدنيا والآخرة، قال النبي

(صلى الله عليه وسلم) فيما رواه البخاري" مطل الغني ظلم "فلاحظ عزيزي العضو كيف أن

النبي جعل ذلك من باب الظلم وكيف بمسلم يفعل شيئا حرمه الله على نفسه فقال:" يا عبادي

إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما "؟ بل إن النبي في حديث آخر يبين أن

المماطل في سداد الدين مع قدرته على السداد ولو بالقليل من الذين يبغضم الله قال في رواية

إبن حيان" ثلاثة يبغضم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظالم" ولأن المماطلة في

سداد حقوق الناس تذيق الناس أصحاب الحقوق ألم المطالبة رفع النبي الغطاء عن المماطل.

فإن صاحب الحق سيتحدث بما شاء عن الذي أكل حقه وما هذا إلا ليخفف عنه النبي

(صلى الله عليه وسلم)

أي صاحب الحق، حتى لا يقع عليه ظلم الحرمان من الكلام بالإضافة إلى ظلم المماطلة

والتسويف , وهنا أترككَ عزيزي العضو لتستشعر خطر المماطلة على المجتمع والأمة من

خلال حديث قال عنه الإمام أحمد (رحمه الله) إسناده جيد وقوي عن خولة بنت قيس قالت:

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):" ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها

غير متعتع ثم قال: من إنصرف غريمة وهو عنه راض صلّت عليه دواب الأرض ومن

إنصرف غريمه وهو ساخط كتب عليه في كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم" ولتستشعر

الخطر أكثر فقد جاء في رواية أخرى، عند الطبراني" فاكتحلت عينا رسول الله بالدمع ثم قال:

لا قدّسَ الله أمة..." وبعد هذه الباقة من الأقوال النبوية الكريمة أقول لكل مماطل أن يتقي الله،

فاليوم دنيا وغداً آخره. وقال تعالى:" يا أيها الناس إتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم".

ولا تقابل الإحسان بالظلم وتذكر يوم أن بكيت وأنت تطلب المال من صاحبك وأنت كذلك أخي

صاحب الحق أعذر صاحبك إن كان لا يملك المال للسداد وأصبر عليه فأنت مأجور عند الله

وإن كان يملك المال فإجعل مطالبتك لا تِوقعك في معصية الله وثق بأن الحق لا يضيع أبداً

عند الله... وفي الختام قل اللهم إغنني بحلالكَ عن حرامكَ وبفضلكَ عمن سواك.


اللهم آمين[/align]




إغنني بحلالكَ عن حرامكَ وبفضلكَ عمن سواك
امين
رسالة غنية روحي تنادي
جزيت خيرا



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

نادي نادي
نادي على انقاض بلادا هجرتها النخوة

نادي نادي
نادي الشعب ليصحو ويعيد ملامح وجه بلادي


بحبك .... رفيقي الاعلى.

 

   

رد مع اقتباس