العطاء
بسم الله الرحمن الرحيم
ديننا الحنيف يدعونا للعطاء و لإيثار الاخرين فقد قال النبي صلي الله عليه و سلم:
"حب لاخيك ما تحب لنفسك" و قال عليه افضل الصلاة
و السلام ان المسلمون هم كالبنيان اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الاعضاء
بالسهر و الحمي فيما معني الحديث.
و الحقيقه ان الانسان حينما يري الابتلائات الكبري التي يراها بعض المسلمون
في مختلف بقاع الارض من امراض و مجاعات و استضعاف و تشريد و قتل و تعذيب
و اهانات و تدمير للمنازل و اغتصاب الاعراض و الممتلكات يحزن بل و يبكي كمدا
. و لكننا بعد قليل ننسي و نأكل و ننام و نضحك و نحس بالملل بعدها و ان حياتنا
سيئه و ننسي ما فيه اخواننا المستضعون في كل مكان و انهم لا يملكون نصف
و لا حتي ربع ما نملكه نحن
ما نحن مطالبون به هو العطاء لاخواننا المسلمين في كل مكان.قد يقول البعض
كيف يكون ذلك؟
*******************************************
نقول فلنبدأ: بان نعبد الله حق عبادته فلو اننا أدينا حق الله علينا لربما رفع البلاء عنهم.
*******************************************
ثانيا: ان ندعو لهم في اوقات الاجابه و نتوسل لله العزيز الرحيم ان يعينهم و يرزقهم
الصبر و يخفف عنهم.
*********************************************
ثالثا: ان نقدم ما نستطيعه لهم من مساعدات ماديه و نفسيه و اجتماعيه ان امكن
لنا ذلك و كل حسب ما يستطيع.
*********************************************
رابعا : ان نكون نحن ناجحين في حياتنا مستقيمين في ديننا لاننا اذا اصبحنا افضل
فسنصبح اقوي و لو أصبحنا اقوي فأننا سنتغلب علي العدو الذي يحيق بهم اشد انواع
الاذي و الاساءه و سيعلم العدو حقا من هم المسلمين و من هم العرب.فأذن يجب ان
نكون طلبه ناجحين و موظفين ناجحين و اباء و امهات ناجحين و اصدقاء مخلصين
و عباد لله قبل كل ذلك.
**********************************************
خامسا: ان نشكر الله علي نعمه و ان لا "نتبتر"عليها.فيقول احدنا حياتي ضنك
*********************************************
*يقول اخر حياتي سيئه او حياتي كلها اشياء سيئه و يقول اخر لا أمل لدي
**********************************************
و تقول اخري لم اعد اريد الحياه .كل ذلك لماذا؟ربما لاسباب تافهه و لا تمثل
اي مشكله في حقيقه الامر.و لو اننا تأملنا في احوال المرضي في المستشفيات
من اطفال و نساء و رجال و شيوخ او تأملنا انواع التعذيب و القتل البشع التي تفطر
القلب او الابتلائات القويه كالفقر المدقع و اليتم و التشرد و العيش في ظل عائله
منحرفه او من لديهم امراض خبيثه الي أخره لعرفنا جميعا اننا في نعم كبري اقل
ما يمكننا فعله ان نشكر الله عليها و ان لا نصاب باليأس و لا بالملل الشديد
و الاكتئاب قدر ما نستطيع.
********************************************
لان اليأس و الملل هما اكبر اعداء النجاح و ايضا اكبر اعداء العطاء.فالانسان
المكتئب "الزهقان"لايريد ان يعطي و لا يريد ان يفعل شيئا لانه لا يجد الهمه
داخله لفعل اي شئ مفيد و لا لان يعطي الاخرين
*******************************************
اخواني و اخواتي لو اتبعنا ذلك لعشنا جميعا اجمل حياه.و لنعلم ان الحياه قصيره
و اجمل ما فيها العطاء بكل ما في الكلمه من معاني جميله رقيقه ساميه.
أختك/بنت أدما
| التوقيع |
|

|
|