كيف كان ينادي الصحابة رضوان الله عليهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع اسلامي من اخوكم *الزعيم*
الحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد:
أود أيضا أن أنبه إخوتي المشاركون في منتدى البرق السلفي، الذين جعلوا السلف و على رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم قدوة لهم في كل شيء إن شاء الله على أمر خطر ببالي مرة فسرعان ما سمعت فيه كلاما للشيخ الألباني رحمه الله أثلج صدري و هو التنادي بين الأخوة السلفيين بالأخ فلان و الأخت فلانة و فضيلة الشيخ بينما كان السلف رحمهم الله يتنادون بأسمائهم أو كناهم كقولهم
يا أبا بكر كقول عمر رضي الله عنه:
- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال
لمَّا توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، قال عمر يا أبا بكر،كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله). قال أبو بكر:والله لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمرافوالله ما هو إلا أن رأيت ان قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق
و قولهم يا عمر كقول أبي بكر رضي الله عنه
- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمةأن عائشة أخبرته ن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشي بتوب جبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى، ثم قال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
قال الزهري حدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فأقبل الناس إليه وتركوا عمر، فقال أبو بكر أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت. قال اللهم {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى قوله الشاكرين }وقال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها
فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
و قولهم يا عثمان كقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في حديث طويل عن مقتل عمر رضي الله عنه
... فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: جعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير قد جعلت أمري إلى علي فقال طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه؟ فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلى الله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه، فبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه
و قولهم يا علي كقول عبد الرحمان بن عوف في حديث هذا تتمته
... فلما اجتمعوا تشهَّد عبد الرحمن ثم قال أمَّا بعد يا عليُّ، إنِّي قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلاً. فقال أبايعك على سنَّة الله ورسوله والخليفتين من بعدفبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار، وأمراء الأجناد والمسلمون....................
مع تحيات
*الزعيم*
|